السبت، 14 مايو 2011





 قصص اليهود فى القرآن
  موسى عليه السلام
فبصرت به أخته عن جنب ( أى تلقى بصرها بعيداً و هو إلى جنبها ) حتى لا يشعر بأمرها قوم فرعون و حين أعياهم الظؤرات
 قالت : - فرحه أنا أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم و هم له ناصحون فأخذوها
 فقالوا : - ما يدريك ؟ ما نصحهم له ؟ هل يعرفونه ؟ حتى شكوا فى ذلك
فقالت : - نصحهم له و شفقتهم عليه نابعة من رغبتهم فى ظؤره الملك و رجاء منفعة الملك فأرسلوها فأنطلقت إلى أمها فأخبرتها الخبر فجاءت أمه فلما وضعته فى حجرها نزا إلى ثديها فمصَّه حتى أمتلأ جنباه ريا و أنطلق البشراء إلى أمرأة فرعون يبشرونها أن قد وجدنا لأبنك ظئراً فأرسلت إليها فأتت بها و به فلما رأت ما يصنع بها
قالت : - أمكثى ترضعى أبنى هذا فإنى لم أحب مخلوقاً حبى له
 فقالت أم موسى عليه السلام : - لا أستطيع أن أدع بيتى و ولدى فيضيع فإن طابت نفسك أن تعطينيه فأذهب به إلى بيتى فيكون معى لا آلو خيراً فإنى غير تاركة بيتى و ولدى و تذكرت أم موسى عليه السلام ما كان الله و عدها فيه فتعاسرت عل أمرأة فرعون و أيقنت ان الله منجز وعده فرجعت به إلى بيتها من يومها و نزلت  أمرأة فرعون إلى ما أرادت أم موسى عليه السلام فلم يزل بنو أسرائيل و هم فى ناحيه القرية ممتنعين من السخرة و الظلم ما كان فيهم فلما ترعرع
 قالت أمرأة فرعون : -  لأم موسى عليه السلام أترينى أبنى ؟ فوعدتها يوماً ترياه إياه فيه و
 قالت أمرأة فرعون : -  لخزنتها و ظؤرها و قهارمنتها لا يبقين أحد منكم إلا أستقبل أبنى اليوم بهدية و كرامة لأرى ذلك و أنا باعثة أميناً يحصى ما يصنع كل أنسان منكم فلم تزل الهدايا و النحل و الكرامة تستقبله من حين خرج من بيت أمه إلى أن دخل على أمرأة فرعون فلما دخل عليهانحلته و أكرمته و فرحت به و نحلت أمه لحسن أثرها عليه ثم
قالت : - لآتين به فرعون فلينحلنه و ليكرمنه فلما دخلت به عليه جعله فى حجره فتناول موسى عليه السلام لحية فرعون يمدها إلى الأرض
 فقال الغواه من أعداء الله لفرعون : -  ألا ترى ما وعد الله ابراهيم نبيه إنه زعم أن يرثك و يعلوك و يصرعك فأرسل إلى الذباحين ليذبحوه  ( تابعونى فى الجزء التالى)


