الجمعة، 20 مايو 2011




قصص اليهود فى القرآن                                          
موسى عليه السلام                                                                            

ثم مر بنو أسرائيل و معهم موسى عليه السلام بعد ذلك على قوم يعكفون على أصنام لهم يعبودونها من دون الله
" قالوا يا موسى أجعل لنا إلهاً كما لهم ألهة قال أنكم قوم تجهلون إن هؤلاء متبر ما هم فيه و باطل ما كانوا يعملون" و قد رأيتم من العبر و سمعتم ما يكفيكم و مضى فأنزلهم منزلاً و
 قال : -  أطيعوا هارون عليه السلام فإنى أستخلفته عليكم فإنى ذاهب إلى ربى و أجلهم ثلاثين يوماً أن يرجع إليهم فيها فلما أتى ربه و أراد أن يكلمه فى ثلاثين يوماً قد صامهن ليلهن ونهارهن و كره أن يكلم ربه و ريح فمه ريح فم الصائم فتناول موسى عليه السلام من نبات الأرض شيئاً فمضغه
فقال : -  له ربه حين أتاه : لم أفطرت ؟ و هو أعلم بالذى كان ،
 قال : - يا رب ، كرهت أن أكلمك إلا و فمى طيب الريح
 فقال الله عز وجل : أوما علمت يا موسى أن ريح فم الصائم أطي من ريح المسك ، أرجع فصم عشراً ثم أئتنى ففعل موسى عليه السلام ما أُمر به فلما رأى قوم موسى عليه السلام أنه لم يرجع إليهم فى الأجل ساءهم ذلك و كان هارون عليه السلام قد خطبهم و
 قال : - و إنكم خرجتم من مصر و لقوم فرعون عندكم عوارى و ودائع و لكم فيهم مثل ذلك و أنا أرى أن تحتسبوا ما لكم عندهم و لا أحل لكم وديعة أستودعتموها و لا عارية و لسنا برادّين إليهم شيئا من ذلك و لا ممسكيه لأنفسنا فحفر حفيراً و أمر كل قوم عندهم من ذلك من متاع أو حليه أن يقذفوه فى ذلك الحفير ثم أوقد عليه النار فأحرقه و
قال : - لا يكون لنا و لا لهم و كان السامرى من قوم يعبدون البقر جيران لبنى أسرائيل و لم يكن من بنى أسرائيل فأحتمل مع موسى عليه السلام و بنى أسرائيل فقضى له أن رأى أثر فقبض منه قبضة فمر  بهارون علية السلام
 فقال : -  له هارون عليه السلام :  يا سامرى ألا تلقى ما ما فى يدك ؟ و هو قابض عليه لا يراه أحد طوال ذلك
فقال : - هذه قبضة من أثر أثر الرسول الذى جاوز بكم البحر و لا ألقيها لشئ إلا أن تدعوا الله إذا ألقيتها أن يكون لى ما أريد فألقاها و دعا  له هارون عليه السلام
 فقال : - أريد أن يكون عجلاً فأجتمع ما كان فى الحفير من متاع أو حلية أو نحاس أو حديد فصار عجلاً أجوف ليس فيه روح و له خوار فكانت الريح تدخل فى دبره و تخرج من فيه فكان ذلك الصوت من ذلك فتفرق بنو إسرائيل فرقاً
فقالت فرقة : -  يا سامرى ما هذا ؟ و أنت أعلم به
 قال :  -  هذا ربكم و لكن موسى أضل الطريق و
 قالت فرقة : - لا نكذب بهذا حتى يرجع إلينا موسى فإن كان ربنا لم نكن ضيعناه و عجزنا فيه حين رأيناه و إن لم يكن ربنا فإنا نتبع قول موسى عليه السلام و
 قالت : -  فرقة هذا عمل الشيطان و ليس بربنا و لا نؤمن به و لا نصدقه و أشرب فرقة فى قلوبهم الصدق بما قال السامرى فى العجل و أعلنوا التكذيب به
 فقال : - لهم هارون عليه السلام " يا قوم إنما فتنتم و إن ربكم الرحمن "
قالوا : - فما بال موسى وعدنا ثلاثين يوماً ثم أخلفنا هذه أربعون يوماً قد مضت ؟ و قال سفهاؤهم : - أخطأ ربه فهو يطلبه و يتبعه فلما كلم الله موسى و
 قال : - له ما قال أخبره بما لقى قومه من بعده  " فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا " و أخذ برأس أخيه يجره إليه و ألقى الألواح من الغضب ثم إنه عذر أخاه بعذره و أستغفر له و أنصرف إلى السامرى
 فقال له : - ما حملك على ما صنعت ؟
 قال : - قبضت قبضة من أثر الرسول و فطنت لها و عميت عليكم و قذفتها " و كذلك سولت لى نفسى قال أذهب فإن لك فى الحياة أن تقول لا مساس و إن لك موعداً لن تخلفه و أنظر إلى إلهك الذى ظلت عليه عاكفاً لنحرقنه ثم لننسفنه فى اليم نسفاً " و لو كان إلهاً لم يخلص إلى ذلك منه فأستيقن بنو إسرائيل بالفتنة و أغتبط الذين كان رأيهم فيه مثل رأى هارون
 فقالوا : - لجماعتهم يا موسى سل لنا ربك أن يفتح لنا باب توبة نصنعها فيكفر عنا ما عملنا فأختار موسى من قومه سبعين رجلاً لذلك ليألوا الخير خيار بنى أسرائيل و من لم يشارك فى العجل فأنطلق بهم يسأل لهم التوبة فرجفت الأرض فأستحيا نبى الله من قومه و من وفده حين فعل فعل بهم ما فعل
 فقال : - " رب لو شئت أهلكتهم من قبل و إياى أتهلكنا بما فعل السفهاء منا " و فيهم من كان أطلع الله على منه ما أشرب قلبه من حب العجل و إيمانه به فلذلك رجفت بهم الأرض
فقال : - يا رب سألتك التوبة لقومى فقلت إن رحمتى كتبتها لقوم غير قومى هلا أخرتنى حتى تخرجنى فى أمة ذلك الرجل المرحومة ؟
فقال : - له المولى عز و جل إن توبتهم أن يقتل كل رجل منهم بالسيف من لقى من والد و ولد و لا يبالى من قتل فى ذلك الموطن و تاب أولئك الذين كان خفى على موسى و هارون عليهما السلام و أطلع على ذنوبهم فأعترفوا بها و فعلوا ما أمروا و غفر الله للقاتل و المقتول ثم سار بهم موسى عليه السلام متوجهاً نحو الأرض المقدسة و أخذ الألواح بعد ما سكت عنه الغضب فأمرهم بالذى أمر به أن يبلغهم من الوظائف فثقل ذلك عليهم ذلك و أبوا أن يقرّوا بها فنتق الله عليهم الجبل كأنه ظلة و دنا منهم حتى خافوا أن يقع عليهم فأخذوا الكتاب بأيمانهم و هم مصغون ينظرون إلى الجبل و الكتاب بأيديهم و هم من وراء الجبل مخافة ان يقع عليهم ثم مضوا حتى أتو الأرض المقدسة فوجدوا مدينة فيها قوم جبارين خلقهم خلق منكر –  و ذكروا من ثمارها أمراً عجيباً من عظمها  -            
 فقالوا : -  يا موسى  إن فيها قوم جبارين لا طاقة لنا بهم و لا ندخلها ما داموا فيها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون                                                                       فقالا : - رجلان من الجبارين آمنا نحن أعلم بقومنا فلا تخافوا ما رأيتم من أجسامهم و عددهم فإنهم لا قلوب لهم و لا منعة عندهم فأدخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون
 " قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبداً ما داموا فيها فاذهب أنت و ربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون " فأغضبوا موسى عليه السلام فدعا عليهم و سماهم فاسقين و لم يدع عليهم قبل ذلك لما رأى منهم المعصية و إسائتهم حتى كان يومئذ فأستجاب الله له و سماهم كما سماهم فاسقين فحرم عليهم الأرض المقدسة أربعين سنة و كتب عليهم أن يتيهون فى الأرض هذه السنين يصبحون كل يوم فيسيرون ليس لهم قرار ثم ظلل عليهم الغمام فى التيه و أنزل عليهم المن و السلوى و جعل لهم ثياباً لا تبلى و لا تتسخ و جعل بين ظهرانيهم حجراً مربعاً و أمر موسى عليه السلام فضربه بعصاه فأنفجرت منه أثنتا عشرة عيناً فى كل ناحية ثلاثة أعين و أعلم كل سبط عينهم التى يشربون منها فلا يرتحلون من منقلة إلا وجدوا ذلك الحجر معهم بالمكان الذى كان فيه بالأمس
ولم يسلم موسى عليه السلام من إذاء بنى أسرائيل له
فقد كان موسى عليه السلام رجلا حييا ستيرا لا يرى من جلده شيء استحياء منه فآذاه من آذاه من بني إسرائيل
 فقالوا : - ما يتستر هذا التستر إلا من عيب في جلده إما برص وإما أدرة وإما آفة وإن الله عز وجل أراد أن يبرئه مما قالوا لموسى عليه السلام فخلا يوما وحده فخلع ثيابه على حجر ثم اغتسل فلما فرغ أقبل على ثيابه ليأخذها وإن الحجر عدا بثوبه فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر فجعل يقول ثوبي حجر ثوبي حجر حتى انتهى إلى ملأ من بني إسرائيل فرأوه عريانا أحسن ما خلق الله عز وجل وأبرأه مما يقولون وقام الحجر فأخذ ثوبه فلبسه وطفق بالحجر ضربا بعصاه فوالله إن بالحجر لندبا من أثر ضربه ثلاثا أو أربعا أو خمسا
وصعد موسى وهارون الجبل فمات هارون عليه السلام
 فقال : - بنو إسرائيل لموسى أنت قتلته كان ألين لنا منك وأشد حياء فآذوه من ذلك فأمر الله الملائكة فحملته فمروا به على مجالس بني إسرائيل فتكلمت بموته فما عرف موضع قبره إلا الرخم وإن الله جعله أصم أبكم


