الخميس، 15 ديسمبر 2016

203


203
 Picture 026.jpg
anally18.rssing.com/chan-9907037/latest.php

أسامة محمد مرسى مواطن أمريكي فهل ستتدخل السفارة الأمريكية في اعتقاله و معاملته كمواطن مصري أم أنها أعطت الضوء الأخضر للعسكر ؟

لعن الله عرب تسلطوا على الشعوب العربية و يقتلونهم و أمامهم في هذا الطغيان بشار و من بعده الهالك القذافي و المجرم الحاقد على عبد الله صالح و الأن مجرمون في العراق

سؤال أرد عليه بسؤال ......................
لقد كتب ديفيد هيرست في مقاله " هذا ما سيحدث عندما تسقط حلب " هذا السؤال . هل سيتعلم الثوار دروسا من فشلهم العسكري الاستراتيجي الهائل ؟ و أنا أسأل و هل سيطر الاتحاد السوفيتي و من بعده قوات التحالف على أفغانستان ؟ و الجهاديين لم يكلوا و لم يملوا إلى يومنا هذا و تعداد أفغانستان يزيد قليلاً عن 31 مليون نسمه و إذا ما قارنا أوضاعهم و أحوالهم بالشام " سوريا و العراق " نجد أن التعداد يفوق بكثير حيث يصل إلى حوالى 57 مليون نسمة و نوعية المجاهدين أقوى صلابة و أشد بأس ؛ و جهة نظر السيد/ ميشيل كيلو التي تفصح عن توعد لدول الخليج سواء بأيادي عربية أو مخططات جهنمية تستهدف الواقع العربي الأسلامي مردود عليه في توعد صدام وأبنائه لهم من قبل و ماذا كانت النتيجة و المصير ؟ و دول مجلس التعاون الخليجي قاطبة  تمارس سياسية فعل الممكن و تسير على درب ناجح و حليفة استراتيجية للغرب تعطيه مقابل أمنها من معين لم ينضب بعد و فوائض نقدية بالتريليونات في عالم يقدر و يحترم المال ؛ و خلاصة القول و أن سقطت حلب فلن يسقط العرب و لا المسلمين لأنه لن يكون هناك بقاء آمن لمغتصب أو معتدى في مقابل مجاهدين و أصحاب أرض و حقوق شرعية و الأجدر أن نصف المرحلة بأنها فترة ضعف و لن تستمر مع دوران عجلة التاريخ و سيعود السمت الواجب أن يكون و تتصف به الأراضي و الشعوب .

ثورة كاملة الأركان أو لا ثورة .....................
لقد راج في أرجاء المحروسة حراك ينادى بالتغيير في سكون كامل و صمت مطبق من الدولة العميقة المتحكمة في مفاصل الدولة المصرية لعلة منع التوريث و كانت ثورة 25 يناير التي وفت بالغرض و لا ننكر أن الثورة شملت نسيج المجتمع المصري بأكمله و هذا النسيج غير ناضج الوعى في جوانب كثيرة منه و لا يستوعب حراك الثورات و أن كان دوافع الثورة مازال موجود و لكن الدولة العميقة قادت ثورة مضادة نجحت فيها إلى حد ما في شرذمة نسيج المجتمع و شيطنة بعضه و نبذ أخرين و يستمر مسعى الثورة المضادة إلى المربع صفر الذى كان قبل ثورة يناير بأحكام القبضة على البلاد و المجتمع بصورة قانونية تشريعية لمحاولة تلاشي النقد الخارجي و لا يهمها التضرر الداخلي و هنا لا تدري الثورة المضادة أنها تحكم الخناق حول عنقها بيدها و تستدعى انفجار يطيح بها و لن تجد عند الخارج معين لأنه يستوعب خطواتها الغير قانونية و أن ارتدت ثوب القانون و غير إنسانية  لتجنيها على حقوق الأنسان و كل شيء مرصود و محسوب و لا يخفى على أحد و 25 يناير 2011  كان فاصل و فيصل بين حواجز الخوف و الصمت و صوت السلطة و لا سواه في دولة بحجم مصر و شعبها فلن يعود المربع صفر الذى كان قبل ثورة يناير المستدعى و لن يقبل الشعب بغير نطاق فيه حد أدنى من الحريات و الكرامة و احترام الذات الأنسانية فها من مستوعب ؟ فهل من مدرك لأبعاد المستقبل مع سلوكيات السلطة بدكتاتورية قمعية ؟

قاعة محكمة في ركن من مصر المحروسة يترافع فيها أحد فتحي سرور و تسقط بمرافعته تهم الكسب الغير المشروع عن صفوت الشريف و نجليه من منصة قضاء مشبوه ومسيسة فهل ستعيد الاعتبار لكل منْ في هذه القاعة مع رفض ملايين الجماهير المصرية الثائرة منذ 25 يناير 2011 و حتى الأن ؟ أعتقد لا و ألف لا فليفعلوا ما يفعلون فقد سقطت أوراقهم  من جبين مصر المحروسة و لم تعد تنفع لكتابة تاريخ جديد عليها .

رفض كاتدرائية العباسية و شعبها لإعلاميين حاولوا تغطية تفجيرات قداس الأحد 11/12/2016 هو رفض للجهات التي يمثلها هؤلاء الإعلاميين

قتل برئ مسالم لم يقاتلك أو يناصبك العداء جريمة ما بعدها جريمة " ملعون كل من يقتل أنسان برئ بدعوى ظلم و بهتان "

عانق حسك الكلمات فوق وريقات
فقرأنا و أستمتعنا بأطيب  الأوقات
لغة الضاد التي بلغت قمة الثريات
فشكراً لسهما أصابت كالأوليات

لا تخف ............

أن أي مجتمع قبل أن تقوم فه ثورة لدية من القوانين و الأعراف التي لا يجب تجاوزها و منْ يتخطها يعاقب و  يردع و لما كانت هذه القوانين و الأعراف لا تفي بعدل أو حرية و أو عدالة اجتماعية ترسخت في وعى و وجدان و ضمير عموم المصريين  و كانت الثورة التي هي في ظاهرها خروج على القوانين و الأعراف و من مسلمات الأمور أن لكل ثورة حقيقية متلازمة تسمى الثورة المضادة للحفاظ على مكتسبات  زمرة المنتفعين و المسيطرين و المهيمنين و المتسلطين بسلطة و كان الانقلاب و لكن ليس في جعبته جديد و لا يرسخ لعلاج للمسائل الأساسية التي أخرجت جموع المصريين في ثورة بلغ تعدادهم في يوم مرصود و مشهود حوالى 20 مليون نسمة في جميع أرجاء مصر و هذا يؤكد على إيمان عميق بالثورة و كل يوم يزداد و يطرد مهما صنع الانقلاب الذى لا يحسن صنعاً و أذرعه الإعلامية التي رفضت من الشعب المسيحي على أبواب الكاتدرائية في الصباح و فرضت فرضاً في المساء و بالقطع و دون أدنى شك ميثاق نبذ الكراهية مطلوب و التوحد سبيل وصول الثورة إلى مبتغاها لأنه كامن في النفوس المتطلعة إلى مستقبل أفضل رافضة لواقع فاشل مرير  مكلومة و مجروحة من نظام عقيم

الخميس، 8 ديسمبر 2016

202

 202
 Picture 026.jpg

قال الخميني الطريق إلى القدس يمر ببغداد و هو يقصد طريق التعاون العسكري و السياسي و الاقتصادي و لكننا لم نفهم إلا بعد قرابة نصف قرن

أمريكا تتراجع إلى هوية التعصب و الدين و هذا مؤشر على أنها في تراجع عن سيادة العالم

