الأحد، 16 أكتوبر 2011

نعم


نعم





أستاذى الجليل نعم نحن من وراء المجلس مصطفون حتى نرى الشمس بازغة على بر مصر المحروسة و قد ولد فيها عهد جديد يحتضن برلمان حر نزيه شفاف من الأطياف التى يرضى عنها و يزكيها أغلبية هذا الشعب الحر صاحب ثورة 25 يناير و نرى رئيس مدنى بأختيار شعبى نزيه  نعم نتشبث بهذا اليوم الذى من بعده نرتشف حلو مذاق أحلامنا و أمالنا و كما أن لكل جواد كبوة و لكل حر نزوه فإن أحداث ماسبيروا يوم الأحد الأليم بكل ما فيها من مرارة و أسى و حزن عميق و لوعة و فقدان أمل فى عودة ما فقد فإننا نعتبرها كبوة مصر فى ثورتها و نعزى فيها أنفسنا مصر و المصريين و لن تكون خريفاً كما يسأل البعض فى كوامن سؤاله تمنى أصفر  بأن يكون هذا هو الخريف المرجو و لكن ربيعنا مستمر و على الدرب الصحيح يسير و سنتجاوز الألام  و سنصل إلى الخلاص و يومها يفرح الجميع أن شاء الله بالمحبة و كنوز الثورة التى طالما غابت عنا عقود و نحن فى سراديب التغييب و أنفاقها المظلمة نبحث عن بصيص نور عسانا نهتدى و شتان بين الأمس البعيد و يومنا الجديد الذى نعيش فيه رغم ما يعترينا من عثرات

السبت، 15 أكتوبر 2011

ما يؤخذ على المجلس العسكرى


ما يؤخذ على المجلس العسكرى

أستاذى الجليل ما يؤخذ على المجلس العسكرى أن معلوماته المسبقة عن تحركات المسيحيين المنتمين إلى كنيسة الأسكندرية فى مصر دون غيرهم من مسيحيين مصر كانت غائبة و لذلك كانت النتيجة البائسة التى رأينها فى أحداث ماسبيروا و ما تبعها من محاولة المجلس العسكرى فى شرح عقيدته العسكرية و مهامه و تبرأة نفسه قبل أى تحقيق و أستشهد بوقائع لم يسجلها هو أو سجلها له جهاز معاون تابع بل ما لم يذاع و ينشر كان من وكالة أنباء ألمانية و لا أستبعد هذا العمل على مسيحيين كنيسة الأسكندرية لأن تاريخهم أسود فى هذا المضمار و يشهد عليهم التاريخ منذ أحداث الزاوية الحمراء فالذى يطلق نار سلاحه على مصليين لا أستبعد أن ينفذ سم حقده للأعتداء على القوات المسلحة إذا أعتقد و حرض من رجال دينه أن هذه القوات تسلبه مكتسبات يستحقها و واجبة التنفيذ فوراً و لا عزاء لوطن فى مرحلة أنتقالية و حالة ثورة أن من يخاف على أمن و سلامة الوطن لا يعتدى على من يحميه أن من له مطالب مستحقة لابد أن يكون عنده أسلوب عرض و كياسة و فطنة فى عرض ما يريد لمن ينفذ و فى زمن مناسب أن الحرية لا تعنى الفوضى و التحريض و التجريح و البكاء على لبن مسكوب إذا ما خابت طريقة ظاهرها الحق و باطنها الفتنة المجلس العسكرى منزه و فوق الجميع و صدق فى كل ما صرح به و عمل عليه منذ البيان الأول و لينتظر الجميع الدولة برجالها فى عهد جديد و يطرح ما يريد و يأخذ ما يستحق هذا لا لبث فيه فقد ولى زمن التمييز و االأنانية و أستعلاء طائفة بنفسها عن باقى الطوائف و مصلحة الوطن كما أن الجرائم التى ترتكب لا تسقط بالتقادم و لابد أن كل من أقترفت يداه جرم محاسب عليه أن عاجلاً أو أجلاً و حفظ الله مصر رغم أنف الأغبياء و الحاقدين و المغرضين و يسعون لفتنة الدين

