الأحد، 23 أكتوبر 2011

شعوب حرة


شعوب حرة



أستاذى الجليل الشعب التونسى الذى كان يرزح تحت أقصى النظم البوليسية قمعاً و أستعلاء طبقة الفساد على شعب بأكمله قدر الله و يسر له السبيل لأن يكون من المنضمين إلى قائمة الشعوب الحرة و أن كان أول طريقه خطوة أنتخاب المجلس التأسيسى إلا أن الطريق مازال طويل و يحتاج الجهد الكبير و المثابرة و الصبر و يجب أن يعقب ذلك خطوات واثقة على الطريق الصحيح حتى لا تحدث الردة و النكسة التى لن يكون عواقبها محمودة بالمرة و خاصة بعد ما جرب الشعب نفسه و وجد بمقدوره أن يزيح طاغية من طريقه بل أن الجيران الليبيين أعطوا نموذج فيه دموية و عنف و شراسة كان ثمنه أكثر من خمسين ألف قتيل و أضعاف هذا العدد جرحى و أنتهت فعاليات العنف بمقتل الطاغية و أحد أبناءه أذن أزاحة الطغاة ليست بمعضلة و لا درب من دروب المستحيل و كل ما نرجوه لنا فى مصر أن تفعل خطوات ما بعد أزاحة الطاغية دون مط أو ألتفاف و أن يرى الشعب شروق العصر الجديد بنكهة و طعم حلول ناجعة ملموسة و محسوسة فى حياته اليومية لتهدأ الدوافع الكامنه المتواجدة لدى عموم المصريين فى الأنفجار و التعبير عما بهم من ثورة نتيجة معاناة يعيشونها سواء أن كان فى غياب مؤسسات ضرورية لدولة أو أنحسار العدالة الأجتماعية فى رتوش تجميلية دون معالجة لب القضية و أن اليوم بادرة الأمل لأن يدخل الربيع العربى قائمة العالم الحر الذى فيه قيمة للأنسان ينتمى فيها إلى دولة ذات كيان و يشعر فيها بالدفئ و الأمان بعد أن كان مهمش فى طيات النسيان

شعوب حرة


شعوب حرة



أستاذى الجليل الشعب التونسى الذى كان يرزح تحت أقصى النظم البوليسية قمعاً و أستعلاء طبقة الفساد على شعب بأكمله قدر الله و يسر له السبيل لأن يكون من المنضمين إلى قائمة الشعوب الحرة و أن كان أول طريقه خطوة أنتخاب المجلس التأسيسى إلا أن الطريق مازال طويل و يحتاج الجهد الكبير و المثابرة و الصبر و يجب أن يعقب ذلك خطوات واثقة على الطريق الصحيح حتى لا تحدث الردة و النكسة التى لن يكون عواقبها محمودة بالمرة و خاصة بعد ما جرب الشعب نفسه و وجد بمقدوره أن يزيح طاغية من طريقه بل أن الجيران الليبيين أعطوا نموذج فيه دموية و عنف و شراسة كان ثمنه أكثر من خمسين ألف قتيل و أضعاف هذا العدد جرحى و أنتهت فعاليات العنف بمقتل الطاغية و أحد أبناءه أذن أزاحة الطغاة ليست بمعضلة و لا درب من دروب المستحيل و كل ما نرجوه لنا فى مصر أن تفعل خطوات ما بعد أزاحة الطاغية دون مط أو ألتفاف و أن يرى الشعب شروق العصر الجديد بنكهة و طعم حلول ناجعة ملموسة و محسوسة فى حياته اليومية لتهدأ الدوافع الكامنه المتواجدة لدى عموم المصريين فى الأنفجار و التعبير عما بهم من ثورة نتيجة معاناة يعيشونها سواء أن كان فى غياب مؤسسات ضرورية لدولة أو أنحسار العدالة الأجتماعية فى رتوش تجميلية دون معالجة لب القضية و أن اليوم بادرة الأمل لأن يدخل الربيع العربى قائمة العالم الحر الذى فيه قيمة للأنسان ينتمى فيها إلى دولة ذات كيان و يشعر فيها بالدفئ و الأمان بعد أن كان مهمش فى طيات النسيان

