تعالوا
الاثنين، 20 فبراير 2012
الأحد، 19 فبراير 2012
(( مطروح و وعى مفقود )) أستاذى الجليل *****بنظرة عامة على منطقتنا العربية و العالم الأسلامى فنجد أن التفتيت و الطائفية أمر مطروح و يروج له و هدف مجسد فى لبنان و العراق و يبحث فى قرار بالكونجرس الأمريكى بالنسبة لباكستان و بارز فى جنوب السودان و أحد الأوتار التى يعزف عليها بقوة لبلوغ المطلوب فى مصر هو الطائفية الدينية مسلم و مسيحى و تمر بمراحل ممنهجة أولها خلق قاعدة عريضة من الطرفين على حساسية و توجس من الأخر بعبثية أنتهاك ثوابت عرفية عقائدية تمس الشرف كعلاقة الرجل و المرأة و قد لعب على قدسية دار العبادة التى حيدها حكماء البلاد بقانون ليس إلا و أننى أجزم أن المجتمع المصرى تحت مجهر الدراسة المتعمقة لإيجاد ثغرات لإيقاد نيران الفتنة الطائفية بوسيلة أو بأخرى و إذا ما وضعنا فى الأعتبار أن ممتهنى الأعلام من الواعين و المثقفين و نخبة البلاد و نستنج و يتضح لنا بجلاء أنهم فى خط أذكاء لهيب الفتنة الطائفية بغمط الحق و ترويج الأكاذيب فأقل ما يقال عنهم أنهم خانوا أمانة عملهم و خونة خيانة عظمى للوطن و أبناءه لأنهم يسددون أهداف فى مرمى يريده أعداء العالم العربى و الأسلامى و يسعون إلى تقسيم البلاد و من يخطأ و هو يعلم فإنه مجرم جرم أقل من مخطأ يخطأ عن جهل و غياب وعى لأنه يجب عليه أولاً أن يتريث و يحصل على كل بيانات من مصادرها على طبيعتها و لا ينفعل و يتفاعل مع كل خبر و حدث و حديث دون بينة كما أن النخبة الوطنية الواعية عليها الأنتشار لأجلاء الحقائق و تنمية و عى العامة حتى لا ينجرفوا فى تيار العملاء دون أن يدروا و هذا ما فعلته سيادتكم فى مقالكم الذى لا يقرأه إلا مريد أو مثقف و ما نريده هو التواصل مع كل شرائح شعب مصر المحروسة بأنماط مختلفة لتنمية الوعى و درأ الفتنة التى تراد بنا فهل نحن جادون فى حماية أنفسنا و وطننا ؟ مطروح و وعى مفقود أستاذى الجليل بنظرة عامة على منطقتنا العربية و العالم الأسلامى فنجد أن التفتيت و الطائفية أمر مطروح و يروج له و هدف مجسد فى لبنان و العراق و يبحث فى قرار بالكونجرس الأمريكى بالنسبة لباكستان و بارز فى جنوب السودان و أحد الأوتار التى يعزف عليها بقوة لبلوغ المطلوب فى مصر هو الطائفية الدينية مسلم و مسيحى و تمر بمراحل ممنهجة أولها خلق قاعدة عريضة من الطرفين على حساسية و توجس من الأخر بعبثية أنتهاك ثوابت عرفية عقائدية تمس الشرف كعلاقة الرجل و المرأة و قد لعب على قدسية دار العبادة التى حيدها حكماء البلاد بقانون ليس إلا و أننى أجزم أن المجتمع المصرى تحت مجهر الدراسة المتعمقة لإيجاد ثغرات لإيقاد نيران الفتنة الطائفية بوسيلة أو بأخرى و إذا ما وضعنا فى الأعتبار أن ممتهنى الأعلام من الواعين و المثقفين و نخبة البلاد و نستنج و يتضح لنا بجلاء أنهم فى خط أذكاء لهيب الفتنة الطائفية بغمط الحق و ترويج الأكاذيب فأقل ما يقال عنهم أنهم خانوا أمانة عملهم و خونة خيانة عظمى للوطن و أبناءه لأنهم يسددون أهداف فى مرمى يريده أعداء العالم العربى و الأسلامى و يسعون إلى تقسيم البلاد و من يخطأ و هو يعلم فإنه مجرم جرم أقل من مخطأ يخطأ عن جهل و غياب وعى لأنه يجب عليه