الخميس، 26 مايو 2011

نعم للحريات


أستاذى الجليل نعم لممارسة الحريات و التعبير عن الرأى فى أطار المحافظة على الصالح العام و تنجنب الضرر بالغير أو الوطن و مطلوب إلى جوار ذلك قانون محدد الأبعاد و الأطار لرعاية الحريات و الردع الفورى و المناسب لكل تخريب أو ألحاق ضرر بالوطن كما مازلنا نريد أعلاماً و معاملة أعلامية مع مواطنين بلغوا الرشد فى الوعى السياسى و أصحاب ثورة يشهد لها القاصى و الدانى مع وجود تباطوء و أحياناً تدليس  سرعان ما يرد إلى الصواب تحت الضغوط الشعبية الثورية و إذا كنا نسعى إلى الأستقرار من أجل مصر و من أجلنا و دفع عجلة الأقتصاد فليعجل كل أمر عالق و لتمضى المسيرة بخطى أسرع من ذلك و مرحباً بكل فصيل ثورى حر غيور على الوطن فى التعبير عن الرأي بروح و جمال الثورة و أن كنت أختلف معه فى الرأى و الأتجاه و لن أشاركه فعالياته و عاشت مصر حرة ذات سيادة تبدأ من منبعها الطبيعى ألا و هو كل مواطن مصر حر شريف يرى للبلاد وجهة نظر سديدة فى العلو و الرفعة

الأربعاء، 25 مايو 2011



التمسك بالسلطة
أستاذى الجليل أن تمسك الرئيس اليمنى بالسلطة و أستخدامه كافة وسائل الألتفاف و المراوغة له دواعيه و أسبابه لدى الرئيس و المحيطين به داخلياً و خارجياً فدواعيه لدى الرئيس تكمن فى تذوقه ملكوت السلطة و خاصة أنه من العرب العاربة كما أنه بذل فى سبيل تلك السلطة كل ما هو مشروع و غير مشروع حتى تربع عليها و المحطين به داخلياً من أبناء و قبليين منتفعين مع أستشراء الفساد فى كل نواحى الحياة المدنية سيتشبثون بالسلطة و سيستميتون فيها لأن فقدانهم لها هو فقدانهم لحياتهم و أمتيازاتهم المكتسبة أما خارجياً فنجد أن اليمن له أكثر من 2 مليون نسمة فى دول الخليج و فى تركيبته حوثيين سيكونون داعم قوى لشيعة الخليج و سيحيون مشكلة قديمة تخص الحدود فى جيزان و نجران و هذا لن يكون مريح للسعودية على الأخص ناهيك عن الوجود القوى للقاعدة فى اليمن الذى بتمكن الحريات من اليمن سيتيح له حرية الحركة و التأثير فى جزيرة العرب و هذا لم و لن يروق لحكام الخليج و مستهلكى البترول من أمريكان و أوربيين و لكن يبقى السؤال إلى أين مصير الرئيس ؟ أن المؤشرات تشير إلى عناد و أصرار عاربة اليمن مستخدمين النهج السلمى مع أن العرف لديهم  أن من لم يموت مقتول فليس من الشرف المشى فى جنازته كما أن تهور الرئيس و أنصاره فى أستخدام القوة  المفرطة و مواجة قبائل حاشد بالنيران يعد بداية النهاية و لن تستمر قوته إلى ما لا نهاية و سينتهى أمره بأستيلاء قبائل حاشد على المبانى الأستراتيجية كالوزارات و وكالة الأنباء و تختتم الأحداث بزحف دامى على القصر الجمهورى و عندئذ سيكون الرئيس و أعوانه هم الخاسرون الأكبر فى مسرح الأحداث و سيدرك الخارج أن الرهان على الشعوب هو المسار الصحيح و سيحاولون معالجة أخطائهم بحفنات من الدولارات و سيعضون أصابع الندم على معاونة الطغاة