و أرسل ملك الموت إلى ‏ ‏موسى ‏ ‏عليهما السلام ‏ ‏فلما جاءه ‏ ‏صكه ‏ وَإِنَّمَا لَطَمَ مُوسَى مَلَكَ الْمَوْتِ لِأَنَّهُ رَأَى آدَمِيًّا دَخَلَ دَارَهُ بِغَيْرِ إِذْنِهِ وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ مَلَكُ الْمَوْتِ , وَقَدْ أَبَاحَ الشَّارِعُ فَقْءَ عَيْنِ النَّاظِرِ فِي دَارِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ إِذْنٍ ,‏فرجع ملك الموت إلى ربه
 فقال : -  أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت
 قال : - ‏ ‏أرجع إليه فقل له يضع يده على متن ثور فله بما غطت يده بكل شعرة سنة
 قال : - أي رب ثم ماذا ؟
 قال : -  ثم الموت و بينما كان موسى عليه السلام يمَشَى هُوَ وَفَتَاهُ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ فَجَاءَتْ رِيحٌ سَوْدَاءُ , فَظَنَّ يُوشَعُ أَنَّهَا السَّاعَةُ فَالْتَزَمَ مُوسَى
فقال : -  موسى عليه السلام فالآن أمتثل لأمر الله و مشيئته و سأل الله أن يدنيه من ‏ ‏الأرض المقدسة ‏ ‏رمية حجر  ,  فأَتَاهُ ملك الموت بِتُفَّاحَةٍ مِنْ الْجَنَّةِ فَشَمَّهَا فَمَاتَ و انْسَلَّ مُوسَى مِنْ تَحْتِ الْقَمِيصِ , فَأَقْبَلَ يُوشَعُ بِالْقَمِيصِ  و الْمَلَائِكَةَ تَوَلَّوْا دَفْنَهُ وَالصَّلَاةَ عَلَيْهِ , وَأَنَّهُ عَاشَ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً . ‏ وَقَدْ اُشْتُهِرَ عَنْ قَبْرٍ بِأَريحَاءَ عِنْدَهُ كَثِيبٌ أَحْمَرُ                                                                                                                                          ( و تمت بحمد اللله تعالى قصة موسى عليه السلام )