أولاً أن يتريث و يحصل على كل بيانات من مصادرها على طبيعتها و لا ينفعل و يتفاعل مع كل خبر و حدث و حديث دون بينة كما أن النخبة الوطنية الواعية عليها الأنتشار لأجلاء الحقائق و تنمية و عى العامة حتى لا ينجرفوا فى تيار العملاء دون أن يدروا و هذا ما فعلته سيادتكم فى مقالكم الذى لا يقرأه إلا مريد أو مثقف و ما نريده هو التواصل مع كل شرائح شعب مصر المحروسة بأنماط مختلفة لتنمية الوعى و درأ الفتنة التى تراد بنا فهل نحن جادون فى حماية أنفسنا و وطننا ؟
مطروح و وعى مفقود
أستاذى الجليل بنظرة عامة على منطقتنا
العربية و العالم الأسلامى فنجد أن التفتيت و الطائفية أمر مطروح و يروج له و هدف
مجسد فى لبنان و العراق و يبحث فى قرار بالكونجرس الأمريكى بالنسبة لباكستان و
بارز فى جنوب السودان و أحد الأوتار التى يعزف عليها بقوة لبلوغ المطلوب فى مصر هو
الطائفية الدينية مسلم و مسيحى و تمر بمراحل ممنهجة أولها خلق قاعدة عريضة من
الطرفين على حساسية و توجس من الأخر بعبثية أنتهاك ثوابت عرفية عقائدية تمس الشرف
كعلاقة الرجل و المرأة و قد لعب على قدسية
دار العبادة التى حيدها حكماء البلاد بقانون ليس إلا و أننى أجزم أن المجتمع
المصرى تحت مجهر الدراسة المتعمقة لإيجاد ثغرات لإيقاد نيران الفتنة الطائفية
بوسيلة أو بأخرى و إذا ما وضعنا فى الأعتبار أن ممتهنى الأعلام من الواعين و
المثقفين و نخبة البلاد و نستنج و يتضح لنا بجلاء أنهم فى خط أذكاء لهيب الفتنة الطائفية
بغمط الحق و ترويج الأكاذيب فأقل ما يقال عنهم أنهم خانوا أمانة عملهم و خونة
خيانة عظمى للوطن و أبناءه لأنهم يسددون أهداف فى مرمى يريده أعداء العالم العربى
و الأسلامى و يسعون إلى تقسيم البلاد و من يخطأ و هو يعلم فإنه مجرم جرم أقل من
مخطأ يخطأ عن جهل و غياب وعى لأنه يجب
عليه أولاً أن يتريث و يحصل على كل بيانات من مصادرها على طبيعتها و لا ينفعل و
يتفاعل مع كل خبر و حدث و حديث دون بينة كما أن النخبة الوطنية الواعية عليها
الأنتشار لأجلاء الحقائق و تنمية و عى العامة حتى لا ينجرفوا فى تيار العملاء دون
أن يدروا و هذا ما فعلته سيادتكم فى
مقالكم الذى لا يقرأه إلا مريد أو مثقف و ما نريده هو التواصل مع كل شرائح شعب مصر
المحروسة بأنماط مختلفة لتنمية الوعى و درأ الفتنة التى تراد بنا فهل نحن جادون فى
حماية أنفسنا و وطننا ؟
السبت، 18 فبراير 2012
لهم مكاتب
لهم مكاتب
أستاذى الجليل لقد كان حديث يسرى على لسان رجل الشارع المصرى بعد أن شاع خبر التصدى للأرهاب أن فى مبانى أمن الدولة و المخابرات العامة المصرية مكاتب لكل من السى أى أيه و المواساد بغرض مكافحة الأرهاب و أصبحت أصدق شئ منه بعد أن فقد الكيان الصهيونى حليفه الأستراتيجى و رأينا بأم أعيننا تدخل المخابرات العامة المصرية فى صفقة شاليط و ليس ألمانيا و الصليب الأحمر الدولى كما كان الحال مع حزب الله و كعادة الصهاينة لا عهد و أيمان لهم ينقضون عهود الصفقة و ها هم يعاودون أعتقال المفرج عنهم ثم نلاحظ أفراج عن جواسيس صهاينه مقابل مسجونين مصريين حل ميعاد أنقضاء عقوبتهم فهذه دلالت و أشارات على وجود معاونين لهم و حضورهم بقوة فى القرار المصرى على عجل تحسباً بأنه فى