الاثنين، 7 مارس 2011


الحمد لله
أستاذى الجليل الحمد لله الذى أحق الحق و أبطل الباطل و الحمد لله فى الأولى و الثانية فالأولى يو 28 يناير حينما أسفر وجه الداخلية القبيح عن نفسه و أعلن انه وجه مؤسسة تعانى من القبح المرفوض و أداة قمع غير مبرر بيد نظام فاسد من القمة الى القاع و الحمد لله فى الثانية التى تبين فيها للعيان أن أحد اجهزة هذه المؤسسة و هو جهاز أمن الدولة فاسد الى النخاع و من ثم فان الاصلاح و أعادة الهيكلة قادمان لا محالة الى وزارة الداخلية التى لا غنى لأى دولة عنها اذا ما أرادت ان تمضى فى نهر النهوض و تسلمى يا مصر من كل سوء و تردى كل من أراد بك شر

الأحد، 6 مارس 2011



ما نريد
استاذى الجليل ان مهنة الصحافة و الأعلام من المهن ذات ميثاق الشرف و الأعراف النقية الجلية كما انها موثقه على ممتهنها بالأقوال و الأفعال و الأقرارات الكتابية و المدقق و الباحث يستطيع بأيسر جهد و بالقليل من العناء تحديد المفكر المبدع الشريف مهنياً الصادق مع نفسه و مجتمعه و أبناء وطنه من المنافق المتسلق الوصولى الدخيل على المهنه لأغراض فى نفوس أسياد يحركونه كما تحرك الدمى على مسرح العرائس عسى ان يضللوا  به أمة و يستغفلون شعباً و ما ان تعسرنا بالصنف الثانى من أهل الصحافة و الأعلام و ألقاهم حظهم العسر فى درب أتون ثورة تريد الطهر و التطير لمصر فعلينا أولاً ان نقيم عليهم البينة كلاً فى محفله بعرض ما كان منهم و ما يرتدونه من أثواب الأن ثم يقام عليهم العقاب المناسب بالأقصاء كحد أدنى و لا يرد له الأعتبار المعنوى على الأقل قبل خمس  سنوات و من بعد اذا ثبت فى أحدهم صلاح حال فلا بأس فى ان يعود الى الساحة مع ضمانة انه اذا عاد الى النفاق و الأفك الصراح فلم و لن يكون له مكان مرة أخرى فى أهل الأنباء و النصح لوطن و ما نريده هو ان تشكل لجان من أهل الحكمة و الثقة  و الخبرة و المشهود لهم فى الأوساط الصحفية و الأعلامية و كذلك جمهور المثقفين و تقوم هذه اللجان بأعداد ملفات النفاق و تصدر الأحكام العرفية عليهم و تعضد بالنفاذ من السلطات التى من المفترض فيها انها تريد الخير لمصر و تحترم عقول و فكر و كرامة و كبرياء المصريين و قد كنت بأمس قريب قبل ثورة 25 يناير أحلم بمثل هذه الأحلام الوردية و لكننى اليوم أطرح ما طرحت و كلى ثقة اننى سأجد من سيوافقنى و قد يضيف الى بأفكار أفضل و حلول انجع و أساليب أشمل و لذا أدعوكم من أجل مصر أفضل و مستقبل مشرق  ان نتطهر و نطهر ما بنا من أدران عرفنها و نخرت فى مجتمعنا كالسوس