الثوري المصري يعترف ضماناً أن مصر مازالت في فلك المستعمر البريطاني و وريثه الشرعي الأمريكي

أنا واثق ........................
أنا واثق بالله أن بيضة الأسلام لن تنكسر و  لن يجعل الله للكفرين على المؤمنين سبيلاً ؛ كما أنى على يقين  " وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا  الآية 58 من سورة الأسراء فما من بلدة أو قرية أو مدينة ترى العذاب و إلا هو أمر من عند الله ؛ كما أنى مدرك أن الغرب بأكمله يعمل جاهداً على أن لا ينفك عقال تبعية العرب و المسلمين له لما في ذلك من  منافع عظيمة و فوائد جمة يستفيدون منها سواء أن كانت اقتصادية أو استراتيجية  أو  أشباع أيديولوجية متمكنة منهم ؛ و لكن التاريخ يعلمنا أين كانت الصين و شعب الأفيون و فورموزا[h1]  " تايوان "التي كانت تحتل مقعدها في المحافل الدولية ؟ و أين الصين الأن ؟ و أين كانت شبه القارة الهندية المستعمرة و المستعبدة و الطائفية تنحر أبنائها في ظل استعمار بريطانيا العظمى لها ؟ و اليوم الهند و باكستان قوتان نوويتان و لنسأل وادى السيليكون عن العمالقة الهنود في البرمجيات
و بعد ذلك أطمأن نفسى أن العرب و المسلمين على الدرب سائرين و أن كانت الأثمان باهظة من أهدار دماء و أزهاق أرواح و تدمير مدن و يزيد اطمئناني عندما  نعلم جميعاً أن لا الاتحاد السوفيتي الذى هو أقوى من روسيا و لا قوات التحالف استطاعوا ترسيخ قدم في أفغانستان ذات 14 مليون نسمة فهل لهم بحلب و الشام و العراق يعيثون خراباً و فساداً في الأرض و يحققون ما يحلمون به ؟ بالقطع لا و ألف لا لأن بالشام رجال أخبر عنهم الصادق المصدوق محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم لن يضرهم منْ خالفهم و سيظلون على الحق حتي يأتي أمر الله و ما أمر الله إلا الحق و العدل .

الدستورية العليا تقضى ببطلان ما يخص وزير الداخلية في التظاهر و الوارد في المادة 10 ؛ فما رد فعل الدولة البوليسية ؟

بعد بطلان سلطة وزير الداخلية في قانون التظاهر هل سيفرج عن مسجوني هذه المادة التي بطلت أم للدكتاتورية رأى أخر ؟


أعيش أضغاث أحلام .................
أنا مصري و أحب بلادي و أتمنى أن يكون فيها قوانين تنطق بالعدل و أنا على المستوى الشخصي لا أرى قوانين تنطق بالعدل إلا قوانين شرع السماء و يستمر حلمي و أتمني أن ينطق بهذه القوانين العادلة منصات القضاء بعد تدقيق و تمحيص حتى لا يقع الظلم و أعيش في حلمي و أتمنى أن  يحمي القانون و يطبق بشرطة تعرف قيمة و قدر القوانين العادلة  و لا تتصرف إلا في نطاق العدالة ................ و أفيق لأجدنني في أضغاث أحلم فلا القوانين عادلة بل بها ثغرات تميعها فلا تطبق أو تحزمها فتطبق بانتقائية و أجد منصات القضاء سوط بيد سلطة دكتاتورية تحبس ذي براءة و تبرأ ساحة أهل جرم و جريمة و تطبق أحياناً صحيح قانون لا يشفى غليل عدالة ناجزة مطلوبة  و كثيراً ما ترفع القانون من الخدمة لأعوام طوال  و أرى شرطة تعرف القانون لا تطبقه على نفسها و لا تحميه و لا تنشر قلاعه في المجتمع ......... و أعيش الصدمة و أستفيق على وضع بلاد كافرة بديني و تكتب على عملتها نحن نؤمن بالله و عملات بلادي حائرة بين الأصنام في الأيام الغابرة و صور مساجد يحارب فيها أقامة شعائر الله  و هذه البلاد تسن قوانين تحترمها و بلادي قانونها الهوى و الطغيان فعلمت أن هناك في هذه البلاد أنسان يحيا و أن في بلادنا أنسان فاقد لحقوق الأنسان .

قد لا أكون مثقفاً أو  متديناً ...................
نعم قد لا أكون مثقف الثقافة العالية و المتبحر في الاطلاع و قد لا أكون متدينا تدين فيه علم يهتم بالفروع و الأصول و يحدد المفاسد و درأها و المكروهات و القرب و البعد عنها و لكنى يا سيدى الجليل بتأمل منطقيات الحياة و أنا أتناول  ثمار الأشجار ما توقعت من شجرة اللارنج أن تعطيني ثمار تفاح و ما أخذت من شجرة الليمون الحامض عنب حلو المذاق فكيف بالله عليك يخرج من جنبات الكفر عدلاً صراحاً يطمأن إليه الجميع ؟ أللهم إلا إذا كان زيف خداع ينقض بمواربات على أصول دين و هوية و الدين كله عدل و يسوس أبن آدم إلى خيرين أولهما في دنيا و ثانيهما في أخرته التي هي أبقى و أفضل و الدين هو الدين لا يجدد و لا يحدث جوهره و خطابه بل الذى يجب أن يطوع طائعاً أو كرهاً هو ما حل بنا من أنحرف عن صحيح الدين و لا انفصام بين عرى السياسة و الدين فكلهما شيء واحد و إذا طال عالم سياستنا شيء من القبح فلا يجمل إلا بالاقتراب من صحيح الدين في مواكبته للحالة و العلة .

مصر لكل المصريين و ليس ل20% الناهبين السارقين لاقتصاد مصر من رجال أعمال مخلفات العصر الملكي و جنرالات متقاعدين نتاج جيش يقزم مصر عبر أكثر من ستة عقود لقد أرهقتم شعب 80% منه في فلك خط الفقر و مازلتم ترهقوه  و ما سمعنا عن أموالكم المسروقة من هذا الشعب تتدخل لسد دين أو دعم خطة أو علاج تضخم أذهبوا إلى الجحيم و لتبقى مصر لأهلها المسحوقين المطحونين المعدمين المكبل حرياتهم بسجون و معتقلات و أخفاء قصرى و محاكمات و أحكام هزلية و القتل الانتقائي العمد أو الأعدام بأهمال طبي و صحي لشعب مسكين ؛ لقد مللنا الكذب و تزيف الحقائق و ترويج الأشاعات و رأينا الحقيقة بعين الوعى و الاطلاع و أنتم مازلتم تقنعون أنفسكم بغيكم في عالم أصبح كقرية صغيرة و تناول المعارف و العلم أصبح أيسر من شرب كوب ماء و تمييز الحقائق من الأكاذيب لا يكلف عناء فأهبوا إلى الجحيم لأنك لا محالة إلى الجحيم .
منْ أرد أن يعرف حدود الدولة المصرية رسمياً فليأتي بخرائط الدولة العثمانية قبل أن تحتل إنجلترا مصر و يطلع عليها كما فعل المحكمين في طابا

حمقي يحكمون بلاد أستشري فيها الغربة و يسعي أبناؤها إلى الاغتراب  يسنون قوانين لمنع سفرهم و هذا ليس بحل بل تقنين سجن داخل غربة