الجمعة، 14 أكتوبر 2011

و ليقرأ معنا المجلس العسكرى


 و ليقرأ معنا المجلس العسكرى






أستاذى الفاضل أننى معك فيما ذهبت إليه من أن عقلاء هذا الوطن و أهله واجب عليهم قرأة سطور الحزب الوطنى المنحل بعناية و دقة و ليقرروا على ضوء ذلك مصلحة وطنهم و مصلحتهم و لكن المجلس العسكرى الذى حمل نفسه أمانة الوطن و حماية الثورة لابد أن يكون معنا قارئ و أعتقد انه يستطيع القراءة برؤية شاملة عنا جميعاً و أن يكون له أحد قرارين لا ثالث لهما الأول أن يترك الحبل على الغارب لرموز الحزب الوطنى المنحل و جميع فلوله مع شديد المتابعة و جمع الأدلة حتى إذا ما أنفرط عقدهم و هموا بما لن ينالوا من ورائه خيراً لا فى الدنيا و فى الأخرة يقدموا إلى المحاكمات و نتخلص من شرهم إلى غير رجعة و القرار الثانى إذا لم يكن المجلس  العسكرى و البلاد لديه الأمكانيات للمتابعة يصدر قرارات العزل السياسى فوراً حتى لا يكون هناك داعى لدى رموز الفساد فى تحريك البلطجية و يزداد أهدار دم المصريين الغالى الذى لم يجف و لم يقتص له فى المحاكم حتى الأن و على كل حال فإن شعب الثورة الواعى فند و صنف ما يريد و ما لا يريد و لن يقع فى فخ فاسدين أفاقين كذابين لوصوص مجرمين مرة أخرى  بعد أن لفظهم فى ثورته المجيدة

مع فاروق جويدة


من قصيدة لأنك عشت في دمنا سنة1981

وحين نظرت في عينيك..
عاد اللحن في سمعي
يذكـرني.. يحاصرني.. ويسألني
يجيب سؤالـه.. دمعي
تذكرنا أغانينـا
وقد عاشت علي الطـرقات مصلوبه
تذكرنا أمانينـا
وقد سقطت مع الأيام.. مغلوبه
تلاقـينا.. وكل الناس قد عرفوا حكايتنا
وكل الأرض قد فرحت.. بعودتنـا
ولكن بيننا جرح..
فهذا الجرح في عينيك شيء لا تـداريه
وجرحي.. آه من جرحي
قضيت العمر يؤلمني.. وأخفيه
تعالي.. بيننا شوق طويل..
تعالي.. كي ألملم فيك بعضي
أسافر ما أردت وفيك قبري..
ولا أرضي بأرض.. غير أرضي
وحين نظرت في عينيك
صاحت بيننا القدس
تعاتبنا.. وتسألنا
ويصرخ خلفنا الأمس
هنا حلم نسيناه
وعهد عاش في دمنا.. طويناه
وأحزان.. وأيتام.. وركب ضاع مرساه
ألا والله ما بـعناك يا قدس..
فلا سقطت مآذنـنـا
ولا انحرفت أمانينا
ولا ضاقت عزائمـنا..
ولا بخلت أيادينا
فنار الجرح تجمعنا..
وثوب اليأس.. يشقينا
ولن ننساك يا قدس
ستجمعنا صلاة الفجر في صدرك
وقرآن تبسم في سنا ثغرك
وقد ننسي أمانينا..
وقد ننسي.. محبينا
وقد ننسي طلوع الشمس في غدنـا
وقد ننسي غروب الحلم من يدنا
ولن ننسي مآذننا..
ستجمعنا.. دماء قد سكـبناها
وأحلام حلمناها..
وأمجاد كتبناها
وأيام أضعناها  
ويجمعنا.. ويجمعنا.. ويجمعنا..
ولن ننساك.. لن ننساك.. يا قدس

