الجمعة، 21 أبريل 2017

تأملات فى أحوال العرب

تأملات فى أحوال العرب

Picture 026.jpg
أستعرضت الذاكرة تاريخ العرب عبر حوالى أربعة عقود مرت من عمر تاريخهم فوجدت فلسطين محتلة من كيان صهيونى متعنت متشدق بحاجته إلى الأمن وسط عرب يلفظونه كمعتدى مغتصب مرتكب جرائم فى حق الأنسان الفلسطينى من دير ياسين و ما شابهها من قرى و مدن فلسطينية إلى أحتلال لأراضى عربية لثلاث دول هم مصر و سوريا و الأردن و هذا لتمتعه بعاملين تفضيليين الأول قوة التسليح و أنتاج السلاح و الثانى الدعم السياسى و المادى و العسكرى الأمريكى و الغربى ففى المحافل الدولية السياسية كم من فيتو أستخدم لمنع حد أدنى من الأدانة للكيان الصهيونى المرتكب لجرائم فى حق الأنسانية .
سعت أمريكا لأحتواء مصر بمبادرة لوزير خارجيتها وليم روجرز عرضت على جمال عبد الناصر و القيادات المصرية للدخول فى مفاوضات و أستلام كافة أراضيها المحتلة و التخلى عن الأنتماء العربى فكان الرد فيه نزعة عسكرية أكثر من أنه عروبى المنطق برفض المبادرة لأن العسكرية المصرية أٌلحق بها عار الهزيمة و الشعب المصرى لن يقبل كبرياؤه التسليم بالهزيمة و البحث عن حلول فى مفاوضات يكون فيها مهيض الجناح دون القدر و يقبل ما يملى عليه أو ما يتفضل به عدو أو وسيط و يكون شئ أقل من حقوقه الأصيلة
و كانت حرب أكتوبر 1973 على أعلى نسق من التنسيق العسكرى المصرى العربى و أغلق العرب مضيق باب المندب لحرمان الصهاينة من أى أمدادات إلى إيلات القريبة من أراضى المعارك كما كان هناك دعماً لوجستياً بقرارات أقتصادية كضغط مؤثر على أمريكا و الغرب نتيجة وقف ضخ النفط
وأثناء المعارك التى هزمت فيه العسكرية الصهيونية شر هزيمة و تيقن الصهاينة أن لا أمن و لا أمان لهم بذراع عسكرى طويلة ممتدة فوق رؤس المصريين و العرب فكانت الدراسات و التحليلات و وضع برامج لمواجة كل سلبية شاهدوها على أرض الواقع من أغلاق باب المندب و دعم عسكرى لمصر بقوات من الكويت و السودان و ا لجزائر و المغرب و يوغسلافيا و وقف ضخ النفط و أعتراض سياسى حازم للتفاهم و التفاوض مع الصهاينة أو أى وسيط كموقف أتخذته دول الصمود و التصدى ؛و حول الصهاينة و حلفائم الأمريكيين و الغربيين معركتم من إلى ساحات بديلة عملاً بمبدأ إذا خسرت الحرب فى ميدان ما فأبحث عن النصر فى ساحات السياسة أو الأقتصاد أو بزرع الضعف و التشرذم فى عدوك بالطائفية و العرقية بنسج المؤامرات و الدفع بالدسائس أو توظيف منْ يقوم بالوكالة عنك لتحقيق أهدافك

الخميس، 13 أبريل 2017

تأملات فى أحوال العرب

تأملات فى أحوال العرب

أستعرضت الذاكرة تاريخ العرب عبر حوالى أربعة عقود مرت من عمر تاريخهم فوجدت فلسطين محتلة من كيان صهيونى متعنت متشدق بحاجته إلى  الأمن وسط عرب يلفظونه كمعتدى مغتصب مرتكب جرائم فى حق الأنسان الفلسطينى من دير ياسين و ما شابهها من قرى و مدن فلسطينية إلى أحتلال لأراضى عربية لثلاث دول هم مصر و سوريا و الأردن و هذا لتمتعه بعاملين تفضيليين الأول قوة التسليح و أنتاج السلاح و الثانى الدعم السياسى الأمريكى و الغربى فى المحافل السياسية الدولية فكم من فيتو أستخدم لمنع حد أدنى من الأدانة للكيان الصهيونى المرتكب جرائم حرب فى حق الأنسانية .

