الاثنين، 5 سبتمبر 2016

لما أنا و على أي حال أكون ؟

 Picture 026.jpg

anally18.rssing.com/chan-9907037/latest.php




لما أنا و على أي حال أكون ؟ ........................
دار حوار صامت بيني و بين نفسى و أسأل أن صمتي فيه أحياناً كبت حزن على ما ألم بي و غل غيظ على منْ أساء إلى أو بناء أحلام أوهام وردية لأمنيات خيالية هروباً من واقع مرير ؛ و نظري قد يكون لمال أو متاع عند الأخر ليس عندي أو أمرأه ممشوقة القوام معجبة بنفسها و أنوثتها  و ثيابها زينتها ؛ و نطقي قد يكون تملق و نفاق أو غيبة أو نميمة أو حسد ........ فهل أنا على صواب ؟ فيهتف من داخلي مصباح خير يسأل بقوة و شكيمة منْ أنت ؟ فأجيب أنا مسلم ؟ فيأمرني ذلك الصوت أمر قصر عد إلى أسلامك في كتاب و سنة رسوله و ستجد الحال الذى يجب عليك أن تكون عليه  فذهبت إلى كتاب الله القرآن العظيم فوجدت " ما خلقت الجن و الأنس إلا ليعبدون " و السنة بحث في الحديث فوجدت ما يلى : -
أعلى النموذج

الحاشية رقم1
 5358  وعن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أمرني ربي بتسع "  أي : خصال ( " خشية الله " ) بالجر ويجوز أختاه ، أي : خوفه المقرون بالعظمة ( " في السر والعلانية " ) أي : في القلب والقالب ، أو في الخلا والملا ( " وكلمة العدل في الغضب والرضا " ) بالقصر أي : في الحالين ( " والقصد " ) أي : الاقتصاد في المعيشة ، أو التوسط بين الصبر والشكر ، غير خارج عنهما بالجزع والطغيان ( " في الفقر والغنى ، وأن أصل من قطعني " ) أي : من ذوي الأرحام أو غيرهم ، وهذا غاية الحلم ونهاية التواضع ، ( " وأعطي من حرمني " ) وهذا كمال الكرم والجودوأعفو عمن ظلمني ) أي : مع قدرتي على الانتقام ، هذا نتيجة الصبر ، وقضية الشكر ، ورعاية الإحسان والرحمة على أفراد الإنسان ، ( " وأن يكون صمتي فكرا " ) أي : في أسمائك ، وصفاتك ، ومصنوعاتك ، ومعاني آياتك ( " ونطقي ذكرا " ) أي : بتسبيحك وتحميدك ، وتقديسك وتمجيدك ، وتكبيرك وتوحيدك ، وتلاوة كتابك ، وموعظة عبادك ( " ونظري عبرة " ) أي : في الآفاق والأنفس وملكوت السماوات والأرض ، ( وآمر بالعرف ، وقيل بالمعروف ) أي : بدلا من عن العرف بالضم والسكون ، ولم يقل : وأنهى عن المنكر اكتفاء ، أو العرف يشمل المعروف في الشرع ارتكابا واجتنابا .

قال الطيبي - رحمه الله - : ذكر تسعا وأتى بعشر ، فالوجه أن يحمل العاشر وهو الأمر بالمعروف على أنه مجمل عقب التفصيل ؛ لأن المعروف هو اسم جامع لكل ما عرف من طاعة الله والتقرب إليه ، والإحسان إلى الناس ، وكل ما ندب إليه الشرع ونهى عنه من المحسنات والمقبحات ، كأنه قيل : أمرني ربي بأن أتصف بهذه الصفات ، وآمر غيري بالاتصاف بها ، فالواوات كلها عطفت المفرد على المفرد ، وفي قوله : وآمر بالمعروف عطفت المجموع من حيث المعنى على المجموع بحسب اللفظ ، ونحوه في التفرقة بين الواوين قوله تعالىوما يستوي الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور . ( رواه رزين                
و بعد كل هذا هل سأستطيع تطويع نفسى و تقويمها و تغيير هواها و مسارها المعطوب الذى لا يجلب إلا الحزن و الهم و الغم و يغمسني في شقاء المشكلات ؛ أن جاهدت حق الجهاد لنفسي و كان قدر الله لي السعادة  فإنى سأكون في أفضل أنا و أفضل حال أما إذا كان مكتوب على الشقاء فأنى سأكون كما أنا بما في ذات بها كل العلل و الأمراض التي غالباً ما تكون أمراض نفسية لغياب طمأنينة القلوب التي هي بالأساس منحة و هبة ألاهية  .  