مضى عصر و جاءت عزة و كرامة

أستاذى الجليل لقد كانت زيارات رأس النظام البائد إلى أمريكا تبدأ بالإيباك و اليهود من أعضاء الكونجرس قبل لقاء رئيس أعظم دولة فى العالم و لذلك كان بكاء و عويل الصهاينة عليه حينما نحى و ندبوا حظهم لفقدانهم كنزهم الأستراتيجى  و لم يخفوا ذلك و نحن نعرف أنهم أهل عمل دأوب و يحاولون المحافظة على مكاسبهم بأقل تكلفة ممكنة و لا عجب و لا أستغراب لم حدث  فى فرنسا من الفرنسيين لأن مرد سركوزى إلى أمه اليهودية و حرصه على مصالح أسرائيل و الرؤية الأوربية اليمينية المتطرفة و هذا ما تقوم به حكومته فى فرنسا نفسها و ما سعى إليه يهود فرنسا لا ينم عن عبقرية سياسية بقدر ما يكشف عن مدى جهالتم بمضمون الثورة المصرية و مكوناتها التى جاءت من نبع أصيل فى الشعب المصرى يفتش عن العزة و الكرامة و الحرية و أستكمال الأستقلال و يبحث عن الهوية و الأنتماء و يواجه بوعى و ذكاء معهود عنه أسباب تأخر و تكبيل مصر و المنطقة فتصوروا أن حزب الوسط يسارى المنحى و الأخوان يمينين الأتجاه و راحوا يفصلون المشهد بوجود رادكاليين سلفيين ليتثنى لهم اللعب فى الساحة على أوتار نسجوها من وهم خيالاتهم حتى يفتتوا عضد الأغلبية المتواجدة على المسرح السياسى المصرى و يفسحوا المجال لعلمانية مشوهة ليست مصرية تقبل بشوكات تضعف من قوى مصر الفتية التى تقود أمتها العربية و العالم الأسلامى و مازالوا مصرين على اللاعدل و سلام منقوص بكل وسيلة مفروض و تخيلوا أن مصر الثورة فيها من لا يفهم و لا يعقل و بأى ثمن يبيع فليس بعد ذلك من غباء فى عالم السياسية  و بدلاً من ان تتعامل أوربا مع الأسلام لديها بموضوعية و ديمقراطية و عدل فأنها تسعى إلى قمعه عندها و تجفيف منابعه عندنا و أن لايكون له وجود لا فى حياتنا أو سياستنا فأننا سنعتمد على أنفسنا و أهل هويتنا و ديننا

الجمعة، 13 مايو 2011



قصص اليهود فى القرآن
  موسى عليه السلام
تذاكر فرعون و جلساؤه ما كان الله وعد أبراهيم عليه السلام أن يجعل فى ذريته أنبياء و ملوكاً فقال : - بعضهم إن بنى إسرائيل يتنظرون ذلك ما يشكون فيه و كانوا يظنون أنه يوسف بن يعقوب عليهما السلام فلما هلك
 قالوا : - ليس هكذا وعد أبراهيم عليه السلام
فقال : - فرعون كيف ترون ؟ فأتمروا و أجمعوا أمرهم على أن يبعث رجالاً معهم الشفار ويطوفون فى  بنى اسرائيل فلا يجدون مولوداً ذكراً إلا ذبحوه ففعلوا ذلك فلما رأوا أن الكبار من بنى اسرائيل يموتون بآجالهم و الصغار يذبحون
 قالوا : - يوشك أن تفنوا بنى أسرائيل فتصيروا إلى أن تباشروا من الأعمال و الخدمة التى كانوا يكفونكم فأقتلوا عاماً كل مولود ذكر فيقل أبناؤهم و دعوا عاماً فلا تقتلوا منهم أحداً فيشب الصغار مكان من يموت من الكبار فإنهم لن يكثروا بمن تسحيون منهم فتخافوا مكاثرتهم إياكم و لم يغنوا بمن تقتلون و تحتاجون إليهم فأجمعوا أمرهم على ذلك فحملت أم موسى عليه السلام بهارون عليه السلام فى العام الذى لا يذبح فيه الغلمان فولدته علانيه آمنه فلما كان العام التالى حملت بموسى عليه السلام فوقع فى قلبها من الهم والحزن الكثير فأوحى الله إليها أن لا تخافى و لا تحزنى و أمرها إذا ولدت أن تجعله فى تابوت ثم تلقيه فى اليم فلما ولدت فعلت ذلك فلما توارى عنها أبنها أتاها الشيطان
 فقالت : - فى نفسها ما فعلت بأبنى لو ذبح عندى فواريته كان أحب إلى من أن ألقيه إلى دواب البحر و حيتانه فأنتهى الماء به حتى أوفى به عند فرضة مستقى حوارى أمرأة فرعون فلما رأينه أخذنه فهممن أن يفتحن التابوت
فقالت : -  بعضهن إن فى هذا مالاً و إنا فتحناه لم تصدقنا أمرأة فرعون الملك بما و جدناه فيه فحملهن كهيئته لم يخرجن منه شيئاً حتى رفعنه إليها فلما فتحته رأت فيه غلاماً فألقى عليه منها محبة لم يلق منها على أحد قط و أصبح فؤاد أم موسى عليه السلام فارغاً من ذكر كل شئ إلا من ذكر موسى عليه السلام فلما سمع الذباحون بأمره أقبلوا بشفارهم إلى أمرأة فرعون ليذبحوه
 فقالت : -  لهم أقروه فإن هذا الواحد لا يزيد فى بنى اسرائيل حتى آتى فرعون فأستوهبه منه فإن وهبه لى كنتم قد أحسنتم و أجملتم و إن أمر بذبحه لم ألمكم  فأتت فرعون و طلبت أن يكون موسى عليه السلام طفلاً لهما
فقال فرعون : - فأما لى فلا حاجة لى فيه فأرسلت إلى من حولها إلى كل أمرأة لها لبن لتختار له ظئراً ( أى مرضعة ) فجعل كلما أخذته أمرأة منهن لترضعه لم يقبل على ثديها حتى أشفقت أمرأة فرعون أن يمنع من اللبن فيموت فأحزنها ذلك فأمرت به فأخرج إلى السوق و مجمع الناس ترجو أن تجد له ظئراً تأخذه منها فلم يقبل و أصبحت أم موسى عليه عليه السلام والهاً
فقالت لأخته : -  قصى أثره و أطلبيه هل تسمعين له ذكراً أحىُّ أبنى أم قد أكلته الدواب ؟ و نسيت ما كان الله وعدها فيه ( تابعونى فى الجزء التالى)   