الجمعة، 21 أكتوبر 2011

عاتبت فأنت مهذب


عاتبت فأنت مهذب

أستاذى الفاضل لقد عاتبت الأشقاء العرب لأنك ذو حس مرهف و مهذب و لكن السياسية و ثورات الشعوب لها معايرها التى تقاس بها و حرى بنا أن ننصح أخوننا العرب لا أن نعاتبهم و لا نذهب إلى جفاف العمل السياسى الذى يصل إلى التقريع إذا لزم الأمر و ننصحهم فنقول أقرأوا عن مصر فى كتابات مارجريت تاتشر ( المرأة الحديدية ) التى برعت فى السياسية و قادت أمتها حقبة من الزمن و لقد كتبت عن مصر تنصح ساسة الغرب بأن يسترضوها و يعطوها ما تطلب لأنها رمانة ميزان الشرق الأوسط و عمقه و تاريخة و حضارته و شعبها خلاق ذو تأثير واسع النطاق و قد صدقت السيدة حينما تأثر فقراء العالم بالثورة المصرية و هم الأن يثورون ضد سطوة المال و أربابه عالمياً و القراءة المتأنية للمستقبل تنطق بأن عموم الشعوب العربية بعد أن يجرف ربيعها كل المعوقات من أمامة سيضعنا و على الأكثر بعد عشر سنوات أمام أمة عربية من المحيط إلى الخليج لا يعوق مسافرها تأشيرة أو حدود فعلى العقلاء أن يستوعبوا الأمور جيداً و يسترضوا أنفسهم بأسترضاء الشعوب فى رغباتها و تطلعاتها و أحلامها هذا إذا ما حرصوا على بقاء العروش و الحكومات التى بقوة ثورة الشعوب يمكن ذهبها مع ذكريات التاريخ و لا ينفع أشخاص


فاروق جويدة و الشعر
قصيدة عشقناك يا مصر سنة 1979

حملناك يا مصر بين الحنايا وبين الضلوع وفوق الجبيــن عشقناك صدرا رعانـــا بدفء وإن طال فينا زمــان الحنيـن فلا تحزني من زمان جحـــود أذقناك فيه همـــوم السنيــــن تركنا دماءك فوق الطريــــق
وبين الجوانــح همــس حزين عروبتـنا هل تـري تـنكــرين؟ منحناك كل الــذي تطلبيـــــن
سكبنا الدمــاء علي راحتيــــك لنحمي العرين فــلا يستكيــــن وهبناك كل رحيق الحيـــــــاة فلم نـبق شيئا فهل تذكريـن ؟! فيا مصر صبرا علي ما رأيت جفاء الرفاق لشعب أميـــــــن سيبقي نشيدك رغم الجـــــراح يضيء الطريق علي الحائرين سيبقي عبيرك بيت الغـــــريب وسيف الضعيف وحلم الحزين سيبقي شبابك رغم الليالي ضياء يشع علي العالمــــيــــن فهيا اخـلعي عنك ثوب الهموم
غدا سوف يأتي بما تحلـميــــن

الخميس، 20 أكتوبر 2011

كن جميلاً



كن جميلاً

أستاذى الجليل مقالك اليوم موضوعى و منطقى و عملى و شديد الطلب عليه من أجل المصرى الذى ندعوه لأن يكون جميلاً فيرى وجود الوجود من حوله جميلاً لأنه اليوم حانقاً فيرى الوجود من حوله كئيباًً و لكن دعوتك يا سيدى لن تجد لها صدى و ستذهب أدراج الرياح مع أحلام كثيرة وردية ذهبت و نحاول أستعادة فحواها من الذاكرة و ذلك لأن مصر ليست بعد دولة قانون يجد قوته إلى التفعيل كما أن رؤس الأفكار التى تدعو إلى تهرء لحمة الوطن لم يعشش فيها قناعة بشاعة فعلهم و ما ينتج عنها من آلم للمصريين و تبديد حلمهم أن دعوتك يا سيدى دعوة أنبياء فى وادى قحل ملئ بالجحود و تحتاج إلى عزم فى دعوتك و حواريين و أستمرار حتى تصادف يقين الحق عند معظم المشتغلين بالتعصب و الفرقة و الفتنة فأعانك الله و أعان كل المعتدلين الوسطيين الذين يحبون الخير للمصريين أجمعين