الأحد، 4 سبتمبر 2016

173

173

 Picture 026.jpg
anally18.rssing.com/chan-9907037/latest.php

الأسلام بين الاعتناق و التوظيف ................
من حديث الْمُغِيرَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "لَنْ يَزَالَ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ". البخاري (3640)، و مسلم <192>
حديث معاوية، رضي الله عنه، قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "لَا يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأَمْرِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلَا مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ". قَالَ عُمَيْرٌ: فَقَالَ مَالِكُ بْنُ يُخَامِرَ: قَالَ مُعَاذٌ: وَهُمْ بِالشَّأْمِ. فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: هَذَا مَالِكٌ يَزْعُمُ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاذًا يَقُولُ: وَهُمْ بِالشَّأْمِ. البخاري (3641) و مسلم <1037>

رواية أبي داود 
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ :

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِي الْأَرْضَ أَوْ قَالَ إِنَّ رَبِّي زَوَى لِي الْأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ وَلَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ وَإِنَّ رَبِّي قَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ وَلَا أُهْلِكُهُمْ بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ وَلَا أُسَلِّطُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ وَلَوْ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِ أَقْطَارِهَا أَوْ قَالَ بِأَقْطَارِهَا حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا وَحَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضًا وَإِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ وَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِي أُمَّتِي لَمْ يُرْفَعْ عَنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ وَحَتَّى تَعْبُدَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي الْأَوْثَانَ وَإِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي كَذَّابُونَ ثَلَاثُونَ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَلَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ قَالَ ابْنُ عِيسَى ظَاهِرِينَ ثُمَّ اتَّفَقَا لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ .

هذه الأحاديث تؤكد أن أمة محمد أقوام منهم منْ هو على الحق و منهم منْ هو على الباطل و لا يأتي أمر الله إلا بعد أن يدفع الله الناس بعضهم ببعض و ينفى خبثهم كما ينفى الكير الخبث و ما يحدث من ما يطلق عليهم علماء المسلمين هنا و هناك يراوح مكانه من هذه الأحاديث فمنهم ما هو على صواب و منهم ما هو على خطأ متعمد يوظف الدين في غير موضعه و مقصده الذى شرعه رب العالمين و لا حيلة لنا في أمر الله و قدره الذى قدره على عباده و هو جارى لا مرد له إلا بأمر الله .

قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ <29> سورة التوبة نزلت هذه الأية في العام التاسع من الهجرة و حشد بعدها رسول الله صلى الله عليه و سلم 30 ألف يريد الشام حتى نزل بماء تبوك أستخار الله في العودة فأذن له و لم يصل إلى بعض الأمصار و لكنهم أرسلوا له طلب الأمان و أذعان الجزية و من بعده  كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب الذى عمل بتلك الأية و فتح الشام و نفذ أهلها ما بها من تأويل فهنا السؤال ماذا بنا هذه الأيام و ماذا بأسلامنا و هذا المؤتمر الذى يحسب على الأسلام في جروزني ؟ أليس عندنا عالم رشيد ذو بأس شديد يصدح بالحق المجيد أم أننا أشباه رجال لا نقوى على القول و الأفعال و نترك ديننا مع الأهمال لهؤلاء الشراذم من الجهال ؟

الخميس، 1 سبتمبر 2016

172

172
 Picture 026.jpg
anally18.rssing.com/chan-9907037/latest.php

الظلم و الدكتاتورية ................. 