الأيام القادمة سيفقدون فيها ما هم يرتعون فيه و أننى أرى أن التحقيق و الأستجواب القانونى لا يعفى منه أى مواطن فى أى وطن مهما أن كان قدره و حساسية منصبه و لمرعاة المناصب المؤسسية ذات الصلة بالأمن القومى يكون التحقيق سرى و على يد لجنة قضائية لا قاضى واحد و بحضور لجنة أمن قومى لأن الأوطان فوق جميع الأشخاص و البقاء و الأستمرار لها بألية مؤسسات تتطور و يضاف إليها عبر أيام التاريخ و مهما حاول الصهاينه فسيخيب سعيهم و عجلة الزمان لا تعود إلى الوراء و وجه الأيام يتغير عليهم و يلفظهم بوضوح وجههم القبيح للعيان و تركيا الفتية اليوم لم تعد تركيا الأمس و ثقلها يحسب له حسابات على كل الأصعدة سواء الأوربية أو الأمريكية أو الشرق أوسطية فما حجم و قدرات الصهاينة مع عملاق ينهض بعد كبوة و قد كان أمبراطورية تكاتفت عليه أوربا بأجمعها فى يوم ما فما قضت عليه و لم تستطع تحويله إلى ذكرى فى طيات التاريخ و نحن فى مصر ليس لنا من الشرعية إلا مجلس الشعب و ننتظر البقية .
الجمعة، 17 فبراير 2012
أنا مواطن
مع شعر فاروق جويدة
في هذه الأرض الشريفة أشرقت
يوما قلاع النـور والبركــــــــــات
بدأ الوجود خطيئة ثم انتهــــــي
بالصفح والغفـران في عرفـــــات
حتي أطل علي الوجود محمــــد
فازينت عرفــات بالصلــــــــــوات
فأضاء تاريخ وقامت أمـــــــــــة
بالحق تكتب أروع الصفحــــــــات
وسري علي أرجائها وحي الهدي
جبريل يتلو أقــــــدس الآيــــــــات
ومحمد في كل ركن ساجـــــــد
يحي قلوبا.. بعد طول مــــــوات
بدء الخليقة كان من أسرارهـــــا
حين استوت بالخلق في لحظات
وتزينت لنبيها حتي بـــــــــــــدا
نور الرسالة فـوق كل حصـــــاة
وتكسرت أصنام مكة.. وانزوي
خلف الحطام ضلال ليل عــات
في حضن مكة كان ميلاد الهدي
والدهر يشدو أعــذب النغمــــات
أمم أفاقت من ظلام عهودهـــــــا
واستيقظت من بعد طول سبــات
القي عليك الحاقدون ضلالهـــــم
وتسابقوا في اللغو والســــوءات
أتري يعيب الشمس أن ضياءهـــا
أعمي حشود الجهل والظلمــات
لو يعلم الجهلاء رحمة ديننـــــــا
لتسابقوا في البر والرحمـــــــات
لم يشهد التاريخ يوما أمــــــــــة
جمعت حشود الحق في لحظــــات
لم تشهد الدنيا جموعا سافــــــرت
عبرت حدود الأرض والسمــوات
لكنه الإسلام وحد بينهـــــــــــــم
فتسابقــــــوا لله في عرفــــــــــــات
هذا هو الإسلام دين محبــــــــــة
رغم اختلاف الجــاه والدرجـــــات
يا للمدينة حين يبدو سحرهـــــــــا
وتتيه في أيامها النضــــــــــــرات
ومواكب الصلوات.. بين ربوعها
تهتز أركان الضلال العاتـــــــــــي
في ساحة الشهداء لحن دائـــــــــم
صوت الخيول يصول في الساحات
والأفق وحي.. والسماء بشائـــر
والروضة الفيحاء تاج صلاتــــــي
ويطوف وجه محمد في أرضهـــا
الماء طهري.. والحجيـج سقـاتـــي
يوما قلاع النـور والبركــــــــــات
بدأ الوجود خطيئة ثم انتهــــــي
بالصفح والغفـران في عرفـــــات
حتي أطل علي الوجود محمــــد
فازينت عرفــات بالصلــــــــــوات
فأضاء تاريخ وقامت أمـــــــــــة
بالحق تكتب أروع الصفحــــــــات
وسري علي أرجائها وحي الهدي
جبريل يتلو أقــــــدس الآيــــــــات
ومحمد في كل ركن ساجـــــــد
