أستاذى الجليل حقاً لدينا ثورة و لم يكتمل جنى ثمارها بعد فنحن فى فترة أنتقالية و لم تدخل الثورة بعد فى حالة الأختبار التى فيها نستطيع أن نوجه اللوم و الملاحظات للسير سواء فى أتجاه المجال الثورى أو الأنحراف عنه و لكن مما لاشك فيه أنه لدينا حراك نحو التغيير إلى الأفضل و إذا كان لأخوتنا فى قطاع غزة تعليق أو ملاحظات فى أنهم لم يحصلوا على ما يحلمون به من ثورة كثورة مصر فليتمهلوا علينا و ليصبروا معنا حتى يتم التغيير الشامل مع مراعاة الأوضاع الأمنية و الأحوال الأستراتيجية و ما نريد أن نؤكد عليه هو أن شعب مصر قادم بجذوره و حضارته و هويته و قوته و عنفوانه ليضمد جراح أخوته فى غزة و الجهاد معهم جهاداً مقدساً فى قضيتنا المصيرية و سيجدونا معهم فى المعبر و فى حياتهم اليومية داخل القطاع و الضفة و فى فلسطين التاريخية بأكملها
أستاذى الجليل للأسف الشديد أن ما نطلق عليهم النخبة فى بر مصر المحروسة ماهم إلا مثرثرين فوق ألم القاعدة العريضة من الشعب المصرى أو مستهجنين لرأى أغلبية هذا الشعب بدعوى أن ليس الأغلبية دوماً على صواب أو أن هذه الأغلبية مغرر بها فى جو جديد من الديمقراطية لم تعهده من ذى قبل فما كان لها رأى حقيقى بل ما حدث هو تأثير على فكرها بشكل لاهوتى أو عاطفى يدغدغ المشاعر و فى هذه الحالة لا أستطيع أن أقول أن ببر مصر المحروسة نخبة أمينة على أمة و تسعى لصالح بلد بل هم أشباه مثقفين يشرزمون الوطن لمكاسب شخصية و منافع أنية لحظية حسب الظروف و الأحوال و فى تصورى أن النخبة هم جمع من المثقفين الواعين و قد يكونوا أصحاب تجارب دولية و لهم من الأطلاع و المعرفة ما يتيح لهم تحليل المشكلات تحليلاً علماً منطقياً مقنعاً و يضعون الحلول الناجعة القابلة للتنفيذ التى تخلص مصر رويداً رويداً من مشكلاتها تباعاً و ترتقى و تتقدم إلى الأمام لا أن تبقى فى مهاترات محلك سر أنا أنا أنا و البقية غير جديرين بشئ و على كل حال فإن الشعب الذى عرف النهج الثورى و خاضه إذا أتخم بالأمراض التى يعانى منها من يسمون بالنخبة فأننى لا أستبعد أن يثور ثورة أخرى من أجل الأطاحة بهم و أجتثاثهم من أماكنهم حتى يستريح من نعيقهم بما يريدون و ليس للشعب فيه مأرب أو مصلحة
أستاذى الجليل نعم الأمن أولاً و لكن الشرطة لجملة أسباب لم تعود إلى منظومتها الواجب أن تكون عليها قد يكون الأمر حاجز نفسى لأن الشرطة كانت لها مهابة مستمدة من القمع و البطش و كسرت شوكتها على يد شباب الثورة كأمر لم يكن متوقع أو فى الحسبان أو قد يكون الأمر تواطؤ حالم مع بقايا نظام بائد يراهن على التمكن مرة أخرى من القبض على زمام الأمور و لو فى شكل جديد و هيئة جديدة تحت أى مسمى مزعوم و فى كلا الأمرين لا يكفى أن يكون لدينا وزير للداخلية حازم قوى نظيف نزيه كاللواء العيسوى بل يجب النظر بأمعان فى مساعديه و القيادات الشرطية من حوله فى كافه أدارات الوزارة و يتابع معها العمل بصفة دورية يومية ليكون أداء المنظومة