مما لا شك فيه أن الضرائب ( الجباية ) ركن أصيل من موارد الدولة بالإضافة إلى الثروات الطبيعية و الخامات الأولية و القدرات الخدمية المتاحة للدولة بسبب موقعها الجغرافي بالنسبة للعالم ؛ و في الدول التي يتمتع المواطن فيها بمواطنة حقيقية لا تفرض أدارات الدولة المتعاقبة ضرائب إلا إذا تحرت الدقة في تحصيل الضرائب على قدم المساواة من جميع المواطنين هذا من ناحية و من ناحية أخرى تمتع جميع المواطنين بالتساوي بخدمات البنية الأساسية و الخدمات العامة التي تقدمها الدولة للمواطنين هذا فضلاً عن أن الشعب أو قطاع من له الحق في الاستجواب السياسي و القانوني لأدارة الدولة في هيئات أنفاق أموال دافعي الضرائب .
أما في الأنظمة الدكتاتورية فإن الضرائب تفرض قصراً دون مراعاة لأى بعد اجتماعي و قد تكون انتقائية يتحمل فيها الضرائب طبقة أو فئة دون طبقات أو فئات المجتمع و غالباً يكون دافع الضرائب مقهور مستعبد و مغيب تحت وطأة قمع مركب يسلبه إنسانيته و حقه في المواطنة لأنه لا يتمتع بأي ميزة غالباً ما تقدمها الدولة لفئات و طبقات قاهرة مستعبدة لكل قطاعات الشعب و هنا يتجسد الظلم بعينه بسبب النظام الدكتاتوري الحاكم بالحديد و النار و الكرباج .
و عن مصر حدث و لا حرج فثروتها الطبيعية و خاماتها الأولية حكر على فئة دون شعب مهدرة بأبخس الأثمان لأن المهدر لا يعرف لنفسه قيمة و لا يعرف قيمة ما يهدره ؛ و من المضحكات المبكيات أن التشريع الضريبي المصري أصبح لا يستحى أن يتحدث باسم قطاعات و طبقات و فئات تحتكر شعب فهؤلاء صحة و هؤلاء شرطة و هؤلاء قضاة و هلم جرة تفرض الضرائب على الشعب لصالحهم مباشرة و كأن الميزانية و الموازنة العامة للدولة  و التخطيط لها غائب مغيب و لا وجود للتحدث باسم موارد الدولة و قل بملأ الفم أنها شبه دولة كثر فيها الأبعديات القاهرة لشعب بر مصر المحروسة الذى حسب اعتقادي لن يصبر طويلاً و لن يطوع إلى هذا الكم الهائل من التبديد و الفشل و الفساد الذى ينهش في جسده يومياً و يحيل حياته إلى كل العذاب و ليس شيء من العذاب و مازال أهل الظلم و الدكتاتورية لم يدركوا أو يستوعبوا دوافع ثورة 25 يناير 2011 و أنه إذا حدثت ثورة في زمن متقارب منها فإنها ستتلاشى جميع سقطات و سلبيات هذه الثورة للتخلص المبرم و الظلم و الدكتاتورية الفاشلة العقيمة التي لم تجلب للشعب غير البؤس و المعاناة فوق بؤس و معاناة موجودون أصلاً .


أعداد الشخصية و الشفافية .............. 

إذا ما تم أعداد الشخصية في مجتمع ما على الكرامة و الكبرياء و الشموخ و النزاهة هذا فضلاً عن الكفاءة في مجال التخصص و احترام الشعوب  فإنك تسمع أن فلان الوزير في دولة ما قدم استقالته لارتكابه خطأ جوهري و لو صغير في حق المسمى الوظيفي لمنصبه و أساءته لأسم دولته في المجتمع الدولي و عدم احترامه للشعب و هذا بفضل المستوى العالي من الشفافية و الحريات و احترام ثوابت تمسكت بها أمة .
أما إذا تم أعداد الشخصية في وسط دكتاتوري وصولي ينزع إلى الفساد و الرشوة و المحسوبية و السرقات من الشعب دون أدنى احترام للحرمانية أو مكانة هذا الشعب فغالباً ستجد الإقالة و لا يجرأ أحد على المحاكمة لتورط شبكة كبيرة لها أظهر عدة في أركان مجتمع فاسد و تجد الشفافية معدموه حتى يستمر تغييب شعب مقهور مستعبد

الملائكة و البشر من وجهة نظر الدكتاتورية ........................ 

أن نهج الدكتاتور القمع و الاستعباد بأدوات القهر تبدأ بالشيطنة ثم الاعتقال أو الأخفاء القصرى ثم التعذيب ثم ألصاق التهم ثم المحاكمة و أصدار أحكام عقابية فجة غير منطقية بالمرة و عادة النظام الدكتاتوري يلبس عباءة " ما أريكم إلا ما أرى و لا أهديكم إلا سبيل الرشاد " و يطلب من الجميع أن يكونوا قطيع يسير في الطابور و يتحلون بأخلاق الملائكة في التسبيح بحمده و إذا ما سمعوا منه قولاً أو فعلاً أن يقولوا آمين أما إذا ظن أحدهم أو جمع منهم أن الدكتاتور و هم بشر بين الصواب و الخطأ و أن تداول الرأي واجب و التشاور نهج الوصول إلى الأصلح و الأنفع ترى بعينين رأسك و تسمع بأذنيك الحبل على الجرار في منهج الدكتاتور .

و في مصر المحروسة يوجد برطمان تفصيل تم لصقه في البرلمان و اختير بعناية فائقة  لموالاة نظام دكتاتوري و لكن بعض منْ فيه يسترد بعض وعيه و أستطاع أن يستشرف مستقبل قريب فحق عليه أن يشيطن و يلصق به التهم و سيسير الأمر على هذا المنوال حتى تجف البرك و تظهر قراميط قاعها و تذهب الدكتاتورية إلى غير رجعة فانتظروا معي و أن غداً لنظيره لقريب .

