الجمعة، 7 أكتوبر 2011

يلادنا


بلادنا

أستاذى الفاضل بلادنا عريقة فى أصالتها و شعبنا عظيم فى جوهره و غدنا مشرق باهر فى مظهره و ندعو الجميع ليتعلموا منا كيف تولد الحضارة من جديد على ضفاف النيل المجيد و لا يهال مشاهد أو مستمع أو متابع مراقب ألام المخاض و لا يصيبه الأمتعاض فإن ذلك شئ عارض فيما ستسفر عنه الأيام و لا تملوا الأنتظار مع قليل من الصبر
لقائنا الأسبوعى مع فاروق جويدة

من قصيدة لأنك عشت في دمنا سنة1981

وحين نظرت في عينيك..
لاح الجرح.. والأشواق والذكري
تعانقـنا.. تعاتـبنا
وثار الشوق في الأعماق..
شلالا تفجر في جوانحنا
فأصبح شوقـنـا نهرا
زمان ضاع من يدنا..
ولم نعرف له أثرا
تباعدنا.. تشردنا
فلم نعرف لنا زمنـا
ولم نعرف لنا وطنا
تـري ما بالـنا نبكي ؟
وطيف القـرب يجمعنا
وما يبكيك.. يبكيني
وما يضنيك.. يضنيني
تحسست الجراح.. رأيت جرحا
بقلبك عاش من زمن بعيد
وآخر في عيونك ظل يدمي
يلطـخ وجنتيك.. ولا يريد
وأثقل ما يراه المرء جرحا
يعل عليه.. في أيام عيد
وجرحك كل يوم كان يصحو
ويكبر ثم يكبر.. في ضلوعي
دماء الجرح تصرخ بين أعماقي
وتنزفها.. دموعي
لأنك عشت في دمنا.. ولن ننساك
رغم البعد.. كنت أنيس وحدتنا
وكنت زمان عفـتنا
وأعيادا تجدد في ليالي الحزن.. فرحتـنا
ونهرا من ظلال الغيب يروينا.. يطهرنا
وكنت شموخ قامتنا
نسيناك!!
وكيف.. وأنت رغم البعد كنت غرامنـا الأول ؟
وكنت العشق في زمن.. نسينا فيه
طعم الحب.. والأشواق.. والنجوي
وكنت الأمن حين نصير أغرابا.. بلا مأوي ؟!

الخميس، 6 أكتوبر 2011

لو صدقت


و لو صدقت


أستاذى الجليل دعنى أصدق أن محرك الأحداث فى مصر مدفوع الأجر من جهات ما و نحن نعرف جميعاً أن ثورة 25 يناير فى ذروة فعالياتها شارك فيها زهاء 12 مليون مواطن مصرى فى جميع محافظات المحروسة فهنا سؤال على المحك كم قبض كل واحد منهم و من الجهة التى دفعت لهم ؟ على ما يبدوا أن مؤسسة الأهرام أصبحت أسم على مسمى و تستقى معلوماتها من تاريخ عفى عليه الزمن و تحتاج إلى أفاقه و تنشيط لتعود إليها الحياة و تسترد الوعى و تدرك الأيام التى نعيشها و تتفاعل كما يجب من الواعى المدرك الكامل الأهلية حتى لا يضحك على مهازلها القاصى و الدانى من شعب قدم هويته فى 25 يناير 2011 و أحداث السفارة لها خلفيتها فى شعب ما قبل يوماً التطبيع أو التعامل مع الصهاينة مغتصبى الحقوق فى صلف و غرور و عربدة و أن كان الأنفعال قد تجاوز الحدود فهذا مدفوع مما فى الصدور و ليس مدفوع مما  فى جيوب لصوص سرقوا مصر و شعبها و أخرجوا لنا ما يعرف بموقعة الجمل التى يعرف أبعاد حياكتها بالتفصيل كتاب الأهرام و تصور لهم عقليتهم أن كل الأمور تجرى كما يعايشون و يعرفون و ليس هناك أنماط أخرى للوقائع لأنهم لا يتحركون من مكاتبهم و ينسجون أوهام يصدقونها و يريدون منا أن نصدقها فى حين أن تصديق خيال ألف ليلة و ليلة أسهال علينا من مؤلفاتهم فليرحموا أنفسهم حتى لا يعزف القراء عن مؤسسة كبيرة كالأهرام

الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

الرأى العام و أساليب القياس


الرأى العام و أساليب القياس


أستاذى الجليل فى مقالك اليوم أتفق معك فى الكثير و لى عند عتاب رقيق و نبدأ بما أتفق معك فيه و هو قياس الرأى العام  و الحرص عليه و أعطائه الأهمية و دقة الوسائل التى  يقاس بها مرتبط أرتباطاً وثيقاً بالحرص على الديمقراطية و تواجدها فى الحياة السياسية المصرية و التليفزيون و الصحافة و الأنترنيت مجتمعين لا يمثلون إلا شرائح محدودة فى المجتمع المصرى لا تتعدى النخبة و المثقفين أما باقى السواد الأعظم من الشعب المصرى فهو غائب لأن مراكز صنع القرارا و المراكز الأستراتيجية لا تقوم بما هو أكاديمى و لازم فى هذا المضمار لأنها و بدون شك بها الكثير من الفساد ذا الأتجاه الواحد الذى كان سائد فى النظام البائد و مازالت توابعه متواجدة فى أماكنها و تقسيم المجتمع المصرى إلى شرائح و جمع معلومات الأستبيانات منها أمر ليس بالعسير و الشاق و خاصة أن مصر زاخرة بالمتخصصين و الأكاديميين الجامعيين فى العلوم الأجتماعية و الأن وصلت إلى العتاب و هو فى ( حتى المليونيات التى خرجت بعد ذلك أشك فى أنها معبرة بصورة كافية عن المزاج العام لأنها تحسب الصالح الفئات التى دعت إليها ) فإن هذه الجملة فيها قذف ضمنى للشرائح التى تستجيب للمليونيات بأنها تساق لمجرد الدعوة و ليس لها قرار ذاتى مستقل مستند إلى قناعة خاصة منها بالدعوة و بالتالى نعود إلى مربع أن الشعب المصرى لم يبلغ الرشد السياسى بعد و هذا المربع أنكرناه على أصحابه قولاً قبل الثورة و فعلاً بفعاليات الثورة و أرجو أن يكون الأختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية فأنت أستاذى و أنا أتواصل معك فى مقالاتك منذ زمن بعيد

الثلاثاء، 4 أكتوبر 2011

حكومات و شعوب



حكومات و شعوب


أستاذى الجليل أن موقف الحكومات العربية من شعوبها منذ عقود لم يرتقى إلى تطلعات و أمال و طموحات تلك الشعوب و كان الشعور العام لدى الشعوب أن هذه الحكومات أما عاجزة لأسباب ضعف و قلة حيلة أو أنها حكومات خائنة عميلة  و كان من المنطقى و الطبيعى أن ينجلى فى نهاية هذا النفق ربيع الثورات العربية الذى يحمل فى طياته جمهوريات ديمقراطية خاضعة لرقابة شعبية و أشارات إلى ملكيات دستورية إذن بدأت النيران تحرق هشيم الأنظمة العربية كلها بلا أستثناء و منهم من تأجج نيران حريقها و لم يكتمل بعد و منهم من هو فى بداية الأشعال و منهم من يحاول أن يجنب نفسه الحريق و منهم من يسعى إلى أطفاء الحريق قبل أن تشتعل و هنا مربض السؤال هل الحكومات و الأنظمة أقوى من شعوب عارية الصدور لا تهاب الموت و لا تحسب حسابات للحياة كما يحسبها كل متمتع بسلطة و قابض على أموال يعيث فيها بترف الحياة ؟ أن الأجابة الصحيحة و أن لم يدرك منظروا الأنظمة و مفكريها و مخطيطيها أن الشعوب أقوى و أن أختلفت تياراتها و أطيافها فيما بينها إلا أن الأحلال و التجيد قادم لا محالة و أن تأخر بعض أشهر أو حتى سنوات فإن هذه المدة تعتبر قصيرة فى عمر تاريخ يسطر بل المعجل لحدوث الأحلال و التجديد سيكون الأجراءات التى تتخذها الأنظمة فى الحد و الأحتواء و تقليص ما يخشونه و الأحرى بهم التجاوب الأيجابى مع التيار الجارف السارى و لكنهم لن يفعلوا لأنهم لم و لن يفهموا  