أحببت جويدة و شعره فأحبوه
من قصيدة هذا عتاب الحب للأحباب سنة2009
لا تغضبـي من ثـورتي.. وعتــابـــي
مازال حبــــك محنتي وعــــــــذابي
مازالت في العين الحزينــــة قبلـــــة
للعاشقين بسحـــرك الخـــــــــــلاب
أحببت فيك العمر طفــــلا باسمــــا
جاء الحيــاة بأطهـر الأثـــــــــواب
أحببت فيك الليل حيــــن يضمنـــــــا
دفء القلــوب.. ورفـقــة الأصحاب
أحببت فيـك الأم تـسكـــن طفلهــــــا
مهما نأي.. تلقــاه بالتـــــرحـــــاب
أحببت فيك الشمس تغسل شعــــرها
عنـد الغروب بدمعها المنـســــــاب
أحببت فيك النيل يجــري صاخبــــا
فـيهيم روض.. في عنـــــاق رواب
أحببت فيك شموخ نهــر جامـــــــح
كم كان يسكرنــي بــغيـر شــــراب
أحببت فيك النيل يسجــد خاشعــــــا
لله ربــــــــا دون أي حســــــــاب
أحببت فيك صلاة شعــب مؤمــــن
رسم الوجـود علي هدي محـــراب
أحببت فيك زمان مجـــد غابـــــــــر
ضيـعتـــه سفهـــــا علي الأذنــــاب
أحببت في الشرفـــاء عهدا باقيــــــا
وكرهـت كل مقـــــامر كـــــــذاب
إني أحبــــك رغــــــم أني عاشــــق
سئم الطواف.. وضـاق بالأعـتـاب
كم طاف قلبي في رحابــــك خاشعا
لم تعرفي الأنـقـي.. من النـصـــاب
أسرفت في حبــــي.. وأنت بخيلـــــة
ضيعت عمري.. واستـبحت شبابي
شاخت علي عينيك أحلام الصبـــــا
وتناثرت دمعـــا علي الأهــــــــداب
من كان أولـي بالوفاء ؟!.. عصابة
نهبتك بالتدليـــــس.. والإرهـــــاب ؟
أم قلب طفـل ذاب فيــــك صبابـــــة
ورميته لحمـــا علي الأبــــــــواب ؟!
عمر من الأحزان يمـرح بيننــــــــا..
شبح يطوف بوجهـــه المرتــــــــاب
لا النيل نيلـك.. لا الضفاف ضفافه
حتي نخيلـك تاه في الأعشـــــــاب!
باعوك في صخب المزاد.. ولم أجد
في صدرك المهجور غير عـــذابي
قد روضوا النهر المكابـر فانحنــــــي
للغاصبيـــــــن.. ولاذ بالأغــــراب
كم جئت يحملني حنين جــــــــــارف
فأراك.. والجلاد خلـف البــــــــاب
تـتـراقـصين علـي الموائـــــد فرحة
ودمي المراق يسيل في الأنخــــاب
وأراك في صخب المزاد وليمــــــة
يلهو بها الأفـاق.. والمتصـــــــابي
قد كنت أولي بالحنان.. ولم أجـــــد
  
في ليل صدرك غير ضـوء خــاب
















مرجل الأحداث
أستاذى الفاضل أن شعب مصر لفى ثورة لم تكتمل و الثوار يعانون من جراح لم تندمل و نظام بائد يسعى لفرار محتمل و قضاء و قانون ممطوط فى العمل و قريب يخشى  مصر القدوة و أثرها فى بلاده و عدو لها حلفاء متجهمين بمصر و المصريين الذين أبهروا الملايين و أتون مشتعل تحت مرجل الأحداث لا يخمد له لهيب يغذيه  بعيد و قريب فلن أقول ترى بل أنحسم الأمر و المهزوم لا يرى فمصر الثورة قادمة فى الأفق و لا عودة للواء بعد أن هم كل ثائر و أستفاق و لن يقبل بقهر أو ظلم و لن يفرط فى حق مهما كانت الضغوط و أن تعدت الحدود فليت كل من فى المضمار يفهم و يعى و يتعلم الوقوف و الأجلال و الأحترام للشعوب و أن يستعاد كل منهوب و لا تستعملوا نهج عدم توفر الأدلة و أجراءات تفرغ قضايا مملة من محتواها لأن ذلك لا يسوغ مع ثورة مسمدة من معاناة شعب زادت عن ثلاث عقود و تحرك بعد جمود فمن بمقدوره أن يقف فى وجه الطوفان إلا واهم أو أحمق أو موتور لا يحسن تقدير الأمور و روح و سلوك 18 يوماً عمر الأستمرار من أجل التحرير ساكن بنبض الحياة فى الأغلبية الصامتة و من يرغى و يزبد فى الساحة بعد هذه الأيام الخالدات ما هو إلا ظان بنفسه قدر أو طالب شهرة على سبيل المحكاة لشعب هذا البلد و لن يجنى شئ غير أنه يعلن عن نفسه وحجمه المتقزم و تكون نهايته و لن يبقى إلا الثورة و لن يستمر إلا محتواها حتى تبلغ منتهاها فيليت القوم يسمعون و للحقائق يفهمون و لا يدخلوا فى مهاترات هم فيها الخاسرون

الخميس، 19 مايو 2011

قصص اليهود فى القرآن                                         
   موسى عليه السلام 


و قال : -  الملأ من قوم فرعون لفرعون أتترك موسى و قومه يفسدوا رعيتك و يدعوهم إلى عبادة ربهم دونك
 فقال : -  فرعون "سنقتل أبناءهم و نستحى نساءهم" قهراً و أذلالاً لبنى أسرائيل
 فقال : -  موسى عليه السلام لقومه أستعينوا بالله و أصبروا
فقالوا : -  قد جرى علينا مثل ما رأيت من الهوان  و الأذلال من قبل ما جئت و من بعد ذلك
 فقال : -  لهم موسى عليه السلام إن الله سيحلل عليكم نعمته ليرى كيف ستشكرون عند حلول النعمة و زوال النقمة و أبتلى الله تعالى فرعون و قومه بسنى الجوع بسب قلة الزروع ليسألوا أنفسهم لماذا ما نحن فيه ؟ و لكن بدلا من ذلك كانوا يقولون ان ذلك بسب موسى و قومه واصروا على الكفر و العناد و
قالوا : -  لموسى مهما تأتينا بآيه لن نؤمن لك فإنك ساحر فأرسل الله عليهم الأمطار المغرقة للزروع فخافوا أن يكون عذابا
 فقالوا : -  لموسى أدعوا لنا ربك يكشف عنا المطر فنؤمن لك و نرسل معك بنى أسرائيل فدعا موسى عليه السلام ربه فلم يؤمنوا ولم يرسلوا معه بنى أسرائيل فأنبت الله لهم فى تلك السنة شيئا لم ينبته قبل ذلك من الزرع  و الثمر و الكلأ
فقالوا : - هذا ما كنا نتمنى فأرسل الله عليهم الجراد فسلطه على الكلأ فلما رأوا أثره فى الكلأ عرفوا أنه لا يبقى من الزرع شيئ
فقالوا : -   يا موسى أدع لنا ربك ليكشف عنا الجراد فنؤمن لك و نرسل معك بنى أسرائيل فدعا موسى عليه السلام ربه فكشف عنهم الجراد فلم يؤمنواو لم يرسلوا معه بنى أسرائيل فدرسوا و أحرزوا فى البيوت
فقالوا : -  قد أحرزنا فأرسل الله عليهم القمل و هو السوس فكان الرجل يخرج بعشرة أجربة إلى الرحى فلا يرد منها ثلاثه أقفزة
فقالوا : -  لموسى أدع لنا ربك يكشف عنا القمل فنؤمن لك ونرسل معك  بنى أسرائيل فدعا موسى عليه السلام ربه فكشف عنهم  فأبوا أن يرسلوا معه بنى اسرائيل فبينما موسى عليه السلام جالس عند فرعون أذ سمع نقيق ضفدع
 فقال : - لفرعون ما تلقى أنت و قومك من هذا
قال : - فرعون و ما عسى ان يكون كيد هذا ؟ فما أمسوا حتى كان الرجل يجلس إلى ذقنه فى الضفادع و يهم أن يتكلم فتثب الضفدع فى فمه
 فقالوا : - لموسى أدع ربك يكشف عنا الضفادع فنؤمن لك ونرسل معك بنى اسرائيل فدعا موسى عليه السلام ربه فكشف عنهم فلم يؤمنوا ولم يرسلوا معه بنى اسرائيل