و لم يقف الدعم الأمريكى عند هذا الحد بل تخطاه لأحتواء مصر بمبادرة لوزير خارجيتها وليم روجرز عرضت على جمال عبد الناصر و القيادات المصرية للدخول فى مفاوضات و أستلام كافة الأراضى المصرية المحتلة   و التخلى عن الأنتماء العربى  ؛ فكان الرد فيه نزعة عسكرية أكثر من أنها عروبية المنطق برفض المبادرة لأن العسكرية المصرية أٌلحق بها عار الهزيمة و الشعب المصرى لن يقبل كبرياؤه التسليم بالهزيمة و البحث عن حلول فى مفاوضات يكون فيها مهيض الجناح  دون القدر و يقبل ما يملى عليه أو ما يتفضل به عدو أو وسيط بالقطع سيكون أقل من حقوقه الأصيلة و سيادته على أرضه و كيانه .

و كانت حرب أكتوبر 1973 التى كانت على أعلى نسق من التنسيق العسكرى المصرى العربى و أغلاق لمضيق باب المندب المتحكم فى الدخول إلى البحر الأحمر لحرمان الصهاينة من  دعم مباشر يصل إلى  إيلات القريبة من ساحات المعارك ؛ كما كان هناك دعماً لوجستياً بقرارات أقتصادية كضغط مؤثر على أمريكا و الغرب كنتيجة لوقف ضخ النفط . 

و أثناء المعارك التى هزمت فيها العسكرية الصهيونية شر هزيمة تيقن الصهاينة أن لا أمن و لا أمان لهم فى ظل ذراع طويلة ممتدة فوق رؤس العرب  فحولوا معركتهم إلى الساحات البديلة عملاً بمبدأ إذا خسرت الحرب فأبحث عن النصر فى ساحات السياسية أو الأقتصاد أو بزرع الضعف فى عدوك بالتشرذم و الطائفية و العرقية و نسج المؤامرات و الدسائس و توظيف منْ يقوم بالوكالة عنك لتحقيق أهدافك ...........

  تابعونى فى تدوينة قادمة

الخميس، 30 مارس 2017

مقتطفات حول القمة العربية فى البحر الميت 2017

مقتطفات حول القمة العربية فى البحر الميت 2017


قادة لايملكون صحة و يتعثرون فى درج أرتفاعه 15سم أو ينامون و هم جلوساً و هم لا يدرون أنهم نائمون فبالله عليكم كيف يديرون شئون البلاد ............... البلاد العربية ضائعة .

ظهور تطرف و أرهاب فى مجتمع ما أو دولة مسئولية المؤسسات فى هذا المجتمع أو هذه الدولة و العجب كل العجب فى منْ ينادى بالقضاء على الأرهاب بأعمال عسكرية لأن شأنه شأن الذى يصب البنزين على النيران الملتهبة التى أشتعلت بسبب أهماله .

مسكينة الشعوب العربية و أنظمتها التى رفضت حل الدولتين بقرار من عصبة الأمم عام 1947 و الأن يبحثون عن الحل فى دولتين بصورة منقوصة و مشوهة تملى و تفرض عليهم و هم خانعون و ممزقون .

أعلام يعنى تثقيف و تنوير أما الأهتمام بتعثر أبن زايد أو مشيل عون فهو هراء يخرج و يبتعد عن محتوى جوهرى يرجوه المواطن العربى من فعاليات الأحداث .

أيها السادة أصحاب الجلالة و السمو  و الفخامة ملوك و أمراء و رؤساء العرب سواء أن كان أختياراً أو قهراً أجتمعتم كثيراً عبر السنين فماذا قدمتم للمواطن العربى المسكين ؟

أنا عربى و أسأل ماذا قدمت جامعة الدول العربية لفلسطين و الصومال و ليبيا و سوريا و العراق و اليمن ؟ و كم من قمة أجتمعت و أنفضت و العربى يقتل و يشرد ؟

العرب كالمستجيار من النار بالرمضاء يبحثون عن سلامهم و أستقرارهم منذ ما يزيد عن نصف قرن لدى الصهاينة و مجلس الأمن أليست هذه حماقة كالبسوس ؟

الجمعة، 6 يناير 2017

206



206

 Picture 026.jpg

anally18.rssing.com/chan-9907037/latest.php

عام ميلادى يرحل و عام جديد قادم فماذا صنعت الأنسانية لأجلال ذاتها و تقدير خالقها و هى مازالت تجوع وتشرد و تقتل بعضها البعض ّ!