171

171
Picture 026.jpg
anally18.rssing.com/chan-9907037/latest.php


تركيا قطب أقاليمي و قبلة للدول التي تبحث لنفسها عن سند من متغيرات الشرق الأوسط

الله لا يضيع عبده و ان عصى لأنه أرحم بعبده من الأم على وليدها فهل لنا أن نغترف من رحمات ربنا ؟

 ........................الداخل و الخارج و المفروض

أن السلطات المصرية تعامل المواطن المصري على أنه مملوك مستعبد تتصرف فيه كيف تشاء و لا أطار أو محددات قانونية للتعامل معه فتصفيته في الطريق عام واردة و اعتقاله و تجديد حبسه لمجرد الاشتباه أو وضعه تحت عنوان خطر على الأمن القومي فكل ذلك كفيل بتواجده خلف القضبان إلى مشاء الله دون حكم منصة قضاء عادلة معتبرة و مر علينا أمثلة كثيرة منها على سبيل المثال عبود الزمر و طارق الزمر اللذان بقيا في محبسهما بعد تنفيذ عقوبة لمدة تزيد عن ستة سنوات و الأن نجد عصام سلطان و صلاح أبو أسماعيل في محبسهما بعد انقضاء عقوبة قد تكون عادلة أو مسيسة ظالمة و قد نجد المواطن المصري قيد التعذيب و انتهاك حقوقه كأنسانا و قد يفضى تعذيبه إلى عاهات مستديمة أو وفاة و قد ينفذ عليه حكم أعدام بأسلوب قذر بحجب الرعاية الصحية و الأدوية عنه و الأخطر من ذلك أنه ترسخ لدى منتسبي السلطات المصرية أن هذا أسلوب الأداء و العمل مع كل شخص يعتبر هدف لهم دون أدنى تفكير في العواقب أو ردود أفعال و نتائج ضارة على سمعة مصر إقليميا و دوليا بجهالة تامة لطبيعة العلاقات الدولية و القانون الدولي العام و المنظمات الحقوقية فنجدها تعامل أمريكي و أيطالي و فلسطيني بنفس معاملة المصري المهدر له كل حق كانسان أو منتسب لبلد و يتمتع بالسيادة و العزة فيها و لكن المتعارف عليه دولياً إذا ما كان هناك مواطن أجنبي مذنب أو مشتبه به في بلد غير بلده الأم فإن التعامل معه يكون في أطار القوانين المعمول بها و في حضور مندوب سفارته القانوني و لكننا رأينا الأمريكي يدفع الفدية و يخرج من قضية لحق الأدانه فيها بمصري نال العقوبة و كأننا في العصور الوسطى و تحكمنا شريعة الغاب و رأينا الإيطالي لحق به ما يلحق بالمصري من تعذيب و أعدام دون محاكمة أو حضور مندوب سفارة بلاده و تبع ذلك أضرار جسيمة لسمعة مصر و مؤسساتها التي هي في الواقع شبه مؤسسات عملها انتقائي حسب رؤية المسيطر و المهيمن و لظن القائمين على السلطات أن الفلسطيني أقل من رقم مصري فهم يمارسون عليه الممارسات المعتادة و هم لا يحسبون حساب لأى شيء ممكن أن يكون . ؛ و المفروض في الدول ذات الكيانات المحترمة و المؤسسات التي تشكل دولة ذات سيادة يعتد بها أن يكون لكل مؤسسة تخصصها و لا تتقاطع و لا تتعارض اختصاصات أي مؤسسة مع الأخرى و الجميع يعمل في أطار 
سيادة القانون قبل رئاسة الفرد للمؤسسة ليكون كل شيء في نصابه الطبيعي و يكفل لكلاً من المواطن و الأجنبي حقه و إنسانيته .