يحي قلوبا.. بعد طول مــــــوات
بدء الخليقة كان من أسرارهـــــا
حين استوت بالخلق في لحظات
وتزينت لنبيها حتي بـــــــــــــدا
نور الرسالة فـوق كل حصـــــاة
وتكسرت أصنام مكة.. وانزوي
خلف الحطام ضلال ليل عــات
في حضن مكة كان ميلاد الهدي
والدهر يشدو أعــذب النغمــــات
أمم أفاقت من ظلام عهودهـــــــا
واستيقظت من بعد طول سبــات
القي عليك الحاقدون ضلالهـــــم
وتسابقوا في اللغو والســــوءات
أتري يعيب الشمس أن ضياءهـــا
أعمي حشود الجهل والظلمــات
لو يعلم الجهلاء رحمة ديننـــــــا
لتسابقوا في البر والرحمـــــــات
لم يشهد التاريخ يوما أمــــــــــة
جمعت حشود الحق في لحظــــات
لم تشهد الدنيا جموعا سافــــــرت
عبرت حدود الأرض والسمــوات
لكنه الإسلام وحد بينهـــــــــــــم
فتسابقــــــوا لله في عرفــــــــــــات
هذا هو الإسلام دين محبــــــــــة
رغم اختلاف الجــاه والدرجـــــات
يا للمدينة حين يبدو سحرهـــــــــا
وتتيه في أيامها النضــــــــــــرات
ومواكب الصلوات.. بين ربوعها
تهتز أركان الضلال العاتـــــــــــي
في ساحة الشهداء لحن دائـــــــــم
صوت الخيول يصول في الساحات
والأفق وحي.. والسماء بشائـــر
والروضة الفيحاء تاج صلاتــــــي
ويطوف وجه محمد في أرضهـــا
الماء طهري.. والحجيـج سقـاتـــي
أنا مواطن
أستاذى الفاضل أنا مواطن مصرى أعيش على التراب المصرى ومن حسن حظى و حظ من يعيش الأن فى بر مصر المحروسة أن بيننا ولدت ثورة 25 يناير وعرفنا السبيل إليها إذا ما أعيتنا الأقدار و جاءت لنا بأشباه رجال لا يقيمون للمسؤلية وزن أو يعيرون الأمانة أدنى أهتمام كما أن مجلس الشعب الحالى هوالمؤسسة الشرعية الوحيدة الأن فى البلاد التى تتمتع بالشرعية النزيهة بأرادة شعبية مؤثرة و غير محجور عليها أو مسلوب أرادتها و أننى كمواطن لى تطلعات وآمال و طموحات فى بلادى أن لم يحقها لى هذا المجلس أو ينحرف عن مسار تحقيقها لرؤية ضيقة أو منفعة حزبية فأننى و معى جموع الثائرين الحقيقين الذين يريدون تغير وجه البلاد إلى الأحسن سنسعى إلى تغيره أو تغيير القسم المعطوب منه و يعوق المسيرة و سعى الأمس كان التظاهر و الأعتصام السلمى أما اليوم فما بيدينا أفضل و أنجع ألا و هو صندوق الأنتخاب بعد ما تأكد شفافيته و نزاهته و سحب الثقة و تطبيق لوائح ممارسات أعمال فى غير محلها ولا تفى بتحقيق أهداف الأختصاص فى المتعارف عليه للممارسات النيابة فى جميع دول العالم التى تقدس الديمقراطية و تحترم الشرعية و رأى الأغلبية و تسحق الدكتاتورية لحاكم أو فئة تريد الأستبداد بالقرار و فرض الوصاية على وطن بأكمله
الخميس، 16 فبراير 2012
حال الذات
حال الذات
أستاذى الجليل أن لكل منا ذات تعبر عن حالته المزاجية و الفكرية و مستوى أدراكه و ثقافته و ظروف و ملابسات معيشته فإذا أستقامت الذات كان كل ما يخرج عنها شأنه كبطل رياضى يحقق بطولات عالمية أما إذا أعوجت الذات كانت كمريض يجد المرارة فى فمه و هو يتناول الحلوى و بنفس المقياس يمكننا النظر إلى قطر دبلوماسياً و أقتصادياً و أعلامياً و بالأخص قنوات الجزيرة فالذات المستقيمة تقول أن الشيخ حمد بن جاسم مجتهد وظف قدراته المادية ليكون له مكان تحت الشمس