الأحد، 9 أكتوبر 2011

نريد الحق


نريد الحق


أستاذى الفاضل أن أعظم و أجمل ما فى ثورة 25 يناير انها قامت لأزاحة باطل و أقامة حق لسحق فساد و عصر بائد و أقامة عدل و عهد جديد فيه عدالة أجتماعية و مع هذا كله لم تتخذ من المحاكم الثورية سبيل لتحقيق أهدافها المشروعة بل وقفت بكل أجلال و أحترام و تقدير للقانون و القضاء تطلب العدل من مناهله و كأن الأمر طبيعى معتاد و ليس فيه أستثناء و مادامت الأحكام صادرة عن مواد قانونية و نزاهة قضائية فمنذا الذى يعترض أو يرفض أو يهرب إلا إذا كان فاسد فى طبيعته و فطرته و سلوكه به عوار واضح و نحن كأبناء ثورة نريد الحق و نرفض الباطل فكل ما بنى على باطل فهو باطل أننا نرفض كل فاسد عوانه فاسدون فى النظام البائد و قدم المصالح الخاصة على النفع العام نرفض كل من بخس مصر و أبنائها فى ممتلكاتهم و ثرواتهم نرفض كل من تحايل و لبس ثوب مستثمر مفروض فيه الأصلاح فى الأرض و هو سارق لص و أن كان رفضنا هذا سيكون سبباً فى هروب ما يسمى أستثمار من مصر و لكن ما نعلمه علم اليقين أن الهارب لن يكون فيه نفع لبر مصر المحروسة و أهلها و ما أن تستقر أمور البلاد فإن المستثمر الحقيقى سوف يأتى ليستفيد و يفيد البلاد و أهلها و لن يكون سارق لخيراتها

كونوا على نهج محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم


كونوا على نهج محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم


أستاذى الجليل ليس هناك عيب أو مصيدة للأسلام و لن يستطيع أى مغرض أو متربص أن يلصق بالأسلام أى نقيصة و أن أجتمع مع شياطين الأنس و الجن كما أن أى أنسان ينهج سلوك ما أو يتبع طريقة ما لن يكون حجة على الأسلام بنسبه إلى المسلمين و إذا كان السلفيين أو الصوفيين يقولون نحن أهل سلف أو متصوفة مسلمين و يأتون بغريب شاذ يؤخذ عليه أو يكون مصيدة لهم و للأسلام فالعيب فيهم و فى من يقيم أعمالهم و ينسبها إلى الأسلام الصحيح الوسطى الذى جاء به سيدنا محمد بن عبد الله عليه الصلاة و السلام  و الأولى بنا أن لا نحدد لهم صيغة حياة معينة و أن كان ذلك وارد من باب النصح على أن مقوماتهم و أمكانياتهم لا تؤهلهم إلى ما يقومون به و يسعون  إليه و تؤهلهم إلى ما نراه و ننصح به و ما كان نبينا عليه الصلاة و السلام محدود فى دعوة و إذا أتبعناه حق الأتباع فعلينا ممارسة الحياة برمتها و نحفظ أخرتنا بأكملها بما نأتيه من قول و عمل و إذا ما حاد أحدنا عن الطريق و بما أن المؤمن مرأة أخيه فما علينا إلا دعوة عموم أهل الأسلام و أن أختلفت مسمياتهم  إلى أتباع نهج محمد بن عبد الله عليه الصلاة و السلام أتباع صحيح دون مشادة لأنه لا يشاد الدين أحد إلا غلبه و أن لا نتفرق و نمكن منا المتربصين و الأعداء و أن نقيس أمور دنيانا على ديننا قياساً سليماً لا عوج فيه و لا مغالاة أو تطرف و تشدد حتى لا يكون هنا مدخل لمغرض و تبقى المجالات التى لم نتطرق لها نحن المسلمين و تركناها لغيرنا فهذا تقصير منا فى حقنا و حق ديننا علينا واجب الأشارة إليه و التشديد عليه لتكون مسيرة أهل الأسلام مكتملة لا نقص فيها

السبت، 8 أكتوبر 2011

و أنا


 و أنا


أستاذى الجليل و أنا أيضا أعطى صوتى لرمز حيوانى نافع مفيد للأنسان بعد ما أحط الأنسان بقدره الذى فضله الله على العالمين و تهاوى بأعماله إلى دون مستوى الحيوانات و تقديرى و أحترامى لأبن المقفع و الأستاذ المخزنجى الذى لم يجشمونا عناء التصريح و جعلونا نكتفى بالتلميح  بعد ما عجز كل قول فصيح مع نخبة لكل ضلال تبيح و عشقت الفساد و تتكالب على السلطة لا لرسلة و لا لخدمة وطن بل لأغراض فى أنفسها و أهواء ذاتية تدرسها أو مستخدمة لها لحساب أسياد و أن كان على حساب شعب له تاريخ و لا يقبل الدنية و التمسيخ