الشرطية على أعلى مستوى يمكن أن تكون فيه و يتحقق الأمن و الأمان لمصر و الأحترام لكل منتسبى الشرطة و يجب أن يكون ذلك على وجه السرعة أثناء الفترة الأنتقالية و لا يترك لما بعد ذلك حتى لا تخسر الشرطة أكثر مما خسرت لأننا مقدمين على مرحلة أختبار الثورة و التى ستفرز برلمان سيطبق و بدون أدنى شك المنهجية الثورية و سيسعى بكل قوته لأثبات أنه يحقق الثورة على أرض الواقع و من ثَمْ ستتعرض الشرطة إلى الأحاطة و الأستجواب و المطالبة بالحلول العاجلة و قد تصل إلى أعادة الهيكلة و تزعزع الثقة لدى رجالات الشرطة فى أنفسهم و فقدان الثقة الشعبية فى الشرطة كجهاز و سيعضدد ذلك رئيس جمهورية لن يخرج عن أبناء ميدان التحرير كما الحال فى رئيس الوزراء الحالى نعم الأمن أولاً للشرطة و لشعب مصر و لمصر المحروسة بعين الله
أستاذى الجليل أن الدول العربية دول مستقلة ذات سيادة منذ أن حصلت على الأستقلال عن مستعمريها و بلغنا قمة السيادة فى التضامن العربى المنظم المحكم فى حرب أكتوبر 1973 و هنا أيقن الغرب أننا مجتمعون نشكل خطر عليه و على مصالحه و حليفه المدلل الممثل فى الكيان الصهيونى و بدأ العقد ينفرط من أيدينا تباعاً بداية من تصرفات مجنون ليبيا فى وقت الحرب لأنه دوماً يحدث نفسه بالزعامة و لو كذباًو تلى ذلك أحجام العرب عن مد يد المساعدة الأقتصادية لمصر بعد الحرب و أرتماء مصر فى أحضان الغرب و أمريكا و بلغ الأمر زروته فى أتفاق كامب ديفيد و بمقتل السادات حاول موتور العراق أن يفرض زعامته و لو على مصر و الأردن و لكن مبارك لفظه و تحالف مع الشيطان و لو على حساب الأمة و الشعب المصرى ليقبع فى كرسيه و غرب الحريات يغض الطرف عن الدكتاتوريات لأن مصالحه الأسترتيجية تخدم بل و المجال مفتوح لتعبث سفيرة أمريكا (أفريل)فى بغداد بكل من العراق و الكويت و يتوطد التواجد العسكرى الغربى فى الخليج و يجثم على منابع البترول التى كانت الضربة الموجعة له فى 1973 و تأتى حلقة جديدة و هى التخلص من القوة العسكرية التقليدية التى قد تؤرق الكيان الصهيونى و تم الأجهاز المبرم على الجيش العراقى و أفاقت الشعوب العربية و هبت لتسترد زمام الأمور مطالبة بالكرامة التى هى جوهر السيادة و هنا نرى المعالجة الغربية الأمريكية للأحداث فى منطقتنا بين التريث و الأستقطاب بالأموال و التشدق بحقوق الأنسان و السياسية الناعمة للحفاظ على مصالحها ليس إلا فمن السذاجة و الخطأ الفاحش أن نتجاوز قدرنا و نضع أنفسنا فى أطار ند و نحن لسنا بند بل قد نكون غرماء و ليكف أعلامنا المغيب عن الكذب على الذات و التدليس على الشعوب و ما يعنى الغرب فى اليمن هو القاعدة بالدرجة الأولى
السبت، 25 يونيو 2011
من هم و ماذا يريدون