 و أرسل الله عليهم الدم  فكان ما أستقوا من الأنهار و الآبار و ما كان فى أوعيتهم وجدوه دما عبيط فشكوا إلى فرعون
فقالوا : - إنا أبتلينا بالدم و ليس لنا شراب
فقال : - فرعون قد سحركم موسى
فقالوا : - من أين سحرنا و نحن لا نجد فى أوعيتنا شيئا من الماء إلا وجدناه دماً عبيطا ؟ فأتو موسى عليه السلا م و
 قالوا : - يا موسى أدع لنا ربك يكشف عنا الدم فنؤمن بك و نرسل معك بنى أسرائيل فدعا موسى عليه السلام ربه فكشف عنهم فلم يؤمنوا و لم يرسلوا معه بنى أسرائيل فخرج موسى عليه السلام ببنى أسرائيل من مصر  فلما بلغ ذلك فرعون بالمساء
قال : - لا تتبعوهم حتى تصيح الديكة فلم يصيح ديك واحد حتى أصبحوا فدعا فرعون بشاة فذبحت ثم
 قال : - لا أفرغ من أكل كبدها حتى تجمعوا لى ستمائة ألف من القبط فكان له ما أمر به و سار يقتفى أثر موسى عليه السلام و بنى أسرائيل فلما أتى موسى عليه السلام البحر
 قال : - يوشع بن نون لموسى عليه السلام أين أمر ربك يا نبى الله
 فقال : - موسى عليه السلام أمامك و أشار إلى البحر فأقحم يوشع فرسه فى البحر حتى بلغ الغمر ثم رجع و
 قال : - أين أمر ربك يا نبى الله ؟  فوالله ما كذبت و ما نكذبك  و فعل ذلك ثلاث مرات ثم أوحى الله تعالى الى موسى عليه السلام "أن اضرب بعصاك البحر" فضربه "فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم"أى مثل الجبل  ثم سار موسى عليه السلام و من معه و أتبعهم فرعون فى طريقهم حتى إذا تتاموا فيه أطبقه الله عليهم " و أغرقنا آل فرعون و أنتم تنظرون" و كان ذلك يوم عاشوراء الذى تصومه اليهود و صامه سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم و قال أنا أولى بموسى                      ( تابعونى فى الجزء التالى)




عمل مجتمعى
أستاذى الجليل أن العمل المجتمعى الأهلى لابد أن تتوافر فيه مجموعة من الناشطين الذين لديهم فائض من الوقت و متفقين على برنامج عمل معين له أهداف محددة يعود بالفائدة على المجتمع أو يعالج سلبية فيه و يدعم ذلك كله أمكانيات مادية و مؤسسات سواء كانت دولية أو محلية فى هيكل و أطار قانونى غير مشبوه أو قابل للطعن القضائى و قد طرحتم سيادتكم أتصالكم الهاتفى بمنظمة الصحة العالمية التى على أستعداد لدعم أنشطة أهلية فى مصر فهل أسهبتم فى شرح جوانب البرامج التى تريدها منظمة الصحة العالمية فى مصر و ما هى شروطها لتقدم ذلك الدعم ؟

الأربعاء، 18 مايو 2011


قصص اليهود فى القرآن                                         
   موسى عليه السلام 

و أندفع موسى عليه السلام حتى لقى هارون عليه السلام فأنطلقا جميعاً إلى فرعون فأقاما على بابه حيناً لا يؤذن لهما إلا بعد حجاب شديد ولقد كان بين نبى الله موسى عليه السلام و فرعون و قومه من قبط مصر مناظرة
 قال : - فيها موسى عليه السلام أرسلنى الله خالق كل شيئ و ربه و مليكه وأنا حريص أن لا أقول على الله إلا الحق لأننى أعلم عز جلال الله و سلطانه و قد أعطانى الله حجة قاطعة دليل على صدق ما جئتكم به  فأطلق من أسرك و قهرك بنى أسرائيل و دعهم و عبادة ربك و ربهم  فإنهم من سلالة نبى كريم ( إسرائيل) و هو يعقوب بن أسحاق بن أبراهيمخليل الرحمن ( عليهم صلوات الرحمن )
فقال : - فرعون لست بمصدقك فيما قلت و لا بمطيعك فيما طلبت فإن كانت معك حجة فأظهرها لنراها إن كنت صادقا فيما أدعيت فألقى موسى عليه السلام عصاه فتحولت إلى حية عظيمة فاغرة فاهها مسرعة الى  فرعون  فلما رأى فرعون أن الحية قاصدة إليه أقتحم عن سريره  و أستغاث بموسى عليه السلام ان يكف الحية عنه ففعل ثم اخرج موسى عليه السلام يده من كمه فخرجت بيضاء تتلألأ من غير برص و لا مرض ثم اعادها الى كمه فعادت الى لونها الأول
 فقال : - السادة من قوم فرعون موافقين لقول فرعون بعد ما رجع اليه روعه و استقر على سرير مملكته "ان هذا لساحر عليم" و تشاوروا فى أمره ماذا يصنعون ؟ و كيف تكون حيلتهم فى اطفاء نوره و اخماد كلمته و ظهور كذبهم و افترائهم و تخوفوا من ان يستميل الناس بسحره فيما يعتقدون انه سحر فيكون ذلك سببا لظهوره عليهم و اخراجهم إياهم من ارضهم و اتفقوا نهاية التشاورعلى ان يبقى موسى  و يرسل فرعون فى الاقاليم و معامل مملكته و يجمع السحرة وقد كان السحر فى زمانهم غالبا كثيرا ظاهرا و أعتقد من أعتقد منهم و أوهم من أوهم منهم ان ما جاء به موسى عليه السلام من قبل شعوذة سحرتهم فلهذا جمعوا السحرة ليعارضوه بنظير ما أراهم من البينات و تشارط السحرة على فرعون ان غلبوا موسى ليثيبنهم و ليعطينهم عطاء جزيلا فوعدهم فرعون و مناهم ان يعطيهم ما  أرادوا و ليجعلنهم من جلسائه المقربين عنده  و بارز السحرة موسى عليه السلام اما ان تلقى عصاك و اما ان نكون نحن الملقين
 فقال : - موسى عليه السلام بل ألقوا أنتم أولا قبلى و الحكمة فى هذا والله اعلم ليرى الناس صنيعهم و يتأملوه فاذا فرغوا من بهرجهم جاء الحق الواضح الجلى فيكون أوقع فى النفوس و أصطف خمسة عشر ألف ساحرا ثم ألقى كل رجل منهم ما فى يده