أحببت فاروق جويدة و أحببت شعره و ها أنا ذا أنشر ما أحب
في ساحة الملك أصنام مزركشة
عصابة من رماد الصبح تكتحــــل
وأمة في ضلال القهر قد ركعت
محنية الرأس للسياف تمتثـــــــــــل
في كل يوم لنا جرح يطـــــاردنا
وقصة من مآسي الدهر تكتمـــــــل
من ذا يصدق أن الصبح موعدنا
وكيف يأتي وقد ضاقت بنا السبل ؟
قد كان أولي بنا صبــح يعانقـــــــنا
ويحتوي أرضنا لو أنهم.. عدلـــــــوا
عمري همـوم وأحلام لنا سقطـــــت
أصابها اليأس.. والإعيـــــاء.. والملل
يا أيها العمر رفقــا كان لي أمــــــل
أن يبرأ الجرح.. لكن خاننـــي الأمل
ففي خيالي شمــوخ عشت أنشـــــــده
صرح تغنت به أمجـــــــــــادنا الأول
لكنه العار يأبـــــــي أن يفارقنــــــــــا
ويمتطي ظهرنا أيان نرتحــــــــــــل
يا أيها الجرح نار أنت في جســـــــدي
وجرحنا العار كيف العار نحتمــــل؟
قالــــــــــوا لنا أرضنـــــــــــــا أرض مباركة
فيها الهدي.. والتقي والوحي والرسل
ما لي أراها وبحر الدم يغـــــــــــرقـهـا
وطالع الحظ في أرجائـــها.. زحل ؟
لم يبرح الدم في يــــــــــــوم مشانقهــــا
حتي المشانق قد ضاقت بمن قــــتلوا
يا لعنة الدم من يوما يطهرهــــــــــــــا ؟
فالغدر في أهلهـــا ديـن له مـــــــــــلل
في أي شيء أمــــــــــام الله قد عدلوا ؟
وكــلهم كاذب.. قالــــوا وما فعلــــــوا
هذا جبـــــــــان وهذا بـــــاع أمتــــــــــــه
وكلهم في حمي الشيطان يبتهـــــــــل
من يوم أن مزقوا أعـــــــــــــراض أمتهم
وثوبها الخزي.. والبهتــــان.. والزلـل
عار علي الأرض كيف الرجس ضاجعها
كيف استوي عندها العنين.. والرجل ؟
يا وصمــــــة العار هزي جذع نخلتنـــــــا
يساقط القهر والإرهاب.. والدجـــــل
ضاعت شعـــــــــوب وزالت قبلــنا دول
وعصبـة الظــلم لن تعــلــو بها دول
من قصيدة مرثية.. ما قبل الغدوب