معايير أرتباطية ما هى قياستها فى 2016 ؟
الأخلاق و المستويات الأقتصادية
الدين و تطبيقاته فى السلوك العام 
مستويات العدالة و الترابط الأجتماعى

شر الأمراض ..............
أن أخطر الأمراض على النفس و الجماعات البشرية أن تفقد النفس أو الجماعة ثقافتها و فكرها و تصبح مميعة لا تدرى منْ تكون ؟ و لماذا تكون ؟ و كيف تكون ؟ و تعيش النفس أو الجماعة فى فلك و مقود سالبها الذات أو الكيان الذى يتمحور حول دين النفس و الجماعة و هويتها ؛
 و الغرب كله مستعمر " مستعبد " للشرق و أساليبه فى الأستعباد تتباين منها التشريد فى قفار الأراضى مع التجهيل و هذا الأسلوب أتبعته إيطاليا و البرتغال .
أو الأستعباد مقابل مميزات  تقنع مستعبدها أنها أفضل ما يمكنه الحصول عليه و متميز على أقرانه المستعبدين قهراً و هذ الأسلوب أتبعته بريطانيا
و أشد هذه لأساليب خطورة المنهج الفرنسى الذى يغيب ذات الوعى الفردى و الجمعى بأستبدال فكره الأصلى  و مسخ الهوية و الدين .
و المستعصى على الغرب هو دين الأسلام لأن بيضته لا تكسر و أمة الأسلام تمرض و تغفل و تتراخى  و لكنها لا تموت بل تبعث من جديد و ما يحدث منذ ظهور دولة طالبان و مروراً بأحتلال العراق وصولاً إلى الربيع العربى و ما يعانيه الشرق الأوسط فى العقد الثانى من القرن الحادى و العشرين ما هو إلا عودة الأسلام و سيندحر الغرب بكل أساليبه و مكائده و مخططاته و سيعض على أنامل الحسرة و الندم و الأيام القادمة كفيلة بأخبارنا بالنتائج و المتغيرات .

أن أنتحر وائل شلبي فذلك نتيجة ضغوط نفسية مدروسة للحصول على نتيجة قتله عمداً و الجميع يعرف لماذا هذا
شر البلية ما يبعث على الأبتسامة المرة المحملة بالسخرية من كل شئ حولك

كونى قوية
أنت عربية
حرةُ أبية

كتب على المصريين القتل أينما وجدوا و حيثما كانوا و أن كانوا داخل زنزانه أو فى ارض عريانه أو شارع فيه ناس غضبانه

أقوال عسكرية مأثورة
الله الوطن بالأمر
السلاح الأرض العَرًض
أما الجزيرتين !!!!!!!!

أسلوب الحرب الذى تخوضه الدولة الأسلامية فى العراق و الشام يؤكد أن أن الذين يواجهونها يواجهون أشباح تظهر فى اماكن و تختفى فى اخرى

يا دكتور و ان كان الغالبية فى القضاء أصحاب رسالة يراعونها إلا أن الواجهة المفروضة على القضاء تشوبه بعوار و تشكيك فى نزاهته فالقضاء اليوم حبيس الهيمنه

