الاثنين، 13 يونيو 2011

أنا فى رباط

أستاذى الجليل لا أخفى عليك و لا يخفى علينا جميعاً أن الكثير من بقايا النظام البائد مازال يرتع و يتربع على مقعده سواء كان فى الأعلام أو غيره من المؤسسات و أن تصفية الحسابات أو بذل كبش فداء بالتشهير و التقريع ليس بكافى فى آمال ثورة كما أن التلون و أرتداء ثوب الثوار لن يكون بشافع أو نجاة و أننى لفى رباط أنتظر فيه برلمان منتخب من جوهر شعب المحروسة و رئيس أول جمهورية بعد ثورة 25 يناير حتى يتثنى التعامل بحزم و فعالية أكبر لتطهير البلاد و عند ذلك ستكون القوائم معدة بحيادية و تدقيق عادل لينال كل عامل جزاء عمله بقدر ما كان له من أداء

السبت، 11 يونيو 2011

رسلة أرسلها لى صديقى فى الفيس بوك السيد على


الرزق
تعالوا بنا لنتعرّف على الرزق ابتداءً، ما معنى الرزق ؟


قال ابن منظور في لسان العرب:
الرزق هو ما تقوم به حياة كل كائن حي مادي كان أو معنوي .

فكثير من الناس يظن أن الرزق مال فحسب، كلا كلا، الرزق أوسع
مدلولا من المال، فالإيمان بالله رزق والإيمان برسول الله - صلى
الله عليه وسلم - رزق، وحب آل بيت - النبي صلى الله عليه
وسلم - رزق، والعلم رزق، والحلم رزق، والخلق رزق، والأدب
رزق، والزوجة الصالحة رزق، والولد الصالح رزق، والمال رزق .
وكل هذا من رزق الرزاق ذي القوة المتين.




......................................



الأدلة القرآنية:




1.
قال الله - جلّ وعلا - ( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ
رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ) [هود:6] .

............


2.
وقال - جلّ وعلا - ( وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ) [الذاريات:22]


...........


3-
قال الله تعالى ( إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ) [القمر:49]
فرزقك مقدر قبل أن تخلق، بل قبل أن يخلق السماوات والأرض،
بل وكتب الله رزقك وأنت في بطن أمك
كما في الصحيحين من حديث أنس أن النبي - صلى الله عليه
وسلم - قال: ( إن الله تعالى وكل بالرحم ملكاً )
يعني أرحام النساء على وجه الأرض المسلمات والكافرات، وكل
الله بهذه الأرحام ملكاً من الملائكة بمعنى ألا تحمل أنثى على
ظهر الأرض إلا بأمر المَلِك للمَلًك،


يقول المَلَك ملَك الأرحام للمَلِك - جلّ جلاله -

(
أي رب نطفة؟ أي رب علقة؟ أي رب مضغة؟ أي رب أذكر أم
أنثى؟ أي رب أشقي أم سعيد؟ أي رب ما رزقه؟ أي رب ما أجله؟

)
وفى لفظ ( فيكتب الملك ويقضي ربك ما شاء ) .
فالرزق مكتوب مقدر.




......................................




4-
قال الله - جلّ جلاله -

(
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ?56? مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ
وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ ) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ.

ومع قضية العبادة تأتي قضية الرزق؛ لأن كثيراً من الناس يظن أن
العبادة ستضيع الرزق وستشغله عن الرزق .






.......................................................




قيل لحاتم الأصم: كيف حققت التوكل ؟

قال بأربعة أشياء: علمت بأن رزقي لا يأخذه غيري؛ فاطمأن قلبي،
وعلمت بأن الموت ينتظرني؛ أعددت الزاد للقاء الله،
وعلمت بأن عملي لا يتقنه غيري؛ فاشتغلت به،
وعلمت بأن الله مطلع علي؛ استحييت أن يراني على معصية .





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






والتوكل هو صدق اعتماد القلب على الله مع الأخذ بالأسباب


أدلة نبوية:



1.
قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح، :-

(
لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله؛ لرزقكم كما يرزق الطير،
تغدو خماصا وتروح بطانا )


........................


