السبت، 28 سبتمبر 2013

لو كنت قاضياً

لو كنت قاضياً

أن قضايا الرأى العام التى تعرض على القضاء المصرى منذ 2011 و إلى اليوم يصدر عن عرضها أحكام صادمة و دون المستوى العدلى و المنطقى و القابل للقبول المهنى و الحجة الدائمة قصور فى الأدلة و التحريات و هذا فى حد ذاته طعناً فى الحكم قبل صدوره فإذا ثبت لدى يقينى و أنا قاضى أن هناك ثمة قصور فى الأدلة أو التحريات ما أصدرت حكماً البته و علقت القضية لحين جمع الأدلة و البينة و لكن !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! .

الجمعة، 27 سبتمبر 2013

أغنية يسقط حكم العسكر- فرسان رابعة




قصاقيص فيسبوكية 38



قصاقيص فيسبوكية 38
الدكتور المرزوقى عالم أجتماع له وزنه و ينظر نظرة بعيدة ويبحث عن الصالح العام للدولة و أدارتها فما تكلم إلا من دافع الحفاظ على مصر كشقيقة و ما يترتب على ما يحدث فيها من آثار على الأمة العربية و دول الربيع العربى على الأخص بالرغم من  أن تونس محصنة ضد أى تراجع لأن ربيع الياسمين قوى البنيان مترابط الأركان متناغم التكوين الطيفى الذى يمثل تونس بأكملها و يبقى الأنقلاب المصرى الغير شرعى و خارجيته يهذون هذيان المترنح الذى لابد أن يلفظ أنفاسه الأخيرة عاجلاً أم أجلاً لأن أرادة الشعوب لا تقهر و لا تستعبد

الجيش الجزائرى مازال بطبيعته منذ فوز الأسلاميين فى أنتخابات 1990 البلدية بالجزائر

هؤلاء أبناء الهوية المصرية الأسلامية فهل ننكرهم و ننكر وجودهم و كيانهم المتفاعل مع الوجود فى أوج أقات التاريخ المصرى أم ندعهم و شأنهم ليبنوا مصر برؤيتهم الصحيحة السليمة يا جيش الطغاة ؟

أحب هذا الشخص و أحترمه و أول حرف من أسمه د. باسم عوده هل هناك من معترض أو معلق ؟

حملوا على عاتقهم دينى حملوا على عاتقهم هويتى حملوا على عاتقهم همى فلماذا لا أنحنى لهم تقديراً و أجلالاً و أحتراماً ؟

نموذج لشخصية لا تصلح أن تكون مربية و لا توجه على أقتناء الأفكار و مراجعتها و مناقشة ما فيها بل هى شخصية متحجره دكتاتورية رجعية يجب أن تعود إلى بيتها الذى لم ينشأها التنشئة الصحيحة لمنصبها الحالى و يحاسب من منحها شهادة و عينها فى هذا المنصب

الأنقلاب يمارس الأرهاب و لا لغة لديه غير الأرهاب فهل سيقنع شعب بر مصر المحروسة بهذه اللغة

قتلوا و حاصروا و سجنوا و قنصوا بالطائرات و أستقدموا الدبابات و المدرعات و يظل مسجد الفتح كما هو ثائر ألا أن الخزى و العار يلاحق الأغبياء الطغاة

مينا دنيال و أخوته باكورة قهر الجيش لشعب الثورة و البقية توالت فى محمد محمود و مجلس الوزراء و رمسيس و رابعة و النهضة و الأسنكدرية و القائد أبراهيم و باقى محافظات مصر حتى القرى لم تسلم دلجا و كرداسه و الثومه و المهدية يبقى السؤال هل سيكمل أهل الثورة ثورتهم و يكسر الجيش كما كسرت الداخلية أم أن الثورة سرقت و رحلت على ظهر دبابة

