الأربعاء، 26 أكتوبر 2011

بل أصلح بقدر ما تستطيع


بل أصلح بقدر ما تستطيع


أستاذى الجليل أن ما صنعه صحفى جريدة الأندبندنت يوهان هارى ما هو إلا الصدق مع نفسه و الصدق مع القارئ و عزف عن الرزيلة فى هذا الأمر و عاد من دائرة الخطأ إلى دائرة الصواب و هذا فى مجمله فضيلة من أنسان حر يأبى على كرامته الغش و التدليس  و يصبوا نحو الحقائق المجردة بل نقول أنه مؤمن و المؤمن لا يكذب مهما كانت الأحوال و الظرف أللهم إلا إذا كان هناك جبر و قهر و عندنا فى مصر قد أنتفى إلى غير رجعة عهد الجبر و القهر فلما لا ندعوا إلى الفضيلة بيننا لتكون قاعدة بدلاً من أن تكون من غرائب الأمور التى تندرج تحت مقولة صدق أو لا تصدق أننا اليوم نحتاج إلى تغيير حقيقى بفكر و عقول و أقلام و محاضرات من هم مثلك أيها الأستاذ الجليل لأعادة أحياء فضائل الأخلاق بيننا فالقضية ليست فى المتاجرة بالكلمة و غش و تدليس و تزوير حقائق بقدر ما هى ضياع أخلاقنا الموجودة أصلاً فى الإيمان الحقيقى إذا ما كنا متدينين و مؤمنين حقاً فهل لنا فى أستعادة أخلاقنا الخلاقة و كنوزنا التى فقدناها فى غياهب ظلامات عهد الفساد أن الأمر ليس بمستحيل و لا صعب بل يحتاج منا إلى ثورة فى المجال و أعادة بناء بجهد و أصرار على الوصول إلى ما هو أقرب إلى الكمال و الله أسال أن يوفقنا جميعاً إلى سبيل الرشاد

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

تغيرات و مناورات


تغيرات و مناورات


أستاذى الجليل سبحان المغير و لا يتغير الذى أحال بعض الأمور إلى ممكن بعد أن كانت فى نسق الغير ممكن أو الصعب فى ظل أيام خلت ذهبت و ذهب مديروا أحداثها بغير رجعة بالنسبة للتاريخ و أن التحليل و التفسير حول صفقة الأسرى و ما جرى  فيها و التعليق عليها و تناولها كمادة أعلامية سواء لدينا و لدى الأعلام  الصهيونى يرجع إلى خلفيات العملية الأعلامية و الأغراض منها فلدينا أعلامياً و جواً عاماً نعتبره نقلة نوعية و تحقيق جزئى لمطالب مستحقة للشعب الفلسطينى علاوة على أنه أعتراف ضمنى بحماس كمحرك فاعل فى أحداث القضية و أنتهاء عصر وصاية طرف واحد مدعوم بعمالة أو خيانة أما الأعلام الصهيونى فيحتاج إلى تحليل دقيق و التعرف التام على سيكولوجية أفرده و سلوكيات مؤسساته و صلتهما بمراكز صنع القرار الصهيونى و ما يعلنونه و ما يضمرونه و قد يكون القياس على أعلانات مسبقة فى أحداث بعينها مضت و ملابسات و ظروف معينة و ما تبعه من قرارات و أحداث على أرض الواقع أسلوب من أساليب أستشفاف ما قد يكون من صخب أعلامى مصاحب لصفقة الأسرى فى الأعلام الصهيونى و على كلاً فلنتتظر الأيام لنتعلم منها و لابأس من أن نتعلم من محلليين أستراتيجيين لهم باع طويل فى التحليل و لديهم أسس علمية منهجية فى التقدير و الأستنتاج عندما يناور جهاز أعلامى أو يتحرك و يصرح سياسى

الاثنين، 24 أكتوبر 2011

حقاً


حقاً


أستاذى الجليل حقاً نحن فى عصر سماوات مفتوحة و أتصالات تفوق خيال أجيال الأمس التى كانت تتحكم فى  الكلمة على شفاة البشر فى أنحاء المعمورة و كذلك أساليب تفكيرهم  و لكن هل كل كلام يسمع يصدق و نجد له صدى أن لم يكن له جذور من الحقيقة و حرفية فى العرض و التعبير و أن كان له وشاج نسج باطلة يراد به شئ ما  هل يصعب أكتشاف زيفه و لو بعد حين ؟ أعتقد أن وعى المستقبل هو الفيصل و مصداقية المرسل هى التى تبنى له شخصيته و تحدد حيثيته التى تقبل أو ترفض و أن الأنظمة الطاغية التى تتهاوى اليوم بفعل تقنيات الأتصالات التى تكشف الحقائق و تبدد زيف أساليبهم التى من مكونات الأمس المتخلف و تفعل طاقات التخلص منهم كما فى تونس و مصر و ليبيا و ستلحق بهم سوريا و اليمن أن شاء الله لأن الظلم و الطغيان أن فاضت أمواجه لابد لها من زوال على يد أهل الحق