فى هذا العالم المترامى الأطراف مع صغر حجم بلاده من حيث المساحة و تعداد السكان بعد أن تقزم تواجد عمالقة المنطقة العربية بأيديهم لا بأيدى الأخرين و لم يكن هو و بلده فى يوم من الأيام معتدى أو متجنى على أحد بل صادق كل الصدق الذى يكسبه انتشاراً و يضفى عليه بهاءً أما الذات المريضة المتقاعصة سرعان ما تسقط عليه و على أنشطته كل ما بها من عوار و هذا يذكرنى بفاشل حاقد يعانى شدة الفقر ظهر بجواره فى الحى أحد الناشطين تجارياً و سرعان ما كون فى سنوات قليلة ثروة و ظهر عليه أثر النعمة فراح هذا الفاشل يرنم فى المجالس بأن هذا التاجر كون ثروته من تجارة المخدرات ناهيك عن من يحقد حقداً فطرياً على التيار الأسلامى فى مصر و هاله و أفزعه الغالبية الساحقة التى يتمتع بها فمرة يسب الشعب المصرى بالجهل و الحالة المزاجية التعاطفية و عدم الأدراك فى الأختيار و مرة يتهم الأخوان و السلفييين بالأبتزاز و أستغلال الفقراء و لما أفاق على حقيقة أن الأغلبية فى أى بلد من بلدان العالم هى التى تشكل الحكومات و أن هذا الأمر طرح فى قناة الجزيرة راح يهذى و صب جم غضبه على هذه القناة التى تذيع ذلك لأن من ليس معه فهو عدو خائن لأعتلال ذاته و مرضها مستنكراً لحدوث ذلك و أنه بإذن الله سيحدث رغم أنفه
الأربعاء، 15 فبراير 2012
أنت
أنت
الثلاثاء، 14 فبراير 2012
نعم الرجل
نعم الرجل
أستاذى الجليل ليس تملقاً و لا نفاقاً إذا قلت نعم الرجل أنت لأنك ذو أفق أستراتيجى صائب و كنت و أعتقد أنك مازلت ترى فى التعاون المصرى السورى التركى الإيرانى مربع لعمالقة الشرق الأوسط و اليوم أراك تعتذر بحد أدنى عن نفسك لشعب سوريا من منطلق الأخوة فى الله و العروبة و لم تعول على من بيده السلطة لتحقيق رؤيتك لأنك تنكر الظلم و تعضدد الحق و أراك تستنهض نخوة الشعوب العربية للتضامن و نصرة حق شعب سوريا فى الحرية و الكرامة و العمل على وقف شلالات الدماء التى تهدر بوحشية على يد الألة العسكرية للنظام البعثى العلوى الباغى بغياً بيناً و مستبد بحلول أمنية منذ أكثر من أربعة عقود كما أنك تحث الشعب المصرى على نصرة أخوته فى سوريا و أنا معك فى هذا بل أذهب إلى أبعد من ذلك بمطالبة مؤسسات الدولة المصرية و على الأخص مجلس الشعب بأتخاذ خطوات إيجابية فى هذا المضمار و بما أننى راديكالى و سبقنى أخوتى الليبيين فإننى أدعوا للتطوع للذود عن النفوس السورية التى تزهق أثماً و عدواناً و يكون هذا الذود ميدانياً حتى و لو أختلطت دماءنا بدماء السوريين فى دحر هذا النظام الفاسد المستبد و من منطق أن كل شئ يباع و يشترى فى هذا العالم و لقد كان لليبيين مقدرة من نفطهم لشراء معارضى القوة الخارجية ضد طغيان القذافى و تحولت معارضة روسيا و الصين و الهند إلى موافقة فهنا أحلم أن دول الخليج لا تقطع علاقتها بنظام البعث السورى فحسب بل تشترى له الخلاص و هم عندهم أستطاعة من فوائض نفطهم و بقى لى و للسوريين المستضعفين فى الأرض و يقتلون غلية بعد أن كلت حيلنا و ضعفت قدرتنا أن نتوجه لله السميع العليم أن ينجى الشعب المسكين من براثن الطغاة المستبدين بقوته و قدرته و سبحانه أنه على ما يشاء قدير
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




