هل الوطن متعافى ؟أنه سؤال صغير هل هذا الوطن متعافى ؟ فعندما نجيب بنعم فإن نعم هذه لها شواهد أولها أن العدل سارى فى ربوع هذا الوطن أى أن غالبية هذا الوطن أسوياء آمنين مطمأنين يخرج كل ما بداخل مواطنيها من ملكات و أبداعات و بالتالى هذا الوطن يكون سمته التطور و الرقى و التحضر و التقدم و تحقيق أرقام فى النمو و مستويات المعيشة و كل فعليات الحياة فيه بناءة متسقة الإيقاع و التناغم برتم يتفاوت فى السرعة حسب مستويات العدل المنتشر فى المجتمع و قلة عدد الشواذ و الأفاقين و الخارجين عن نسق العدل لأن العدل يردعهم و يقومهم فى نفس الوقت .
و هنا يجب علينا أن نتعرف على رؤس مثلث العدل فنجده فى رأسه الأول قوانين عادلة معالجة ناجعة لكل شاذ أفاق و فى رأسه الثانى قضاء مستقل لا ينزع إلى الهوى أو خاضع لسلطة سيادية توجهه و يتحرى الصدق و المصداقية ليحكم على الأمور من واقع القوانين العادلة و فى الرأس الثالثة نجد قوة تطبيق القانون و الأحكام و تتميز هذه القوة بالصرامة مع النزاهة و أحترام حقوق الأنسان .
و إذا ذهبنا إلى مصر المحروسة نجدها فى تجريف و ثورات و صراعات و السبب الرئيسى غياب العدل لأن معظم القوانين المعمول بها تتسم بالعوار و بها ثغرات يمكن الألتفاف عليها و هذا الألتفاف مهنة كبار رجالات المحاماة ؛ و القضاة الذين من المفترض أن يصدروا أحكام عادلة عاجزون لأكثر من سبب فقد يكون فى تكوين القاضى نفسه أنه من أصحاب الأهواء و النزغات المخالفة للعدل أو أن يكون عاجز فقهياً و ألماماً بالقوانيين و بسهوله تلتبس عليه الأمور أو أنه يكون قاضياً خاضعاً للقرارات السيادية لسلطات غاشمة لا تدرك قيمة سريان العدل فى المجتمعات و البقية من القضاة قليلة رحمها ربى تجاهد من أجل العدل و به تكون حياتها و ؛ رجالات تطبيق القانون و الأحكام فاسدة فساد الفاكهة العطبه فلهم مظهر يغرك و جوهرهم نفسيات مريضة واضعة نفسها طبقة فوق المجتمع بأكمله عدلها أنتقائى و أدائها المهنى حسب الرؤية و المصلحة الشخصية و الطبقية .
فيا من تنادى بالعدل فى بر مصر المحروسة لن أصفك بأنك تؤذن فى مالطا المعرفة سابقاً أنه جزيرة فرسان المعبد المبشرين بالكاثوليكية لأنها اليوم بها مركز أسلامى و أسلم من أهل الجزيرة بعض نفر بالأضافة إلى المغتربين من البعثات و الجاليات الأسلامية يقيمون الصلاة بها و يستجيبون للأذان بل أقول أنك تنادى فى فلاة على ميت لا ينتظر عودته إلى الحياة إلا يوم الحساب و أسأل الله أن يحدث لك أمراً شبيه بمعجزات الأنبياء لترى العدل فى مصر البلد و صدر مصر المواطن .