الأحد، 23 أكتوبر 2011

شعوب حرة


شعوب حرة



أستاذى الجليل الشعب التونسى الذى كان يرزح تحت أقصى النظم البوليسية قمعاً و أستعلاء طبقة الفساد على شعب بأكمله قدر الله و يسر له السبيل لأن يكون من المنضمين إلى قائمة الشعوب الحرة و أن كان أول طريقه خطوة أنتخاب المجلس التأسيسى إلا أن الطريق مازال طويل و يحتاج الجهد الكبير و المثابرة و الصبر و يجب أن يعقب ذلك خطوات واثقة على الطريق الصحيح حتى لا تحدث الردة و النكسة التى لن يكون عواقبها محمودة بالمرة و خاصة بعد ما جرب الشعب نفسه و وجد بمقدوره أن يزيح طاغية من طريقه بل أن الجيران الليبيين أعطوا نموذج فيه دموية و عنف و شراسة كان ثمنه أكثر من خمسين ألف قتيل و أضعاف هذا العدد جرحى و أنتهت فعاليات العنف بمقتل الطاغية و أحد أبناءه أذن أزاحة الطغاة ليست بمعضلة و لا درب من دروب المستحيل و كل ما نرجوه لنا فى مصر أن تفعل خطوات ما بعد أزاحة الطاغية دون مط أو ألتفاف و أن يرى الشعب شروق العصر الجديد بنكهة و طعم حلول ناجعة ملموسة و محسوسة فى حياته اليومية لتهدأ الدوافع الكامنه المتواجدة لدى عموم المصريين فى الأنفجار و التعبير عما بهم من ثورة نتيجة معاناة يعيشونها سواء أن كان فى غياب مؤسسات ضرورية لدولة أو أنحسار العدالة الأجتماعية فى رتوش تجميلية دون معالجة لب القضية و أن اليوم بادرة الأمل لأن يدخل الربيع العربى قائمة العالم الحر الذى فيه قيمة للأنسان ينتمى فيها إلى دولة ذات كيان و يشعر فيها بالدفئ و الأمان بعد أن كان مهمش فى طيات النسيان

شعوب حرة


شعوب حرة



أستاذى الجليل الشعب التونسى الذى كان يرزح تحت أقصى النظم البوليسية قمعاً و أستعلاء طبقة الفساد على شعب بأكمله قدر الله و يسر له السبيل لأن يكون من المنضمين إلى قائمة الشعوب الحرة و أن كان أول طريقه خطوة أنتخاب المجلس التأسيسى إلا أن الطريق مازال طويل و يحتاج الجهد الكبير و المثابرة و الصبر و يجب أن يعقب ذلك خطوات واثقة على الطريق الصحيح حتى لا تحدث الردة و النكسة التى لن يكون عواقبها محمودة بالمرة و خاصة بعد ما جرب الشعب نفسه و وجد بمقدوره أن يزيح طاغية من طريقه بل أن الجيران الليبيين أعطوا نموذج فيه دموية و عنف و شراسة كان ثمنه أكثر من خمسين ألف قتيل و أضعاف هذا العدد جرحى و أنتهت فعاليات العنف بمقتل الطاغية و أحد أبناءه أذن أزاحة الطغاة ليست بمعضلة و لا درب من دروب المستحيل و كل ما نرجوه لنا فى مصر أن تفعل خطوات ما بعد أزاحة الطاغية دون مط أو ألتفاف و أن يرى الشعب شروق العصر الجديد بنكهة و طعم حلول ناجعة ملموسة و محسوسة فى حياته اليومية لتهدأ الدوافع الكامنه المتواجدة لدى عموم المصريين فى الأنفجار و التعبير عما بهم من ثورة نتيجة معاناة يعيشونها سواء أن كان فى غياب مؤسسات ضرورية لدولة أو أنحسار العدالة الأجتماعية فى رتوش تجميلية دون معالجة لب القضية و أن اليوم بادرة الأمل لأن يدخل الربيع العربى قائمة العالم الحر الذى فيه قيمة للأنسان ينتمى فيها إلى دولة ذات كيان و يشعر فيها بالدفئ و الأمان بعد أن كان مهمش فى طيات النسيان