يا أيها الناس أعينوا على الحق بقوة فإن لم تستطيعوا فلا تساعدوا الباطل بأي شكل


الخميس، 1 ديسمبر 2016

201

201
 Picture 026.jpg

الغربة و الاغتراب .................
أن الملايين العشرة المغتربين من المصريين هم نسبة توافرت لها أسباب الاغتراب من عدد أكبر يعيش الغربة داخل مصر و الغربة قد تكون في كدر عيش أو سلب حق أصيل مستحق أو تهميش مع ثقة المغرًب أنه ذا قدر أو قمع أو قهر ممارس على ذا صفة و قيمة تؤثر على مغنم مستولى على سلطة ليس لها بأهل  و هو يعلم في قرارة ذاته أنه قزم أمام عمالقة يجب دحرهم بأي وسيلة  سواء كانت غير شرعية أو مرتدية صفة قانونية باهتة و الأسوأ الأن أن المغترب الذى عانى الغربة في وطنه  لا يهاجر هجرة مؤقتة يغترب فيها فترة من عمره كما كان في السابق لطبيعة المصري و ارتباطها بوطنه الأم و أهله و ذويه و لكن أصبحت الهجرة دائمة و الاغتراب أرحم من الغربة في الوطن و ما الدراسة التي قدمها معتز حجاج في الشبكة العربية لمعلومات حقوق الأنسان عن المصريين إلا نذر يسير من هم كبير يجتاح مصر و يسير بخطى سريعة على منوال لم يسبق له مثيل ينذر بتجمع نوعى للمصريين بالخارج سيكون لهم تأثير على الحياة في مصر قد تكون بصورة انتقامية على عموم المصريين و ليس على خصوص هؤلاء الذين زرعوا الغربة في ربوع مصر المحروسة فهل عالجنا الغربة حتى نحد من ظاهرة الاغتراب التي تقرع أجراس الخطر القادم ؟

أمريكا و مشكلة فلسطين .....................
منذ اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالكيان الصهيوني كدولة و هي أول دولة في العالم يقوم بهذا الاعتراف فضلاً عن الدعم السياسي الناقض دوماً للقانون الدولي العام باستخدام الفيتو في مجلس الأمن أمام أي قرار من شأنه أدانة أو عقوبة للكيان الصهيوني ؛ و الولايات المتحدة منتهجة مبدأ الأمر الواقع و يبقى الوضع على ما هو عليه و يا حبذا لو حقق الصهاينة مكاسب و عموم المشكلة الفلسطينية حق مغتصب و جغرافية و هوية يتم تغيرها قصراً و دين يحارب لزعم أنه يؤثر على يهودية دولة الصهاينة و أصحاب قضية و مناصريهم عاجزون سياسياً و لوجستياً و عسكريا فهل هناك حل في الأفق ؟ أعتقد لا لأن الحل يوحد قناعات الغرماء و هوياتهم على ثوابت مشتركة  هذا ما لم يحدث و لن يحدث لأن المشكلة صراع وجود يتخطى الحيز و الحدود و يغذى ليل نهار و لم يستسلم كلياً المقهور المكلوم المغتصب لأكثر من نصف قرن .

لقد توعد الله سبحانه تعالى اليهود بالعقاب إذا ما ظلموا و عندما منعوا الأذان على المسلمين المستضعفين حرقهم الله بنار الدنيا و في الأخرة أشد العذاب

يا سيادة المستشار من الحماقة أن نأتي بمسطرة لنقيس بها طريق طوله 100كم و كذلك من اللامنطقي أن نفهم عوام ماهية زعيم مثل رجب طيب أردوغان و كيف يتعلمون منه السياسية و الكياسة لأن أعدادهم للفهم لم يبدأ بعد و لأنهم يتكلمون أكثر مما يتعلمون و يرددون ما يملى عليهم و على أسماعهم و أبصارهم و أفهامهم غشاوة فهم لا يميزون فأنى لهم أن يفهمون زعامة رجب طيب أردوغان

قالت لي و قال لي .............
أنا المصري الغرير الذى أتشح الاغتراب و خرجت من بلاد و بيت يعج بالافتخار و نسب كل ما هو عظيم إلينا و كان الأعلام و أمي معاً يحثاني على الدراسة بمقولة أن المصري ذكي عبقري والتقيت بالألمانية  "بيتينا " التي تقوم بدراسات ذات معاير أكاديمية عن الأطفال العباقرة
قلت : - أن بمصر مواليد عباقرة
قالت : - نعم
قلت : - لما لا تأتين إلى مصر و تقومين بدراسة منها شيء في سجل عملك و على الجانب الأخر نستفيد نحن في مصر
قالت : - أن المواليد العباقرة في أوربا 12% و في كندا و الولايات المتحدة 16 % و في اليابان 18 % و دراستي في أوربا ستكون تكرار و تحصيل حاصل و في اليابان لن أجد التعاون الكافي لأن اليابانيين يحاولون بقدر الأماكن الاحتفاظ بخصوصيتهم و في أمريكا لا آمن على نفسي كأنثى أما في كندا فسأجد كل المعلومات و السجلات التي تسهل علي العمل
قلت : - أنك لم تتواصلي معي فأنا أتكلم عن مصر
قالت : - و حمرة الخجل تعتلى وجهها الأشقر نعم تهربت و مصر بها 5 % من المواليد العباقرة و لكنهم يصبحون كتلة بشرية غاية في التعقيد في عامهم الثالث أو الخامس على أفضل تقدير للظروف الاجتماعية التي تحيط بهم و البيئة و الأوضاع الاقتصادية علاوة على أنه لا يوجد نظام حكومي للمتابعة و الاكتشاف و الحماية فقد تستمر دراستي عمري و قد لا أخرج بنتيجة في النهاية .
و عندئذ اجتاحني الصمت العميق و الفكر الشارد لأننا نشأ على الأوهام المعلوماتية و فخرنا أجوف يبعث على الشفقة لمنْ يملك الحقائق الأكاديمية و تذكرت جملة لجدتي " يا أبنى الكذب ملوش رجلين "
و التقيت " أندرس " العاشق لكرة القدم و كل المعلومات المتصلة بها و سمعني أقول برشلونا و المجر و هولندا و ألمانيا و هو مطرق السمع في المجلس بهدوء و عندما ذكرت أن أستاد القاهرة الدولي يسع 100 ألف متفرج كما علمنا الكابتن لطيف في تعليقاته الرياضية أخذنى  على جانب و قال لي أن لديك معلومات علمية و ثقافية لا بأس بها و لكني آخذ عليك أولاً أن أسماء المدن و الدول تنطق كما يحب أهلها فبرشلونا هي بارسلونا و المجر هي هنجاريا و هولندا هي نيدرلاند و المانيا هي دويتشلاند أما الأستادات التي تسع 100 متفرج فإليك قائمتها صادرة عن الفيفا و أستاد القاهرة لا يسع أكثر من 60 ألف متفرج
و عندئذ أصابني الحرج و علمت أننى تعلمت  معلومات خاطئة بأسلوب فيه ثقة متسلطة تجعلني أضحوكة أمام الذين يعرفون الحقائق و تذكرت جملة جدتي " الكذب ملوش رجلين "
و أدركت أننا نثقف في محيط البيئة المصرية بأكملها بأسلوب و معلومات لا تفرز شخصية ذات قيمة و لا يمكن أن تكون قامة أو هامة على المستوى العالمي و أن قال أحدهم أدراكك خاطئ لأن هناك الكثيرين من المصريين شخصيات ذات قيمة و قامات و هامات أقول عفواً لقد تم أعادة أعدادهم و تثقيفهم و تعليمهم في بلاد غير مصر و لذا نطلقها للعنان مصر مريضة في التعليم و الأعلام و الثقافة و من قبلهم الصحة التي تحافظ على بناء أنسان جاهز لأن يكون و يتحدى الصعاب .