أسمك شيماء هذا يعنى أنك مسلمة و هنا عندى لك سؤال هل سلم رسول الله صلّ الله عليه و سلم نفسه لكفار قريش الذين كانوا يقرون الأسلام بينهم و بين أنفسهم و لكنهم يحاربونه حتى لا تفسد تجارتهم و ينصرف الناس عن الحج ؟ و إذا كان رسول الله لم يفعل فهل لمن يحبه و يدعو لدعوته أن يخالفه ليحقق لك غرض فى نفسك ؟ أنصحك أن تراجعى أفكارك و الثوابت عندك سواء عن الرجوله و الشجاعة و مواجهة من يكره الأسلام و يحاربه و أتباع رسول الله صلّ الله عليه و سلم

الدولة التونيسية دولة تحترم نفسها و تحترم دينها و هويتها فلا تقبل من مواطن تونسى أن يدنس القرآن و أن كان يعيش خارج البلاد و عندنا فى مصر جيش همام يدوس على المصاحف و يحرقها و يحرق المساجد على من فيها

وزارة الخارجية المصرية المنبثقة عن أنقلاب 3 يوليو 2013 وزارة باطلة و غير شرعية لأن كل ما ينبثق عن أنقلاب فهو فى العرف الدولى باطل و على ما يبدو أن هذه الخارجية تتجاهل أن جميع دول العالم عدا دول لا يتجاوز عددها كف اليد الواحدة أقرت أن فى مصر أنقلاب و مهما صرحت هذه الخارجية أن تصريحاتها و العدم سواء

عالم أجتماع عربى ليبرالى يعى الجوانب المتكاملة لمصالح الشعوب و أدارة الدول يطالب بالمصالح العربية لأنه ينظر نظرة بعيدة بعمق فكرى واعى على النقيض من الأنقلابيين المحدودين فى كل شئ و يهلكون كل شئ حتى أنفسهم

و جدد وكيل النيابة حبس القاصر حازم عمر أربعة أيام لمجرد أنه سأله أن يعيد عليه قائمة الأتهامات الموجهة إليه و حينما أعادها عليه وكيل النيابة سأله حازم متهكماً و هل لديك أتهامات أخرى فما كان من وكيل النيابة الغير واثق فى نفسه و مشوه عدله إلا أن يجدد حبس حازم أربعة أيام و حازم واثق من نفسه مبتسم فإن سيذهبون بسلطتهم الجوفاء أمام نفوس كبار يحملها أبطال

إذا أردنا الدنيا فعلينا بالقرآن و إذا أردنا الأخرة فعلينا بالقرآن و إذا أردناهما معاً فعلينا بالقرآن و عجباً لنا بين أيدينا وحى السماء كلام الله الذى إذا أردنا أن نكلمه دخلنا فى الصلاة و إذا أردنا أن يكلمنا الله فعلينا أن نقرأ القرآن و صلّ الله على سيدنا و نبينا محمد بن عبد الله المبعوث الأمين رحمة للعالمين و جاءنا بأعظم ما فى الوجود و بين أيدينا القرآن الكريم

أقتراح جميل و واقعى فعلم نفس الجريمة السياسية التى تميل إلى الحق و العدل أصبحت ظاهرة تجتاح المتفوقين من المصريين و لابد البحث فيها و إيجاد حلول لها حتى يقبل هؤلاء المتفوقون الظلم و الطغيان و يتحولون إلى عبيد و لايتصرفون كسادة ..........يا الله الدنيا مقلوبه على المسرح السياسى المصرى

لقد فقدت حسابى على تويتر وسأكتفى بالتواجد معكم على الفيسك بوك

 