الاثنين، 3 أكتوبر 2011

عجز


عجز


أستاذى الجليل أن القيادة رقى و سمو و أقناع بالقادة و يؤهل النفوس إلى أتباعهم و التلهف على ما يصدر منهم و ما يأمرون به لأنه فى العادة خير و مكاسب و لكن إذا ما نصبت جماعة بشرية نفسها فى مكان القيادة و هى ليست أهل لها ألهم إلا قوة السلاح و البطش فغالباً ما يقودها إلى أرهاب الدولة المصحوب بالعربدة فى حق نفسها و حق الأنسانية و ما تقوم به أمريكا و من وراءها أسرائيل فى المنطقة العربية و الأسلامية ما هو إلا أرهاب دولة و عربدة صراح و هذا ليس بمقصور على مؤسسات الكيانان و لكنه مجبول عليه شعبيهما فنرى المستوطنون الأسرائيليين يستبيحون دماء أصحاب الأرض و فى قمة العجز يعتدون على المنشأت الخالية من الناس لمجرد أنها رمز و مساجد للمسلمين أما أمريكا فتحضرنى قصة المصرى الذى كان فى سوبر ماركت ليلاً و بيده ما يريد شراءه و ظل واقفاً أمام ماكينة دفع النقود حتى عادت الكهرباء التى أنقطعت لفترة قصيرة فتقدم لدفع النقود المستحقة مقابل ما يريد فما كان من السيدة التى تعمل على الماكينة إلا أن وجهت إليه الكلام  لابد أنك غريب فقال لها نعم فقالت له لماذا لم تذهب فى الظلام و معك ما تريد كما فعل جميع الأمريكيين الذين كانوا هنا فقال لها أنا ملسم مصرى و لا أخذ شئ إلا بحقه فهذا هو أسلامنا و طباعنا المتعارف عليها فى بلدنا مصر فكان منها الدهشة و الذهول مما ترى أمامها أما أنظمة العمالة التى تبيع أهلها و شعوبها و تصنف مناهضيها بأن هذا كذا و الأخر كذا للتخلص منهم وتبقى قابضة على السلطة تنهب و تفسد فى الأرض فقد ولت أيامها مع نسائم الربيع العربى و لابد أنها ذاهبة أدراج الرياح إلى مذبلة التاريخ مهما أن حاولت أن تطيل فى عمر أيامها أو قدم لها المعربدون يد العون فلا شئ أقوى من الشعوب