عدنا إلى بعد المربع صفر القديم ...................
أن مصر عند المربع صفر تدار على مستوى شعبى و مستوى سلطة .
 فالمطلوب من المستوى الشعبى ان ينشغل بذاته و هموم حياته و ان تململ من ضغوط السلطة و النخبة عليه فمسموح له بالفضفضة فى حدود لا تتجاوز البوح بمكنو الصدور و لا يصل إلى درجة التحريض او الدعوة لتغيير جذرى للسلطة  مهما كانت العيوب الفاضحة لها و تجنيها و ارهاقها للشعب .
أما السلطة و ملحقها من النخبة و غالبيتهم من رجال الأعمال فاخبارهم الحقيقية فى معظمها خلف ابواب الغرف المغلقة و ما يعلن منها نذر يسير بطريقة تبرر و تقنع كل متتبع للأحداث بمنطقية ما يجرى  أما ما يحدث فى مصر بعد 2013 فقد ذهب إلى ما بعد المربع صفر و  أنتهج اللامنطقية بفجاجة تحبط كل منْ كان لديه أمل أن مصر بعد 25 يناير 2011 قد يكون لأرادة الشعب نصيب فى قرارها  و يثبت أن لا قرار و لا حدث فى مصر إلا برؤية و تنفيذ السلطة و التعليق مرفوض شكلاً و موضوعاً و لن يغير من الحداث شئ خلاف رؤية السلطة حتى و أن كان هذا  التعليق من النخبة الملحقة بالسلطة و نستطيع أن نستشف ذلك فى موضوع تيران و صنافير؛ و نجيب  ساويرس و  حزب المصريين الأحرار ؛ و حجب ابراهيم عيسي ثم عودته . ففى موضوع تيران و صنافير القرار للسلطة و الأحباط للنخبة و الأرادة الشعبية و المؤسسات القضائية و توظيف الشرعية الشعبية أسماً كمحلل لرؤية السلطة ؛ و نجيب ساويرس و حزب المصريين الأحرار رسالة مفادها و أن امتلكت حزباً بأموالك و أموال المصريين فجذب أذنك و تحجيمك واجب بسحب البساط من تحت قدميك لأنك تجاوزت ما هو مسموح لك به مع السلطة ؛ و موضوع أبراهيم عيسي مسموح لك ان تفضفض و لكن ليس مسموح لك أن تحرض و هذه المرة جذب اذن و فى نفس الوقت رفع لرصيدك فى الشهرة الاعلامية المتسلطة على عامة الأرادة الشعبية .

مضي عهد .................
لقد كنا فى عهد يقال فيه " قولوا ما تشاءون  و انا الفاعل الذى يفعل ما يريد " و جاء بعده عهد أدرك أن القول نتيجة تلاقح افكار و يؤسس لرؤية  و مواقف جديدة و يثري تبنى الأفكار و الأراء التى قد تطيح به  فأخذ على عاتقه  " ان القول بحدود ما ارى و كل الفعل فعلى و إلا .................. " و ما كان ذلك إلا للترحموا على عهد مضى و لكننا لم و لن تترحم و لم و لن نقبل فعل لا يحافظ و يحفظ الصالح العام  و قيمة و قدر مصر فى فم التاريخ و مكانتها بين الدول .