أستاذى الجاليل أن موضوع الجمعيات الأهلية و المنح و المعونات الأمريكية يجعلنا نسأل من هم منتسبى هذه الجمعيات الأهلية التى تقبل تلك المنح و المعونات الأمريكية و ما هى أهدافهم و ما هى نشاطاتهم المجتمعية كل هذه الأسئلة إذا تحقننا من الأجابة عليها بدقة نستطيع أن نقول أنهم قلة خارجة عن سرب الجماعة و الأغلبية تطلب محل من الأعراب لها فى الحياة السياسية الجديدة أبان ثورة 25 يناير كما أن الأدارة الأمريكية تمنحها للتواصل معها من أجل الحفاظ على رؤيتها و مكاسبها الأستراتيجة فى مصر و منطقة الشرق الأوسط بأكملها و هذا لا يؤرق كثيراً مع التحفظ أنه واجب تحديد معالمه و أنشطته حتى لا نفاجأ يوماً ما بضرر واقع على مصر و شعبها أى أنه الواجب العمل من باب درء المصائب و الفتن قبل وقوعها و كشف و تعرية المتورطين فيها و نضع فى أعتبارنا أن الصديق قبل العدو سيحرص كل الحرص على التواصل مع مصر بشتى الوسائل و السبل من أجل مصالحه أولاً و لذا يجب أن نكون نحن المصريين واعين متفتحين العيون و العقول لكل ما يجرى من حولنا حتى لا يمس لنا قامة أو هامه و يجب أن نكون جديرين بذلك خاصة بعد ثورتنا التى تغير وجه مصر و التاريخ و المنطقة و ترسخ الجديد الذى يعيد الحق لأصحابه و يمكن حرية و يقيم عدلاً و يثبت عدالة أجتماعية و ينفى كل وصاية على مصر الشامخة العزيزة
الجمعة، 24 يونيو 2011
قصص اليهود فى القرأن
سليمان عليه السلام
وكانت الشياطين تصعد إلى السماء فتقعد منها مقاعد للسمع فيستمعون من كلام الملائكة ما يكون في الأرض من موت أو غيب أو أمر فيأتون الكهنة فيخبرونهم فتحدث الكهنة الناس فيجدونه كما قالوا فلما أمنتهم الكهنة كذبوا لهم وأدخلوا فيه غيره فزادوا مع كل كلمة سبعين كلمة فأكتتب الناس ذلك الحديث في الكتب وفشا ذلك في بني إسرائيل أن الجن تعلم الغيب فبعث سليمان في الناس فجمعت تلك الكتب وجعلها في صندوق ثم دفنها تحت كرسيه ولم يكن أحد من الشياطين يستطيع أن يدنو من الكرسي إلا أحترق و
قال : - عليه السلام لا أسمع أحداً يذكر أن الشياطين يعلمون الغيب إلا ضربت عنقه
وكان سليمان عليه السلام إذا أراد أن يدخل الخلاء أو يأتي شيئا من نسائه أعطى الجرادة وهي أمرأته خاتمه فلما أراد الله أن يبتلي سليمان عليه السلام بالذي أبتلاه به أعطى الجرادة ذات يوم خاتمه فجاء الشيطان في صورة سليمان عليه السلام
فقال : - هاتي خاتمي فأخذه ولبسه فلما لبسه دانت له الشياطين والجن والإنس فجاءها سليمان عليه السلام
فقال : - لها هاتي خاتمي
فقالت : - كذبت لست سليمان فعرف سليمان عليه السلام أنه بلاء أبتلي به فأنطلقت الشياطين فكتبت في تلك الأيام كتباً فيها سحر وكفر فدفنوها تحت كرسي سليمان عليه السلام و كانت الشياطين تكتب السحر في غيبة سليمان عليه السلام فكتبت من أراد أن يأتي كذا وكذا فليستقبل الشمس وليقل كذا كذا ومن أراد أن يفعل كذا وكذا فليستدبر الشمس وليقل كذا وكذا فكتبته وجعلت عنوانه هذا ماكتب آصف بن برخيا للملك سليمان بن داود عليهما السلام من ذخائر كنوز العلم ثم دفنوه تحت كرسيه