الثلاثاء، 24 مايو 2011



قصص اليهود فى القرآن
موَسى و الخضر عليهما السلام

 إن موسى عليه قام خطيبا في بني إسرائيل فسئل أي الناس أعلم ؟
 قال : أنا  -----   فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه فأوحى الله إليه و بعث الله جبرائيل إلى موسى عليه السلام فقال إن الله يقول وما يدريك أين أضع علمي بلى إن لي عبداً بمجمع البحرين هو أعلم منك  فأحب موسى عليه السلام الرحيل إليه و
قال : لفتاه يوشع بن نون عليه السلام « لا أبرح » أي لا أزال سائرا « حتى أبلغ مجمع البحرين » أي هذا المكان الذي فيه مجمع البحرين ولو أني أسير حقبا من الزمان و ذكر بعض أهل العلم بكلام العرب أن الحقب في لغة قيس سنة وقال موسى عليه السلام لمولاه عز و جل وكيف لي بهذا العبد ؟
قال :  له الله تعالى تأخذ معك حوتاً مملوح فتجعله بمكتل فحيثما فقدت الحوت ستجد هذا العبد بالمكان الذى فقدت فيه الحوت فأخذ حوتا فجعله بمكتل ثم إنطلق وإنطلق معه فتاه يوشع بن نون عليه السلام حتى إذا أتيا الصخرة وضعا رؤسهما فناما  وهناك عين يقال لها عين الحياة و هنالك أصاب الحوت من رشاش ذلك الماء وأضطرب الحوت في المكتل فخرج منه فسقط في البحر فأتخذ سبيله في البحر سربا وأمسك الله عن الحوت جرية الماء فصار عليه مثل الطاق فلما أستيقظ نسي يوشع عليه السلام أن يخبرموسى عليه السلام بما حدث للحوت فأنطلقا بقية يومهما وليلتهما حتى إذا كان من الغداة
قال :  موسى لفتاه « آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا » ولم يجد موسى النصب حتى جاوز المكان الذي أمره الله به قال له فتاه « أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره وأتخذ سبيله في البحر عجبا »  فكان للحوت سربا لموسى ولفتاه عجباً 
فقال :  موسى عليه السلام ذلك ما كنا نبغي فأرتدا على آثارهما قصصا فرجعا يقصان أثرهما حتى إنتهيا إلى الصخرة فإذا رجل مسجى بثوب الخضر و أسمه الخضر بليا بن ملكان بن فالغ بن عامر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح عليه السلام و قالوا كان يكنى أبا العباس ويلقب بالخضر وكان من أبناء الملوك  و أنما لقب بالخضر لأنة جلس على فروة بيضاء فإ ذا بها تهتز تحته خضراء  
فسلم عليه موسى عليه السلام
 فقال :  وأني بأرضك السلام
فقال  :  موسى عليه السلام أنا موسى
فقال :  الخضر عليه السلام موسى بني إسرائيل
قال :  موسى عليه السلام نعم  لقد أتيتك لتعلمني مما علمت رشدا
 قال :  الخضر عليه السلام «إنك لن تستطيع معي صبرا » يا موسى  ألا يكفيك ما بيدك من التواة و الوحى الذى يأتيك من الله إني على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه أنت وأنت على علم من علم الله علمكه الله لا أعلمه
فقال :  موسى عليه السلام « ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمراً »
 قال :   له الخضر عليه السلام « فإن إتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا » فانطلقا يمشيان على ساحل البحر فمرت سفينة فكلمهم أن يحملوهم فعرفوا الخضر فحملوهم بغير نول فلما ركبا في السفينة لم يفجأ إلا والخضر قد قلع لوحا من ألواح السفينة بالقدوم
فقال :  له موسى عليه السلام قد حملونا بغير نول فعمدت إلى سفينتهم فخرقتها  لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمراً
فقال : الخضر عليه السلام « قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبراً قال لا تؤخذاني بما نسيت ولاترهقني من أمري عسراً »  فكانت الأولى من موسى نسيانا  ، وجاء عصفور فوقع على حرف السفينة فنقر في البحر نقرة أو نقرتين
فقال :   له الخضر عليه السلام ما علمي وعلمك و علم الخلائق في علم الله إلا مثل ما نقص هذا العصفور من هذا البحر ثم خرجا من السفينة فبينما هما يمشيان على الساحل إذ أبصر الخضر غلاما يلعب مع الغلمان فأخذ الخضر رأسه فأقتلعه بيده فقتله
فقال :  له موسى عليه السلام « أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكراً »
قال : الخضر عليه السلام « ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبراً »  وهذه أشد من الأولى
فقال :  موسى عليه السلام « قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذراً فأنطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية أستطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض » أي مائلا فعمد الخضر عليه السلام  إلى الحائط فمسحه بيده  فأقامه 
فقال :  موسى عليه السلام قوم أتيناهم فلم يطعمونا ولم يضيفونا                 « لو شئت لأتخذت عليه أجراً قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبراً أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك أسم ذلك الملك هدد بن بدد وهو مذكور في التوراة في ذرية العيص بن إسحاق وهو من الملوك المنصوص عليهم في التوراة يأخذ كل سفينة غصبا وأما الغلام فإن هذا الغلام كان ًسمه حيثور فقتله الخضر عليه السلام لأنه طبع يوم طبع كافراً فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما » أي يحملهما حبه على متابعته على الكفر و قد فرح به ابواه حين ولد وحزنا عليه حين قتل ولو بقى لكان فيه هلاكهما و كانت أمه
حاملاً بغلام مسلم وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما و يسخرجا كنزهما رحمة من ربك و ما فعلته عن أمرى» و كان هذا الكنزلوح من ذهب مكتوب فيه بسم الله الرحمن الرحيم عجبت لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن وعجبت لمن يؤمن بالموت كيف يفرح وعجبت لمن يعرف الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها لا إله إلا الله محمد رسول الله في ذلك دليل على أن الرجل الصالح يحفظ في ذريته وتشمل بركة عبادته لهم في الدنيا والآخرة بشفاعته فيهم ورفع درجتهم إلى أعلى درجة في الجنة لتقر عينه بهم و كل ذلك ما فعلته عن أمرى أى ما فعلته عن نفسى
«« ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبر

الاثنين، 23 مايو 2011


ثوابت

أستاذى الجليل لقد أغتربت كثيراً و طفت بلدان عربية كثيرة و تكون لدى ثوابت شخصية أولها أن أقرب الشعوب إلى الشعب المصرى تعاطفاً و تألفاً و تفاهماً و تقديراً لمصر و المصريين أولاً الشعب الأماراتى و يليه الشعب المغربى و عشت بلدى مصر بكل كيانى و أحاسيسى و ترسخ لدى أن الأعلام و الأعلاميين المصريين يعالجون المادة الأخبارية و يوظفونها حسب ميولهم و أتجاهاتهم الأيدلوجية دون مراعاة لأبعاد كثيرة كالمصلحة العاليا لمصر الوطن أو فئة أو طائفة تعانى الأغتراب أو كونها أقلية أو منبوذة دونما سبب الهم إلا أنها ذات نهج مخالف لأسياد يدفعون و على المستوى الحكومات فعلى قدر علمى المتواضع فان دولة الأمارات تستثمر مليارات بالخارج و لديها فائض نقدى يتعدى الترليون دولار و فى بلدى الحبيب مصر حكومات متعاقبة و أدارات ذكية و علمية لديها من الحرفية المستويات العالمية و لكنها ما أستطاعت أن تتوافق و تتناغم و تستقطب ترليونات الأمارات لتكون أحد الأساسيات الثلاث للأنتاج فى مصر فلدينا الأيدى العاملة التى تعانى البطالة و بعض خامات و أدوات الأنتاج و لدى الأمارات رأس المال الذى لم نستطيع أقناعة بالتواجد معنا لدفع الأقتصاد و المكسب يكون للجميع و إذا نظرنا إلى السياسة و التحالفات فان دول الخليج بدون أستثناء بعد حرب الكويت عقدت عزمها و أتخذت قرارها فى التحصن بالحليف الأمريكى الأوربى و تلعب لعبة التوازنات مع الغريم الأيرانى الذى يحتل جزر أبو موسى و طنب الصغرى و طنب الكبرى و لن يضيرها كثيراً أن تقيم مصر علاقات مصالح أو سياسية مع أيران وما نتطلع إليه أن ننجح على المستوى الشعبى و الحكومى فى أدارة العلاقات مع الأشقاء و غير الأشقاء للنهض كما نهض غيرنا و ننفض عن كاهلنا غبار الأمس المريض الذى أعيانا و حجمنا فى أقل من حجمنا