الخميس، 26 سبتمبر 2013

هل الوطن متعافى ؟

هل الوطن متعافى ؟

أنه سؤال صغير هل هذا الوطن متعافى ؟ فعندما نجيب بنعم فإن نعم هذه لها شواهد أولها أن العدل سارى فى ربوع هذا الوطن أى أن غالبية هذا الوطن أسوياء آمنين مطمأنين يخرج كل ما بداخل مواطنيها من ملكات و أبداعات و بالتالى هذا الوطن يكون سمته التطور و الرقى و التحضر و التقدم و تحقيق أرقام فى النمو و مستويات المعيشة و كل فعليات الحياة فيه بناءة متسقة الإيقاع و التناغم برتم يتفاوت فى السرعة حسب مستويات العدل المنتشر فى المجتمع و قلة عدد الشواذ و الأفاقين و الخارجين عن نسق العدل لأن العدل يردعهم و يقومهم فى نفس الوقت .
و هنا يجب علينا أن نتعرف على رؤس مثلث العدل فنجده فى رأسه الأول قوانين عادلة معالجة ناجعة لكل شاذ أفاق و فى رأسه الثانى قضاء مستقل لا ينزع إلى الهوى أو خاضع لسلطة سيادية توجهه و يتحرى الصدق و المصداقية ليحكم على الأمور من واقع القوانين العادلة و فى الرأس الثالثة نجد قوة تطبيق القانون و الأحكام و تتميز هذه القوة بالصرامة مع النزاهة و أحترام حقوق الأنسان .
و إذا ذهبنا إلى مصر المحروسة نجدها فى تجريف و ثورات و صراعات و السبب الرئيسى غياب العدل لأن معظم القوانين المعمول بها تتسم بالعوار و بها ثغرات يمكن الألتفاف عليها و هذا الألتفاف مهنة كبار رجالات المحاماة ؛ و القضاة الذين من المفترض أن يصدروا أحكام عادلة عاجزون لأكثر من سبب فقد يكون فى تكوين القاضى نفسه أنه من أصحاب الأهواء و النزغات المخالفة للعدل أو أن يكون عاجز فقهياً و ألماماً بالقوانيين و بسهوله تلتبس عليه الأمور أو أنه يكون قاضياً خاضعاً للقرارات السيادية لسلطات غاشمة لا تدرك قيمة سريان العدل فى المجتمعات و البقية من القضاة قليلة رحمها ربى تجاهد من أجل العدل و به تكون حياتها و ؛ رجالات تطبيق القانون و الأحكام فاسدة فساد الفاكهة العطبه فلهم مظهر يغرك و جوهرهم نفسيات مريضة واضعة نفسها طبقة فوق المجتمع بأكمله عدلها أنتقائى و أدائها المهنى حسب الرؤية و المصلحة الشخصية و الطبقية .
فيا من تنادى بالعدل فى بر مصر المحروسة لن أصفك بأنك تؤذن فى مالطا المعرفة سابقاً أنه جزيرة فرسان المعبد المبشرين بالكاثوليكية لأنها اليوم بها مركز أسلامى و أسلم من أهل الجزيرة بعض نفر بالأضافة إلى المغتربين من البعثات و الجاليات الأسلامية يقيمون الصلاة بها و يستجيبون للأذان بل أقول أنك تنادى فى فلاة على ميت لا ينتظر عودته إلى الحياة إلا يوم الحساب و أسأل الله أن يحدث لك أمراً شبيه بمعجزات الأنبياء لترى العدل فى مصر البلد و صدر مصر المواطن .

الأربعاء، 25 سبتمبر 2013

قصاقيص فيسبوكية37



قصاقيص فيسبوكية 37
أغبياء أدارة دولة أدركوا الخطأ بعد أن غرقوا فى الخسائر
معذرة أخوانى اليمنيين ما حصلنا على أستقلال فعلى و لكننا حصلنا على أستقلال ظاهرى بدليل أننا نثور على أنظمة قمعية بوليسيه مخابراتيه دكتاتوريه أستبداديه مواليه للأستعمار الذى ألهب ظهورنا و أمتص خيراتنا و قبع على أرضنا و لم نتخلص من براثنه حتى اليوم و لم نكن أصحاب الأرادة و القرار السليم النابع من هويتنا و مصالحنا دون ضغوط أو أى أعتبارات قهرية
و مازالت مهازل القضاء مستمرة بأحالة المستشار أسامة الصعيدى إلى الصلاحية
لمستشار محمود الخضيري -نائب رئيس محكمة النقض السابق- للجزيرة مباشر مصر