قصاقيص فيسبوكية 37
أغبياء أدارة دولة أدركوا الخطأ بعد أن غرقوا فى
الخسائر
معذرة أخوانى اليمنيين ما حصلنا على أستقلال فعلى و
لكننا حصلنا على أستقلال ظاهرى بدليل أننا نثور على أنظمة قمعية بوليسيه مخابراتيه
دكتاتوريه أستبداديه مواليه للأستعمار الذى ألهب ظهورنا و أمتص خيراتنا و قبع على
أرضنا و لم نتخلص من براثنه حتى اليوم و لم نكن أصحاب الأرادة و القرار السليم
النابع من هويتنا و مصالحنا دون ضغوط أو أى أعتبارات قهرية
و مازالت مهازل القضاء مستمرة بأحالة المستشار أسامة
الصعيدى إلى الصلاحية
لمستشار محمود الخضيري -نائب
رئيس محكمة النقض السابق- للجزيرة مباشر مصر
معلوماتي الشخصية أن المستشار أحمد مكي والمستشار نهى
الزيني لم يصلهم أمر بالحضور للشهادة ، لذلك أمر الضبط و الاحضار في غير محله
العسكر لصوص يسرقون بلد منذ ستة عقود فلا عجب و لا
غرابه فى أن يسرقوا من يقومون بأعتقاله سواء أن كان برئ أو متهم حقيقى
لم يصل إلى أسلامك بعد إذا فسق الرجل أى ثبت بالدليل
على الملأ أنه خرج عن بعض الشرائع و أنحرف عنها فإن ذكره بما فيه صنف من أصناف
العبادة و خاصة إذا كان عالماً أو يدعى العلم أو ذا شهرة فى الأفاق حتى لا يدلس به
على الناس و يلبس عليهم صحيح دينهم و قد كان رسول اله صلّ الله عليه و سلم يأمر
حسان بن ثابت الشاعر المخضرم المعروف فى الجاهلية و الأسلام بالهجاء لمن يستحق
الهجاء و الأسلام ليس ديناً كهنوتياً يقدس الأفراد
لأن الأفراد ليسوا معصومين و لأنهم بين الخطأ و الصواب و الصحيح هو ذكر كل رجل
بصحيح صنيعه و بخطأ أعماله حتى يتوب و يرجع و أن لم يفعل فإن لكل فعل خارج عن
الشرع عقابه و أقلها التقريع و السباب على الملأ بما جنت يداه و العيب و الخذلان
هو الصمت عن الباطل تحت ذرائع باطلة أصلاً على منوال كلام الحق الذى يراد به باطل
سقوط مدوى للقضاء المصرى فقد برهن على أنه لا يحترم
نفسه حينما يأمر بضبط و أحضار مستشار مشهود له بالنزاهة و حسن السيرة و السمعة على
الملأ قاطبة علاوة على أنه كان وزيراً للعدل مترفعاً عن هذا المنصب الذى يلهث
وراءه الكثيرون الذين ليس لهم ميزات الرجال الأشراف فبأس القضاء فى مصر اليوم
حينما يرتكب مثل هذه الحماقة مع المستشار أحمد مكى
كل معتقل فى هذه الأيام يحصل فى داخل ذاته فخر و
صمود بأنه يقاوم باطل و أنه صاحب حق لابد أن يحصل عليه و يتحقق فهل فهم الطغاة أم
مازالوا فى غيبوبه ؟
سيعود مرسى أيتها الأمريكية التى تقدس الديمقراطية و
شافية الصندوق فى بلادها و تنكرها على بلدها الأصل مصر و لن نقبل بما تريده أمريكا
و تروجى له لأن كلامك ليس قرآن منزّل و لا قدس أقداس الأوضاع التى يجب أن تكون فما
هو شرعى و على أساس من أغلبية مؤيدة و تموت من أجل مبدأها و رأيها باقى و ما عدا
ذلك باطل لابد أن يزول مهما طال الأمد أو قصر
هل لدينا دولة ؟
قبل أن نتكلم عن الحاضر و المستقبل لابد أن نتكلم عن الأمكانية التى تصنع الحاضر و تشكل المستقبل و هذا فى الدول التى عرفت طريقها إلى النمو المتطرد و التحضر و الأرتفاع المستمر فى مستويات المعيشة و الدخول لمواطنيها و هذا لا يتأتى إلا فى ظل دولة مكتملة المؤسسات التى تديرها فى تناغم و تعاون بناء وطنية مخلصة بعيدة كل البعد عن البيروقراطية الجوفاء و الروتين المتعفن و الدكتاتورية المتسلطة و القمع البوليسى المخابراتى لأدارات الدولة و عموم المواطنين .
و عندما نرى جريدة الأهرام، حين نشرت على صدر صفحتها الأولى يوم الإثنين 23/9 أن إعلان مصر خالية من الإرهاب سيتم خلال أيام ، و أن المعركة المقبلة مع الطابور الخامس ، الذى ذكرت أنه يضم سياسيين و صحفيين و أعضاء بمنظمات المجتمع المدنى خصوصا تلك التى تعمل فى مجال حقوق الإنسان .
فهنا سؤال يطرح نفسه قبل أن نخاف أو نحذر أو حتى نهلل و نفرح هل لدينا دولة فى مصر منذ ستة عقود ؟ و عندما نحصل على أجابة إيجابية يحق لنا أن نتوجس و نخاف و نحذر و نحذر أما إذا كانت الأجابة سلبية فإن الأمر تحصيل حاصل و اللبن مسكوب منذ زمن بعيد و بالقطع أن الإجابة سلبية لأن مصر جرفت و أنهار أقتصادها و تخلفت جامعاتها و مهمشة دوليات و تنتظر أعانات و معونات و غير مستقرة و هرمها الأجتماعى مقلوب و لا يفيد الكلام و البحث حينما نكون فاقدين للدولة بمعنى الكلمة و محتواها .