الأنسان المصري و حقوقه ..................
تعريف الأنسان المصري على وجه العموم نجده هو ذلك الأنسان الذى يحمل الجنسية المصرية  أما تعريف الأنسان المصري على وجه الخصوص فهو كل صاحب نفوذ و سلطة و يتمتع بامتيازات مادية و معنوية .
أما تعريف حقوق الأنسان المصري و التي يجب أن تدافع عنها كل مؤسسات الدولة فنجدها حقوق المصري على وجه الخصوص و ما عدا ذلك فهوا هامش مهمش  لا تحفظ له حقوق و هذه هي أساس اللعبة و الحياة في مصر و ما كانت ثورة 25 يناير إلا صرخة في وادى سحيق تنتظر رجع صداها حتى نتكلم عن حقوق الأنسان المصري على وجه العموم

مجدى الجلاد منذ ثلاث سنوات جلد ذاته و هو لا يدرى و ظن انه يستطيع جلد فكر و وعى و عقول مثقفين و شعب ذكى يميز بين الغث و السمين

شكراً و شكراً .................
أستاذي الجليل فهمى هويدي شكراً لك و شكراً للدكتور منير العكش على المعلومات الاستقصائية الأكاديمية عن عيد الشكر الذى يعد بمثابة عيد وطني ديني أمريكي  و هذا مؤيد بعلمنا أن أمريكا قامت أشلاء حضارات الهنود الحمر المبادين و على الرغم من أن أبواق الأعلام و السينما و المسرح الأمريكي تحاول أظهار الأصول الألمانية  و الروسية والإيطالية أنها ذات طابع يميل إلى الجريمة إلا أننا نعرف أكاديمياً أن العرق الأنجلو سكسون  ينحدر  من سلالة نادرة من أكلة لحوم البشر و موثق ذلك أكاديمياً و لذا فمن المقبول أن يكون أصل عيد الشكر هو عيد الحصاد عند هنود البيكو الذين أبادهم المهاجرين الأوائل من الإنجليز المنتسبين إلى عقيدة توراتيه يحرفونها وقت ما يريدون و يقلبون الحقائق لينسبوا الفضل إلى أنفسهم و هم أهل جرم و جريمة في حق الأنسانية منذ فجر تاريخهم .

يوم الأحد الموافق 27/11/2016 الساعة 9.05 مساء ستعرض قناة الجزيرة  فيلم عن التجنيد في مصر و هو الفيلم المخيف  المثير للجدل عند العسكر و مؤيديهم

الأن  في الأوساط الأعلامية و السياسية يثار ضجيج حول قناة الجزيرة مما يؤكد مهنيتها و تفوقها المنقطع النظير على سائر مدعى أحترف الأعلام

قالها سلفه و يفعلها خلفه .......................
لقد كان مبارك في أول 18 من الثورة ما بين المستعطف الذى يثير مشاعر الجماهير للتعاطف معه و بين المتوعد الذى قال بالحرف الواحد " أنا أو الفوضى " و كانت الفوضى ثم انحسرت ليأتي خلفه رجل من أصول عسكرية و من نفس النبع و المنبع كثيراً ما يهذي و يستهزأ و كل أداءه فعل أنا صانع الدمار و الفوضى و ما علينا بكل بساطة إلا تأمل أحوال شمال سيناء منذ ثلاث سنوات و أبناء مصر يقتلون و مليارات شعب مصر تهدر و لا أمن و أمان بادى في الأفق هذا فضلاً عن أنه توعد بقدراته على نشر جيش مصر في طولها و عرضها ليس لأعداء من الخارج بل أن فكر شعب في ثورة على سوء أوضاعه أو أن يطالب بشرعية تنزع السلطة من المؤسسة العسكرية التي يعيش شعب مصر لاجئ عند دولة الجيش و يتطلع  لرمى نفسه في البحر أو تقهره البطلة أو يطحنه شظف العيش فماذا يا أهل مصر فاعلون ؟ و ماذا يا ثوار مصر أنتم صانعون ؟

الليبرالية اسم ...........
دعوى الليبرالية غلاف  لحقيقة أن لكل جماعة بشرية هوية و دين  و إذا تعددت الجماعات البشرية داخل المجتمع الواحد تم استدعاء الدعوى " ليبرالية " لتغليف المجتمع ككل و لإيجاد حد أدنى من العوامل المشتركة لتسهل مرور الحياة السياسية و الاقتصادية و لكن عندما تضطرب الأمور السياسية والاقتصادية يظهر على السطح و بقوة هوية العموم و دينهم و أيديولوجياتهم في التعامل مع الداخل و الخارج و هذا ما يحدث في عالم اليوم الذى يعانى  منذ ثلاثة عقود أزمات اقتصادية تتراوح بين الركود و الكساد و تبقى السياسية هي فعل الممكن في حدود المتاح لتحقيق أكبر مكاسب ممكنة و تجنب المخاسر أن أمكن و أمريكا دولة مؤسسات و ليست دولة الزعيم الفرد و كل تحركاتها الدولية و المحلية محسوبة لحساب سنتورات المال و الأعمال و تصنيع السلاح  و لن تتهور لتخسر في عالم ليست فيه بمفردها قوة مطلقة و أوربا التي كانت تعتمد على الأمريكي منذ الحرب الثانية تعيد حسابتها لتخلى الحليف جزئياً عن حلفائه بسبب تدهور أوضاعه و ليس أدل على ذلك أقوى من مسعى بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوربي  رغم الصعوبات التي قد تعانى منها .

تتواتر الأنباء عن وجود عسكريين مصريين في سوريا أين السلطة التنفيذية من السلطة النيابية و الدستور ؟ نبؤنا بصدق و منطق
الرجولة مسؤولية و رعاية و المعنى بحذافيره موجود في الأسلام لكن منْ يقرأ و يتعلم و يعلم و الأبوة فطره فوصى المولى عز و جل الأبناء بالآباء و لم يوصى الآباء بالأبناء

أستاذ يحيى رحمكم الله من مياه ترعة السلام التي ليس فيها سلام على الأطلاق فأنا متخصص في المياه و كان لي حديث مع دكتور في معهد بحوث الصحراء و يهتم بالمياه المؤثرة على ناتج المحاصيل الصحراوية و تكوين الغنم و المواشي و الصحة العامة للبدو و كانت الصدمة أن مكونات مياه ترعة السلام 1:1:1:1 مياه نيل : مياه صرف زراعي :مياه صرف صحى : مياه صرف صناعي و تناقشت عبرLink in مع دكتور متخصص في المياه يدير مشروعات لناسا و الجيش الأمريكي و الذى بدوره تناقش مع الدكتور وزير البيئة في حكومة الجنزوري أثناء الثورة و علم منه أنه لا يوجد معالجة للمياه المخلوطة في مصر أو أفريقيا بأكملها و معاير السلامة الصحية لاستهلاك الزراعات و الكائنات الحية و الأنسان طبقاً لليونيسف لا يعمل بها و عندئذ حثني الدكتور الأمريكي أن أقابل وزير البيئة و أتناول هذا العمل الخلاق كرسالة من صاحب معرفة و علم لخدمة بلاده فأكدت له أن الأمور لا تجرى كذلك في بلادنا و نحن لا نسأل إلا الله الرحمة و قد رحمكم الله من شر لا تعلمون منتهها من سرطانات و فشل كلوى و فشل كبدي لما تحويه مياه الصرف عموماً من سموم و عناصر ثقيلة مؤثرة على الحياة عامة لجميع الكائنات الحية