معلوماتي الشخصية أن المستشار أحمد مكي والمستشار نهى الزيني لم يصلهم أمر بالحضور للشهادة ، لذلك أمر الضبط و الاحضار في غير محله
العسكر لصوص يسرقون بلد منذ ستة عقود فلا عجب و لا غرابه فى أن يسرقوا من يقومون بأعتقاله سواء أن كان برئ أو متهم حقيقى
لم يصل إلى أسلامك بعد إذا فسق الرجل أى ثبت بالدليل على الملأ أنه خرج عن بعض الشرائع و أنحرف عنها فإن ذكره بما فيه صنف من أصناف العبادة و خاصة إذا كان عالماً أو يدعى العلم أو ذا شهرة فى الأفاق حتى لا يدلس به على الناس و يلبس عليهم صحيح دينهم و قد كان رسول اله صلّ الله عليه و سلم يأمر حسان بن ثابت الشاعر المخضرم المعروف فى الجاهلية و الأسلام بالهجاء لمن يستحق الهجاء و الأسلام ليس ديناً كهنوتياً يقدس الأفراد لأن الأفراد ليسوا معصومين و لأنهم بين الخطأ و الصواب و الصحيح هو ذكر كل رجل بصحيح صنيعه و بخطأ أعماله حتى يتوب و يرجع و أن لم يفعل فإن لكل فعل خارج عن الشرع عقابه و أقلها التقريع و السباب على الملأ بما جنت يداه و العيب و الخذلان هو الصمت عن الباطل تحت ذرائع باطلة أصلاً على منوال كلام الحق الذى يراد به باطل
سقوط مدوى للقضاء المصرى فقد برهن على أنه لا يحترم نفسه حينما يأمر بضبط و أحضار مستشار مشهود له بالنزاهة و حسن السيرة و السمعة على الملأ قاطبة علاوة على أنه كان وزيراً للعدل مترفعاً عن هذا المنصب الذى يلهث وراءه الكثيرون الذين ليس لهم ميزات الرجال الأشراف فبأس القضاء فى مصر اليوم حينما يرتكب مثل هذه الحماقة مع المستشار أحمد مكى
كل معتقل فى هذه الأيام يحصل فى داخل ذاته فخر و صمود بأنه يقاوم باطل و أنه صاحب حق لابد أن يحصل عليه و يتحقق فهل فهم الطغاة أم مازالوا فى غيبوبه ؟
سيعود مرسى أيتها الأمريكية التى تقدس الديمقراطية و شافية الصندوق فى بلادها و تنكرها على بلدها الأصل مصر و لن نقبل بما تريده أمريكا و تروجى له لأن كلامك ليس قرآن منزّل و لا قدس أقداس الأوضاع التى يجب أن تكون فما هو شرعى و على أساس من أغلبية مؤيدة و تموت من أجل مبدأها و رأيها باقى و ما عدا ذلك باطل لابد أن يزول مهما طال الأمد أو قصر

هل لدينا دولة

هل لدينا دولة ؟

قبل أن نتكلم عن الحاضر و المستقبل لابد أن نتكلم عن الأمكانية التى تصنع الحاضر و تشكل المستقبل و هذا فى الدول التى عرفت طريقها إلى النمو المتطرد و التحضر و الأرتفاع المستمر فى مستويات المعيشة و الدخول لمواطنيها و هذا لا يتأتى إلا فى ظل دولة مكتملة المؤسسات التى تديرها فى تناغم و تعاون بناء وطنية مخلصة بعيدة كل البعد عن البيروقراطية الجوفاء و الروتين المتعفن و الدكتاتورية المتسلطة و القمع البوليسى المخابراتى لأدارات الدولة و عموم المواطنين .
و عندما نرى  جريدة الأهرام، حين نشرت على صدر صفحتها الأولى يوم الإثنين 23/9 أن إعلان مصر خالية من الإرهاب سيتم خلال أيام ، و أن المعركة المقبلة مع الطابور الخامس ، الذى ذكرت أنه يضم سياسيين و صحفيين و أعضاء بمنظمات المجتمع المدنى خصوصا تلك التى تعمل فى مجال حقوق الإنسان .
فهنا سؤال يطرح نفسه قبل أن نخاف أو نحذر أو حتى نهلل و نفرح هل لدينا دولة فى مصر منذ ستة عقود ؟ و عندما نحصل على أجابة إيجابية يحق لنا أن نتوجس و نخاف و نحذر و نحذر أما إذا كانت الأجابة سلبية فإن الأمر تحصيل حاصل و اللبن مسكوب منذ زمن بعيد و بالقطع أن الإجابة سلبية لأن مصر جرفت و أنهار أقتصادها و تخلفت جامعاتها و مهمشة دوليات و تنتظر أعانات و معونات و غير مستقرة و هرمها الأجتماعى مقلوب و لا يفيد الكلام و البحث حينما نكون فاقدين للدولة بمعنى الكلمة و محتواها .