-
في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمرو أنه - صلى الله
عليه وسلم - قال

(
أن الله تعالى كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات
والأرض بخمسين ألف سنة ) .

الله حسن الخاتمة أ سأ ل
أستقراء

أستاذى الجليل إذا ما أستقرأنا التاريخ نستطيع أن نستنتج أنه لا أمن و سلام و لا طمأنينه و لا أستقرار فى أى مجتمع أنسانى إلا بأقامة العدل و أن الفوضى و الهرج و المرج لا ينبتوا إلا مع سيادة الظلم و إذا ما أستقرأنا شرائح المجتمع المصرى نجد أن أهل صعيد مصر و عرب سيناء و عرب الواحات راسخ فى فى سلوكياتهم و معتقداتهم قصاص الدم بالدم و كثيراً ما تجاوزوا أولى الأمر فى هذا الشأن و ينفذون القصاص بأيديهم حتى لا يلحق بهم السبة و العار اللذان لا يغسلان من تاريخهم و تاريخ عائلاتهم و قبائلهم إلا بالدم و الموت عندهم هين فى هذا السبيل و إذا ما عرجنا على ثورة 25 يناير نجد دماء طاهرة بريئة عزلاء من السلاح قد أريقت و أزهقت أرواحها بيد آثمين فى حق البشرية جمعاء
و من السهولة بما كان جمع القرائن و الأدلة سواء كان من المقذوفات النارية التى يمكن منها تحديد نوع سلاحها و بالتالى تحديد أماكن تواجد هذه الأسلحة و من ثَمْ مستعمليها و المحرضين على أستعمالها
 و الواجب فى مثل هذه الحالة  أقامة العدل بحذافيره من أجل أحقاق الحق و سلامة و أستقرار بر مصر المحروسة
و إذا كان جهاز الشرطة طاله فى العصر البائد فساد خرج به عن مهامه الدستورية فى خدمة الوطن و أبنائه فهنا يجب تطهيره و أعادة هيكلته و تلقين منتسبيه المهام المثالية المنوطة به من أجل أن يشرف هذا الجهاز بأنتسابه و أنتمائه إلى مصر و تشرف مصر به

الجمعة، 10 يونيو 2011


سباحة فى الضباب

أستاذى الفاضل قرأت مقالك اليوم و أنا أسبح بين التاريخ و الهوية و الأثر الدال على مدى الثقافة و التحضر لأمة فى عصر من العصور و حقبة من الحقب و سبحت مع أحقية الملكية و أمن الدولة الغير أمين و أشباه رجال عابثين و كارثة أحاقت ببلد بقامة مصر المحروسة على يد من يعتقد أنهم أبناؤها الغير باريين بها و الباحثين عن المادة لأنفسهم و عن مكاسب مادية و أن كان ذلك ثمنه محو أثر من تاريخ بلدهم و بعثرته هنا و هناك فى يد من يدرك قيمته أو من يستثمر ماله فى هذا المضمار فخسأ و دحر كل من كان على شاكلة كل هؤلاء أشباه الرجال و أتضامن معك فى النداء إلى وزير العدل و كل من له ذراع عدل فى هذا البلد الذى لن نقبل فيه غير المنتمين إليه و يقدسون ترابه و ثقافته و هويته و لنتضافر  و لنتعاون و ترتفع أصواتنا نريد أرساء العدل على أرض بلادنا نريد قدسية و حرمة لهويتنا و ثقافتنا و لغتنا و تاريخنا و كل تراثنا و أنا أريد أن أخرج من السباحة فى خضم الضباب و أرسو على واقع مستقر فيه ترتفع هامتى كمصرى