الخميس، 13 أكتوبر 2011

ثوار أحرار و لسنا عبيد


ثوار أحرار و لسنا عبيداً

بقية الحديث ..... لقد أقترح الشريك الكورى ذات يوم أن يكون لمصنعنا معرض دائم لمنسوجاتنا و مرافق لها ملابس أطفال و حريمى و رجالى ذات تصاميم تتماشى مع الذوق العام فى أمريكا من نسيجنا فرحب الشريك المصرى الذى أنبرى بعرضه أن بأستطاعته تعيين خياطين و ترزية من أصحاب الخبرات الطويلة فى مصر و أنشاء مصنع كامل للملابس الجاهزة فعقب الشريك الكورى بأن لديه ثلاث مصممين ملابس أندونيسيين من أصحاب الخبرة و الأحتكاك العالمى فى المجال المطلوب كما أنه لديه خبير نسيج عالمى مبدع مبتكر سيستدعيه من مصانعه فى كوريا ليساعدنا فى أنتاج نوعيات جديدة من النسيج تجذب الأسواق إلى منتجاتنا و لكم تعيين ما تشاءون و لتكن البداية ورشة ملابس جاهزة و بعد الأنطلاق يكون المصنع و وصول الخبير الكورى الذى كلفت بمصاحبته و تذليل عقبات الماكينات له و تلبية طلباته و قد كان الرجل بحق ذكى نشيط متقن مبدع ففى خلال شهر جهز تصميم نسيج بسداه و لحمات لم نراها من قبل و بدأ أنتاج هذا النوع من النسيج الذى يقبل الصباغة فى أجزاء منه و لا يقبلها فى أجزاء أخرى كما أنه يقبل الطباعة فى أجزاء منه و لا يقبلها فى أجزاء أخرى و المنتج النهائى له بريق و لمعان و متانة و فوق ذلك يقاوم الحريق فكم كان أعجابنا جميعاً بهذا المنتج و دخل ورشة تفصيل الملابس الجاهزة التى عين فيها أصحاب محلات على راتب700 جنيه مصر وقبلوا العمل على مضض لقلة الطلب على التفصيل فى محلاتهم لصعوبة أحوال المعيشة و أنخفاض سعر الجاهز عن التفصيل و توجه المستهلك لما يفى بالغرض و أنصرافه عن الأناقة و لكن العاملين بذلوا جهدهم و أعتبروا عملهم بداية يرجى من ورائها خير بعد الأنطلاق و نجاح المشروع فقد تتحسن رواتبهم و بالفعل جهزت الملابس و أثواب النسيج و شحنت بالبحر إلى أمريكا و بعد شهرين عادت كل الملابس مرفوضة فأصابتنا الحسرة و الذهول و سألنا ما السبب فكان الجواب أن الدبابيس التى غلفت بها الملابس صدأت من رطوبة البحر و تركت أثر فى الملابس فأصبح من العسير عرضها أو بيعها و هنا صرخ خبير النسيج الكورى يشكو من ألم شديد فى بطنه فحملته على الفور إلى المستشفى الذى قرر فيه الأطباء أجراء جراحة أستأصال زائدة دودية فوراً و تمت الجراحة بنجاح و أنا أتردد على الخبير الكورى فى المستشفى الذى قال لى لقد كنت رفيقى فى العمل و لكن بعد المستشفى أنت صديقى و لذا فأننى سأبوح لك بسبب مغادرتى مصر و عدم عودتى إليها مطلقاً  فيا صديقى لقد قدمت إليكم و بداخلى عزم و أرادة على الأبداع و تقديم الجديد من أجل صاحب المصنع و من أجل العاملين و من أجل تأكيد ذاتى فى مجالى و ممارسة النجاح و لكن سوء أخلاق من أشترى دبابيس التغليف ضربتنى فى مقتل و أهدرت جهدى و أبداعى و أبتكارى و جهد جميع فريق العمل يا صديقى أن بلدكم فيه القليلين من منعدمى الأخلاق و الأخلاص و لكنهم متغلغلين و متمكنين  و أنا لن أسلم نفسى لهم و سوف أرحل و هنا شرد بذهنى إلى مدير المشتريات الذى كان يردد دائماً أن البلد لا تعطى أحداً حقه و الفهلوى و الشاطر الذى يستطيع أن يستخلص حقه دون أن يلحق به أذى فلقد أشترى صنف الدبابيس المطلوب أسماً و لم يراعى الجودة و حرص على العمولة لنفسه و هكذا كانت الأحداث و النتائج و نبهنى صديقى الخبير الكورى من شرودى و أبتسم لى مداعباً و قال لى إليك طعنة أخرى من بلادكم فقلت له بمرارة هات ما عندك فقال أتذكر أيام أن كنت تصحبنى فى الأجازات للسياحة فى القاهرة و على الأخص وسط البلد فقلت له نعم ماذا فى ذلك ؟ فقال فترينات عرض الأحذية الفخمة و الزجاج النظيف و الأضاءة المبهرة و فى المقابل حينما كنت تأخذنى لأكل الكباب و الفشة و المنبار فى الأحياء الشعبية و اللحم الذى يؤكل معلق فى الهواء الطلق تهيل عليه الأدخنة و الغبار الثائر من حركة السيارات فعجباً لمنطق تفكيركم فما يطأ به الأرض توفرون له كل وسائل العناية و الرعاية و ما يتصل بصحتكم و تغذيتكم لا تعيرونه أدنى أهتمام لا تزعل منى يا صديقى أن هذا مؤشر عام على مجتمع بأكمله يعانى من تضارب المنطقيات و خلل فى وضع الأمور فى وضعها الصحيح أخلاقأأأ  

الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

أستحقاقات و فلول


أستحقاقات و فلول



أستاذى الجليل لو عدنا إلى أيام الثورة الجميلة ترى المصريين جميعاً نسيج واحد و المعتدى و القاتل هو الداخلية و البلطجية و ما أن تعهد الجيش بحماية الثورة و قيادة سفينة البلاد إلى بر الأمان حتى جهد كل طيف فى هذه الثورة للبحث عن سقف أسحقاقاته الطموح من وراء أشتراكه فى هذه الثورة و بعض الأطياف شعرت أنها لن تصل إلى سقف أسحقاقاتها المنشودة فراحت تعرقل و تطنطن و تلبس ثوب المظلومية الواضح الذى يقع عليها و الأدهى و الأمر عملت بجد على أستعجال الأمور بصورة تهدد مسيرة الوطن بأكمله و بدأت أحداث ماسبيرو بصورة تتسم بالشرعية و سرعان ما تحولت إلى الفوضى و الهمجية و هذه الصورة لا تطابق صورة الثورة المجيدة بل و المستجد فيها قتلى و جرحى من الشباب المتظاهر و من قوات الجيش و هنا أمرين جد خطيرين أولهما سؤال إلى القوات المسلحة التى حملت نفسها حماية الثورة و الأخذ بالبلاد إلى بر الأمان أين أنتم و كيف تعالجون الأمور و تحافظون على البلاد و قد حدثت تلك المجزرة ؟ و السؤال الثانى من صاحب المصلحة فى الفوضى و سهل عنده أراقة دم المصريين سواء من الشعب أو الجيش ؟ و أعتقد أنه بعودتنا إلى الصورة الأولى للثورة نجد هذه السمات متوفرة عند النظام البائد و وكلائه المتعارف عليهم بالفلول فرفقاً بأنفسنا و بلادنا و أن لا نغالى فى مزايداتنا و المجلس العسكرى عليه أن يضع كل الأمور فى نصابها بأقصى سرعة ممكنة  بما يتوافق مع العدل و الحق و يتحمل مسؤلياته كاملة كما أخذ على عاتقه و نحن نكلفه بذلك فى تلك الفترة الحساسة و الحاسمة من تاريخ البلاد لما تمر به من أنتقال إلى أفق نراه أرحب و يشملنا جميعاً بالتفاؤل و تحقيق كل مطالبنا و أقول كما قال المستشار طارق البشرى حفظ الله مصر و ألهمها الرشاد