السبت، 5 مارس 2011


أعلام و فكر و مبدأ
ان الثابت و المعروف عن الأعلام عموماً فى جميع أنحاء المعموره عبارة عن الرمادى و بمعنى أوضح حرفية تغلف هدف يراد ايصله و تأثيره فى مساحة من المتلقين و هنا قبل استقبال أى اعلام يجب على أهل الوعى و الأدراك و الثقافة استشفاف و أستجلاء ايدولوجية و مغازى أهداف البوق الأعلامى الذى يستقبلوه و هذا يمكن الأستدلال عليه بسهولة و يسر فاذا ما كان العاملين فى هذه المنظومة الأعلامية أو تلك من أصحاب الفكر المصحوب بمبدأ فهنا وجب استقبال هذا الأعلام و أن أختلف معنا فى الرأى و لا غبار عليه أطلاقاً فيما يتقاضاه من أجور هو مسهم فى جلبها للمؤسسة الأعلامية التى يعمل بها بصورة أضعاف مضعفه و أن رحيله سيثبت انه صاحب الفضل فى الأيراد لا المؤسسة الأعلاميه و يتأكد أيضاً ان العوار الكائن داخل المؤسسة فى الرقابة و توجيه الخط الأعلامى لحساب فئة دون شعب مؤداه الفشل و أنصراف المتلقين الى محافل أعلامية أخرى أكثر حرفية و بها الكثير من المبادئ و الصدق و الشفافية و يتبع ذلك سخط قد يتراكم الى ان يصرير ثورة مثل ما حدث فى ثورة 25 يناير و لذا وجب علينا فى مصر تجفيف منابع السخط و نستقدم الصدق مع الذات و الحدس الشعبى الحساس لمجريات الأمر و خاصة اذا ما كان شعب ذو ذكاء فطرى كالشعب المصرى و لمصلحة مصر ان لا يقصى أحد مهما ان كان أو يهمش أو يراقب بل يطرح الجميع بما لديهم و ما فى جعبتهم على الساحة و صاحب القبول الأكبر و التأيد الأوسع يكون توجه مصر لنخرج من دائرة الصراعات و الثورات و ننتقل الى فلك العمل لغد أفضل و أمل منشود و لا أخفى حبى و تقديرى لكل من الأستاذ/ ابراهيم عيسى و الأستاذ/ محمود سعد فالأول عصى على نظام فاسد و ثبت صدقه و الثانى محمود فى أقواله و أفعله و كلاهما مصرى أصيل تربح بهما كل مؤسسة أعلامية اذا ما أنتسبت اليهم

الجمعة، 4 مارس 2011



لماذا
أستاذى الفاضل ان الأمة العربية من المحيط الى الخليج لها  هوية أسلامية مغيبة بفعل فاعل خارجى و يعاونه داعم داخلى من أبناء الوطن على الرغم من ان اسلامية الهوية صمام أمان و زخم دفع الى الرقى و التقدم  فالاسلام يفهم منه ان الانسان يولد على الفطرة فأبواه أما يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه أى ان الأنسان وليد البيئة التى لها كل الأثر فى تكوين شخصيته و أفكاره و أنفعالاته و بالتالى أعماله و الأسلام ايضاً يأمر ان لا نعلم أبناء السفاء و اذا كان لابد من تعليمهم فانه يحذر عليهم تولى الجند أو القضاء لان من يتولى الجند بالقطع أحتملات وصوله الى المواقع القيادة وارد و لأنه من بيئة سفيهة فانه لن يرتضى ان تكون بطانته من الذين هم أرقى منه قيمة و معيار و حكمة و بالتالى سيكونوا من السفاهة التى هى دون سفاهته و السفيه لايعقل و لا يضع الأمور فى نصابها و لا يقيم عدلاً بل يتيه غروراً و تكبراً و أستكباراً لما يحدث فى داخل تكوين نفسيته من عدم اتزان نتيجة تواجده فى موقع أكبر و افخم و أعظم من أحلامه و قدراته و يستمتع بالبطش و الجور و القهر و التنكيل و التعذيب لمن يراهم أفضل منه أو يرى فيهم ميزة قد تزيحه عن صولجانه أو سلطانه المستولى عليه و لم يكن يوماً ما تكليفاً و تشريفاً لرعاية عيال الله فى الأرض  كما أن الناشئ فى بيئة السفاهة لا يولى القضاء من باب ان فاقد الشئ لا يعطيه و بيئة السفاهة كما أسلفنا لا يوجد فيها عدل  أو ميزان قيم أو معايير و اذا  حكم بين الرعايا فانه لن يحكم بالعدل بل ستنضح قريحته بالظلم و الجور و الباطل و التزوير و الغش و الأحكام المعدة سلفاً لخدمة أشياء أخرى غير محراب العدل  و اذا ما تمعنا النظر فى الثورات الثلاث فى كل من تونس و مصر و ليبيا نجد العوامل لقيام هذه الثورات مشتركة  سواء من سفاهة حاكم  أو جور قضاء و يسبق هذه الثورات بعقود طواال تقصير جم من حكماء هذه البلاد لأنهم لم يأخذوا على أيدى سفائهم و يضعوهم مواضعهم و أن لا يجاوزوها و تقصيرهم الأبشع فى عدم أستيعابهم لكتاب دينهم الذى كان أول وحى فيه " أقرأ " و تراجعهم عن تطبيق الدروس المستفادة من غزوة بدر الكبرى فقد كان فداء الأسير تعليم عشرة من الصحابة و لم يكن مالاً أو نفع مما كان دارج فى حروب هذا الزمان فأمية الشعوب كمسكر خطير يغيبها عن الأدراك و الوعى و يتيح الفرصة  للسفاء فى السيطرة على مقدراتها و بالتالى جراحات خطيرة لها تكاليفها الباهظة فى ثورات نراها و نعاصرها