 ................................بضاعتان

 البضاعة الأولى ظهرت في بر مصر المحروسة على يد المحتل الإنجليزي مستهدفة المجتمع المصري في دينه و هويته و كبريائه و كرامته و سيادته على أرضه و امتلاكه مقدرات بلاده و ثرواته تم تنفيذها بدقة وحرفية مستعبد للشعوب و قاهر لها بإجراءات أولها نظام القضاء الشرعي الذى يذكر شعب بدينه و أصوله و فروعه إذا ما نشب بين أفراده منازعات و تم استبداله بقانون فرنسي به ثغرات تقلب الأحكام رأس على عقب و تنسى معه الشعوب أحكام و تشريعات دينها و تبجل و تعظم المحتل و جنوده و الشاهد موجود في محكمة حادث دنشواى التي أهدر فيها كرامة المصري و تمتعه بالسيادة على أرضه و ممتلكاته و امتلاكه لعدل يقضى فيما يحدث بينه و بين الأخر و فيما بينه و بين أهله ؛ و من بعد تعمل ألات الأعلام المسموعة و المرئية و المقروءة حتى السينما و المسرح لتشويه فضائل الدين في الواصى أو صاحب الوقف و العمل الخيرى و يستبدل ذلك بأعمال ظاهرها خيرى لنوادي الروتاري و الليونيز و ما شابهها من محافل ماسونية لا تمكن شعب من حقوقه الأصيلة في بلاده بل تمنْ عليه في جوعة و مرضه و حاجاته التي كان ينالها في التكافل الإسلامي و بدلاً من ذلك  العمل على  امتلاكه و تطويعه و ترسيخ أنه لا حق له من الأصل و أنهم رحمة الرحماء لتجريده من وطنه و مواطنته ؛ و لضرب هويته و دينه و عدم الانتباه إليهما مرة أخرى بث روح السخرية و الاستخفاف بالتعليم عموماً و اللغة العربية خصوصاً التي هي بيت القصيد في التعرف و النهل من منابع الهوية و الدين كما كان واضحاً في فيلم غزل البنات و ما تلاه من أفلام و مسرحيات .
و يرث الأخطبوط الأمريكي المحتل الإنجليزي و ذراعه في السيطرة على مصر و شعبها الممثل في الجيش المصري و يقوم بالوكالة بجميع الأعمال التي يرغب فيها المستعبد لمصر و شعبها بأتقان و اقتدار لا يستطيع المستغل للبلاد و العباد أن يأتي به فتتورط مصر في سلسلة من الحروب تحت نشر حمى عنترية و الهدف منها الإجهاز على الاقتصاد المصري حتى لا تقوم قائمة لمصر هذا فضلاً عن أجهاض أي فرصة حقيقية للتنمية و التطوير و أثقال البلاد بالديون و الاستمرار في تغييب الدين و الهوية و الترسيخ في الوعى الجمعي المجتمعي للمصريين أن ما يحصلون عليه من فتات حقوق أنه منحة و هبه و ليس حق أصيل لشعب و أمعانا  في تكبيل مصر و شعبها يوضع على قمة الأدرارت أهل الفساد و اللصوص و المصنوعين في الغرب فمن المفارقات التي استهدفت الهوية و الدين أن نجد مؤسسة كمؤسسة الأزهر يعتليها خريج السوربون و كأن علوم الأسلام قد أضمحلت في مصر و بلاد المسلمين و ليس لها وجود  إلا في السوربون و كذلك الأمر بالنسبة لمفتي الديار المصرية خريج للسوربون و من قبل دراسات علمانية ربوية منافية لجوهر ركن من أركان الأسلام في بنائه الاقتصادي و التعاملات فيه .
البضاعة  الثانية روج لها في بر مصر المحروسة و هي تحت الاحتلال الإنجليزي عام 1928 على يد جماعة الأخوان المسلمين متمسكة بالدين و الهوية و الشرائع الأسلامية التي هي السمت الحقيقي لمصر و المصريين و برز بجوارها جماعات تنتمى إلى الأسلام سواء بمصداقية أو صورة مزيفة لاحتواء صورة الأسلام العائد إلى بر مصر المحروسة و ما قضى عليه كما كان يخطط و يحلم المستعبد لمصر و شعبها و كم عانت و تعانى هذه الجماعة و الجامعات الأخرى الحقيقة طوال ثماني عقود و ما وصل الأخوان صورياً إلى سدة الحكم إلا كأحد إفرازات ثورة 25 يناير2011  و كان لهم وزير تموين يعرف الله و شرعه و حدوده و يخشى الله حق الخشية و ما يذكر له على سبيل المثال لا الحصر بطاقة الخبز الذكية التي حفظت لفقير مصر كرامته في الحصول على ما يسد به رمقه من خبز فلا لصوص المخابز و وزارة التموين و بلطجيتهم يفتعلون له زحام و يهينونه في الحصول على حق أصيل له في بلاده و لا حصص الدقيق ترك لها الحبل على الغارب لتسرق و هي مسجلة دفترياً باسم " دعم خبر " أو قل هبة و منحة و ليست حق و في المقابل وزراء تموين حكومات العسكر المتعاقبة و إلى يومنا هذا ترث تباعاً الفساد و السرقة و تقديم الأقماح و الطعام المسرطن للشعب المصري منكرة عليه حقه في بلاده كمواطن و تذكره دائماً أن ما يحصل عليه من طعام أو رعاية صحية و تعليم أو أي خدمة أساسية هبة و منحة و ليست حق .
فشتان بين بضاعتنا أولهما فاسدة ترها أعين ذات بصيرة و الثانية طيبة لها أصل طيب و فروعها في السماء .