عرفتك و أخشىوفي حديث عبدالله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقول : "و من بايع إماما فأعطاه صفقة يده و ثمرة قلبه فليطعه أن استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوه عنق الآخر" . رواه مسلم أيضا ، ومن حديث عرفجة : "فاضربوه بالسيف كائنا من كان" . وهذا أدل دليل على منع إقامة إمامين ، و لأن ذلك يؤدي إلى النفاق و المخالفة و الشقاق و حدوث الفتن و زوال النعم
97-إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيراً
98-إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً
99-فَأُوْلَـئِكَ عَسَى اللّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللّهُ عَفُوّاً غَفُوراً
100-وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللّهِ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رَّحِيماً
أستاذى الجليل لقد أستبقت كتابتى تعليقاً على طلبك بأن يتنازال الأخوان المسلمون سياسياً للأنقلابيين و يتجرعوا السم من أجل مصر الوطن و المواطن و ما ينجر تباعاً على أمة العرب على أعتبار أن مصر مؤثرة و قائدة فى حين إذا عدت إلى حديث رسول الله صلّ الله عليه و سلم فلن أجد مصر بل أجد الشام التى قال فى حقها رسول الله صلّ الله عليه و سلم " الله الله على الشام " و الأخوان المسلمين هم طليعة التيار الأسلامى فى مصر و ثقافتهم و علمهم و منهلهم كتاب الله و سنة رسوله و سيجدون الحديث الذى يتعلق بالولاية و طاعة ولى الأمر و هم ينفذونه بالحرف و يلتزمون السلمية و لم يذهبوا أبعد من ذلك فى الحديث و إذا أطاعوك فيما كتبت لهم فإنك تضعهم فى خانة المستضعفين فى الأرض التى ورد فيه آيات و هم فى الحقيقة أغلبية و فرضاً إذا أنصاعوا لك فإلى أين سيهاجرون بدينهم من وجه من يريدها علمانية و ليبرالية و دكتاتورية عسكرية و قمعية بوليسية ؟
أستاذى الجليل عرفتك فى الكثير من مقالاتك تقيس الرأى العام و تريد أن تعرف ردود الأفعال لرأى ما أو مقترح مطروح و أخشى ما أخشاه أن تكون مجبراً على أن تكتب بهذا الأسلوب و بهذه الطريقة و تدعو حقاً إلى هذه الدعوة فهذا يعنى أنك أسير قمع و أرهاب فكرى كقامة فكرية محترمة يستمع إليها بأحترام و أمعان و كثيراً ما يؤخذ بأرائها
أن الأنقلابين قاموا بكل ما هو ممكن شرعى و غير شرعى و قانونى و غير قانونى و لن يكون فى جعبتهم أكثر مما ظهروا به و هم يتراجعون الأن ظاهرياً عن الضبطية القضائية لطلاب فى الجامعات و لكنها تمارساً فعلياً حتى على طلاب المدارس القصر و يصفى بعضهم بعضاً و مؤيدى الفريق السيسى فى الشعب المصرى لم يتجاوز عددهم 9% فى أخر الأستطلاعات و أصحاب الحق الأصيل فى خطاهم الواثقة لأسترداد بلدهم و سلطتهم و شرعيتهم و لن يعودوا حتى لو تحولت البلاد إلى بقايا دولة فهى عندئذ لن تكون صالحة للأنقلابيين بالمرة و لكنها ستكون فى أحضان أهلها يعيدون إليها الحياة و يبنونها من جديد .
قصاقيص فيسبوكية36
يا
جمعة جهلت أقرأ تفسير القرطبى من الصفحة 117 إلى الصفحة 200 و ستعلم أين أنت من
حديث رسول الله صلّ الله عليه و سلم فى مسألة الولاية و الحاكم و لا تفتى بعد
اليوم بالأمر من العامة الذين هم أعلم منك
يا جمعة أنجمعت غلط و بتغالط و بتفكر بأسلوب فرنسا
مربيتك هل محمد البلتاجى ترك أبنته و هرب أم أنها رصدت و قتلت نكاية فى أبيها هل
المرشد ترك أبنه و هرب أم أن أبنه رصد و قتل نكاية فى أبيه هل الدكتور صلاح سلطان
ترك أبنيه و هرب أم رصدا و قتلا نكاية فى أبيهما هل و هل و هل ؟ و فى فقه النكاية
ما هى الحكاية و الفتوى قريبة الفتى الحمضانه أنك فى تغييب للدين أصبحت مفتى و أنت
شخص أشترى بآيات الله ثمن قليل تلبس الحق بالباطل و
ذلك واضح لبسيط علم و لا يحتاج إلى تدليل و ما حدث لك من سب و تقريع أنه لنذر يسير