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011

فهمت و أستفسر


فهمت و أستفسر




أستاذى الجليل فهمت أنه هناك تعددات فى العلمانيه منها ما هو أقرب إلى الألحاد الماركسى الذى يرفض الدين جملة و تفصيلاً و منها ما هو ديمقراطى يستوعب الأخر و ينازل سياسياً بشفافية و هذا هو سبب وصول حزب ذا مرجعية أسلامية للحكم فى تركيا الذى يصرح زعيمه أردوغان بتصريحات دبلوماسية رباعية الأبعاد فيا له من رجل جدير بالزعامة و القيادة لأنه يسعى من أجل أمته و لا يفرض نفسه حباً فى الظهور و الأستعلاء على ما غير أساس و أستفسر عن تواجد مكاتب أجنبية على التراب المصرى ترعى سياسات بعض الأحزاب شئ مشروع و لا يعتبر عبث بالجبهة الداخلية المصرية لصالح جهات أجنبية ؟

الاثنين، 10 أكتوبر 2011

جيران و لكن


جيران و لكن


أستاذى الفاضل أن مجلس التعاون الخليجى قام برؤية و أرادة سعودية و قناعة من جميع الأعضاء الأصغر بحماية قوام أقتصادهم القائم على النفط  و الأحتماء بشركائهم الأقتصاديين من الغرب و أمريكا و من ثُمْ الحفاظ على النفوذ و الحركة فى الخليج العربى ( الخليج الفارسى ) لأنه بالنسبة لهم شريان حياة و تدفق أقتصاد و جميع أعضاء المجلس يحتفظون بعلاقات تتراوح بين الفتور و المعتاد مع دولة أيران بل أن بعضهم لهم ميزان تجارى يفوق الميزان التجارى مع بعض أشقائهم العرب مع أحتلال أيران لجزر أبو موسى و طنب الكبرى و طنب الصغرى التى تخص دولة الأمارات و الأقوى من ذلك ذراع أيران الطويل داخل دولة البحرين فى مشاكلها الحالية و ما أنقطعت العلاقات و لا وصلت إلى نقطة الصفر و لا علقت على خلفيات مذهبية أو مرجعيات عرقية أو قوميات أو رفض أيرانى لوجود قوات مسلحة لدول أمريكا و الغرب فى الخليج بل أن الأمر كله لبس ثوب السياسية التى لا تعرف إلا المصالح و المنافع كلاً بقدره و حجمه و قوته فى هذا العالم المادى البحت و مصر كبيرة و قدرها كبير و مكانتها لا تنكر فى منطقة الشرق الأوسط و من باب عالم السياسية و المنفعة أقامة علاقات مع أيران له ما يعود به على مصر و أهلها و هنا السؤال لمصلحة من  تسويق أضعاف علاقات مصر بأيران أو وضعها فى المربع صفر و من يسعى لذلك و ما الذى يعود عليه من مسعاه هذا ؟ !!! مجموعة أسأله يعلوها الشك و الريبة و يوجه بوصلة تحركاتنا الدبلوماسية إلى الأتجاه السليم إذا ما أجبنا عليها أجابات واضحة فعلى أهل الفكر و الثقافة و النخبة أن يكون بيدهم معيار المنفعة العامة و المصالح العليا لمصر و شعبها العظيم قبل النظر فى أى موضوع أستراتيجى أو أصدار رأى مؤثر فى الثقافة العامة أو صانع قرار كما أن رأى فرد فى أيران لا يحدد شئ