الموعد الأسبوعى مع جويدة فى و احة الشعر

قــدمـت عـمــــرك للأحـــلام قــربــانـــا
لا خـنت عهــدا.. ولا خادعـت إنســانــا
والآن تـحمــــل أحـــلامــــا مـبـعــــثـرة
هل هـان حلمك.. أم أنت الذي هانا؟
قــامـــرت بالـعمــــر.. والأيـــام غـانيـــة
مـــن ســـرهـــا زمـنـــا ســاءتـــه أزمـــانـــا
قــد عشــت تـرســم أحــلامــا لعاشـــقـة
ذاقـت كؤوس الهـوي طهرا.. وعصيانـا
زيـنــت للنــــاس أحــلامـــا مـجـنـحـــة
بالحـلــم حـينـــا.. وبالأوهــام أحيـــانـــا
فـي كـل قلـب غـرسـت الحـب أغنيــة
غنـي بهـا الشـعـر فـي الآفـاق.. وازدانـــا
أحلامك البحر يطوي الأرض في غضـب
فـلا يـــري فـي المــدي أفـقــا وشـطآنــا
أحلامـك الصبح.. يسـري كلما انتفضـت
مـواكـب النـــور وســط الليـــل نــيـرانــا
أحلامك الأمـن.. يبنـي فـي غـد أمــلا
طفــلا صغــيرا بحضــن النيـــل نشـوانـــا
أحلامـك الأرض تخشي الله فـي ورع
وتـرفــع العــدل بيـن النـــاس بـرهــانـــا
لا تغضبـوا مــن حـديثـي.. إنــه ألــم..كــم ضـاق قلـبي بـــه جهـرا.. وكتمـانــا
عصـــر لقيــط بسيــف القـهـــر شــردنـــا
وبـاعـنــــا خـلســــة نـــاســـا.. وأوطـــانــــا
يا أمـــــة قــايضــت بالعـجـــز نخـوتهـــا
وشــوهــت دينـهـــا هـــديـــا.. وقـــرآنـــا
يـا أمــــة لــوثــت بالعـهــــر ســاحـتهـــا
ومــارسـت فجــرهــا بـغـيـــا.. وبـهـتــانـــا
هذي خيولك تحت السفح قد وهنت
وأغمـضــت عـينهــا بـؤســا.. وحـرمـــانــا
هـذي ربوعـك بين العجـز قـد سكنت
وودعــت بالأســي خيـــلا.. وفــرســانـــا
هذي شعوب رأت في الصمت راحتها
واسـتبدلـت عـيرهـــا بالخيـــل أزمــانـــا
هـذي شـعوب رأت في الموت غايتهـا
واسـتســلمـت للـــردي ذلا.. وطـغيــانـــا
تبكـي عـلي العمــر فــي أرض يلـوثهــا
رجـس الفســاد فتـعلـي القهـــر سـلطـانــا
باعـــوا لنـــا الـوهــم أشـباحـا متـوجــة
مــن أدمنــوا الـقتــل كهـانــا.. وأعـوانــا
بـيــن الـجمــاجــم تيــجــان مـلــوثـــة
وفــي المضـاجــع يلهــو الفسـق ألــوانــا
لـم يــبرإ الجــرح.. لـم تهـدأ عـوارضـه
وإن غــدا فـي خـريـف العمــر أحـزانــــــــــــا
من قصيدة كأن العمر ما كانا سنة2005