الأحد، 22 مايو 2011


 
الضياع بعد الخواء
أستاذى الفاضل أن مصر فى العقود الثلاثة الأخيرة عانت كثيراً من تردى التواد و التراحم و التواصل الحميم الكريم الذى يعلى من قيمة الأنسان و كرامته و جررنا جراً إلى محراب المادة و التعبد فيه كما فى المجتمعات الغربية أو اللادينية و قد سمعتها من يهودى تعرفت عليه بالغربة و هو مخمور يقول لى أن الله مات بالغرب و صارت اللعبة بين أصابعنا نوجهها كيف نشاء فقلت له كيف؟ فقال إذا ما عبد المجتمع المادة سهل أنتزاعة من القيم الدينية و يغرب المجتمع عن الله و نقوده نحن اليهود بما نراه لأننا شعب الله المختار باللعب فى ميزان العدالة الأجتماعية و نضرب أطياف المجتمع بعضه ببعض و نجلس سالمين محكمين يجبى إلينا الخير كله و لا نخسر شئ و لا يتفرغ أحد لنا لأننا أضعف من أن نواجه أى جماعة بشرية لأننا جبناء و أخذ يقهقه منتشى بالخمر التى لعبت برأسه و من حسن طالعنا نحن المصريين أن رزقنا ثورة و تحاور فكرى و ثقافى لنقى أنفسنا من شرور أنفسنا و ما يحاك بنا و ما أجمل و لا أروع أن يظلنا العدل و يسرى بين جنبات ربوع وطننا الوعى و نتحصن بالقيم النبيلة بعد الخواء لأن الخواء لا يجلب لنا إلا الضياع الذى لا نرضاه دون شك

وعى و قانون
أستاذى الجليل ان مصر الثورة و هى تولد لفظت الطائفية الفظه و لكنها تطل علينا بفعل فاعل مستفيد من أقتحامها المجتمع المصرى و يغذيها الجهال المتطرفين من كلا طائفتى الوطن سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين أذاً وجب علينا أن نبحث بجدية و مثابرة الثورة عن المستفيد و ننحيه من مجتمعنا كما تنحى رأس النظام البائد لأن المستفيد مازال يصارع موته بالرغم من صدور أحكام قضائية و اجبة التنفيذ بحق عدم بعثه و إلى الأبد فى الحياة السياسية و الأجتماعية المصرية و نحسم أمرنا بقوانين فعالة مستندة إلى قوة تنفيذية بتارة فيما يخص التطرف و محاولات أى مستفيد مهما أن كان يسعى إلى نبش رمة الطائفية أو تصيتها و الترنم بها فى الأبواق الأعلامية و يتزامن مع ذلك بث و نشر الوعى فى أوساط عوامنا حتى لا يترعرع التطرف و ينال من أمن و سلام مصر الوطن لنا جميعاً و عموماً ما يحدث هو سلبيات ترافق مخاض الثورة و مازالت تحت السيطرة و التحكم الله اسأل لمصر السلامة و سلاماًُ يا بلادى