فلنستعيد ذاكرة أمة
أستاذى الفاضل أن النظام البائد أجرم أجرام تاريخى مكرر فى حق بلادنا المصرية و ذلك بأن جعل أهل هذه البلاد شيعاً و يستضعف طائفة و يحابى طائفة على حساب الشعب بأكمله و يروج لعقيدة المصالح التى تتمكن من النفوس الضعيفة و تستحضر أبداع أدائها فى عالم الجريمة المنظمة المحكمة ليهيمن على البلاد و العباد مع أن حقيقة مصر و المصريين على النقيض من ذلك تماماً و شاهدى  فى ذلك من فم التاريخ الذى ينطق بالحقائق و الوقائق فإذا ما أستنطقناه بالتحديد عن أواخر العصر الرومانى فى مصر المحروسة و بدايات بزوغ الأسلام نجده يقول لنا أن الرومان كانوا يضطهدون المصريين المسحيين الشرقيين أشد الأضطهاد و يعذبونهم أقصى تعذيب لمجرد الأختلاف فى الأعتقاد و ما أن تسلم المقوقس عظيم القبط رسالة نبى الأسلام الرسول عليه الصلاة و السلام حتى أرسل له الهدايا التى توحى بقبول تبادل العلاقات و توثيقها و الرغبة فى الأرتقاء بها إلى مستوى المصاهرة  و ما أن فتح المسلمون مصرعلى يد عمرو بن العاصى حتى رحب أهل مصر بالمسلمين و بقى من بقى على دينه و دخل من دخل فى الأسلام و لم يزد تعداد معتنقى الأسلام أكثر من 5% من عموم التعداد فى هذا الوقت من التاريخ و أدار عمرو البلاد و أجلى الرومان و رد الأعتبار لقبط مصر و عظيمهم الذى دخل الأسكندرية معززأ مكرماً بعد أن كان فى الصحراء و تعايش المسلمون و المسيحيون فى سلام و أمان و عدل و سماحة و أمن المسيحيون على أنفسهم فى ظل دولة أسلامية و تعدى الموقف ذلك بدخول أقباط مصر فى الأسلام تباعاً و لا غضاضة و لا حرج حتى صار الأغلبية أسلامية و شعور العائلة الواحدة سائد فى تراحم المصريين مع بعضهم البعض و لكن مانراه فى هذه الأيام من مظاهر طائفية مزروعة زرع مرسخ لها و مدعمة من الأنظمة البائدة بحجب الحقائق عن النشأ سواء أن كان فى مناهج تعليمية أو مواد ثقافية و فنية تبث لتشكل وجدان و عقل و تفكير و أتجاهات هذا النشأ و مع أضعاف دور الأزهر التاريخى فى حياة المصريين الذى أخذ بيد البلاد فى العصر المملوكى و عصر محمدعلى باشا و الأحتلال الأنجليزى و تناول من يجهل شمولية الدين و وسطيته أمر الدعوة ترسخ التطرف كما أن الكنيسة التى هى ذات دور روحانى بالأساس أقحمت إلى العمل المجتمعى و السياسى مع رؤية لخدمة النظام فيها تشيع أهل البلاد برز التطرف فى المسيحية التى هى فى الأصل تدعوا إلى التسامح و لذا يجب علينا جميعاً بأخلاص و تفانى أن نستعيد ذاكرة أمتنا المصرية و نعيد تشكيل وجدان و عقل و تفكير و أتجاه أهلها بكل الوسائل المتاحة سواء تعليمية أو ثقافية أو أعلامية مع تنقية الأعتقاد الدينى من الخطايا التى ألصقت به لتحقيق أغراض و الدين منه براء

الخميس، 12 مايو 2011





وردتنى رسالة ذات قيمة علمية دينية فقهيه و لها قامة رفيعة حضارياً و أنسانيناً تحق الحق و تبطل الباطل فوجدت من واجبى نشرها فى مدونتى