من الحبال و العصى فاذا هى حيات تسعى كأمثال الجبال قد ملأت الوادى يركب بعضها بعضا فكان أول ما اختطفوا بسحرهم  بصر موسى و بصر فرعون ثم أبصار الناس "فأوجس فى نفسه خيفة موسى" فأوحى الله تعالى الى عبده و رسوله موسى عليه السلام فى ذلك الموقف العظيم الذى فرق فيه بين الحق و الباطل و يأمره بان يلقى ما فى يمينه و هى عصاه فما مرت بشيئ من حبالهم  و لا من خشبهم الا ألتقمته فعرفت السحرة ان هذا أمر من السماء و ليس هذا بسحر فخروا سجدا و قالوا "أمنا برب العالمين رب موسى وهارون " ثم أخذ موسى عليه السلام عصاه فاذا هى عصا فى يده كما كانت فتوعد فرعون لعنه الله السحرة لما آمنوا بموسى عليه السلام و أدعى أمام عامة و رعاع دولته الجهلة أنما غلبة موسى للسحرة أنما عن تشاور و تراضى بينه وبين السحرة و هو يعلم و كل من له لب يعلم ان هذا الذى قاله من أبطل الباطل لان موسى بمجرد ان جاء من مدين دعا فرعون الى الله و أظهر المعجزات الباهرة و الحجج القاطعة على صدق ما جاء به فعند ذلك أرسل فرعون فى مدائن ملكه و معاملة سلطنته فجمع السحرة متفرقين من سائر الأقاليم ببلاد مصر ممن أختار هو و الملأ من قومه و احضرهم عنده و وعدهم بالعطاء الجزيل و قد كانوا أحرص الناس على ذلك و على الظهور بمقام رفيع و التقدم عند فرعون كما أن موسى عليه السلام لا يعرف أحد منهم و لا رآه و لا أجتمع به و فرعون يعلم ذلك و قوم فرعون صدقوه لأنهم من أجهل خلق الله و أضلهم و ألقى فرعون تهمة العقاب على السحرة بأنهم أتفقوا مع موسى ليخرجوا بنى اسرائيل من الارض و تكون لهم دولة و صولة و
 قال : - سوف أعاقبكم بتقطيع  أرجلكم و أيديكم من خلاف أى يد يمنى مع رجل يسرى و العكس و سوف أصلبكم فى جذوع النخل فكان رد السحرة أفعل يا فرعون ما تريده بنا من العذاب لأننا تحققنا من أننا إلى الله راجعون و أن عذابه و نكاله أشد و أكبر من عذابك و نكالك و نسأل الله الثبات و الصبر متابعين لموسى عليه السلام فكانوا اول النهار سحرة و فى آخره شهداء أبرار  ( تابعونى فى الجزء التالى)
أستفاقة
أستاذى الجليل أن الأنظمة الدكتاتورية القمعية الباطشة بكل ألوان البطش لشعوبها لم تدرى و لم تستوعب و لن تفهم أن نهاية النفق لأسلوبها فى ظل عالم مفتوح السماوات و أصبح كقرية صغيرة أن تستفيق الشعوب و تتكرس لديها المرارة التى تنزع عنها رداء الخوف و هذا بمفرده كفيل بالأطاحة بهذه الأنظمة مهما كان قوتها و تشبثها و عنفوانها و ألتواءها و مراوغتها و تعددت الصور سواء كانت فى ليبيا أو اليمن أو سوريا حتى عندنا فى مصر لكن المحصلة النهائية ستكون واحدة و هى زوال الأنظمة و قدوم الجديد الذى سيتربع ليؤتى ثماره التى ترجوها الشعوب و قد أشرت من قبل فى حدود علمى المتواضع أن الثمن سيكون فى سوريا باهظ التكلفة لتمكن مخالب النظام من البلاد بأسلوب وحشى و الله أسأل لشعب سوريا الثبات و الصبر على البلاء حتى بلوغ المراد بعد أن أعلن النظام عن نفسه أمام العالم الذى أقر بفقدانه للشرعية و الأهلية للحكم و أن صلاحيته قد أنتهت بما يقدمه لشعب سوريا فى الوقت الراهن