الجمعة، 7 أكتوبر 2011

يلادنا


بلادنا

أستاذى الفاضل بلادنا عريقة فى أصالتها و شعبنا عظيم فى جوهره و غدنا مشرق باهر فى مظهره و ندعو الجميع ليتعلموا منا كيف تولد الحضارة من جديد على ضفاف النيل المجيد و لا يهال مشاهد أو مستمع أو متابع مراقب ألام المخاض و لا يصيبه الأمتعاض فإن ذلك شئ عارض فيما ستسفر عنه الأيام و لا تملوا الأنتظار مع قليل من الصبر
لقائنا الأسبوعى مع فاروق جويدة

من قصيدة لأنك عشت في دمنا سنة1981

وحين نظرت في عينيك..
لاح الجرح.. والأشواق والذكري
تعانقـنا.. تعاتـبنا
وثار الشوق في الأعماق..
شلالا تفجر في جوانحنا
فأصبح شوقـنـا نهرا
زمان ضاع من يدنا..
ولم نعرف له أثرا
تباعدنا.. تشردنا
فلم نعرف لنا زمنـا
ولم نعرف لنا وطنا
تـري ما بالـنا نبكي ؟
وطيف القـرب يجمعنا
وما يبكيك.. يبكيني
وما يضنيك.. يضنيني
تحسست الجراح.. رأيت جرحا
بقلبك عاش من زمن بعيد
وآخر في عيونك ظل يدمي
يلطـخ وجنتيك.. ولا يريد
وأثقل ما يراه المرء جرحا
يعل عليه.. في أيام عيد
وجرحك كل يوم كان يصحو
ويكبر ثم يكبر.. في ضلوعي
دماء الجرح تصرخ بين أعماقي
وتنزفها.. دموعي
لأنك عشت في دمنا.. ولن ننساك
رغم البعد.. كنت أنيس وحدتنا
وكنت زمان عفـتنا
وأعيادا تجدد في ليالي الحزن.. فرحتـنا
ونهرا من ظلال الغيب يروينا.. يطهرنا
وكنت شموخ قامتنا
نسيناك!!
وكيف.. وأنت رغم البعد كنت غرامنـا الأول ؟
وكنت العشق في زمن.. نسينا فيه
طعم الحب.. والأشواق.. والنجوي
وكنت الأمن حين نصير أغرابا.. بلا مأوي ؟!

الخميس، 6 أكتوبر 2011

لو صدقت


و لو صدقت


أستاذى الجليل دعنى أصدق أن محرك الأحداث فى مصر مدفوع الأجر من جهات ما و نحن نعرف جميعاً أن ثورة 25 يناير فى ذروة فعالياتها شارك فيها زهاء 12 مليون مواطن مصرى فى جميع محافظات المحروسة فهنا سؤال على المحك كم قبض كل واحد منهم و من الجهة التى دفعت لهم ؟ على ما يبدوا أن مؤسسة الأهرام أصبحت أسم على مسمى و تستقى معلوماتها من تاريخ عفى عليه الزمن و تحتاج إلى أفاقه و تنشيط لتعود إليها الحياة و تسترد الوعى و تدرك الأيام التى نعيشها و تتفاعل كما يجب من الواعى المدرك الكامل الأهلية حتى لا يضحك على مهازلها القاصى و الدانى من شعب قدم هويته فى 25 يناير 2011 و أحداث السفارة لها خلفيتها فى شعب ما قبل يوماً التطبيع أو التعامل مع الصهاينة مغتصبى الحقوق فى صلف و غرور و عربدة و أن كان الأنفعال قد تجاوز الحدود فهذا مدفوع مما فى الصدور و ليس مدفوع مما  فى جيوب لصوص سرقوا مصر و شعبها و أخرجوا لنا ما يعرف بموقعة الجمل التى يعرف أبعاد حياكتها بالتفصيل كتاب الأهرام و تصور لهم عقليتهم أن كل الأمور تجرى كما يعايشون و يعرفون و ليس هناك أنماط أخرى للوقائع لأنهم لا يتحركون من مكاتبهم و ينسجون أوهام يصدقونها و يريدون منا أن نصدقها فى حين أن تصديق خيال ألف ليلة و ليلة أسهال علينا من مؤلفاتهم فليرحموا أنفسهم حتى لا يعزف القراء عن مؤسسة كبيرة كالأهرام

الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

الرأى العام و أساليب القياس


الرأى العام و أساليب القياس


أستاذى الجليل فى مقالك اليوم أتفق معك فى الكثير و لى عند عتاب رقيق و نبدأ بما أتفق معك فيه و هو قياس الرأى العام  و الحرص عليه و أعطائه الأهمية و دقة الوسائل التى  يقاس بها مرتبط أرتباطاً وثيقاً بالحرص على الديمقراطية و تواجدها فى الحياة السياسية المصرية و التليفزيون و الصحافة و الأنترنيت مجتمعين لا يمثلون إلا شرائح محدودة فى المجتمع المصرى لا تتعدى النخبة و المثقفين أما باقى السواد الأعظم من الشعب المصرى فهو غائب لأن مراكز صنع القرارا و المراكز الأستراتيجية لا تقوم بما هو أكاديمى و لازم فى هذا المضمار لأنها و بدون شك بها الكثير من الفساد ذا الأتجاه الواحد الذى كان سائد فى النظام البائد و مازالت توابعه متواجدة فى أماكنها و تقسيم المجتمع المصرى إلى شرائح و جمع معلومات الأستبيانات منها أمر ليس بالعسير و الشاق و خاصة أن مصر زاخرة بالمتخصصين و الأكاديميين الجامعيين فى العلوم الأجتماعية و الأن وصلت إلى العتاب و هو فى ( حتى المليونيات التى خرجت بعد ذلك أشك فى أنها معبرة بصورة كافية عن المزاج العام لأنها تحسب الصالح الفئات التى دعت إليها ) فإن هذه الجملة فيها قذف ضمنى للشرائح التى تستجيب للمليونيات بأنها تساق لمجرد الدعوة و ليس لها قرار ذاتى مستقل مستند إلى قناعة خاصة منها بالدعوة و بالتالى نعود إلى مربع أن الشعب المصرى لم يبلغ الرشد السياسى بعد و هذا المربع أنكرناه على أصحابه قولاً قبل الثورة و فعلاً بفعاليات الثورة و أرجو أن يكون الأختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية فأنت أستاذى و أنا أتواصل معك فى مقالاتك منذ زمن بعيد

الثلاثاء، 4 أكتوبر 2011

حكومات و شعوب



حكومات و شعوب


أستاذى الجليل أن موقف الحكومات العربية من شعوبها منذ عقود لم يرتقى إلى تطلعات و أمال و طموحات تلك الشعوب و كان الشعور العام لدى الشعوب أن هذه الحكومات أما عاجزة لأسباب ضعف و قلة حيلة أو أنها حكومات خائنة عميلة  و كان من المنطقى و الطبيعى أن ينجلى فى نهاية هذا النفق ربيع الثورات العربية الذى يحمل فى طياته جمهوريات ديمقراطية خاضعة لرقابة شعبية و أشارات إلى ملكيات دستورية إذن بدأت النيران تحرق هشيم الأنظمة العربية كلها بلا أستثناء و منهم من تأجج نيران حريقها و لم يكتمل بعد و منهم من هو فى بداية الأشعال و منهم من يحاول أن يجنب نفسه الحريق و منهم من يسعى إلى أطفاء الحريق قبل أن تشتعل و هنا مربض السؤال هل الحكومات و الأنظمة أقوى من شعوب عارية الصدور لا تهاب الموت و لا تحسب حسابات للحياة كما يحسبها كل متمتع بسلطة و قابض على أموال يعيث فيها بترف الحياة ؟ أن الأجابة الصحيحة و أن لم يدرك منظروا الأنظمة و مفكريها و مخطيطيها أن الشعوب أقوى و أن أختلفت تياراتها و أطيافها فيما بينها إلا أن الأحلال و التجيد قادم لا محالة و أن تأخر بعض أشهر أو حتى سنوات فإن هذه المدة تعتبر قصيرة فى عمر تاريخ يسطر بل المعجل لحدوث الأحلال و التجديد سيكون الأجراءات التى تتخذها الأنظمة فى الحد و الأحتواء و تقليص ما يخشونه و الأحرى بهم التجاوب الأيجابى مع التيار الجارف السارى و لكنهم لن يفعلوا لأنهم لم و لن يفهموا