الجمعة، 20 مايو 2011




قصص اليهود فى القرآن                                          
موسى عليه السلام                                                                            

ثم مر بنو أسرائيل و معهم موسى عليه السلام بعد ذلك على قوم يعكفون على أصنام لهم يعبودونها من دون الله
" قالوا يا موسى أجعل لنا إلهاً كما لهم ألهة قال أنكم قوم تجهلون إن هؤلاء متبر ما هم فيه و باطل ما كانوا يعملون" و قد رأيتم من العبر و سمعتم ما يكفيكم و مضى فأنزلهم منزلاً و
 قال : -  أطيعوا هارون عليه السلام فإنى أستخلفته عليكم فإنى ذاهب إلى ربى و أجلهم ثلاثين يوماً أن يرجع إليهم فيها فلما أتى ربه و أراد أن يكلمه فى ثلاثين يوماً قد صامهن ليلهن ونهارهن و كره أن يكلم ربه و ريح فمه ريح فم الصائم فتناول موسى عليه السلام من نبات الأرض شيئاً فمضغه
فقال : -  له ربه حين أتاه : لم أفطرت ؟ و هو أعلم بالذى كان ،
 قال : - يا رب ، كرهت أن أكلمك إلا و فمى طيب الريح
 فقال الله عز وجل : أوما علمت يا موسى أن ريح فم الصائم أطي من ريح المسك ، أرجع فصم عشراً ثم أئتنى ففعل موسى عليه السلام ما أُمر به فلما رأى قوم موسى عليه السلام أنه لم يرجع إليهم فى الأجل ساءهم ذلك و كان هارون عليه السلام قد خطبهم و
 قال : - و إنكم خرجتم من مصر و لقوم فرعون عندكم عوارى و ودائع و لكم فيهم مثل ذلك و أنا أرى أن تحتسبوا ما لكم عندهم و لا أحل لكم وديعة أستودعتموها و لا عارية و لسنا برادّين إليهم شيئا من ذلك و لا ممسكيه لأنفسنا فحفر حفيراً و أمر كل قوم عندهم من ذلك من متاع أو حليه أن يقذفوه فى ذلك الحفير ثم أوقد عليه النار فأحرقه و
قال : - لا يكون لنا و لا لهم و كان السامرى من قوم يعبدون البقر جيران لبنى أسرائيل و لم يكن من بنى أسرائيل فأحتمل مع موسى عليه السلام و بنى أسرائيل فقضى له أن رأى أثر فقبض منه قبضة فمر  بهارون علية السلام
 فقال : -  له هارون عليه السلام :  يا سامرى ألا تلقى ما ما فى يدك ؟ و هو قابض عليه لا يراه أحد طوال ذلك
فقال : - هذه قبضة من أثر أثر الرسول الذى جاوز بكم البحر و لا ألقيها لشئ إلا أن تدعوا الله إذا ألقيتها أن يكون لى ما أريد فألقاها و دعا  له هارون عليه السلام
 فقال : - أريد أن يكون عجلاً فأجتمع ما كان فى الحفير من متاع أو حلية أو نحاس أو حديد فصار عجلاً أجوف ليس فيه روح و له خوار فكانت الريح تدخل فى دبره و تخرج من فيه فكان ذلك الصوت من ذلك فتفرق بنو إسرائيل فرقاً
فقالت فرقة : -  يا سامرى ما هذا ؟ و أنت أعلم به
 قال :  -  هذا ربكم و لكن موسى أضل الطريق و
 قالت فرقة : - لا نكذب بهذا حتى يرجع إلينا موسى فإن كان ربنا لم نكن ضيعناه و عجزنا فيه حين رأيناه و إن لم يكن ربنا فإنا نتبع قول موسى عليه السلام و
 قالت : -  فرقة هذا عمل الشيطان و ليس بربنا و لا نؤمن به و لا نصدقه و أشرب فرقة فى قلوبهم الصدق بما قال السامرى فى العجل و أعلنوا التكذيب به
 فقال : - لهم هارون عليه السلام " يا قوم إنما فتنتم و إن ربكم الرحمن "
قالوا : - فما بال موسى وعدنا ثلاثين يوماً ثم أخلفنا هذه أربعون يوماً قد مضت ؟ و قال سفهاؤهم : - أخطأ ربه فهو يطلبه و يتبعه فلما كلم الله موسى و
 قال : - له ما قال أخبره بما لقى قومه من بعده  " فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا " و أخذ برأس أخيه يجره إليه و ألقى الألواح من الغضب ثم إنه عذر أخاه بعذره و أستغفر له و أنصرف إلى السامرى
 فقال له : - ما حملك على ما صنعت ؟
 قال : - قبضت قبضة من أثر الرسول و فطنت لها و عميت عليكم و قذفتها " و كذلك سولت لى نفسى قال أذهب فإن لك فى الحياة أن تقول لا مساس و إن لك موعداً لن تخلفه و أنظر إلى إلهك الذى ظلت عليه عاكفاً لنحرقنه ثم لننسفنه فى اليم نسفاً " و لو كان إلهاً لم يخلص إلى ذلك منه فأستيقن بنو إسرائيل بالفتنة و أغتبط الذين كان رأيهم فيه مثل رأى هارون
 فقالوا : - لجماعتهم يا موسى سل لنا ربك أن يفتح لنا باب توبة نصنعها فيكفر عنا ما عملنا فأختار موسى من قومه سبعين رجلاً لذلك ليألوا الخير خيار بنى أسرائيل و من لم يشارك فى العجل فأنطلق بهم يسأل لهم التوبة فرجفت الأرض فأستحيا نبى الله من قومه و من وفده حين فعل فعل بهم ما فعل
 فقال : - " رب لو شئت أهلكتهم من قبل و إياى أتهلكنا بما فعل السفهاء منا " و فيهم من كان أطلع الله على منه ما أشرب قلبه من حب العجل و إيمانه به فلذلك رجفت بهم الأرض
فقال : - يا رب سألتك التوبة لقومى فقلت إن رحمتى كتبتها لقوم غير قومى هلا أخرتنى حتى تخرجنى فى أمة ذلك الرجل المرحومة ؟
فقال : - له المولى عز و جل إن توبتهم أن يقتل كل رجل منهم بالسيف من لقى من والد و ولد و لا يبالى من قتل فى ذلك الموطن و تاب أولئك الذين كان خفى على موسى و هارون عليهما السلام و أطلع على ذنوبهم فأعترفوا بها و فعلوا ما أمروا و غفر الله للقاتل و المقتول ثم سار بهم موسى عليه السلام متوجهاً نحو الأرض المقدسة و أخذ الألواح بعد ما سكت عنه الغضب فأمرهم بالذى أمر به أن يبلغهم من الوظائف فثقل ذلك عليهم ذلك و أبوا أن يقرّوا بها فنتق الله عليهم الجبل كأنه ظلة و دنا منهم حتى خافوا أن يقع عليهم فأخذوا الكتاب بأيمانهم و هم مصغون ينظرون إلى الجبل و الكتاب بأيديهم و هم من وراء الجبل مخافة ان يقع عليهم ثم مضوا حتى أتو الأرض المقدسة فوجدوا مدينة فيها قوم جبارين خلقهم خلق منكر –  و ذكروا من ثمارها أمراً عجيباً من عظمها  -            
 فقالوا : -  يا موسى  إن فيها قوم جبارين لا طاقة لنا بهم و لا ندخلها ما داموا فيها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون                                                                       فقالا : - رجلان من الجبارين آمنا نحن أعلم بقومنا فلا تخافوا ما رأيتم من أجسامهم و عددهم فإنهم لا قلوب لهم و لا منعة عندهم فأدخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون
 " قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبداً ما داموا فيها فاذهب أنت و ربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون " فأغضبوا موسى عليه السلام فدعا عليهم و سماهم فاسقين و لم يدع عليهم قبل ذلك لما رأى منهم المعصية و إسائتهم حتى كان يومئذ فأستجاب الله له و سماهم كما سماهم فاسقين فحرم عليهم الأرض المقدسة أربعين سنة و كتب عليهم أن يتيهون فى الأرض هذه السنين يصبحون كل يوم فيسيرون ليس لهم قرار ثم ظلل عليهم الغمام فى التيه و أنزل عليهم المن و السلوى و جعل لهم ثياباً لا تبلى و لا تتسخ و جعل بين ظهرانيهم حجراً مربعاً و أمر موسى عليه السلام فضربه بعصاه فأنفجرت منه أثنتا عشرة عيناً فى كل ناحية ثلاثة أعين و أعلم كل سبط عينهم التى يشربون منها فلا يرتحلون من منقلة إلا وجدوا ذلك الحجر معهم بالمكان الذى كان فيه بالأمس
ولم يسلم موسى عليه السلام من إذاء بنى أسرائيل له
فقد كان موسى عليه السلام رجلا حييا ستيرا لا يرى من جلده شيء استحياء منه فآذاه من آذاه من بني إسرائيل
 فقالوا : - ما يتستر هذا التستر إلا من عيب في جلده إما برص وإما أدرة وإما آفة وإن الله عز وجل أراد أن يبرئه مما قالوا لموسى عليه السلام فخلا يوما وحده فخلع ثيابه على حجر ثم اغتسل فلما فرغ أقبل على ثيابه ليأخذها وإن الحجر عدا بثوبه فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر فجعل يقول ثوبي حجر ثوبي حجر حتى انتهى إلى ملأ من بني إسرائيل فرأوه عريانا أحسن ما خلق الله عز وجل وأبرأه مما يقولون وقام الحجر فأخذ ثوبه فلبسه وطفق بالحجر ضربا بعصاه فوالله إن بالحجر لندبا من أثر ضربه ثلاثا أو أربعا أو خمسا
وصعد موسى وهارون الجبل فمات هارون عليه السلام
 فقال : - بنو إسرائيل لموسى أنت قتلته كان ألين لنا منك وأشد حياء فآذوه من ذلك فأمر الله الملائكة فحملته فمروا به على مجالس بني إسرائيل فتكلمت بموته فما عرف موضع قبره إلا الرخم وإن الله جعله أصم أبكم