الثلاثاء، 17 مايو 2011

  قصص اليهود فى القرآن 
   موسى عليه السلام 
       بداية الوحى
فينما هو كذلك ظهرت له ما ظنه نار من بعيد من الجانب الأيمن من الجبل
فقال : -  لزوجته يبشرها أمكثى لقد رأيت ناراً فأنى ذاهب لأتيكم منها بجمر و لهب لعلك تدفأى به و قد أجد عند النار من يدلنى على الطريق فلما أقترب من النار نودى أن الذى يخاطبك ويكلمك الله تعالى و أنك بالوادى المقدس فأخلع نعليك لأنه يجب أن تكون فى هذا الوادى حافياً لقدسية أرضه و أننى خصصتك بالكلام لأنه لم يتواضع لى أحد تواضعك و أسمع الآن ما أقول لك و أوحيه إليك أنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له فوحدنى و قم بعبادتى من غير شريك و أقم الصلاة عند ذكرك لى و أن القيامة قائمة لا محالة لأجزى كل عامل بعمله فلا تتبع سبيل من كذب بالساعة و أقبل على ملاذه فى دنياه و عصى مولاه و أتبع هواه ممن وافقهم على ذلك فقد خاب و خسر و تهلك و تعطب و أما هذه التى فى يمينك عصاك التى تعرفها فسترى ما نصنع بها الآن و ما هى بالنسبة لك
 فقال : - موسى عليه السلام عصاى التى أعتمد عليها فى حال المشى و أهز بها الشجرة ليسقط ورقها لترعى غنمى و لى فيها مصالح ومنافع و حاجات أخرى غير ذلك
 فقال : -  الله عز و جل هذه العصا التى فى يدك يا موسى ألقها فصارت فى الحال حيه عظيمة أى ثعباناً طويلاً يتحرك حركة سريعة و تهتز كأنها جان و هو أسرع الحيات حركة و تمشى و تضطرب فمرت بشجرة فأكلتها و مرت بصخرة فأبتلعتها و سمع موسى عليه السلام  أصوات ما فى جوف الحيه فولى مدبراً فنودى يا موسى خذها فلم يأخذها ثم نودى ثانية خذها و لا تخف فلم يأخذها فقيل له ثالثة إنك من الآمنين فأخذها ثم قبضها فإذا هى عصاه التى عهدها ثم
 قال : - الله عز و جل لموسى عليه السلام أدخل كف يدك تحت عضدك ثم أخرجها ففعل فوجد يده تتلألأ كأنها فلقة القمر و كأنها مصباح و هنا أدرك موسى عليه السلام أنه لقى ربه عز و جل
 فقال : -  له ربه أدنه فلم يزل يدنيه حتى شد ظهره بجذع الشجرة فأستقر و ذهبت عنه الرعده و جمع يده فى العصا و خضع برأسه و عنقه ثم أمره الله عز و جل ان يذهب إلى فرعون ملك مصر الذى خرجت فاراً منه و هارباً فأدعه إلى الله وحده لا شريك له و مره فليحسن إلى بنى أسرائيل و لا يعذبهم فإنه قد طغى و بغى و آثر الحياة الدنيا و نسى الرب الأعلى و أنطلق برسالتى فإنك بعينى و سمعى و إن معك أيدى و نصرى و إنى قد ألبستك جنُّّةُ من سلطانى لتستكمل بها القوة فى أمرى فأنت جند  عظيم من جندى بعثتك إلى خلق ضعيف من خلقى بطر نعمتى و أمن مكرى و غرته الدنيا عنى حتى جحد حقى و أنكر ربوبيتى و زعم أنه لا يعرفنى فإنى أقسم بعزتى لولا القدر الذى وضعت بينى و بين خلقى لبطشت به بطشة جبار يغضب لغضبه السماوات و الأرض و الجبال و البحار فإن أمرت السماء حصيته و إن أمرت الأرض ابتلعته و إن أمرت الجبال دمرته و إن أمرت البحار أغرقته و لكنه هان على و سقط من عينى و وسعه حلمى و أستغنيت بما عندى و حقى  إنى أنا الغنى لا غنى غيرى فبلغه رسالتى و أدعه إلى عبادتى و توحيدى و أخلاصى و ذكر بأيامى و حذره نقمتى و بأسى و أخبره أنه لا يقوم شئ لغضبى و قل له فيما بين ذلك قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى و خبره أنى إلى العفو و المغفرة أسرع منى إلى الغضب و العقوبة و لا يروعنك ما ألبسته من لباس الدنيا فإن ناصيته بيدى فلا ينطق و لا يطرف و لا يتنفس إلا بإذنى و قل له أجب ربك فإنه واسع المغفرة و قد أمهلك سنين و فيها كلها أنت مبارزه بالمحاربة تسبه و تتمثل به و تصدًّ عباده عن سبيله و هو يمطر عليك السماء و ينبت لك الأرض و لم تسقم و لم تهرم و لم تفتقر و لم









تغلب و لو شاء أن يعَجَّل لك العقوبة لفعل و لكنه ذو أناة و حلم عظيم و جاهده بنفسك و أنما يحتسب أن تجاهده فإنى لو شئت أن آتيه بجنود لا قبل له بها لفعلت و لكن ليعلم هذا العبد الضعيف الذى قد أعجبته نفسه و جموعه أن الفئة القليلة و لا قليل منى تغلب الفئة الكثيرة بإذنى و لا يعجبك زينته ولا ما متعٌّ به و لا تمد إلى ذلك عينك فإنها زهرت الحياة الدنيا و زينة المترفين و لو شئت أن أزينك من الدنيا بزينة لعلم فرعون حين ينظر إليها أن مقدرته تعجز عن مثل ما أوتيت فعلت و لكنى أرغب بك عن ذلك و أزويه عنك و كذلك أفعل بأوليائى و قديماً ما جرت عادتى فى ذلك فإنى لأذودهم عن نعيمها و رخائها كما يذود الراعى الشفقيق إبله عن مبارك العزة و ما ذاك لهوانهم على و لكن ليستكملوا نصيبهم من كرامتى سالماً موفوراً لم تكلّمه الدنيا و أعلم أنه لم يتزين فى الدنيا فانها زينة المتقين عليهم منها لباس يعرفون  به من السكينة و الخشوع سيماهم فى وجوههم من أثر السجود أولئك أوليائى حقاً حقاً فإذا لقيتهم فأخفض لهم جناحك و ذلل قلبك ولسانك و أعلم أنه من أهان لى ولياً أو أخافه فقد بارزنى بالمحاربة و بادأنى و عرض لى نفسه و دعانى إليها و أنا أسرع إلى نصرة أوليائى  أفيظن الذى يبارزنى أن يسبقنى أو يفوتنى و كيف و أنا الثائر لهم فى الدنيا و الآخرة و لا أكِل مصيرهم إلى غيرى فسأل موسى عليه السلام ربه عز و جل أن يشرح صدره فيما بعثه به فإنه قد أمره بأمر عظيم و خطب جسيم ببعثه إلى أعظم ملك على وجه الأرض إذ ذاك و أجبرهم و أشدهم كفراً و اكثرهم جنوداً و أعمرهم ملكاً و أطغاهم و أبلغهم تمرداً بلغ من أمره أنه لا يعرف الله و لا يعلم لرعياه إلهاً غيره و قد مكث موسى عليه السلام مدة وليداً فى داره فى حجر فرعون وعلى فراشه ثم قتل منهم نفساً فخافهم ان يقتلوه فهرب منهم أكثر من عشر سنين ثم بعد هذا بعثه ربه عز وجل إليهم نذيراً يدعوهم إلى الله وحده و يعبدوه وحده لا شريك له و
 قال : - موسى عليه السلام ربى إذ لم تكن عونى ونصيرى و عضدى و ظهيرى فلا طاقة لى بذلك و ذلك لما أصابه من اللثغ حين عرض عليه التمرة و الجمرة فأخذ الجمرة فوضعها على لسانه و لذا طلب من الله عز و جل ان يحل عقدة لسانه و سأل ربه أن يعينه بأخيه هارون يكون له ردءاً و يتكلم عنه بكثير مما لا يفصح به لسانه و علل موسى عليه السلام طلبه بأن يكون أخوه هارون ظهير له و أهل مشورته و أجمل طلبه بان يكونا من العباد الذاكرين لله كثيراً فآتاه الله عز وجل سؤله فحل عقدة من لسانه و نبئ هارون ساعتئذ حين نبئ موسى عليه السلام                                ( تابعونى فى الجزء التالى)