السياسية و لعبة الشطرنج .................
السعودية تهتم بالوضع فى سوريا  لأنه يؤثر عليها و على دول الخليج خاصة  ان سوريا جزء من مشروع الهلال الشيعى الذى يطوق جزيرة العرب و لذا كان أهتمامها بالمعارضة السورية  و كثيراً ما طلبت ذلك من حليفها الأستراتيجى " الولايات المتحدة الأمريكية " و لما كانت أستجابة أدارة اوباما ليست على المستوى المطلوب الذى يحقق نتائج إيجابية شاهدنا زيارة وزير خارجية السعودية الدكتور الجبير لموسكو و كان ذلك حدثاً اعلاميا و لكنه فى عالم السياسية  تحريك قطع شطرنج لم تتحرك من قبل لتقحم فى فعل الممكن فى حدود المتاح للحصول على نتائج إيجابية و لم يتوقف التحرك على هذه الحركة بل كانت الزيارات المتبادلة لمسؤلين  سعوديين و خليجيين رفيعى المستوى وصل إلى مستوى الملوك و الأمراء لتركيا ذات الأهتمام بما يدور على حدودها المتاخمة و المستقبلة لأكبر عدد من اللاجئين و كان و ما يزال التنسيق جارى و مستمر و ان كانت اخباره لا تسبق اخبار اليمن و البحرين اللتان يجرى بهما نفس اللعبة  و تأثيرهما مباشر على دول مجلس التعاون الخليجى .
تركيا و أن كانت عضو فى الناتو إلا ان الناتو  لا يعمالها كند بل يريدها تابع و الشاهد فى محاولة الأنقلاب الأخيرة الفاشلة فى تركيا و ضلوع الغرب و لو بتعاطف أعلامى مع الأنقلابيين هذا أن لم يكن لهم أدوار تخطيطيه و أستشارية للانقلابيين فى أحد قواعد الناتو داخل تركيا  و استقبال الفارين بعد الفشل و من هنا  كان قبول تركيا  بالتحالف مع روسيا فى ألتقاء المصالح داخل سوريا فروسيا  تريد قواعدها و تركيا  تريد امنها القومى و مساعدة الثوار بقدر الأمكان و فى حدود المتاح بالتنسيق مع دول الخليج .
الولايات المتحدة الأمريكية دولة مؤسسات و أتخذت قرارها بعد حربها على العراق بعدم التدخلات الخارجية إلا فى حالات الضرورة القصوى و بصورة محدودة لأرتفاع التكاليف و أنعكاسها على الأوضاع الأقتصادية و سوريا ليست بمنطقة نفوذ لها و متفقة ضمنياً مع روسيا و الأمر متروك للروس .
الأكراد شعب من شعوب المنطقة يتطلع إلى دولة  مستقلة و لسؤء طالعهم ان كل دول الأقليم ترفض تطلعاتهم و الدول الكبرى عسكرياً و اقتصادياً لن يجشموا انفسهم عناء قيام مثل هذه الدولة التى ستكون مغلقة و لا منافذ بحرية او جوية إلا عن طريق الرافضين لأستقلال دولتهم فهم كمنْ يحارب طواحين الهواء و يستغلوا أحياناً كورقة ضغط بوعود لا تنفذ و يقبلون ذلك كشئ يعطيهم قدر قد يوصلهم إلى ما يحلمون به .
إيران قوة أقليمية ذات طموحات تمت لتاريخ كان و لكنهم لا يستطيعون أستعادة ما كان لهم و يستدرجوا ليستخدموا كورقة ضغط فى لعبة السياسية الدولية لأبتزاز منطقة غنية بالطاقة و لديها فوائض مالية تنعش الصناعات العسكرية الغربية .
و تبقى السياسية بين المد و الجزر و لعبة الشطرنج و التغيرات فى سوريا و الشرق الأوسط مرهونة بالواقع على الأرض و فعاليات المشاركين فى هذا الواقع  و مازالت صراعات الشرق الأوسط فى الأتون و من السابق لأوانه التنظير و التبوء بنتائجها .

الشيخ الطيب شيخ الأزهر لم يعتلى منبر ليتلوا آية من القرآن او يقول حديث و لكنه يتحدث عن بوذا

السبت، 31 ديسمبر 2016

205



205
 Picture 026.jpg
anally18.rssing.com/chan-9907037/latest.php

ندعى الحضارة و التحضر و حروبنا اليوم بلا أنسانيه مع الأطفال و النساء و الشيوخ و ألحاقها الضرر بالمحاربين أقل من المدنيين العزل فماذا بالأنسان ؟