و أرسل ملك الموت إلى ‏ ‏موسى ‏ ‏عليهما السلام ‏ ‏فلما جاءه ‏ ‏صكه ‏ وَإِنَّمَا لَطَمَ مُوسَى مَلَكَ الْمَوْتِ لِأَنَّهُ رَأَى آدَمِيًّا دَخَلَ دَارَهُ بِغَيْرِ إِذْنِهِ وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ مَلَكُ الْمَوْتِ , وَقَدْ أَبَاحَ الشَّارِعُ فَقْءَ عَيْنِ النَّاظِرِ فِي دَارِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ إِذْنٍ ,‏فرجع ملك الموت إلى ربه
 فقال : -  أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت
 قال : - ‏ ‏أرجع إليه فقل له يضع يده على متن ثور فله بما غطت يده بكل شعرة سنة
 قال : - أي رب ثم ماذا ؟
 قال : -  ثم الموت و بينما كان موسى عليه السلام يمَشَى هُوَ وَفَتَاهُ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ فَجَاءَتْ رِيحٌ سَوْدَاءُ , فَظَنَّ يُوشَعُ أَنَّهَا السَّاعَةُ فَالْتَزَمَ مُوسَى
فقال : -  موسى عليه السلام فالآن أمتثل لأمر الله و مشيئته و سأل الله أن يدنيه من ‏ ‏الأرض المقدسة ‏ ‏رمية حجر  ,  فأَتَاهُ ملك الموت بِتُفَّاحَةٍ مِنْ الْجَنَّةِ فَشَمَّهَا فَمَاتَ و انْسَلَّ مُوسَى مِنْ تَحْتِ الْقَمِيصِ , فَأَقْبَلَ يُوشَعُ بِالْقَمِيصِ  و الْمَلَائِكَةَ تَوَلَّوْا دَفْنَهُ وَالصَّلَاةَ عَلَيْهِ , وَأَنَّهُ عَاشَ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً . ‏ وَقَدْ اُشْتُهِرَ عَنْ قَبْرٍ بِأَريحَاءَ عِنْدَهُ كَثِيبٌ أَحْمَرُ                                                                                                                                          ( و تمت بحمد اللله تعالى قصة موسى عليه السلام )