الخميس، 25 أغسطس 2016

170

170
Picture 026.jpg
anally18.rssing.com/chan-9907037/latest.php



لا يفلح الفاشل مهما فعل  ...............
 أن ثورة 25 يناير 2011 لم تكن إلا ثمرة معاناة شعب من انقلابي 1952 الذين أحكموا قبضتهم على البلاد و أعملوا فيها الفساد و التجريف حتى صارت على قاب قوسين أو أدنى من دولة فاشلة يتتابع على حكمها عسكر لا يجدون صنعا في شأن دولة بحجم مصر و شعبها و تطلعاته و آماله و لما كان للعسكر الحاكمين لمصر صفات و حيثيات كما و صفها الدكتور جمال حمدان في موسوعته شخصية مصر و تتركز في المفاوضة و ممارسة السياسية المرنة مع الخارج و القمع و القهر و الاستعباد للمواطنين  كان نسق و أخراج ثورة العسكر المضادة على ثورة الشعب  بكل ما تحتويه من مجازر و قنص و قتل و سجن و تعذيب و تشويه للحق و الحقيقة و موالاة الخارج صاحب المصالح و المطامع الإقليمية و الاستراتيجية في الشرق الأوسط و لأن شخصية عسكر مصر لا تتطور و لا تتجمل بما فيه الكفاية لأقناع عموم  المصريين فإن عوامل الثورة موجودة و أن كانت دفينة أو مكبوتة أو مقهورة أو يخيل للمشاهد للمشهد السياسي أنه مسيطر عليها و لابد أن تلك الثورة ستعود أشد و أشرس مما كانت عليه و تأتى على كل جذور  منْ اساء إلى هذا الشعب لعدة أسباب أولها و أهمها استمرار العسكر في مسيرة فشلهم و لا يرجى لهم نجاح و من بعد نجد ان التغيرات الإقليمية و العالمية تصب في أتجاه وجوب نجاح الثورة و أن كل الذين راحوا ضحيا مجازر كرابعة و أخواتها السابقين و اللاحقين في عمر الثورة ما هم إلا وقود حى للاستمرار الثورة و عموم طوائف الشعب المصري يعرفون " أكلت يوم أكل الثور الأبيض " حق المعرفة و لن يتركوا أنفسهم للضياع و انهيار الأمل بصناعة العسكر .

العلاقات السياسية بين الدول لا تنقطع حتى و أن كان بينها عداوة لدود فعلينا فهم أن السياسية سعى لتحقيق مصالح مجردة

الثورة و الثورة المضادة ...............
 ثورة 25 يناير  2011 ثورة عموم الشعب المصري بكل أطيافه و الاقتراعات الخمس التي عقبت الثورة أنزه و الأكثر الاقتراعات منذ تاريخ مصر الفرعوني و حتى عصرنا الحالي و قد أشرف عليها الجيش صاحب الصولجان و السلطة الحقيقية في مصر بمؤسساته سواء المخابرات الحربية التي واجهتها أمن الدولة أو ما يتعارف عليه الأن بالأمن الوطني و كذلك  المخابرات العامة و يتبع ذلك جنرالات الجيش المنتدبين أو المتقاعدين المتمركزين في مفاصل الدولة و من هذه الاقتراعات أدرك الجيش كل الجيش الرأي العام الشعبي في جزئيتين الأولى رغبته في حكم مدنى و الثانية أن تكون صبغة هذا الحكم أسلامى ؛ و لما كان هذا الصنف من الحكم لا يروق للعسكر الذين تفشى فيهم الفساد و الرشوة و المحسوبية و اصبح عدد كبير منهم من كبار المليارديرات بطرق و أساليب غير شرعية كما أن هذا الصنف من الحكم لمصر لا يروق لأمريكا و التي سفارتها في مصر تقوم بنفس دور سفارة بريطانيا العظمى أثناء احتلال بريطانيا لمصر فكان التعاون بين أمريكا و العسكر في ثورة مضادة و لأن أمريكا فشلت في جر الأسلاميين إلى حمامات دماء ضخمة تسوء سمعتهم و تقضى عليهم قضاء مبرم و هي  تدرك أن أداء العسكر فاشل بكل المقاييس و لا يبعث على طمأنة رأى عام أو ينزع غضب قد يتضخم في المستقبل و تذهب مصر أدراج الرياح التي أخذت بتركيا فإنها تدفع من خلف الستار بعصام حجى الأمريكي المصري و هذا لن يلقى قبول  عند القاعدة الشعبية العريضة التي تؤيد الأسلام في مصر و الذى يحرم كل دم مسلم و أتخذ طريق النفس الطويل السلمى الذى يترك الخصوم ليعروا أنفسهم بأنفسهم و يكون الحكم الفاصل و القاطع في النهاية للشعب و الجيش معاً بعد أن يتبين معظم منتسبي الجيش أنهم سيحكمون خرائب و لن يجدوا دولة تأويهم و تأوي شعب و كل دعوة تصب في مصلحة استمرار الثورة المضادة لحساب المصالح الخارجية في مصر و الشرق الأوسط سرعان ما يماط عنها اللثام و يذهب و كأنه ما كان و تبقى الثورة حتى تصل إلى الذروة و تتمكن من مصر بمؤسساتها دون مساس بتكوينها لأنها مصرية و من مصريين و الهدف هو أصلاح و ترميم ما بها لتمسك مصر بتلابيب هويتها و دينها في صيغة مدنية على رأسها أدارة تدير الدفة إلى تطور و نهوض حقيقي فعلى