الجمعة، 21 أكتوبر 2011

عاتبت فأنت مهذب


عاتبت فأنت مهذب

أستاذى الفاضل لقد عاتبت الأشقاء العرب لأنك ذو حس مرهف و مهذب و لكن السياسية و ثورات الشعوب لها معايرها التى تقاس بها و حرى بنا أن ننصح أخوننا العرب لا أن نعاتبهم و لا نذهب إلى جفاف العمل السياسى الذى يصل إلى التقريع إذا لزم الأمر و ننصحهم فنقول أقرأوا عن مصر فى كتابات مارجريت تاتشر ( المرأة الحديدية ) التى برعت فى السياسية و قادت أمتها حقبة من الزمن و لقد كتبت عن مصر تنصح ساسة الغرب بأن يسترضوها و يعطوها ما تطلب لأنها رمانة ميزان الشرق الأوسط و عمقه و تاريخة و حضارته و شعبها خلاق ذو تأثير واسع النطاق و قد صدقت السيدة حينما تأثر فقراء العالم بالثورة المصرية و هم الأن يثورون ضد سطوة المال و أربابه عالمياً و القراءة المتأنية للمستقبل تنطق بأن عموم الشعوب العربية بعد أن يجرف ربيعها كل المعوقات من أمامة سيضعنا و على الأكثر بعد عشر سنوات أمام أمة عربية من المحيط إلى الخليج لا يعوق مسافرها تأشيرة أو حدود فعلى العقلاء أن يستوعبوا الأمور جيداً و يسترضوا أنفسهم بأسترضاء الشعوب فى رغباتها و تطلعاتها و أحلامها هذا إذا ما حرصوا على بقاء العروش و الحكومات التى بقوة ثورة الشعوب يمكن ذهبها مع ذكريات التاريخ و لا ينفع أشخاص


فاروق جويدة و الشعر
قصيدة عشقناك يا مصر سنة 1979

حملناك يا مصر بين الحنايا وبين الضلوع وفوق الجبيــن عشقناك صدرا رعانـــا بدفء وإن طال فينا زمــان الحنيـن فلا تحزني من زمان جحـــود أذقناك فيه همـــوم السنيــــن تركنا دماءك فوق الطريــــق
وبين الجوانــح همــس حزين عروبتـنا هل تـري تـنكــرين؟ منحناك كل الــذي تطلبيـــــن
سكبنا الدمــاء علي راحتيــــك لنحمي العرين فــلا يستكيــــن وهبناك كل رحيق الحيـــــــاة فلم نـبق شيئا فهل تذكريـن ؟! فيا مصر صبرا علي ما رأيت جفاء الرفاق لشعب أميـــــــن سيبقي نشيدك رغم الجـــــراح يضيء الطريق علي الحائرين سيبقي عبيرك بيت الغـــــريب وسيف الضعيف وحلم الحزين سيبقي شبابك رغم الليالي ضياء يشع علي العالمــــيــــن فهيا اخـلعي عنك ثوب الهموم
غدا سوف يأتي بما تحلـميــــن

الخميس، 20 أكتوبر 2011

كن جميلاً



كن جميلاً

أستاذى الجليل مقالك اليوم موضوعى و منطقى و عملى و شديد الطلب عليه من أجل المصرى الذى ندعوه لأن يكون جميلاً فيرى وجود الوجود من حوله جميلاً لأنه اليوم حانقاً فيرى الوجود من حوله كئيباًً و لكن دعوتك يا سيدى لن تجد لها صدى و ستذهب أدراج الرياح مع أحلام كثيرة وردية ذهبت و نحاول أستعادة فحواها من الذاكرة و ذلك لأن مصر ليست بعد دولة قانون يجد قوته إلى التفعيل كما أن رؤس الأفكار التى تدعو إلى تهرء لحمة الوطن لم يعشش فيها قناعة بشاعة فعلهم و ما ينتج عنها من آلم للمصريين و تبديد حلمهم أن دعوتك يا سيدى دعوة أنبياء فى وادى قحل ملئ بالجحود و تحتاج إلى عزم فى دعوتك و حواريين و أستمرار حتى تصادف يقين الحق عند معظم المشتغلين بالتعصب و الفرقة و الفتنة فأعانك الله و أعان كل المعتدلين الوسطيين الذين يحبون الخير للمصريين أجمعين