يستحقه شرعاً من هو مثلك مارق من الدين مثل مروق السهم من القوس و الصحيح أن
الفاسق يذكر بما فيه و لا حرج فلا تسب أسيادك أهل الدين و العارفين به و كف عن
لغطك و أن لم ننال حقنا منك فى الدنيا فإننا أخذيه لا ريب يوم المشهد العظيم حينما
نجتمع نحن و أنت أمام رب العالمين نحتكم إليه على رؤس الأشهاد
محاولات من السلطات الأنقلابية القمعية للهت و
التخويف و كسر أرادة الطلاب و لكن هل سينجحون أم أنهم يصعدون النقمة عليهم ؟ هذا
هو السؤال الذى ستجيب عليه الأيام القادمات
إذا كان عندى قدرات و ملكات متميزة و فريق عمل معاون
فيجب على أن يكون لى الموقع الألكترونى الذى يبوح بما أملك و ما لدى و لا أجعله
حبيس لا يستفيد منه أحد أما إذا كنت غير متفرغ و ليس لدى فريق عمل معاون و أرى أن
ملكاتى و قدراتى لا تغطى سطح موقع ألكترونى فليكن منتدى يدخله كل قاصى و دانى حتى
ينتخب أفضلهم و يكون مجلس أدارة المنتدى الذى يدير عملية النشر
جيش مصر يسقط سقوط مدوى و يرسخ فى عقيدة الأجيال
القادمة أنه متسلط عليهم و على المجتمع بتواجده فى مدارس التلاميذ و الطلاب الذين
لهم رؤية مخالفة تماماً لوجودهم فيما يتعلق بالدارسة و المدرسة فمتى يفيق الجيش و
قواده ؟
أللهم بارك لنا فى الأستاذ / أحمد منصور و فى السيدة
الفاضلة / خديجة بن قنه على ما يقومان به من نصرة دين الله و شرعة فى الأرض بنشرة
بين الناس
الفكر الأمنى القمعى يتصور بأنه إذا أعتقل الشخصيات
القيادية الطلابية فإن حالة بداية الدراسة ستكون طبيعية و لن يكون هناك تحفيز
طلابى على رفض الأنقلاب و لكن أفكارهم كالعادة قاصرة غير مؤثرة و لاتمتلك بوصلة و
سيرون ذلك غداً لأن الطلاب شباب سرعان ما يتأثر ببعضه و ينفعل و سيرفض أعتقال
الزملاء و الأصدقاء و أن أختلف معهم فى الفكر و الرأى و لا تعليق لدى غير أن
الأنقلاب يسارع فى الأنهيار بخطاه الأمنية القمعية التى تأتى بنتائج عكسية
وقائع و حقائقأن مصر منذ ما يسمى بثورة 1952 خاضعة لحكم العسكر الذى صاغ القيادة و السيطرة فيها لطبقات سيادية تتمتع بميزات و خيرات البلاد و تلتف حول السدة الحاكمة بأسلوب بوليسى قمعى مخابراتى و للأسف الطبقات السيادية لا تنتج و لا تدخل للبلاد أى دخل بل عالة على أقتصادها و مواردها و تنحصر الطبقات السيادية فى الجيش و الشرطة و القضاء و الأعلام .
و لقد كانت ثورة 25 يناير ثورة حقيقية على النظام القائم و لكن المؤسسة العسكرية لم تعترف بذلك و لن تقبل الأعتراف و لكنها أدارة أزمة تلك الثورة التى عانت منها للتخلص من المخلوع الذى هو أحد أبنائها ذلك لأنه تصور بسيطرته على مقعد الرئاسة يمكنه أن يورثه لأبنه و يحرم أحد أبناء المؤسسة العسكرية أن يكون خلف له فكانت مجارتهم للثورة و أخلائها من محتواها بتشتيت قوامها و القضاء على أقوى ما فيه و اللعب بمصر كشبه دولة يعرف النظام المخابراتى وحدة مخارجها و مداخلها و تحريك الأحداث فيها و لم تسمح المؤسسة العسكرية على الأطلاق بأكتمال عقد مؤسسات الدولة على أسس معتبرة يحركها شخصيات وطنية ليست ذات ولاء للعسكر أو فى زفته التى يسير بها ركب البلاد و تتسرع المؤسسة العسكرية الأن ليركب أحد أبنائها كرسى السلطة فى البلاد ثم من بعد سيتثنى لها تشكيل باقى مؤسسات الدولة بصورة شكلية ليكون كل ذلك واجهة للنظام المخابراتى البوليسى القمعى مرة أخرى و هنا نطرح السؤال هل سيكون الجنرال السيسى أو غيره من المؤسسة العسكرية مقنع لشعب مازال ثائراً هل النظام المخابراتى نفسه سيظل مسيطر على البلاد و خاصة أن الثوار الأن يغازلونه فى بيت قصيده و عند كل نشاط يقوم به للتحكم و السيطرة من المجتمع ؟ أن الأجابة عند الأطول نفساً و الأكثر قدرة على أقناع جموع الشعب المصرى الذى أصبح لديه حس حقيقى للحرية و يتطلع لمستقبل أفضل