أحببت جويدة و شعره فأحبوه
من قصيدة هذا عتاب الحب للأحباب سنة2009
لا تغضبـي من ثـورتي.. وعتــابـــي
مازال حبــــك محنتي وعــــــــذابي
مازالت في العين الحزينــــة قبلـــــة
للعاشقين بسحـــرك الخـــــــــــلاب
أحببت فيك العمر طفــــلا باسمــــا
جاء الحيــاة بأطهـر الأثـــــــــواب
أحببت فيك الليل حيــــن يضمنـــــــا
دفء القلــوب.. ورفـقــة الأصحاب
أحببت فيـك الأم تـسكـــن طفلهــــــا
مهما نأي.. تلقــاه بالتـــــرحـــــاب
أحببت فيك الشمس تغسل شعــــرها
عنـد الغروب بدمعها المنـســــــاب
أحببت فيك النيل يجــري صاخبــــا
فـيهيم روض.. في عنـــــاق رواب
أحببت فيك شموخ نهــر جامـــــــح
كم كان يسكرنــي بــغيـر شــــراب
أحببت فيك النيل يسجــد خاشعــــــا
لله ربــــــــا دون أي حســــــــاب
أحببت فيك صلاة شعــب مؤمــــن
رسم الوجـود علي هدي محـــراب
أحببت فيك زمان مجـــد غابـــــــــر
ضيـعتـــه سفهـــــا علي الأذنــــاب
أحببت في الشرفـــاء عهدا باقيــــــا
وكرهـت كل مقـــــامر كـــــــذاب
إني أحبــــك رغــــــم أني عاشــــق
سئم الطواف.. وضـاق بالأعـتـاب
كم طاف قلبي في رحابــــك خاشعا
لم تعرفي الأنـقـي.. من النـصـــاب
أسرفت في حبــــي.. وأنت بخيلـــــة
ضيعت عمري.. واستـبحت شبابي
شاخت علي عينيك أحلام الصبـــــا
وتناثرت دمعـــا علي الأهــــــــداب
من كان أولـي بالوفاء ؟!.. عصابة
نهبتك بالتدليـــــس.. والإرهـــــاب ؟
أم قلب طفـل ذاب فيــــك صبابـــــة
ورميته لحمـــا علي الأبــــــــواب ؟!
عمر من الأحزان يمـرح بيننــــــــا..
شبح يطوف بوجهـــه المرتــــــــاب
لا النيل نيلـك.. لا الضفاف ضفافه
حتي نخيلـك تاه في الأعشـــــــاب!
باعوك في صخب المزاد.. ولم أجد
في صدرك المهجور غير عـــذابي
قد روضوا النهر المكابـر فانحنــــــي
للغاصبيـــــــن.. ولاذ بالأغــــراب
كم جئت يحملني حنين جــــــــــارف
فأراك.. والجلاد خلـف البــــــــاب
تـتـراقـصين علـي الموائـــــد فرحة
ودمي المراق يسيل في الأنخــــاب
وأراك في صخب المزاد وليمــــــة
يلهو بها الأفـاق.. والمتصـــــــابي
قد كنت أولي بالحنان.. ولم أجـــــد
  