الأحد، 2 أكتوبر 2011

همجية التسلط



كتب محمد صلاح الدمرداش |همجية التسلط



الأحد 2 أكتوبر 2011 - 6:58 م

أستاذى الجليل فى ما يخص قناة الجزيرة مباشر التى تبث برامجها من مصر أستمعت إلى الدكتور نائب رئيس جامعة مصر الدولية و الأعلامى كامل فى أستوديو 27 ليلة أمس و كان يصنف أكاديمياً قناة الجزيرة مباشر بأنها محطة بديلة عن الأعلام المحلى يعالج الشأن المصرى من قبل جهات أجنبية لها توجهات سياسية و يحذر من أن يسمح لها بالممارسة الأعلامية من على الأراضى المصرية لأن فى ذلك أنتهاك للسيادة المصرية و ما يريده المصريون و أن لا تعطى ترخيص بالعمل و فى المقابل دافع مدير القناة عن نفسه و قناته بأنه حصل على تراخيص شفوية و تم مماطلته ستة أشهر فى الحصول على ترخيص فى حين أن أستخراج الترخيص فى أعصى الحالات لا يستغرق أكثر من أسبوعين و يتأسف للهمجية التى يقتحم فيها مقر القناة مرة بحجة أنزعاج الجيران و فى المرة الأخرى بحجة أنه لم تحصل القناة على ترخيص فى حين أن نمط قناته موجود فى تركيا ناطق باللغة التركية و مطلوب فى ليبيا و تونس كما أن CNN لها مثل هذه القناة فى تركيا و أسبانيا و أستخلصت من اللقاء أنه مازال يوجد فى مصر من يحجر على وعى و أدراك المتلقى المصرى و كما وصفه نظيف فى السابق أنه لم يبلغ الرشد بعد و لابد من حمايته مسبقاً من أى مغرض و الأدعى للسخرية لاحظت ضمنياً عجز هؤلاء الحماة عن بثب أعلام مناهض لما يعتبرونه خصم أو عدو موجه إلى بلدهم التى يعتبرونها ملكهم و ليست لأخرين معهم و دائماً حيلة العاجز البذائة و البلطجة و منظره القبيح الذى يبدو فى همجية التسلط و ليس عنده تحضر كاللجوء إلى مستندات قانونية و قضاء يضفى عليه و على بلده الرقى و السمو و لا عجب أن يكون من هؤلاء ضباط أو ذو مناصب فى مواقع التأثير و القيادة و لا يراعون الغريب عنهم و المسمى حقوق الأنسان كم أنهم مازالوا يجهلون أن العنف يولد عنف و ثورات

السبت، 1 أكتوبر 2011

لا أخلاق لها


 لا أخلاق لها


أستاذى الجليل أنها السياسية التى قوامها الأساسى المصالح و أن تعارضت هذه المصالح مع الأخلاقيات و قد كان لقاء الزعيم التركى رجب طيب أردوغان معكم مشتمل على تصريح يفيد بأن تحول الموقف الأيرانى من التأيد المطلق لسوريا على الملأ إلى تصريح من الرئيس أحمدى نجاد بتحقيق مطالب الشعوب و لم يستنكر القتل و التعذيب و التنكيل و السحل أنما كان ذلك بأقناع الأتراك للأيرانيين بتعديل موقفهم و المراقب اليوم للأوضاع الأقتصادية و خاصة مسألة الغاز الأيرانى المضخوخ إلى تركيا نجده يتعطل بيد الأتراك مع أنهم المستفيدين بالأساس و أمتعاض الأيرانيين و قد يطالبون بتعويض أذن هناك سحابات قاتمة فى الكواليس تفرض نفسها على التوجهات السياسية متأثرة بالمواقف الأقتصادية و سورية المسكتوت عنها ببساطة شعب تأثر بأريج الربيع العربى و أراد الحرية و الكرامة و الأنعتاق من جلاديه و المستبدين الفاسدين القابضين على السلطة و أن أستخدموا الجيش و الشبيحة و السكوت و التفاعل مع هذه الثورة مرهون بالمصالح سواء أن كانت أقليمية أو عالمية ثم الأنتماء العاطفى الطائفى الذى تشترك فيه الطبقة الحاكمة فى سوريا مع ثوار البحرين و قبلة هذه الطائفية معروفة أنها أيران التى لها مصالح  لن تتمكن منها إلا بزوال أنظمة الملكيات و المشايخ فى الخليج الذين تحصنوا  بعميلهم المشارك لهم فى قوام أقتصادهم المبنى على النفط و الغاز فلا عجب أنها تحتضن ثوار البحرين الذين يعملون على تمرير الأجندة الأيرانية من بابين المصلحة و الطائفية  و ثوابتنا فى التقيم و التعامل قائم على أحقاق الحق و أبطال الباطل فلينشد كل ذى حقه و نحن معه و لن نقبل ظلم أو جور أو طغيان أو أراقة دم أنسان بغير وجه حق بل نحن مثل للرقى و التحضر فى عصرنا الراهن للمطالبة بالحق و الوصول إليه