بناء المستقبل ..................
أن في عالمنا اليوم نرى أمم و دول كانت تقبع في حفر الجهل و الجهالة و تدنى المستويات الاقتصادية و التأثير الإقليمي و الدولي و تحولت إلى دول في مصاف الصدارة و عندما نبحث عن عوامل هذا التغير الجوهري نجد القاسم المشترك أنهم انتبهوا إلى بناء المستقبل الذى لا يتم إلا ببناء الأنسان المتعلم و الواعي و المكتسب لخبرات و مهارات تبدع مستقبل و ترتقى بالبلاد و الحكمة تقول " أريد عاقل حكيم عليم واحد يقيمني و أتعامل معه و لا حاجة لي بعشرات من الجهلة الذين لا يميزون  و مغيبي الوعى و الأدراك فلا يعرفون ما ينفعهم مما يضرهم و بالتالي لن يقدموا لي قلامة ظافر من نفع بل سيلحقون بي كل ضرر ممكن يخطر على البال أو لا يخطر " ؛
 و قد تذهب أسرائيل إلى أبعد من التواصل مع المثقفين و الكتاب و الصحفيين و الدبلوماسيين و رواد مواقع التواصل الاجتماعي و على الأخص الفيس بوك و قد تصل إلى هدفها في التطبيع و أزالة حقائق نبذها كشوكة مسمومة في الجسد العربي و لكنها لن تنجح إلا في حالة واحدة فقط ألا و هي أعداد العرب لمستقبلهم و الارتكاز على أعداد أجيالهم القادمة بالتعليم الواعي المثقف بحقائق الأمور و صحيح التاريخ و المعطيات و المفردات و هنا المسؤولية مشتركة تقع على عاتق الأفراد و الأسر و الجماعات و المنظمات الأهلية و الدوائر الحكومية أما إذا تركنا أنفسنا و مستقبلنا في مهب الريح و عشوائية النشاط فلن يكون لنا مستقبل لأن أسرائيل تدمر و لا تبنى أمة العرب و عندئذ لن ينفع الندم  لا نلوم إلا أنفسنا .

أدارات و نتائج ................
حقيقة ثابته أن الشعوب التي تتمتع بقدر من العيش الرغد و الاستقرار و تقارب نسبى بين مستويات الطبقات و أن كانت قاطرة المجتمع تتمتع بالتميز الواضح عالمياً في مستويات الثراء فإن هذه الشعوب لا تثور و لا  تتململ من الحكومات أو قل أدارت البلاد و أن كان  مكفول لها قدر غير يسير من حريات التعبير عن الرأي ؛ و في المقابل الأدارات الفاشلة للبلاد تسقط نتائج فشلها على الشعوب و تصل في اسفاف الأسقاط أن تتهم التزايد الطردي في تعداد السكان أنه أحد أسباب فشلها في حين أن زيادة تعداد السكان أو الأمة الشباب توفر أيدى عاملة التي هي أحد عوامل ثلاث في الأنتاج و زيادته و العاملان الأخران مسؤولية الأدارات و صفوة المجتمع سواء أن كان رأس مال أو أدوات أنتاج و الأهم تسويق المنتج عالمياً و الأدارات الفاشلة لا تسقط فشلها فحسب بل تتبع وسائل و سبل غير آدمية و غير شرعية لأحكام قبضتها على السلطة كالقمع و الترهيب و السجن و الاعتقال بمبررات واهية هزليه و القتل بغير محاكمات في الطرق العامة و الأخفاء القصرى و تصاعد الجباية و فحش الغلاء و تحميل عموم الشعب دون صفوته ألام اقتصاد لم يحسن أدارته من الأساس .

انتهاكات كرامة الأنسان المصري الفقير دأب الأدارات المصرية  و أمعان في أذلاله بصناعة الأزمات في الاحتياجات الغذائية الأساسية وحشده في طوابير ليحصل عليها كالمتسول