الاثنين، 16 مايو 2011

 
 قصص اليهود فى القرآن 
   موسى عليه السلام
فأخذ رسل فرعون فى الطريق الأعظم يمشون على هينتهم يطلبون موسى عليه السلام و هم لا يخافون أن يفوتهم فجاء رجل من شيعة موسى عليه السلام من أقصى المدينة مختصراً الطريق حتى سبق الذباحين و أخبر موسى عليه السلام الخبر فخرج موسى عليه السلام متوجهاً نحو مدين و لم يلق بلاء قبل ذلك و ليس له بالطريق علم إلا حسن ظنه بربه عز و جل فلما وصل إلى ماء بأرض مدين وجد الرعاة يسقون أغنامهم و وجد أمرأتان لا تسقيان غنمهما بل حابستين غنمهما فقال : - لهما ما خطبكما معتزلتين لا تسقيان مع الناس ؟
قالتا : - ليس لنا قوة فى مزاحمة القوم إنما ننتظر فضول حياضهم فسقى لهما فجعل يغترف فى الدلو ماء كثيراً حتى كان أول الرعاء فانصرفتا بغنمهما إلى أبيهما و أنصرف موسى عليه السلام فأستظل بشجرة و
 قال : - " رب إنى لما أنزلت إلى من خير فقير " و أستنكر أبوهما سرعة صدورهما بغنمهما حفلاً بطاناً
 فقال : - إن لكما اليوم لشأناً فأخبرتاه بما صنع موسى عليه السلام فأمر إحداهما أن تدعوه فأتت موسى عليه السلام فدعته فلبى الدعوة فلما كلمه أبوهما
 قال : - ليس لفرعون و لا لقومه علينا سلطان و لسنا فى مملكته
فقالت : - أحداهما " يا أبت أستأجره إن خير من أستأجرت القوى الأمين "فأحتملته الغيرة على أن قال : -  لها :- ما يدريك ما  قوته ؟ و ما أمانته ؟
فقالت : - أما قوته فما رأيت منه فى الدلو حين سقى لنا فلم أرى أر رجلاً قط أقوى فى ذلك السقى منه و أما الأمانة فإنه نظر إلى حين أقبلت إليه و شخصت له فلما علم أنى أمرأة صوّب رأسه فلم يرفعه حتى بلغته رسالتك ثم
 قال : -  لى أمشى خلفى و أنعتى لى الطريق فلم يفعل هذا إلا و هو أمين فسرى عن أبيها و صدقها فقال له : - هل لك فى أن أزوجك إحدى أبنتى على أن تعمل عندى ثمانى سنوات و ان أكملتها عشر سنين فمن عندك فأتمها موسى عليه السلام عشر سنوات و لما أراد موسى عليه السلام فراق شعيب عليه السلام والد زوجته أمر أمرأته أن تسأل أباها أن يعطيها من غنمه ما يعيشون به
 فقال لها أباها : - لكما مولود الغنم هذا العام من قالب لونها : فما مرت شاة بموسى عليه السلام إلا ضربها على جنبها بعصاه فولدت قوالب ألوان كلها و ولدت أثنتين أو ثلاثاً و كل شاة ليس فيها فشوش و لا ضبوب و لا كميشة تفوت الكف و لا ثعول و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إذا فتحتم الشام فإنكم ستجدون بقايا منها و هى السامرية " فلما سار موسى بأهله قاصداً بلاد مصر بعد ما طالت الغيبة عنها أكثر من عشر سنين أضل الطريق و كانت ليلة شاتيه و نزل منزلاً بين الشعاب و الجبال فى برد و شتاء و سحاب و ظلام و ضباب و جعل يقدح بزند معه ليشعل النار كما جرت له العادة بذلك فجعل لا يقدح شيئاً و لا يخرج من زنده شرر   ( تابعونى فى الجزء التالى)

سوق عكاظ
أستاذى الجليل أن أنطلاق الحريات و جو الديمقراطيات الذى تعيشه مصر أعقاب ثورة 25 يناير يحتم علينا أن نتمتع برحابة الصدر و نفسح المجال للقاصى و الدانى أن يعرض ما لديه من فكر و  رأى و يعرض بضاعته و كأننا فى سوق عكاظ و نؤهل أنفسنا لأستقبال أهل الفن سواء الغث منه أو الثمين و كذالك أهل الأعلام سواء منه الصادق أو المضلل و لا يخفى علينا أن أهل المجالين لديهم و بقدر كبير حب الشهرة و الظهور و تحقيق الأنتشار فيتوقع منهم أن يأتوا بالغريب و العجيب و المخالف ليتحقق لهم ما يريدون و من الحقائق البارزة بعد الثورة أن التيار العلمانى و الليبرالى و الشيوعى معه الأتجاه المسيحى لا يمثلون أكثر من 22 % من المجتمع المصرى و التيار الأسلامى يتقدمه الأخوان المسلمون يمثل معدل يتراوح ما بين 77 - 78 % من المجتمع المصرى أذاً بما عندنا من ثوابت و بما لدينا من حقائق فأن التيار الأسلامى قادم لا محالة إلى سدة الحكم و سيحكم الأخوان المسلمون و سيحدث ما لا تريده السيدة و أنا لا أريدها أن ترحل من مصر بل أريد لها البقاء و تأدية رسالتها الفنية التى تعبر عن حس و وجدان المجتمع و تبدع فى مجالها لأن الأبداع فيه معالجات لسلبيات أن لم يكن أرهاصات لما قد يأتى فى المستقبل و هذا ما عهدناه فى الفن الثمين كما قد يكون تعايشها مع الأسلاميين فيه خير لها نرجوه لها فى يوم عصيب رهيب قادم لا ريب فيه و أن لبت دعوتى و قدر لها ما فى سريرتى فعسانا أن نؤجر خيراً بسببها و أن رفضت فإن لها ما تشاء فهذه هى الحرية التى نرتضيها لنا جميعاً و قول الحق أن التيار الأسلامى لم يسرق الثورة بل نجحها لأنه شريك فيها و يريدها و أستمات فى نجاحها لأن فى فشلها لا قدر الله سحق لكل المصريين و أولهم الأسلاميين فلا داعى للمزايدة على هذا التيار الذى هو غالبية الوطن