الأربعاء، 19 أكتوبر 2011

أين الوعى


أين الوعى


أستاذى الجليل أن الصورة الحقيقية بعد أن أكتملت بداية بأحداث كنيسة الماريناب و أنتهاء بأحداث ماسبيرو نجد أن الوعى و الحفاظ على سلامة الوطن مفقودان كما أن ما بنى على باطل جر ورائه أخطاء باطلة و كان المناخ خصباً لأعداء الوطن و فلول الثورة المضادة لينالوا من وحدة نسيج الوطن المتهرئة أصلاً بفعل المتعصبين من كلا الطرفين  بل و يتخطون ذلك إلى المساس بالجيش الذى هو أخر القلاع التى تحصن  مصر من أنفراط عقدها و ضياعها لا سمح الله أن الأخطاء و للأسف أرتكبها رجال دين و موظفون مؤسسات الدولة  و غرر فيها بمتعصبين تعصب أعمى من الشباب و الطامة الكبرى أن كل هؤلاء ليس فيهم رجل رشيد خرجت من فمه كلمة مصر أولاً أو أن ما هو مشكلة ليس بمشكلة و قابل للحل بوسائل و أساليب أخرى نحن نحتاج إلى ثقافة عامة تسرى فى البلاد بطولها و عرضها بها حكمة معالجة الأزمات و المشاكل تحت نسق مصر أولاً و قبل كل شئ و أن ما مررنا به هو سلسلة من طريق الأخطاء كان نهاية مطافه الآلم فترى هل أتعظنا و أستوعبنا العبرة و أخذنا من الأحداث الدروس و تحصنا لأنفسنا من المشابه و المثيل فى المستقبل ؟ فلنفعل لأن الثورة المضادة لم تخمد نيرانها بعد و أعداء البلاد مترصدون و لن يفوتوا أى فرصة تلوح فى الأفق فكما قلنا ذات يوم أرفع رأسك أنت مصرى فأننا نقول اليوم أن هذه العبارة وصلنا لها بشق الأنفس و الحفاظ عليها ليس بالأمر الهين و يتبعها اليوم حافظ على وطنك أنت مصرى حافظ على أهلك أنت مصرى حافظ على مؤسسات بلادك أنت مصرى حافظ على أقتصاد مصر المتهاوى أنت مصرى حافظ و حافظ و حافظ و لا تنسى أننا فى مرحلة أنتقالية و مازلنا فى أول أشواط التطهير من براثن نظام بائد لم ينتهى محاسبته و محاكماته بعد و آمل أن نقرأ و نسمع و نعى و يزداد عندنا الوعى من أجلنا جميعاً

الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

شامل


شامل


أستاذى الجليل مقالك اليوم رؤية شاملة و تحليل رائع و بشارات خير لكل عربى من المحيط إلى الخليج لأن أكتمال نضوج الثورتان التونسية و المصرية قاب قوسين أو أدنى و ما أن تؤتى الثمار المرجوة و يتحدث بها الركبان للقاصى و الدانى فى وطننا العربى الكبير فإن كل ثائر حر لن يتوانى عن أكمال مشوار ثورته و أن  أزهقت الأرواح و جرى أنهار الدماء و قمع و أعتقالات الطغاة و الحسابات الجيوسياسية  المعقدة التى لا تعترف بها الشعوب بل تعترف بمصالحها و هويتها و حقها فى الحياة أن شعوبنا العربية ضجرت بعد طول صبر من أنظمة قمعية من أسوأ الأنظمة فى العالم قهرتها و ضيعت حاضرها و مستقبلها و لم تبقى عل هيبتها أو تستعيد لها تاريخها الذى كان مضئ فى وضح النهار و لننتظر ما تحمله لنا الأيام

الاثنين، 17 أكتوبر 2011

هل يكفى ؟


هل يكفى ؟


أستاذى الجليل أن قانون العبادة الموحد رفض من بيت العائلة لما فيه عوار واضح قد يؤدى إلى تجدد مشاكل و تم التوصية بدلاً منه بأطلاق العنان لبناء الكنائس و توفيق أوضاع الكنائس التى لم تحصل على تراخيص من قبل و هذا فى ظاهره القضاء على السبب الأصلى الذى ولد مشكلة كنيسة الماريناب و لكن هل هذا وحده كافى و يكفى أن لا تتكرر مشكلات فى المستقبل ؟ من وجهة نظرى أن هذا لا يكفى لأن سرد سيادتكم لتطورات الأحداث يحمل فى طياته تحول الحبة إلى قبة  دون مبررات مع أمكان السيطرة و النقاش و وضع الحلول و تنفيذها على أرض الواقع و لكن خلف الأحداث من يضخمها و يوصلها إلى حالة أنفجار مأسوى يدمى قلوبنا جميعاً و يضر بمصالحنا و مصلحة الوطن و يترك آثار أليمة فى النفوس أذن ما العمل و ما التفكير لنحمى أنفسنا من شبح فتنة طائفية تغزل خيوطها لتكون نسيج أصيل فى واقع مصر و المصريين مع توافر أحساس مسيحيين مصر بالمظلومية و هضم الحق أن هذه الحالة تتطلب منا سرعة تحقيق كل المطالب ذات المشروعية و الموضوعية للأخوة المسحيين و البحث بجدية و حرفية على من يستغل مختلف المواقف و يحرك الأمور من خلف الكواليس لخلق فتنة طائفية واقعية ما كانت و لن تكون و عند الأمساك بهؤلاء مع الأدلة الدامغة يقدموا إلى محاكمة عادلة يعرف تفاصيلها القاصى و الدانى من أبناء الوطن و يدركها الخارج  ليعرف أننا لسنا لقمة سائغة بل دولة عدل و قانون و مساواة بين جميع رعايا أمتنا العريقة