مقارنة بين الثورة العربية الكبرى1916 و الربيع العربى 2011 ...................
أن دوافع و ظروف و ملابسات الثورة العربية الكبرى 1916 لدى عوام الشعوب العربية و الجيوش العربية كانت تكمن في التهميش و التمييز و الأقصاء مع تدنى الظروف الاقتصادية و ضعف الدولة العثمانية و نخبة العرب و على الأخص الشريف حسين كانوا يتطلعون إلى مكاسب شخصية و ليست أهداف أسلامية أو قومية تمت للعروبة بصلة هذا فضلاً عن عدم حنكتهم في التعامل مع الدهاء السياسي البريطاني الفرنسي الذى كان في طياته سايكس بيكو و وعد بلفور و ترتيبات الحركة الصهيونية العالمية و ضعف قوتهم في مواجهة الجيوش الفرنسية  أو مواجهة الحاميات البريطانية فكانوا كثيراً ما يورطوا ويرغموا حتى أصبحت أرض العرب أشلاء و يقال دول و من بعد حكومات و أنظمة للتوافر دوافع ثورات الربيع العربي على الحكومات و الأنظمة العربية التي لم تفلت من عقال مستعمرين سايكس بيكون و وريثهم الشرعي الممثل في أمريكا فالتمييز و التهميش و الأقصاء و القهر و القمع مع تدنى المستويات الاقتصادية و تفشى البطالة و زيادة معدلات الفقر دعت الربيع العربي بقوة على مستوى شعبي  متلاحم مع نخبة و قيادات أكثر وعياً و نضجاً و مستويات تعليمية عن تلك التي خاضت الثورة العربية الكبرى في 1916 و لا نستطيع أن نقول أن فعاليات الربيع العربي انتهت و بدأت في إفرازات نتائج و أن كان الواقع العراقي و السوري على وجه أخص مهدد لتركيا و تركيباتها العرقية و الطائفية و ينذر بعدم تماسكها و استقرارها إذا ما تحول الهلال الخصيب إلى أشلاء مشروع جديد لأحكام الغرب على المناطق العربية باستخدام إيران كرشيك و ورقة ضغط و استقدام روسيا كمناهض للغرب و صاحب بؤرة استراتيجية في سوريا على البحر المتوسط يصعب عليه التخلي عنها و يبقى النزال و السجال السياسي و المسلح من أبناء العرب مع مستهدفيهم و الطامعين فيهم إلى أن يشاء الله أمراً كان مفعولاً و أن كانت كلمة العرب في أرضهم و استعادة سيادتهم أقرب لدليل لم يمضى عليه أربعة عقود في أفغانستان التي هي أقل عدداً و عدة فأندحر الاتحاد السوفيتي و تفكك و ما استطاعت قوات التحالف الاستمرار و بدا في الأفق عودة طالبان مرة أخرى .

محمد الزواري و القضية الفلسطينية .......................
لارتباط محمد الزواري بالقضية الفلسطينية و اشتراكه في رد الحقوق إلى أهلها كان اغتياله في سيارته و أمام بيته في صفاقس على  يد  فرقة اغتيالات صهيونية ؛ و هنا لنا وقفات الأولى التعدي على السيادة  و الاستقلال لدولة تونس و هذه ليست المرة الأولى للكيان الصهيوني في ممارسة هذ التعدي و القفة الثانية حصول الكيان الصهيوني على المعلومات التي تمكنه من ارتكاب هذه الجرائم بحرفية و هنا يجب الأشارة إلى طابور خامس قد يكون في جربه أو أنظمة موالية عميلة مازالت تبيع الشعوب العربية لأعدائهم و الوقفة الثالثة طول الفترة الزمنية التي يمارس فيها الكيان الصهيوني اعتداءه سواء على تونس أو غيرها  الذين يشتركون معها في رفض الصهيوني و عدوانه يؤكد على أن القضية الفلسطينية مازالت حية و لا حل فيها إلا بعود الحقوق كاملة إلى  أصحابها و هذا ما سيكون أن شاء الله طال الأجل أم قصر .

فلنتعلم و لنعلم ............
أنها ثقافة غائبة بيننا مع أنها من صلب ديننا فالمولى عز و جل يقول في كتابه العظيم القرآن الكريم " لِّكَيْلَا تَأْسَوْاْ على مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُواْ بما ءَاتَىٰكُمْ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍۢ فَخُورٍ " الآية 23 من سورة الحديد و لكن ما يجب علينا أن نتعلمه و نعلمه دقة الأداء و الأتقان في التخطيط و العمل عندما نزمع عمل شيء نراه لأعمار الأرض و أصالحها لا لفسادها و خرابها ؛ و أن نعمل العقل بكل فكر و روية و لا ضير في استشارة أهل العلم و الرؤية الصائبة إذا ما أقدمنا على مجال لسنا ملمين بكل أبعاده و صحيح الأنجاز

منْ يزعم أن القتلة يهادنون الضحايا أو يبرموا معهم  أتفاقيات سلام مضلل أو واهم

الخميس، 22 ديسمبر 2016

204

204
 Picture 026.jpg
anally18.rssing.com/chan-9907037/latest.php

ينتفض غير العرب لحلب لأن العرب و أنظمتهم ماتوا بعد أن أضاعوا فلسطين و حلب لن تباد لأنها في مخاض أهل النضال الذي لن يبقى و لن يترك أي معتدى فاجر خاسر دون أن يدفع الثمن