الخميس، 9 يونيو 2011

ألتقيت به

أستاذى الجليل فى عام 1992 ألتقيت بأحد القوميين السوريين فى مدريد و دار بيننا حديث و عندما تطرقت إلى سؤال عن الفترات التى يغيبها عن وطنه سوريا و ما طولها و متى العودة إلى الوطن ؟ فكان جوابه فيه شئ من الغرابة فقد قال لى سأروى عليك نكتة أقرب إلى القصة فقلت له هات ما عندك فقال لقد مل أحدهم من الحياة فى ظل حكومة حافظ الأسد فقرر أن يدخل كهفاً مصطحباً معه راديو ترانزستور  و ينام ما شاء الله مثل أهل الكهف و لن يخرج من الكهف حتى يطمأن إلى أن حكم الأسد قد أنتهى و نام الرجل ثلاثمائة عام ثم أستيقظ و فتح الراديو ليطمأن على الأحوال قبل أن يخرج من الكهف و ينزل إلى المدينة فسمع موسيقى مقدمة نشرة الأخبار و تبعها النبأ الأول الذى قال فيه المذيع لقد صرح الأسد السادس عشر و عند ذلك أغلق الرجل الراديو و عاد إلى ثباته العميق و هنا قلت له ألن تعود إلى سوريا مطلقاً فقال لى أنا لاجئ سياسى يا عزيزى و لن أعود لأن نظام الأسد قابض بالحديد و النار على البلاد و سيورثه لأبنائه جيلاً بعد جيل و سيكونون أكثر من شراسة و قد صدق حدث الرجل بتولى بشار بعد أبيه و لكننى أعتقد أنه لن يصدق حدثه لأبعد من ذلك و أعان الله أهل سوريا على ما هم فيه من كبد و معاناة مع نظام قمعى طاغى لا يراعى فى الله إلاً و لا ذمه

الأربعاء، 8 يونيو 2011


ذهب نظام و جاءت ثورة

أستاذى الجليل لقد ذهب نظام كان من سماته التعتيم و التضليل و طمس الحقائق و وأد النبوغ الذى يبتكر و يطور و يعالج المشاكل لمصلحة الفساد و المفسدين مع تواجد مؤسسات تعمل و قد يكون فيها درجة من درجات الشفافية و الصدق و الأمانة كجهاز التعبئة العامة و الأحصاء و الجهاز المركزى للمحاسبات و المراكز الأستراتيجة لدعم صنع القرار و لأننا فى عصر أظلته ثورة 25 يناير فيجب علينا أن نتوجه إلى تلك الأجهزة و المراكز بكل طاقتنا سواء كان أعلام أو مؤسسات تتفاعل بإجابية مع ما يرصد من ترديات لنقَوَمْ أنفسنا و مجتمعنا و بلادنا إلى الأفضل و لن نجلس بجوار حائط نبكى على لبن مسكوب بل سنعمل و نعمل بكل جد و أجتهاد

الثلاثاء، 7 يونيو 2011

الضوابط

أستاذى الجليل أننى على يقين أن الثورة ماضية فى أكتمال رونق بهائها و مردود ثمارها على مصر المحروسة و شعبها الأصيل و أن كان يعكر صوف مسيرتنا أقتحام حديثى العهد بالحريات أبواب تلك الحرية الوليدة بأندفاع أقرب إلى الفوضى منه إلى الحرية  فإن تضافرت الجهود لأرساء الحريات على أساس أن هدفنا جميعاً واحد و هو الرقى و الشموخ و العظمة لمصرنا و الرخاء و السعادة و الحرية المقرونة بالعدل و الكرامة لشعبها الذى يستحق أكثر من ذلك فإننا حتماً سنختلف فى أسلوب الوصول إلى الهدف المنشود لأختلاف مشاربنا و ثقافاتنا و أيدولوجياتنا و هذا قد يكون هدام و لا نستطيع أن نستخلص منه طريق المنافع إذا ما رفض بعضنا البعض و عمل كل منا على أقصاء الأخر و لكن إذا ما تقبل كل منا الأخر و سمع منه و ناقشة مناقشة بنائة فأننا قد نضع خطوط عريضة للأتفاق و المضى قدماً و نترك ما نختلف فيه إلى صناديق الأقتراع و هذا لن يكون فى يوم و ليلة بل يحتاج إلى تثقيف و توعية و أرشاد لممارسة الحريات بضوابط و أخلاقيات عالم السياسية اللينة المرنه التى نحن أهل لها بعد أن أخرجنا فعاليات ثورتنا بهذا الرقى الذى أذهل العالم و أننى واثق كل الثقة من أن أهل بر مصر المحروسة و أبناء ثورتها أنتمائهم الأول و الأخير لمصر و لن يكون بأى حال من الأحوال لأجندات خارجية و أن أتخذت أى مسمى لتتغلغل إلى داخل صفوف ساستنا الجدد فى المضمار