الديمقراطية و الجنرالات ..............
 يفهم أن الديمقراطية هي خيار الشعب في منْ يحكمه و يتولى أمره أما الجنرالات ففهمهم أن الشعب لابد أن يطيع الأوامر و لو كانت خطأ و سيأتي التصويب فيما بعد و من الكوارث التي تخرج علينا في هذه الأيام مسميات " دعم مصر " و " عزم مصر " و هذه المسميات وراءها جنرالات سمعوا أن قوة الاقتصاد تكمن في أن أجمالي الأنفاق العام يساوى أجمال الموارد على أسوأ تقدير و أن كان أقل كان اقتصاد البلاد قوى و رأوا أن الحل بسيط و سهل بتوفير أجور ملايين من العاملين في الدولاب الحكومي وصل في أحد التصورات إلى خمس ملايين دون مراعاة للبعد الاجتماعي بدعوة جوفاء تحويلهم لطاقة منتجة بتشغيل خمسة ألاف مصنع معطل و لو أفترض أن جميعها من المصانع كثيفي العمالة فإنها لن تستوعب أكثر من مليون ونصف ثم أن المصانع المعطلة تنتمى لتكنولوجيا عفا عليها الزمن و بالقطع لن يكون أنتاجها من الجودة بما كان لمنافسة التسويق العالمية هذا فضلاً على أن شركات مصر للاستيراد و التصدير التي كانت متغلغلة في أفريقيا و دول أخرى تقوقعت و أضمحلت و معظم الملحقين التجاريين في سفارتنا بالخارج يتمتعون بمنصب شرفي دون نشاط يذكر
أن ممارسة السياسية و الديمقراطية لهما ظهير لا يتغير هو مستويات الخدمات و مستويات المعيشة للمواطن فإن كان بجعبة الجنرالات هذا الظهير بمصداقية واقعية فمرحباً بهم أما إذا ما كان بجعبتهم تصورات مغلفة بدعاية كاذبة لا تغنى و لا تسمن من جوع فالأفضل لهم قبل أن يكون الأفضل لمصر و المصريين أن يتركوا الساحة لرجالات لديهم ما يقدموه لمصر

ظهور أفراد من عسكر البرازيل في الحفل الختامي لأولمبيات ريو 2016 سبه و عار في جبين الرياضة البرازيلية و تسلط عسكري على مناحي الحياة البرازيلية


أبنائها أم عبيدها ...............
 حينما يقول المتحدث باسم الخارجية المصرية الدولة أولى بأبنائها لابد أن يكون هناك أرضية حقيقية للبنوة فهل الأب أو الراعي يقتل أبنائه أو يجوعهم أو يشتت شملهم و يسجن خيرة أبنائه بالقطع لا  و لكن الأولوية التي تمكنت من نفوس سلطة هذه البلاد التعيسة البائسة هي أولوية الاستعباد و الاضطهاد و التصرف في البشر كأنهم عبيد جاهلية حمقاء غبية لا تعرف الإنسانية و كما أنه ليس بعد الكفر ذنب فإنه ليس بعد القتل ذنب و أنكم لتكذبون على أنفسكم و لا يخيل كذبكم على شعب يذوق المرار الطافح و لا على خارج يحتقر كل ما هو عربي بسببكم و سبب الأنظمة المشابهة لكم فهل وعيتم لأنفسكم و سمعتكم و هيئتكم من قبل أن تعوا أن الأنسان له حق في حياة كريمة و له عندكم خدمات بنية أساسية من صحة و تعليم و مواصلات و اتصالات و حريات و مستويات معيشة تنطق بها موارد مصر أنى لمسمع منْ ناديت حياً و لكن لا حياة لمنْ أنادى فقد مات القلب و الضمير و ركب صورة الأنسان الحماقة و الجشع و الطغيان

الجمعة، 19 أغسطس 2016

169







169
 Picture 026.jpg
anally18.rssing.com/chan-9907037/latest.php




النية و الفعل ............
في عالمنا اليوم اصطلاحات كغطاء  لجرائم " ضربات استباقية  " " أرهاب محتمل " وصف الرأي و نقل الحقيقة " تحريض " و هلم جر من هذا القبيل و ترتكب الأنظمة في حق الأنسان الأولى برعايتها جرائم تتراوح ما بين التهديد و الاعتقال و الضرب و التعذيب و السجن دونما حكم صحيح لمشاء الله و تصل الأمور إلى القتل و الاغتيال و يبرر ذلك دعائيا بأنه محاربة أرهاب و الحفاظ على أمن و سلامة المجتمعات و البلاد .
في حين أن العرف المنطقي السوى يأخذنا إلى " أن أي اعتداء من أفراد أو جماعات أو أنظمة أو حكومات أو دول على الحق و الحقيقة هو عين الأرهاب و الاستهانة و التحقير من قيمة الأنسان و شأن الإنسانية " ؛ و الواقع المرير للإنسان
هو تعرضه للقمع و الأرهاب سواء أن كان لديه نية مغايرة للأخرين أو قام بفعل قد يكون  تقويمه أقل بكثير مما يصب عليه و الضغط و العنف لا يولد إلا تفاقم عنف نعيش فيه اليوم أكثر من أي وقت مضى  و يشتكى كلاً من المدركون و الذين لا يتفاعلون مع المواقف إلا بالقطعة  من تفاقم ظاهرة الأرهاب عالمياً و ذلك يستخدمه المتصيدون سواء أنظمة قمعية أو جماعات متطرفة  لتعاسة الأنسان و الإنسانية و الاعتداء عليها