و قد كان سليمان عليه السلام يتحنث في بيت المقدس السنة والسنتين والشهر والشهرين وأقل من ذلك وأكثر فيدخل فيه ومعه طعامه وشرابه فأدخله في المرة التي توفي فيها فكان بدء ذلك أنه لم يكن يوم يصبح فيه إلا ينبت الله في بيت المقدس شجرة فيأتيها فيسألها ما أسمك
فتقول : - الشجرة أسمي كذا وكذا فإن كانت لغرض غرسها وإن كانت تنبت دواء
قالت : - نبت دواء كذا وكذا فيجعلها كذلك حتى تنبت شجرة يقال لها الخروبة فسألها ما أسمك
قالت : - أنا الخروبة
قال : - ولأي شيء نبت
قالت : - نبت لخراب هذا المسجد
قال : - سليمان عليه الصلاة والسلام ما كان الله ليخرجه وأنا حي أنت التي على وجهك هلاكي وخراب بيت المقدس فنزعها وغرسها في حائط له ثم دخل المحراب و
قال : - سليمان عليه السلام لملك الموت إذا أمرت بي فأعلمني فأتاه
فقال : - يا سليمان قد أمرت بك قد بقيت لك سويعة و كان سليمان عليه السلام يدعو الله تعالى دائماً بهذا الدعاء « وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين » أي إذا توفيتني فألحقني بالصالحين من عبادك والرفيق الأعلى من أوليائك فدعا الشياطين فبنوا عليه صرحا من قوارير وليس له باب فقام يصلي فاتكأ على عصاه فدخل عليه ملك الموت فقبض روحه وهو متكئ على عصاه ولم يصنع ذلك فراراً من ملك الموت و كانت الجن تعمل بين يديه وينظرون إليه يحسبون أنه حي ولم تعلم به الشياطين وهم في ذلك يعملون له يخافون أن يخرج عليهم فيعاقبهم وكانت الشياطين تجتمع حول المحراب وكان المحراب له كوى بين يديه وخلفه فكان الشيطان الذي يريد أن يخلع
يقول : - ألست جلداً إن دخلت فخرجت من ذلك الجانب فيدخل حتى يخرج من الجانب الآخر فدخل شيطان من أولئك فمر ولم يكن شيطان ينظرإلى سليمان عليه السلام في المحراب إلا أحترق فمر ولم يسمع صوت سليمان عليه السلام ثم رجع فلم يسمع ثم رجع فوقع في البيت ولم يحترق ونظر إلى سليمان عليه السلام قد سقط ميتا فخرج فأخبر الناس أن سليمان قد مات ففتحوا عليه فأخرجوه ووجدوا منسأته وهي العصا بلسان الحبشة وقد أكلتها الأرضة ولم يعلموا منذ كم مات فوضعوا الأرضة على العصا فأكلت منها يوما وليلة ثم حسبوا على ذلك النحو فوجدوه قد مات منذ سنة فمكثوا يدينون له من بعد موته حولاً كاملاً فأيقن الناس عند ذلك أن الجن كانوا يكذبونهم ولو أنهم يطلعون على الغيب لعلموا بموت سليمان عليه السلام ولم يلبثوا في العذاب سنة يعملون له ثم إن الشياطين
قالوا : - للأرضة لو كنت تأكلين الطعام أتيناك بأطيب الطعام ولو كنت تشربين الشراب سقيناك أطيب الشراب ولكنا سننقل إليك الماء والطين فهم ينقلون إليها ذلك حيث كانت
ولما مات سليمان وذهبت العلماء الذين كانوا يعرفون أمر سليمان عليه السلام وخلف من بعد ذلك خلف فتمثل الشيطان في صورة إنسان ثم أتى نفرا من بني إسرائيل
فقال : - لهم هل أدلكم على كنز لا تأكلونه أبداً
قالوا : - نعم قال فاحفروا تحت الكرسي فذهب معهم وأراهم المكان وقام ناحيته فقالوا : - له فأدن
فقال : - لا ولكنني ههنا في أيديكم فإن لم تجدوه فاقتلوني فحفروا فوجدوا تلك الكتب فلما أخرجوها