الأحد، 15 مايو 2011


قصص اليهود فى القرآن
  موسى عليه السلام
فجاءت أمرأة فرعون
 فقالت : - ما بدا لك فى هذا الغلام الذى وهبته لى ؟
فقال : - ألا ترينه يزعم أنه يصرعنى و يعلونى
 فقالت : - أجعل بينى و بينك أمراً يعرف فيه الحق أئت بجمرتين و لؤلؤتين فقربهن إليه فإن بطش باللؤلؤتين و أجتنب الجمرتين فأعرف أنه  يعقل  و إن تناول الجمرتين و لم يرد اللؤلؤتين علمت أن أحداً لا يؤثر الجمرتين على اللؤلؤتين و هو يعقل فقرب إليه فتناول الجمرتين فأنتزعهما منه مخافة ان يحرقا يده
 فقالت المرأة : - ألا ترى ؟ فصرفه الله عنه بعد ما كان قد هم به و كان الله بالغاً فى أمره فلما بلغ أشده و كان من الرجال لم يكن أحد من آل فرعون يخلص إلى أحد من بنى أسرائيل معه بظلم و لا سخرة حتى أمتنعوا كل الأمتناع فينما موسى عليه السلام يمشى فى ناحية المدينة إذا هو برجلين يقتتلان أحدهما فرعونى و الآخر أسرائيلى فأستغاثه الأسرائيلى على الفرعونى فغضب موسى عليه السلام غضباً شديداً لأنه و هو يعلم منزلته من بنى أسرائيل و حفظه لهم و لا يعلم الناس إلا إنما ذلك من الرضاع إلا أم موسى عليه السلام فوكز موسى عليه السلام  الفرعونى فقتله و ليس يراهما أحد إلا الله عز وجل و الأسرائيلى
فقال : - موسى عليه السلام حين قتل الرجل " هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين "       " رب انى ظلمت نفسى فأغفر لى فغفر له أنه هو الغفور الرحيم " فأصبح فى المدينة خائفاً يترقب الأخبار و جاء قوم فرعون إلى فرعون و
 قالوا : - له ان بنى أسرائيل قتلوا رجلاً من آل فرعون فخذ لنا بحقنا و لا ترخص لهم
 فقال : - أبغونى قاتله و من يشهد عليه فإن الملك و إن كان صغوه مع قومه لا يستقيم له ان يقيد بغير بينه و لا ثبت فأطلبوا لى علم ذلك آخذ لكم بحقكم فبينما هم يطوفون و لا يجدون ثبتاً إذا بموسى عله السلام من الغد قد رأى ذلك الأسرائيلى يقاتل رجلاً من آل فرعون آخر فأستغاثه الأسرائيلى على الفرعونى فصادف موسى عليه السلام و قد ندم على ما كان منه و كره الذى رأى فغضب الأسرائيلى و هو يريد ان يبطش بالفرعونى
 فقال : - له موسى عليه السلام لما فعله بالأمس " أنك لغوى مبين " فنظر الأسرائيلى إلى موسى عليه السلام بعد ما قال له ما قال فإذا هو غضبان كغضبه بالأمس الذى قتل فيه الفرعونى فخاف ان يكون إياه أراد
 فقال : -  يا موسى " أتريد أن تقتلنى كما قتلت نفساً بالأمس " فهرب الفرعونى و أنطلق يخبر قومه بما سمع من الأسرائيلى فأرسل فرعون الذباحين ليقتلوا موسى عليه السلام
( تابعونى فى الجزء التالى)                                                                   

السبت، 14 مايو 2011





 قصص اليهود فى القرآن
  موسى عليه السلام
فبصرت به أخته عن جنب ( أى تلقى بصرها بعيداً و هو إلى جنبها ) حتى لا يشعر بأمرها قوم فرعون و حين أعياهم الظؤرات
 قالت : - فرحه أنا أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم و هم له ناصحون فأخذوها
 فقالوا : - ما يدريك ؟ ما نصحهم له ؟ هل يعرفونه ؟ حتى شكوا فى ذلك
فقالت : - نصحهم له و شفقتهم عليه نابعة من رغبتهم فى ظؤره الملك و رجاء منفعة الملك فأرسلوها فأنطلقت إلى أمها فأخبرتها الخبر فجاءت أمه فلما وضعته فى حجرها نزا إلى ثديها فمصَّه حتى أمتلأ جنباه ريا و أنطلق البشراء إلى أمرأة فرعون يبشرونها أن قد وجدنا لأبنك ظئراً فأرسلت إليها فأتت بها و به فلما رأت ما يصنع بها
قالت : - أمكثى ترضعى أبنى هذا فإنى لم أحب مخلوقاً حبى له
 فقالت أم موسى عليه السلام : - لا أستطيع أن أدع بيتى و ولدى فيضيع فإن طابت نفسك أن تعطينيه فأذهب به إلى بيتى فيكون معى لا آلو خيراً فإنى غير تاركة بيتى و ولدى و تذكرت أم موسى عليه السلام ما كان الله و عدها فيه فتعاسرت عل أمرأة فرعون و أيقنت ان الله منجز وعده فرجعت به إلى بيتها من يومها و نزلت  أمرأة فرعون إلى ما أرادت أم موسى عليه السلام فلم يزل بنو أسرائيل و هم فى ناحيه القرية ممتنعين من السخرة و الظلم ما كان فيهم فلما ترعرع
 قالت أمرأة فرعون : -  لأم موسى عليه السلام أترينى أبنى ؟ فوعدتها يوماً ترياه إياه فيه و
 قالت أمرأة فرعون : -  لخزنتها و ظؤرها و قهارمنتها لا يبقين أحد منكم إلا أستقبل أبنى اليوم بهدية و كرامة لأرى ذلك و أنا باعثة أميناً يحصى ما يصنع كل أنسان منكم فلم تزل الهدايا و النحل و الكرامة تستقبله من حين خرج من بيت أمه إلى أن دخل على أمرأة فرعون فلما دخل عليهانحلته و أكرمته و فرحت به و نحلت أمه لحسن أثرها عليه ثم
قالت : - لآتين به فرعون فلينحلنه و ليكرمنه فلما دخلت به عليه جعله فى حجره فتناول موسى عليه السلام لحية فرعون يمدها إلى الأرض
 فقال الغواه من أعداء الله لفرعون : -  ألا ترى ما وعد الله ابراهيم نبيه إنه زعم أن يرثك و يعلوك و يصرعك فأرسل إلى الذباحين ليذبحوه  ( تابعونى فى الجزء التالى)