الأدارة و الأجرام في حق الإنسانية ................ 
أن أي أدارة أو حكومة أو نظام تدير  أي بلد من أو مسؤولياتها الحفاظ على  الأرض و الأنفس و الأموال و الأعراض ؛ و على الرغم من أنى أنظر إلى الأدرارة الأمريكية في تعاملاتها الخارجية  على أنها معول شر مسلط على الأنسان و الإنسانية و سبب رئيسى لكثير من النكبات و المذابح و التشرد للجماعات البشرية و خاصة في الصومال و أفغانستان و العراق و سوريا و ليبيا إلا أنى عندما تابعت حركة " أحتلوا وول ستريت " و كيف تم فضها و الأدارة الأمريكية تملك شرطة محلية و فيدرالية و قوات تدخل سريع و مارينز و قوات خاصة و أكبر كثافة نيرانية عالمية و أجد خسائر للأنسان الأمريكي و أُقارن بما لدينا في مصر سواء على مدار الحراك الثوري منذ 25 يناير 2011 و حتى الأن من استهانة و تحقير للإنسان و الإنسانية و كانت أبرز صورها في رابعة و النهضة فإني لا أستطيع إلا القول أن لدينا عصابات مسلحة تمسك بتلابيب سلطة و لديها درجة من الفجور و هذا الفجور مستشرى في الشرق الأوسط و عالمنا العربى فنجده في أبشع صوره لدى عصابات الأسد في سوريا كما أنه عند عصابات على عبد الله صالح و الحوثي في اليمن و الحشد الشعبي الطائفي في العراق و قوات حفتر صنيعة الغرب في ليبيا و كثير من الأنظمة القمعية الدكتاتورية ؛ و لكن يبقى الحق هو الحق و الحقيقة هي الحقيقة و لابد من تلك العصابات التي تجرم في حق الإنسانية و الشعوب أن تتوارى من مشهد حياة الأمم و لنا في تركيا مثال حي .

فاقد الشيء لا يعطيه ............
 من المعروف أن مصر بها تعداد سكان كبير و أرضها غنية ببعض الخامات الأولية و لديها عقول إذا ما توفر لها المناخ المناسب تحولت إلى عقول عالمية و كان لديها فائض و سيولة مالية و عندما وصلت إلى مرحلة شبه الاندثار لم يبخل علينا دول الجوار كما أن حكام حقبة العسكر من 1952 و المستمرة إلى اليوم في مصر عندهم قدرات على استيراد تكنولوجيات الحروب من أسلحة و تطويرها و عندما نذهب إلى أهل الاقتصاد و نسألهم كيف يبنى الاقتصاد سواء أن كان صناعي أو زراعي تكون الأجابة أدارة  على أساس متطور يومي من العلوم الأدارية و السلوكية يدير رؤوس مثلث متعارف عليه و هو رأس مال و أدوات أنتاج و أيدي عاملة و  يكون ذلك هو أساس بناء اقتصاد تظهر تباشيره في خلال عشرت سنوات على الأكثر و لكم في اليابان مثال التي تعد من أقوى الاقتصادات العالمية و هي لا تملك خامات أولية بل تستوردها ؛ أما عسكر مصر الذى يديرها منذ ستة عقود فليس عنده أدنى قدر من الأدارة و قل و أنت مطمأن فاشل أدارياً و زد على ذلك مرضى بالفساد و الرشوة و المحسوبية و السرقات التي كبرت و تضخمت من أرانب كانت في عصر السادات إلى مليارات في أيامنا الحالية فهل هؤلاء سيعطوننا يوما ما اقتصاد أو تتحسن تحت قيادتهم بالقطع فاقد الشيء المتعارف عليه في النجاح لا يعطى نجاح و من الحماقة و قصور العقل إذا ما فشلت و أردت النجاح أن تسلك نفس الطرق و الخطوات التي كنت تسلكها في السابق و ضياع مصر قادم إذا ما أستمر الأمر هل هذا النسق و هذا المنوال .


يا عيني على مصر هبة النيل كليات الزراعة شبه مغلقة و أفريقيا يزرع لها اليابانيين