شام تجهمك الغدر بكل شؤم و....................تجندل الرجال  في الدماء انهار
ظنوا أنهم عليك قادرين و ................... و ما يدرون أنه سيطلع النهار

إلى الذين دخلوا حلب و زعموا أنهم قد انتصروا من قبلكم أعلن الاتحاد السوفيتي الانتصار لمدة 23 عام متوالية في أفغانستان و في النهاية تفكك وأندحر

أمين شرطة يستعلى بسلطته و يقتل بائع شاي أثماً و عدواناً يحكم مؤبد ؛ مواطن يرفض تسلط سلطة أمين شرطة عليه بغير وجه حق فيقتله فيكم بالأعدام و ينفذ  أعدامه هذا مؤشر إلى أن البلاد في حالة عدم أتزان عدلي و خلل في العلاقة بين طبقات المجتمع ينذر بما لا يحمد عقباه على المدى القريب أو البعيد على حد سواء

الدين و الهوية ................
صاحب الكبرياء و الاعتزاز بالنفس لا يتخلى عن دينه و هويته و لا ينصاع لما يراد به بل دائما يكون هو كما هو بجذوره و أصوله خاصة إذا كانت تلك الجذور و الأصول ذات قيمة و قامة و أثرت الأنسانية على طول حقبة كانت من الزمن أمتدت إلى خمسة أو ستة قرون و واقعنا نحن العرب فيه اهتزاز و عدم ثقة بما كنا فيه من مجد و رفعة و يرى الكثيرين أن المجد و الرفعة و التحضر عند الأخرين فيلهثون ورائهم و يقلدونهم تقليد أعمى و هم لا يدرون أنهم يقتلون في ذاتهم و في أجيالهم القادمة الأصول و الجذور ذات العبق الذى لن ينضب معينه و زهو بهجته و رائحته الذكية و نحن بلا دين  بلا هوية لا نساوى شيء فديننا الأسلام فأين نحن من أسلامنا ؟ و هويتنا العربية فأين نحن من لغتنا العربية ؟ و في معاملاتي على طول عمر حياتي مع أساطين لغة العرب أكدوا لي أن العربية لا يمتلكها أحد إلا رسول الله صلى الله عليه و سلم لأن الله تعالى أتاه جوامع الكلم و اللغة العربية تملكنا و لا نملكها و لكن المفاضلة بين بعضنا البعض فيها لمنْ يتلوا القرآن لأنه قاموس لغة العرب فأين نحن من تلاوة القرآن و تعلمه ؟ و اللغة العربية أكثر لغات الأرض ثراء في المفردات و المعاني و التعبير بها و التجسيد لكل شيء يقرب إلى العقول و الأفهام ما يراد الإيحاء به و أبرازه هذا فضلاً عن كونها لغة أهل الجنة  لمن آمن و أيقن فلا نبكى لغة العرب بل يجب البكاء علينا و الرثاء لحالنا لما فرطنا في ديننا و هويتنا و قصرنا في تناول أسباب عزتنا و منعتنا بين الأمم .

نحن في بلد .............

بلد يستعلى فيها أمين شرطة بسلطته و يستغلها في غير ما منحت له و يقتل بائع شاي يحاكم و يحكم عليه بالمؤبد و لا نتوقع غير البراءة له في الاستئناف و النقض ؛ و أمين شرطة أخر يستغل سلطاته لأذلال مواطن دمه حر و يحاول ألحاق الضرر به و بمستقبله و مستقبل أولاده فيتهور المواطن " عادل حباره "و يقتل أمين الشرطة هذا فيحكم عليه بالأعدام و يلصق له تهم أخرى و يحكم عليه بالأعدام مرة أخرى و ينفذ فيه حكم الأعدام  ؛ و هنا نجد أنفسنا أمام عدالة انتقائية و استعلاء طبقي مسلح مقنن و نستطيع أن نقول أننا في دولة اللا قانون و اللاعدل و في تصارع مجتمعي قد يحدث على المدى القصير و أن حدث على المدى البعيد فسيكون انفجاره مدوي لا يحمد عقباه