                                                                   
                                                                    أللهم أرحم أباءنا وأمهاتنا كما ربيانا صغار و أجل الجنة مثواهم يا عزيز يا غفار




إذا تنعم الأنسان بالعبودية لله وحده لا شريك له فإنه يجد حلاوة الأيمان التي أن عرفها القياصرة و الأباطرة لنازعوه عليها بحد سيوفهم و حلاوة الأيمان في الصلاة لأن منْ يريد أن يكلم الله تعالى فما عليه إلا الدخول في الصلاة ولذة  و لذة حلاوة الأيمان فى قرأة القرآن لأن العبد إذا أراد أن يكلمه الله فما عليه إلا أن يقرأ القرآن






الخميس، 24 نوفمبر 2016

200



200

 Picture 026.jpg


أيها السادة الأفاضل ساءت السمعة و المستشار رجل مخدرات لدى  عمود السامعين و لكن ثغرات القانون التي تنص على أذن النائب العام قبل الضبطية القضائية و التي لا تصح إلا بعد أستأذن مجلس القضاء الأعلى هي التي أبطلت إجراءات أدانة المستشار قانونياً و أصدر حكم عقوبة يوازى الجرم و حلوه يا بلدى و كلمه حلوه و كلمتين حلوه يا بلدى و ماتت دليدا و بقيت الكلمات .

أن عاد الشفيق فهو آمن و عمرته التي طالت مباركة و مقبولة و أن لم يعد فإنه يشم رائحة غدر و لن يضحى بنفسه و أن الأمور ليست على ما يرام في المستويات العليا على المستوى الداخلي و أيادي اللعب الخارجية .
و ما العلاقة بين حديث طنطاوي عن عنان و ظهور عنان في جنازة محمود عبد العزيز ؟ يا ترى يا هل ترى ما هي الأجواء في عالم الجنرالات ؟

السلطة و القانون و الرأي العام .........
أن السلطة في مصر لم تصل إلى هذه الجملة المتواجدة فوق القضاة و المستشارين في قاعات التقاضي " العدل أساس الملك " فجميع الحالات السياسية المعارضة و الأعلامية الكاشفة للحقائق و التعبير عن الرأي و الفكر المناهض لرؤيتها و مناصرة حقوق الأنسان تقابل بقمع مرتدي  ثوب قانوني أو مفصل لها قانون تفصيلاً بصورة يبدو فيها للعيان تطويع كامل للمؤسسات العدلية و القانونية و الشرطية لأهداف السلطة من التمكن و السيطرة على البلاد غير ملقية بال لداخل أو شعب أو ظلم قد يقع في تبرير تمنطقه لنفسها و هو أن قهر أو ظلم مائة ألف لتطويع و تسيير مائة مليون فهذا ليس بثمن أو جرم  و هذا شواهده بتواجد أكثر من ستين ألف يعدوا في خانة السياسيين خلف  القضبان و النذر اليسير منهم من مرتكبي أعمال عنف أو مقاومة سلطات ليكونوا تحت طائلة قانون يعاقب و من المذهل و العجيب أنه يوجد شخصيات بعينها سياسية مضت مدة عقوبة و ليس المجال أن نقول أن هذا كان عدل أو ظلم و يبقى لنا السؤال المحير لما لم يخرج هؤلاء من السجون ؟  و نعيش هذه الأيام عفو رئاسي عن مسجونين منهم مجرم في حق المجتمع و مزدرى للأديان و منهم مدان أدانة واضحة ليس فيها لبس و هذا لا يأخذنا لأرضاء مجتمع و لا أفشاء سلام اجتماعي بل يأخذنا لضغوط خارجية للعفو عن ناشطين بعينهم يريدهم الخارج أحرار من قيود السجون و أن كانوا مجرمين في حق المجتمع و معتدين بنصوص صريح القانون و واجب معاقبتهم و تغليظ العقوبة عليهم و من هزليات العفو أن يشمل هؤلاء الذين مضوا مدة عقوبة أو خارج السجون أصلاً منذ أسابيع و ما يحدث أعلامياً هو ضجيج حتى لا يسمع صوت الطاحونة و لا نذهب لنرى نوع الطحين الذى هو خارجي و لا يمت للداخل بصلة فالداخل يفعل به كل ما هو ممكن و كل ما هو غير ممكن حتى سحب لقمة الخبر من فم المواطنين بتخفيض قيمة العملة و زيادة معدلات التضخم بشكل غير مسبوق منذ عقود و مع هذا فليس للرأي العام اعتبار أو حديث عما يلم به يومياً في حياتهم المعيشية و الحديث عن عدد لم يتجاوز المائة من الأشخاص من المسجونين و أجمالي أهل السجون عشرات الألوف .

ما أستطاع و لن يستطع  صهاينة يهود و أعوانهم من منع آذان المسلمين و صلواتهم فليتمادوا في غيهم و يخرج الله أضغانهم و القدس تصم آذنهم بأذان شرفاتها


أنماط الثورات ................
عندما نتابع الثورات و نحاول رؤية و تحليل نمطها لابد أن نعود إلى مبادئ و إيديولوجية الثوريين في هذه الثورة ففي الثورة الأمريكية أو الثورة الفرنسية كان القتل مباح و لا حرمة للدماء و لا دين يراعي قدسية و حقوق الأنسان و هذا على النقيض تماماً من الثورة المصرية التي يتصدرها الأخوان المسلمون فثوريتهم ثباتة على المبدأ و الرأي و الحفاظ على تعاليم الدين و أن أستباحت الثورة المضادة الدماء و أزهقت الأرواح أو حاولت جر الثوريين لمستنقع القتل و مرسى أو بديع أو البلتاجي أو الكتاني أو العريان أو البرنس أو باسم عودة ........ أو صلاح أبو أسماعيل أو عصام سلطان اللذان مضيا مدة عقوبتهما القانونية و علاء عبد الفتاح أو........ أو ليسوا بقرارات شخصهم بل بقرارت جماعة أمرها شورى و تنسق ثورتها و تعرف أهدافها و ثورتهم مستمرة بوجودهم خلف قضبان سجن يعرف القاصي و الداني أنها قضبان سجن سياسي و محاولة لتحجيم ثورة كأداء لثورة مضادة و في صورة مغايرة و تتناسق مع تعاليم الدين نجد الثورة مسلحة في سوريا لتدخل عامل معتدى على غير الدين و لم تضع الثورات أوزارها وجميع الأعمال السياسية أو الثورية دائماً ذات جناحان أحدهما عسكري و الأخر دبلوماسي و لاتضع ثورة عصا حراكها إلا بعد أن تصل أهدافها .