الخميس، 3 مارس 2011


صدمة و أضغاث أحلام
استاذى الجليل قبل يوم 25 يناير امتلك الفساد و المفسدون بأنظمتهم كل شئ فى ربوع المحروسة و ما كان يتطرق الى اذهانهم انهم مزحزحون أو عما هم فيه ذاهبون ادراج الرياح الى مزابل التاريخ غير مأسوف عليهم بما أقترفوه من اَثام فى حق الشعب المصرى ذو القامة العالية و الهامة المرفوعة و بعد 25 يناير عاش النظام باذنابه و مشتملاته الصدمة و حاول يلملم اوصاله ممنياً النفس بامكانية الألتفاف او احتواء الثورة و استخدم و مازال يستخدم شتى الوسائل و السبل عله يصل الى حلمه الذى ما هو الا اضغاث أحلام و من بين الوسائل التى استخدمت دق الأسافين بين رموز و مكونات و اطياف الثورة فهذا من شباب الثورة و ذلك رمز من أسلام الثورة الذى تهلع و تفزع منه قلوبهم و ترتعد منه فرائصهم  لما يعلموه و قدموه من تعذيب و تنكيل و قهر و تهميش و أقصاء و كأنهم غير جديرين بالمواطنة المصرية و ليس لهم حق فى أى شئ على الأطلاق و استنهضوا فكرة أعتقدوا أنها ذات أثر فى قناعات المصريين على غرار مسلسل الجماعة و لكن هيهات هيهات ان يكون لها أى ثمار لأن روح الثورة التى صهرت كل المصريين فى بوتقة واحدة و ستر النظام الذى ازيح ليرى كل المصريين قبح النظام  أفرزت المصرى الواعى الذى لا تنطلى عليه مثل تلك الحيل و الأكاذيب التى عرفت بالأسلوب المعوق الأكثر غباء و أندفع المصرى الطالب للحقائق الى أعلام اخر لا يكذب و لايضلل و اننا نرفع التحيات و التقديرات لكل رموز الثورة و لا نفرق بين احد منهم و لا ينكر دور الدكتور القرضاوى الحادى و المحفز للثورة لله و ليس الا و حضوره بنفسه ليكون فيها مع تقدم سنه فوجب ان يحيا  من كل ذى بصيرة أما اذا ما حاول ان ينال منه ذو جهالة فهذه شهادة لعظم شأن الرجل و ان ما يقوم به يصب فى نهر البطولات و ليخذل كل ذنب لمفسد فى الأرض