قال : - الشيطان إن سليمان إنما كان يضبط الإنس والشياطين والطير بهذا السحر ثم طار وذهب وفشا في الناس أن سليمان كان ساحراً واتخذت بنو إسرائيل تلك الكتب و
قالوا : - إنما كان سليمان يغلب الناس بهذه الكتب ثم أخرجوها وقرءوها على الناس فبرئ الناس من سليمان عليه السلام وكفروه
وقام إبليس لعنه الله خطيبا
فقال : - يا أيها الناس إن سليمان لم يكن نبياً إنما كان ساحراً فالتمسوا سحره في متاعه وبيوته ثم دلهم على المكان الذي دفن فيه الكتب التى كتبتها الشياطين
فقالوا : - والله لقد كان سليمان ساحراً هذاً سحره بهذا تعبدنا وبهذا قهرنا
فقال : - المؤمنون بل كان نبيا مؤمناً
( تمت بحمد الله تعالى قصة سليمان عليه السلام )7
الخميس، 23 يونيو 2011
قصص اليهود فى القرأن
سليمان عليه السلام
لما جيء سليمان عليه السلام بعرش بلقيس قبل قدومها أمر به أن يغير بعض صفاته ليختبر معرفتها وثباتها عند رؤيته هل تقدم على أنه عرشها أو أنه ليس بعرشها
قال : - سليمان عليه السلام « نكروا لها عرشها ننظر أتهتدى أم تكون من الذين لا يهتدون » فنزع منه فصوصه ومرافقه و أمر به فغيرما كان فيه أحمر جعل أصفر وماكان أصفر جعل أحمر وما كان أخضر جعل أحمر غير كل شيء عن حاله و زادوا فيه ونقصوا و جعل أسفله أعلاه ومقدمه مؤخره « فلما جاءت قيل أهكذا عرشك » أي عرض عليها عرشها وقد غير ونكر و زيد فيه و نقص منه فكان فيها ثبات وعقل ولها لب ودهاء وحزم فلم تقدم على أنه هو لبعد مسافته عنها ولا أنه غيره لما رأت من آثاره وصفاته وإن غير وبدل و نكر
فقالت : - « كأنه هو » أي يشبهه ويقاربه وهذا غاية في الذكاء والحزم
و أمر سليمان عليه السلام الشياطين فبنوا لها قصراً عظيماً من قوارير أي من زجاج وأجرى تحته الماء و أمر له بسرير فجلس عليه وعكفت عليه الطير والجن والانس فالذي لا يعرف أمره يحسب أنه ماء ولكن الزجاج يحول بين الماشي وبينه و السبب الذي دعا سليمان عليه السلام إلى أتخاذه أنه عزم على تزوجها وأصطفائها لنفسه لما ذكر له جمالها وحسنها ولكن في ساقيها هلب عظيم ومؤخر أقدامها كمؤخر الدابة
فساءه ذلك فأتخذ هذا ليعلم صحته فلما دخلت وكشفت عن ساقيها رأى أحسن الناس ساقا وأحسنهم قدما ولكن رأى على رجلها شعراً لأنها ملكة ليس لها زوج فأحب أن يذهب ذلك عنها فقيل له الموسى
فقالت : - لا أستطيع ذلك وكره سليمان عليه السلام ذلك و
قال : - للجن أصنعوا شيئا غير الموسى يذهب به هذا الشعر فصنعوا له النورة وكان أول من أتخذت له النورة و
قال : - سليمان عليه السلام لها أدخلي الصرح ليريها ملكاً هو أعز من ملكها وسلطانا هو أعظم من سلطانها فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها لا تشك أنه ماء تخوضه فقيل لها إنه صرح ممرد من قوارير فلما وقفت على سليمان دعاها إلى عبادة الله وحده وعاتبها في عبادة الشمس من دون الله
فقالت : - « رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين » فأسلمت وحسن إسلامها