جهة سيادية ...................
قبل ثورة 25 يناير2011 كان جميع عوام المصريين و غالبية النخبة و المثقفين يعيشون في وهم كبير أسمه مؤسسات تحرك الدولة و شخصيات لها كاريزما أعلامية هي المؤثرة و صاحبة القرار و أنجلى هذا الوهم  بعد الثورة و أثناء معالجة الحالة الثورية و طوال زمن أدارة البلاد و حتى الأن و عرف الكثيرين أن جهات سيادية هي التي تحرك مصر من خلف ستار كثيف لا يرى منه محركو البلاد و أن المؤسسات مسميات و في الحقيقة أنها مطايا للوصول إلى الأهداف و أن الشخصيات التي تصنع بكاريزما أعلامية جوفاء شأنها شأن المؤسسات أداة من أدوات تنفيذ الأهداف و تكوين البرلمان كان على هذا النحو و الغرض منه أحكام السيطرة على مصر و تفريغها بصور قانونية و تشريعية  من الحالة الثورية و أنشطة موازية للسلطة أو حتى تكوين دولة ظل و هذا في حد ذاته قد يجلب الاستقرار للبلاد من وجهة نظر الجهات السيادية  و لكن خطورته أكبر لأن أي دولة تدر في ظل راكد ليس فيه تنافس لن يكون فيها أبداع و انعدام الحياة السياسية و أنشطة المجتمعات الأهلية و صبها في قالب محدد يعد تجريف لدولة و تخصيص الوطنية للجهات السيادية و تابعيها دون الأخرين فمع فشل أو تعثر الجهات السيادية في أدارة الدولة و النهوض بها و تفاقم المشكلات لن يكون هناك حل بديل و لا حل أمثل بل سيكون هناك انفجار أكبر من ثورة في عموم المجتمع و عندئذ نصدق عندما نقول " و جنت على نفسها براقش "

في جريمة القتل هناك قاتل و مقتول و أقامة العدل سلامة للجميع أما تشعيب الجريمة لشرطة و شعب سلطة و عبيد مسيحيين و أخوان أهدار لأمن مجتمع

يناير بداية ثورة ......................
لم يدر الكثيرين و مقتاتى فضلات الموائد أن يناير بداية ثورة حقيقية لابد أن تصل إلى أهدافها و أن تعثرت و بدت الآليات أنها غير موصلة لقمة أهداف الثورة لأن الشيء الأساسي الذى يجعلها ثورة ذات زخم و معين لا ينضب أنها نابعة من أرادة الشعب و وهجها حلم عموم المصريين و أن كان على السطح استمرار النظام القديم و تمسكه بتلابيب السلطة و تشبث المؤسسة العسكرية بالسيطرة على البلاد و العباد إلا أن تكوينها و نهجها لن يجلب إلا أخطاء استدعاء ثورات و ليس بداية الثورة كما كانت يناير وها نحن نعيش أخفاقات و فشل متوالي لأدارة البلاد و سخط و نقمة إقليمية و دولية على النظام الحاكم لمصر فمن السهل تنسيق القوى الحقيقية التي ستغير وجه مصر بثورية ستعرف طريقها و ستحقق أهدافها و سنعيش جميعاً مصر خالية من الاستبداد و القمع و سيعرف الأنسان الاعتزاز بكرامته و حقوقه و عندما يدفن الفساد و تنقشع ضبابية عدم الشفافية سينعم كل مصري ببلده و لن يغتصب منه نصيبه المستحق بشكل أو بأخر .

سلطة اللاسلطة   قدسية اللاقدسية ...................
لابد أن نوطن أنفسنا على أنه لا سلطة و لا قدسية في بلادنا لأن كل شيء هلامي عشوائي فقد سرت في الماضي خدعة أن ببلادنا سلطة تنفيذية و سلطة تشريعية و سلطة قضائية و سلطة رابعة أطلق عليها سلطة الصحافة " صاحبة الجلالة " و تمضي بنا الأيام و السنون لنجد أن مصر الأمر الناهي فيها جهات سيادية لا تراها و تعرفها البشرية و أن السلطة التشريعية ديكور لزوم الشيء و السلطة القضائية تسيس بحجة أول درجة أحكام ثم ثاني درجة ثم نقض و أبرام و عفو لتكون كل الأمور تمام و أن على المستوى الشخصي لم يهلني الحكم الصادر على نقيب الصحفيين و زملائه لأنني أعرف السلطة و اللاقدسية و هذا هو حال كل البرية في مصر الذكية .

ما اشبه الليلة بالأمس ..........
د. هشام قنديل قبض عليه في سيارة د. ياسر على و سجن د. ياسر على بتهمة التستر على مطلوب للعدالة و قضت المحكمة ببراءة المطلوب للعدالة " د. هشام قنديل " و لكن المتستر عليه د. ياسر على بقى بعد خروج د. هشام من السجن بضع شهور في السجن و هنا يحلوا لي سؤال أليس ما بنى على باطل فهو باطل ؟ أليست هذه قاعدة فقهية و قانونية ؟ و لما لم يشمل منطوق حكم المحكمة ببراءة د. هشام قنديل أن كل ما ترتب على الاشتباه به أو نسب جرائم له هو و العدم سواء و يخرج د. ياسر على من السجن فور خروج د. هشام قنديل من سجنه ؟ أن ما حدث و شاهدناه يجعلنا نقر أن هناك قصور عدلي في الإجراءات القضائية و أن سير العدالة فيه انتقائية تبرئ  مستحق للبراءة و ترجأ أخر مستحق للبراءة أيضاً إلى يوم أخر لاحق في حين البراءة تشمل الأثنان معاً .
و نفس الشيء يحدث اليوم مع نقيب الصحفيين و زملائه بتهمة تسترهم على مطلوبين للعدالة و حقيقة الأمر طعن قدسية الصحافة و نقابتها و المطلوبين للعدالة هم أهل عدل أقرتهم المحاكم و خرجوا براءة فأين تكون أدانة نقيب الصحفيين و زملائه ؟ و عار على القضاء إذا ما أستدرك الأمر في محكمة ثاني درجة ليؤكد القصور العدلي و لا ينمحي الاعتداء على قدسية الصحافة و الصحفيين لأن قيمة نقيب الصحفيين و زملائه ليست في أشخاصهم لأنهم على رأس نقابة صاحبة الجلالة و المفترض أنها سلطة رابعة خادمة للبلاد في رسالتها و باستخدام القضاء كأداة يبقى العار .

أيهما أقوى ؟ ..................
أن سياسية فرق تسد التي يتحكم بها مستعمر أو طبقة متحكمة في شعب كبير مبنية على دراسة مجتمعية لعموم الشعب و تصنيفه طوائف و فئات و عرقيات و طبقات إلى جوار قياس أتجاه الرأي العام فإذا ما كان أتجاه الرأي العام ضد المستعمر أو الطبقة المتحكمة فإن أدوات التحكم من أعلام و صناعة رأى عام تنطلق بقوة لتعزف لحن تمييز كل طائفة أو فئة أو عرق لنفسها عن باقي عموم  الشعب و ينمى التنافر و التنازع ليبقى المستعمر أو الطبقة المتحكمة لسلب  عموم الشعب خيراته و ثرواته و آماله و حاضره و مستقبله .
و لكن إذا ما ولدت من مجمل أحاسيس و انفعالات و دوافع عموم الشعب نزعة الاستقلال أو الثورة فإنها بداية لا تنتهى إلا باستقلال أو تغيير شامل لنظام حالي .
و من المعلوم أن المؤسسة العسكرية تتحكم في مصر منذ 1952 و طوال هذه المدة حتى 2011 كونت قناعات لدى عموم الشعب المصري و خاصة الشباب منهم أن الثورة طريق و التغيير حتمي و كانت ثورة 25 يناير بداية ثورة و أول طريق و تمارس مؤسسة العسكر سياسية فرق تسد لتظل متحكمة هذا بالإضافة إلى أنها تمارس فشلها المعتاد في أدارة البلاد لأن فاقد الشيء لا يعطيه فهي فشلت في السابق مما أستدعي ثورة و مازالت تمارس الفشل مما يجعل أن استمرارية الثورة حتى التغيير الشامل أمر حتمي .
و يبقى السؤال أيهما أقوي ثورة ولدت أم فرق تسد ؟

ترامب يواصل مشواره في التراجع عن وعوده أثناء حملته الانتخابية  لنتعلم أن لكل مرحلة أقول و أفعال قد تلغى لاحقاً هذه الحياة الأمريكية
وكلاء مستعمر ...................