الأربعاء، 2 مارس 2011



الحجة بالحجة
استاذى الجيل إذا ما كان النقاش الفكرى البناء مبنى على مقارعة الحجة بالحجة و البرهان بالبرهان فان دعاة أن فض التظاهر واجب و محاولة اجهاض تظاهرات الثورة بتفنيد الخسائر التى تنجم عنها و اجهاض هذه التظاهرات باعمال مضادة تأخذ أشكال شتى اتوجه إليهم بأسأله ما هو تقيمكم لخسائر شعب بحجم و قدر الشعب المصرى على مدى عقود سواء المادية منها أو الأقتصادية أو المعنوية أو النفسية ؟ ما حكمكم فى قهر شعب و أذلاله و كبته و تعذيبه و ظلمه و تزوير ارادته و سرقة أمواله على أمتداد عقود ؟ ما هى مجمل الخسائر التى تعددونها مقابل خسائر شعب عريق كالشعب المصرى يستحق كل خير و شموخ وعزة ؟ فى النهاية سنصل إلى ان كل ما يقوم به الشعب المصرى و جموع ثواره ما هو إلا الحق المشروع مهما ان كلف لأنه مهما بلغت الخسائر فلن تساوى قلامة أظفر مما خسره الشعب نفسه طوال حقبة الفساد و القهر و الطغيان و دعوت سيدى ان تقتصر المظاهرات على يوم الجمعة فقط و هنا اختلف معك و انفى عن نفسى الصفة الراديكالية لسب جوهرى بسيط كلنا نلمسه و هو مستوى معالجات الجيش لمجريات الأحداث دون  أمرين كلاهما بالغ الخطورة أولهما ان امكانيات الجيش عالية جداً و ثانيهما ان مدى استجابته لسقف مطالب الشعب دون الحد الأدنى حتى الآن و بالحسابات المنطقية و لأن عجلة الزمان لا ترجع إلى الوراء و متغيرات الأحداث المطلوبة لابد ان تكون أمراً واقعاً كما ان الاهتمام و الوازع الوطنى يجب ان يكون لمصر أولاً و قبل كل شئ فيجب أن نرى الجيش فى أداء أفضل مما نراه منذ ان حمل على عاتقه تحقيق مطالب الثوار و حى شهداء الثورة

الثلاثاء، 1 مارس 2011


قراءات و أستنتاجا ت
استاذى الجليل تعالى نقرأ الأحداث تباعاً ثم نستنتج . أعلان الجيش توليه السلطة فى البلاد و تحقيق مطالب الثوار و أحترامه و تقديره لهم و أجلاله لشهداء الثورة ثم تعهد الجيش بالحفاظ على كل الأعراف و المواثيق الدولية و طمأنة الخارج  . تضجر الجيش من اعتصامات التحرير بعد تنحى رأس النظام و كذلك الأعتصامات الفئوية . لدى الجيش محاكم عسكرية سريعة بتارة إذا دعت الضرورة أو لزم الأمر .  وقوع قتل و أذلال و أهانة لشعب موثق و متوافر فية الأدلة و القرائن و لم يتحرك الجيش . أسلم الجيش تسيير أمور البلاد لفئة من النظام مع أستمرار تصاعد جرائس و فضائح رموز النظام على المستوى الوزارى و المحافظين و المحليات و القيادات الأمنية و الأعلاميه . أستمرار الثوار فى المطالبات التى مر عليها أكثر من شهر دون أستجابة تفهم . الكيان الصهيونى متفهم لدخول الجيش إلى سيناء و نشر قوات بالرغم من عدم توافق ذلك مع كامب ديفيد مما يؤكد على رضاء الكيان و بالتالى أمريكا و أنه ليس هناك ثمة ضغوط بالمعنى الخطير على الجيش و ما يقدمه للثوار و الشعب هو الترضية بسياسية الخطوة خطوة حتى لا يفرط فى العطاء و المبيت أصلاً عدم العطاء و نستطيع ان نستنتج بسهولة ان الجيش عبأ على الثورة و ليس عوناً لها و ما فى جعبته من أمكانيات و قدرات تمكنه من الأداء الأسرع و الأقوى فى تلبية طموحات الشعب و الثورة و ان لا يكون أى فجوة على الاطلاق بين ما أرادته ثورة الشعب و ما يقدمه الجيش و هنا رموز ألغاز و طلاسم  مطلوب فكها و استفهامات عديدة تبحث عن حلها بوضوح و علل نبحث عن أسبابها فهل لنا ان نكون فى دائرة ضوء الحقائق ؟ و لكن ما بيميننا الأستمرار ليل نهار فى ثورة مصر التى يرعها رب الأقدار حتى يأتى علينا نور النهار دون غيوم أو ضباب