 بسم الله الرحمن الرحيم 

المـرأة هي الأصل في المـيراث 
د . أحمد المعبي

ازداد الحديث في الآونة الأخيرة عن قضايا المرأة وما يتعلق بها من أحكام، وبخاصة فيما يتعلق بميراثها وتنصيفه في الشريعة الإسلامية. 
وقد تم طرح تلك القضية من باب الطعن في موقف الإسلام من المرأة وهضمه لحقوقها، وإهانته لإنسانيتها وكرامتها وتلك تهمة نسمعها بين الحين والآخر من أناس لا يفقهون الإسلام، ولا علم لهم به، إلا أنهم خطفوا معلومة من هنا، وأخرى من هناك عن الإسلام، وقد ظنوا أنهم أحاطوا به علما، لا يحفظون من القرآن إلا جملة من آية، لم يفقهوا معناها، ولم يعلموا بقيتها، مذهبهم في الكلام عن الإسلام «ولا تقربوا الصلاة». 
ولو أن هؤلاء تفقهوا في قضية ميراث المرأة لعلموا كيف كانوا جهلاء به، حمقى في فهمه، أغبياء في الحديث عنه، عميانا في رؤيتهم له، يستشهدون بقوله تعالى «للذكر مثل حظ الأنثيين» وكأن ميراث المرأة وقف عند هذه الجملة فقط،
وما علموا أن الله تبارك وتعالى جعل المرأة هي الأصل في الميراث وجعلها هي المقياس، فقال تعالى «للذكر مثْل حظ الأنثيينِ» [النساء: 11]، ولم يقل الله جل جلاله «للأنثى نصف حظ الذكر»، وهذا يدل على أن الإسلام "نظر اقتصاديا إلى هذه المسألة في أضعف قواعدها وهي المرأة، ثم جعل نصيب الضعيف هو القاعدة! وبعد ذلك جاء للأقوى فحمل قضية الأقوى على قضية الأضعف؛ فكأن حظ الأنثى هو المعتبر أساسا في القياس، وهو المعتبر قاعدة للمكيال، هذا وسوف يلاحظ القارئ الكريم أني لن أتعد في توضيح هذه المسألة المفهومة جهلا وخطأ وحقدا من البعض، لن أتعدى الاستشهاد بآيتين فيهما العبارة التي يفهمون منها أن الإسلام ظلم المرأة في الميراث، وهما آيتان في سورة النساء رقم: (11) و(12). 
ومن هنا أحب أن أنبه أن ميراث المرأة ليس له حالة واحدة في الإسلام، بل له عدة حالات، فحالة يأخذ الرجل ضعف المرأة، وحالات أخرى ترث فيها المرأة ضعف الرجل وحالات ترث المرأة فيها مساوية بالرجل، وحالات ترث المرأة ولا يرث الرجل، وهكذا. خذ أمثلة على ذلك:
امرأة ماتت وتركت: زوجا وأبوين وبنتين، يكون توزيع التركة كتالي: الزوج (وهو رجل) الربع، والأب السدس «وهو رجل» والأم السدس، وللبنتين الثلثان، أي أن نصيب كل بنت من البنتين أكثر من نصيب الأب وهو رجل، وأكبر من نصيب الجد وهو رجل. ولو كانت البنتان هنا بنتا واحدة، لأخذت النصف، ولأخذت بالطبع ضعف الأب وهو رجل، وأكثر من الجد وهو رجل. حالات ترث فيها المرأة مثل الرجل:
هناك حالات تتساوى فيه المرأة مع الرجل في الميراث، والعجيب في الأمر وهو ما يدل على جهل من يهاجمون الإسلام في اتهامه بظلم المرأة في الميراث، أن هذه الحالة التي تتساوى فيها المرأة بالرجل في الميراث في نفس الآية التي يستشهدون بها، يقول تعالى «يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد، فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث، فإن كان له إخوة فلأمه السدس» النساء: 11. فهذه حالة من الحالات التي تتساوى فيها المرأة بالرجل، وهي إذا ما مات إنسان وترك أبا وأما، فالأب والأم هنا يتساويان تماما في التركة، وهما رجل وامرأة في نفس درجة القرابة للميت. 
والحالة الثانية التي تتساوى فيها المرأة بالرجل في الميراث، إذا ما مات إنسان ولم يكن له أبناء، ولا أب أو أم، وترك أخا وأختا، أو إخوة وأخوات لأم، فعندئذ يتساوى الإخوة والأخوات رجالا ونساء في الإرث، يقول الله تعالى «وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فكل واحد منهما السدس، فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث» النساء: 12. 
وهناك حالات ترث المرأة ولا يرث الرجل: وهناك حالات ترث فيها المرأة ولا يرث الرجل وهما متساويان في درجة القرابة للميت، وهي في حالات وجود جدة لأب مع جد لأم مع وجود وارثين آخرين، ترث الجدة لأب وهي امرأة، ولا يرث الجد لأم وهو رجل. هذه حالات للشرح والتقريب فقط، وإلا لو أسهبت في التوضيح لاحتجت إلى كتاب كامل والله الموفق، وللموضوع بقية. 