 أن الأنظمة الجمهورية و التي نصبها المستعمر على قمة السلطة في الدول التي رحل عنها ما هي إلا وكيل مستعمر و استقلال العرب و حصولهم على السيادة الكاملة على أنفسهم و بلادهم لم يتحقق بعد و ما كان ربيع الياسمين إلا باكورة الربيع العربي الذى تتباين فعاليته و خطوات سيرة من أقاليم عربي إلى أقاليم أخر حسب الظروف و المعطيات و المتاح و العثرات و لن يصل الربيع العربي إلى أهدافه إلا إذا أجمع كل شعب ثائر على أنه نسيج واحد و لحمة واحدة و مصير واحد و ليس متسلط بعضه البعض لصالح أجنبى مستفيد من وضع اللاسيادة للعرب على بلادهم سواء أن كانت أستفادة سياسية أو اقتصادية أو لوجوستيه يتمتع بها فى جغرافية العرب ؛ و نشاط هيئة الحقيقة و الكرامة التونسية و فعالياته و أهدافها المنشودة تعقل ثورة تعرف طريقها و مداواة جراحها و جراح تاريخ ينزف قهراً و استعباداً للشعب التونسى و عندما ينجح سيكون نموذج يحتذى و نبراساً على الطريق .

الخميس، 17 نوفمبر 2016

189



189

 Picture 026.jpg
anally18.rssing.com/chan-9907037/latest.php

عندما نفكر في دولة من الدول الكبرى سواء عسكرياً أو أقتصادياً فعلينا أن نتخلى عن ثقافتنا الخاصة التي نعيشها سواء أن كانت الشخصنة أو شخصية القائد و الزعيم الفرد و الحكم الفردي المطلق ؛  و نستحضر مصلحة نخبة المجتمع و الطبقة الحاكمة التي قد تتجلى في مؤسسات للدولة لها سياسات ذات خط ثابت يبنى فيه بناء تراكمي لحصاد أجمالي النشاطات و الفعاليات و نتاج العقول و الأفكار ؛ و ليس هناك في العالم ما يسمى بالديمقراطية " حكم الشعب نفسه بنفسه عن طريق رأى الأغلبية " و أن كان ذلك يظهر للعيان في بعض الدول و على رأسها أمريكا و الحقيقة أن النخبة أو الطبقة الحاكمة تنفذ كل ما تريد من خلال تمريره بقنوات يرضي عنها عموم الشعب و لا نغفل التأثير الوقتي  على أسلوب التفكير و أتخاذ القرار بالأعلام أو وعود تداعب الأمنيات و الأحلام لدى عموم المواطنين و الذين ليسوا على نفس المستوى من الثقافة و الميول و الاتجاهات و الوعي  و هذا ما تعمل عليه ليل نهار فرق حملات الرئاسة التي مراد لها الحصول على أعلى نسب تصويت ليأتي رئيس الساعة الذى معد له سلفاً أجندة للتطبيق اليومي حتى تنتهى رئاسته و شاهدي في ذلك كم رئيس تراجع عن وعوه الانتخابية ؟ و كم رئيس تدنت شعبيته بعد وصوله لمنصب الرئاسة ؟ و تبقى برامج الطبقة الحاكمة أو المؤسسات و هي تمضى قدماً في مسارتها مع تغير شخص كرسي الرئاسة .

معنى" دولة الظلم ساعة و دولة الحق إلى قيام الساعة " هو  أنه مهما طالت مدة سطوة الظلم فإنها ستكون عبارة عن ساعه من عمر الزمن و باقي عمر الزمن بدون شك أو جدال لدولة الحق و عندما يتسرب الأحباط و اليأس إلى النفوس  يقول قائل العكس صحيح و أيام الحق قليلة و معدودة و ليس هناك داعى أن نضحك على أنفسنا و لكن عند الأنسان الذى يؤمن أنه كائن خالد و أن عمر الحياة الدنيا بالنسبة إلى حياة الخلود عبارة عن ساعة أو بعض ساعة و أن الأمر كله بيد الحكم العدل الحق الذى حرم الظلم على نفسه فإن الظلم لن يبقى إلا ساعة فعلاً و يمحقه الحكم العدل و يبقى الحق من قيام الساعة إلى أبد الخلود و لا ننسى  أن دعوة المظلوم ليس بينها و بين الله حجاب و سبحانه و تعالى أقسم على نفسه بعزته و جلاله لينصرن المظلوم و لو بعد حين .

الغرب والأسلام السياسي ......................
الغرب يمارس سياسية لتحقيق مصالح هذا على وجه العموم و على وجه الخصوص مع المجتمعات الأسلامية أو الجامعات ذات الصبغة السياسية الأسلامية أو الدول التي ذات سمت أسلامى فإن ممارسته للسياسية يدخل فيها أتجاه رجحان ميزان القوة و الفوائد أو المضار المترتبة على ذلك خاصة أن الأسلام أصبح في نسيج بعض الدول الغربية و منتسبيه الأسهل و الأسرع في النشاط من مسلمين الدول الأسلامية نفسها و هناك شواهد على ذلك أولها مكانة المملكة العربية السعودية و كذلك مواقف الغرب من إيران و لنقل تجارة بدلاً من سياسية فيما مارسته حكومة كاميرون مع جماعة الأخوان المسلمين و تبقى جمعات السلفية الجهادية كالقاعدة و الدولة الأسلامية  كمادة تسويق داخلي  للسيطرة على عقول و أفهام و سلوكيات عموم المواطنين و خاصة في أمريكا التي في صميم تكوين شخصيتها أنها لا تحيا بدون عدو محتمل و هنا يسقط الغرب بأكمله في مواجهة الأسلام السياسي لأنه لم يقرأه جيداً و لم يحافظ على استمرارية علاقته بالمسلمين في أطار يحقق له مكاسب متواصلة على المدى الطويل من أمن و أمان و تواصل و تبادل منافع و يؤثر السيطرة و الإملاءات و الصنائع التي تخدم أهدافه  و بذلك في نهاية المطاف سيصطدم وجهاً لوجه مع الجانب الراديكالي في أقصي اليمين الأسلامى و سيستمر صراع وجود لا يعرف حدود و تذهب المصالح التي تم تحقيقها و لن يولد ما هو عوض عنها و قد يتناسى الغرب أنه أستخدم القاعدة في أرهاق الاتحاد السوفيتي بأفغانستان أثناء فترة الحرب الباردة ثم أنقلب عليها عندما أيدت دولة طالبان و لم تنصاع للغرب ورغباته و يكرر الغرب نفس الخطأ مع جماعة الأخوان المسلمين الأكثر أنتشاراً و نشاطاً ليس في مصر فحسب بل في معظم الدول الأسلامية عندما حاولت حكومة كاميرون تجريمها و حظرها ثم تعود السياسية البريطانية الأن لتبرئتها ظناً من الغرب أنه يمكن استخدامها كبديل يجتاح العراق و الشام و بالصعوبة بما كان التخلص منه أو القضاء عليه و هذا قد يرضى الجماعة مرحليا و لكنها حاضر في أذهان قياديها مسألة البيع و الشراء و ممارسة سياسية المصالح التي يمارسها الغرب و تظل المشكلة عند الغرب من صنعه و ضارة به عدم الثبات على المبدأ و اعتدال ميزان التعاملات و تقدير ثقافة و هوية الشعوب و احترام حرية الاعتقاد و التدين .