في ليل صدرك غير ضـوء خــاب
















مرجل الأحداث
أستاذى الفاضل أن شعب مصر لفى ثورة لم تكتمل و الثوار يعانون من جراح لم تندمل و نظام بائد يسعى لفرار محتمل و قضاء و قانون ممطوط فى العمل و قريب يخشى  مصر القدوة و أثرها فى بلاده و عدو لها حلفاء متجهمين بمصر و المصريين الذين أبهروا الملايين و أتون مشتعل تحت مرجل الأحداث لا يخمد له لهيب يغذيه  بعيد و قريب فلن أقول ترى بل أنحسم الأمر و المهزوم لا يرى فمصر الثورة قادمة فى الأفق و لا عودة للواء بعد أن هم كل ثائر و أستفاق و لن يقبل بقهر أو ظلم و لن يفرط فى حق مهما كانت الضغوط و أن تعدت الحدود فليت كل من فى المضمار يفهم و يعى و يتعلم الوقوف و الأجلال و الأحترام للشعوب و أن يستعاد كل منهوب و لا تستعملوا نهج عدم توفر الأدلة و أجراءات تفرغ قضايا مملة من محتواها لأن ذلك لا يسوغ مع ثورة مسمدة من معاناة شعب زادت عن ثلاث عقود و تحرك بعد جمود فمن بمقدوره أن يقف فى وجه الطوفان إلا واهم أو أحمق أو موتور لا يحسن تقدير الأمور و روح و سلوك 18 يوماً عمر الأستمرار من أجل التحرير ساكن بنبض الحياة فى الأغلبية الصامتة و من يرغى و يزبد فى الساحة بعد هذه الأيام الخالدات ما هو إلا ظان بنفسه قدر أو طالب شهرة على سبيل المحكاة لشعب هذا البلد و لن يجنى شئ غير أنه يعلن عن نفسه وحجمه المتقزم و تكون نهايته و لن يبقى إلا الثورة و لن يستمر إلا محتواها حتى تبلغ منتهاها فيليت القوم يسمعون و للحقائق يفهمون و لا يدخلوا فى مهاترات هم فيها الخاسرون