المصدر صحيفة عكاظ 
رابط الموضوع
مع تحيات
سيدة الذات
 رباب أحمد المعبي
مستشار وخبيردولي معتمد من هيئة الأمم المتحدة
وكيل مجلس التحكيم الدولي cca بالمملكة العربية السعودية
عضو بمجموعة حماية للتنمية القانونية وحل الأزمات بنيويورك
عضو مؤسس بالمجلس الاستشاري العربي لتطوير العمل التطوعي
آمين عام ومؤسس أكاديمية التدريب الشامل
خبير ومستشار التعليم عن بعد والتدريب الالكتروني
عضو الاتحاد العربي لحقوق الملكية الفكرية
مستشار بمجلس التحكيم الدولي cca
مستشار وخبير بعلوم التنمية البشرية
خبير مهني معتمد في جودة التدريب
مستشار تدريبي بصندوق المئوية

 

أستاذى الجليل مطلبنا و بحرارة و بشدة و على وجه السرعة أن تكون دولتنا دولة حرة مستقلة ذات سيادة حازمة قاطعة باترة ذات عدل يعلو على كل مواطنيها القانون لينضبط كل مواطن من ذاته مهما كان به عوار أو عيوب أو ذا نظرة ضيقة فيها أنانية و لا تنتمى إلى عموم المحروسة و لا يقدر عواقب الأمور و لا نغفل أن مجتمعنا المصرى به موطن ضعف و يعانى من مرض أجتماعى أستجد عليه متضخم فى أذهان بعض البسطاء ألا و هو الطائفية و يجب علينا جميعاً أن نجرم و نحاسب حساب رادع كل ذو قامة ينفخ فى رماد نيران الطائفية لتنبعث مجهزة على الأخضر و اليابس فى بر المحروسة  و خيراً يفعل جيش مصر العظيم إذا ما دعم جهاز الشرطة ليقوم بواجباته المنوطة به تجاه الوطن و خاصة فى هذا الموضوع بالذات الذى أن أسندناه إلى أنفسنا فهو مرضنا و نحن المسؤلون عنه و إذا كان خلفه أيادى خفية لنظام بائد يأتى بأفعال العمالة و الخيانة و يدعم أحلام الأعداء المتربصين بمصر  فأن الأستنفار واجب مقدس لا تقاعص فيه لكل غيور محب مرتبط بتراب هذه البلاد  و إذا ما أسهبت فى المطالب فاننى على ثقة أنها مطالب فى متناول كل المؤسسات المصرية و متفائل و مستبشر لأنه مهما حاول المرضى أو العملاء و الخونة فلن ينالوا من مصر الثورة ذات القامة و الهامة العالمية التى لا يوجد لها مثيل فى تاريخ البشرية و ستظل فى فم التاريخ يتغنى بها و يعلمها لكل الجماعات البشرية من بعدنا