أمريكا و فوز ترامب ..........
جاء ترامب رئيساً جديداً للولايات المتحدة الأمريكية عقب حملة انتخابية ناجحة أثرت تأثير وقتي في أصوات  الناخبين لصالحه و أكمل حزبه الختام الناجح للحملة في المجمع الانتخابي .
و من الثوابت المعروفة أن تصريحات و وعود الحملات الانتخابية غالباً لا تراوح زمان الحملة بعد أن تكون استنفذت هدفها بوصول المرشح إلى مقعد الرئاسة ؛ و لنا شاهد في السيد أوباما رجل القانون المعروف و الرئيس لفترتين متتاليتين و الواعد بأغلاق معتقلات جوانتاناموا و ها هو يرحل من البيت الأبيض و لم ينفذ وعده .
و أيضاً من الثوابت أن الولايات المتحدة الأمريكية دولة مؤسسات لها خطوطها الثابتة التي يبنى عليها بناء تراكمي من أدارات البيت الأبيض المتعاقبة و ليست بلاد الحاكم الفرد و لا سياساتها رأى و هوي فرد و لكن مخرجات سياستها من حزبين كبيرين " الجمهوري و الديمقراطي " في أطار مؤسسي يراعى مصالح أمريكا سواء أن كانت معاهدات و اتفاقيات و هي في الغالب من نصيب الديمقراطيين أو حروب و دمار في مكان ما في العالم لأنقاذ مصالح و ميزانيات أمريكا المديونة بأكثر من 500 تريليون $ و أنتاجها من الأسلحة واجب تسويقه و تشغيل مصانعه حفاظاً على سوق العمل الداخلي و أجمالي الدخل القومي للبلاد .
و تبقي أمريكا ذات الأوجه القبيحة خارجياً بأجرامه في حق الأنسان من أجل مصالحها و الأوجه القبيحة داخلياً بعنصرية و تفسخ اجتماعي و انحطاط أخلاقي و لكن كل شيء تحت سيطرة مؤسسات تجيد الأدارة و هذا هو كلمة سر سيطرة و سطوة أمريكا عالمياً

عالمنا الحالي ...........
عالمنا الحالي عالم غاب لا نظام و لا معاهدات و لا اتفاقيات و لا منظمات دولية بل الأمر الواقع بقوة ثنائية الأبعاد تتركز في القدرة الاقتصادية و القدرة العسكرية للجيوش و التسليح أو القدرة التكتيكية للعصابات المسلحة ذات الإيديولوجيا العقائدية و سبقي أمريكا و أوربا أصحاب الكلمة و الهيمنة ما بقيت قدرتهم الاقتصادية و قوتهم العسكرية ذات التسليح المتطور و القدرة النيرانية التي لا تضاهي و الشرق الأوسط و الأسلام السني مازال يبحث عن فك رموز المعادلات السياسية و الاقتصادية و العسكرية و النكبات المتوالية سواء بصعود معتدلين أو يمنيين متطرفين  أو منحطين أخلاقياً سدة أدارات الغرب .

استمتعت بتاريخ السد الذى بناه مهندس و لم يأخذ جسات تتابع طبقي لموقع بناءه كما يجب و الذى يحدد طبيعة الطبقات الأرضية و نفاذيتها للماء أو احتفاظها به أو انزلاقها فوق بعضها من عدم لابد أن يكون جيولوجي و لأنني جيولوجي فقد كان هذا باب متعتى و انفراد مهندس الإنشاءات بالقرار هو أصل حدوث الكارثة لأن العمل غير مكتمل و المشيئة الألهية تسبق كل شيء في هذا الكون و ربط هذا الموضوع بالربيع المصري ربط فيه أن مشيئة الله من قبل و من بعد و ما على العباد إلا السعي و يذكرنا التاريخ بربيع براغ الذى لم يدخل حيز مدنية دولة التشيك و سلوفاكيا إلا بعد حقبة زمنية و ما كان ربيع براغ إلا مقدمة و لابد أن تدور عجلة التاريخ و لن تتوقف عند هيئة ما دون تغيير منشود و  لا نسأل غير الله .

القانون و الصراع على السلطة ................
أن القانون و تطبيقه و حمايته يشعر عموم  المجتمع بسريان العدل و ينتشر الأمان و تستقر حالة الأمن في البلاد هذا ما يراه حكماء أدارة المجتمعات و الوصل بها إلى الاستقرار الذى يعول عليه في التنمية و التطور و جلب الاستثمارات لكل المواطنين على حد سواء و ليس هنا تمييز بين طبقة و طبقة و فئة وفئة أخرى أو طائفة و طائفة غيرها .
أما الصراع على السلطة فله شواهد في جانب الذين يشعرون بالأقصاء و الاضطهاد و الظلم و الحرمان من حقوق أصيلة لهم في المجتمع و الدولة و يكون ذلك أما العصيان السلمى و الرفض الكامل و المطالبة بالسلطة أو على الحد الأدنى المشاركة فيها أو العصيان الدموي و أستخدام لغة السلاح في الأقصاء و الأحلال و التجديد لهيئة و شكل السلطة و على الجانب الأخر تجد القابض على السلطة يعطل القانون و تطبيقه و حمايته و يصنع من وجهة نظر حمايته لسلطته قانون استثنائي يطبقه حسب متطلبات مراحل الصراع على السلطة و تجد ذلك بوضوح في تصريح عضو لجنه العفو  عن المساجين الممتلئة بهم السجون بقانون باطل أصلاً هو التحفظ المستمر عليهم في السجون لمجرد الاشتباه بهم أو دعوي أدانة قد تثبت و قد تكون باطلة و يصرح العضو أن هؤلاء مستمرين وهؤلاء باقين و هؤلاء مفرج عنهم فتكون النتيجة طوائف و فئات و عداوات و تأجج صراع على السلطة و لطم الاستقرار و لا تسأل عن تنمية أو تطور أو استثمارات و نبقى في خضم حالة السياسات العرجاء التي لا تصعد و لا تهبط ببلد و محلك سر .

هل طلب مسلم سواء أن كان سياسي أو رجل دين بألغاء شعائر يهود عند حائط البراق أو حائط المبكي كما تتدعى يهود ؟ مع أن مثل هذا الطلب واجب و وجيه بعد أن أقرت اليونسكو أن ليس لليهود شئ يذكر يمت بثقافتهم و هويتهم و تاريخهم فى القدس و أن طلب يهود منع الآذان في بيت المقدس لهو ضغائن و أحقاد يهود على الأسلام و المسلمين و نحن نعرفها مسبقاً و محاولتهم تغيير الطابع و الهوية و الدين و الثقافة للقدس لن تنجح بأى حال من الأحوال لأنها محض هراء لا يرتكز على أسس سليمة أو منطقية أو قانونية .

رؤية الجنرالات .................... 
جنرالات مصر تتكون رؤيتهم لمصر و شعبها منذ نعومة أظافرهم داخل معسكرات القوات المسلحة و هم حديثي التخرج من كليات تزرع فيهم شخصية القائد البطل و أن أخفق أو فشل و كل ضابط له نوبة قيادة يكون المعسكر فيها عزبته الخاصة لابد أن تكون ببصمته الخاصة في القيادة و السيطرة و تنفيذ المهام الدورية المعتادة و رغباته التي قد تخرج عن نطاق العمل و العسكرية و لا يوجد حساب له أو عليه و لا يعرف ضرائب أو تكلفة فكل شيء ميسر له بالمجان من جنود الخدمة الإلزامية باسم الوطن و الوطنية فماذا ننتظر منه في رؤيته و نظرته للمواطن العادي أو لمصر بأكملها أليست ملك يمينه بالمجان و أبنائها في خدمته بالإكراه أن تحليل رؤية الجنرالات لمصر و المصريين لن يخرج عن دائرة هذا النطاق .


دولة الجيش الصديقة الحاكمة لمصر تجهز للمرحلة القادمة بثوب ديمقراطي يتصدره الجنرالات بملابس مدنية