الثلاثاء، 24 سبتمبر 2013

عرفتك و أخشى

عرفتك و أخشى

وفي حديث عبدالله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقول : "و من بايع إماما فأعطاه صفقة يده و ثمرة قلبه فليطعه أن استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوه عنق الآخر" . رواه مسلم أيضا ، ومن حديث عرفجة : "فاضربوه بالسيف كائنا من كان" . وهذا أدل دليل على منع إقامة إمامين ، و لأن ذلك يؤدي إلى النفاق و المخالفة و الشقاق و حدوث الفتن و زوال النعم

97-إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيراً
98-إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً
99-فَأُوْلَـئِكَ عَسَى اللّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللّهُ عَفُوّاً غَفُوراً
100-وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللّهِ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رَّحِيماً

أستاذى الجليل لقد أستبقت كتابتى تعليقاً على طلبك بأن يتنازال الأخوان المسلمون سياسياً للأنقلابيين و يتجرعوا السم من أجل مصر الوطن و المواطن و ما ينجر تباعاً على أمة العرب على أعتبار أن مصر مؤثرة و قائدة فى حين إذا عدت إلى حديث رسول الله صلّ الله عليه و سلم فلن أجد مصر بل أجد الشام التى قال فى حقها رسول الله صلّ الله عليه و سلم " الله الله على الشام " و الأخوان المسلمين هم طليعة التيار الأسلامى فى مصر و ثقافتهم و علمهم و منهلهم كتاب الله و سنة رسوله و سيجدون الحديث الذى يتعلق بالولاية و طاعة ولى الأمر و هم ينفذونه بالحرف و يلتزمون السلمية و لم يذهبوا أبعد من ذلك فى الحديث و إذا أطاعوك فيما كتبت لهم فإنك تضعهم فى خانة المستضعفين فى الأرض التى ورد فيه آيات و هم فى الحقيقة أغلبية و فرضاً إذا أنصاعوا لك فإلى أين سيهاجرون بدينهم من وجه من يريدها علمانية و ليبرالية و دكتاتورية عسكرية و قمعية بوليسية ؟
أستاذى الجليل عرفتك فى الكثير من مقالاتك تقيس الرأى العام و تريد أن تعرف ردود الأفعال لرأى ما أو مقترح مطروح و أخشى ما أخشاه أن تكون مجبراً على أن تكتب بهذا الأسلوب و بهذه الطريقة و تدعو حقاً إلى هذه الدعوة فهذا يعنى أنك أسير قمع و أرهاب فكرى كقامة فكرية محترمة يستمع إليها بأحترام و أمعان و كثيراً ما يؤخذ بأرائها

أن الأنقلابين قاموا بكل ما هو ممكن شرعى و غير شرعى و قانونى و غير قانونى و لن يكون فى جعبتهم أكثر مما ظهروا به و هم يتراجعون الأن ظاهرياً عن الضبطية القضائية لطلاب فى الجامعات و لكنها تمارساً فعلياً حتى على طلاب المدارس القصر و يصفى بعضهم بعضاً و مؤيدى الفريق السيسى فى الشعب المصرى لم يتجاوز عددهم 9% فى أخر الأستطلاعات و أصحاب الحق الأصيل فى خطاهم الواثقة لأسترداد بلدهم و سلطتهم و شرعيتهم و لن يعودوا حتى لو تحولت البلاد إلى بقايا دولة فهى عندئذ لن تكون صالحة للأنقلابيين بالمرة و لكنها ستكون فى أحضان أهلها يعيدون إليها الحياة و يبنونها من جديد .