الثلاثاء، 31 يناير 2012
الأحد، 29 يناير 2012
تلك حدود الله فلا تعتدوها
تلك حدود الله فلا تعتدوها
أستاذى الجليل لقد ورد فى مقالك التقيم الشامل بشقيه النصف الملأن و النصف الفارغ معاً و الأنصاف و إذا كنا أهل وطنية و هوية لهذا البلد فإن الوطنية تحتم علينا العدل كل العدل فى كل المواقف و الأحداث و الهوية الأسلامية تفرض علينا أن لا نتعدى حدود الله إلا بالحق إذاً من البديهيات فى أصابة أعزل و التسبب له فى نسبة عجز أو القتل لأخيه توجب القصاص و الحقائق معروفة للجميع و الأدلة صريحة و لا تحتاج إلى مط أو تباطوء كما أن الشرفاء الذين كان قدرهم أن يحملوا على عاتقهم هموم الوطن فى ظروف حرجة فمن واجبنا جميعاً تكريمهم و الأعتراف بفضلهم علاوة على أنهم كتبوا أسماءهم بأحرف من نور فى تاريخ مصر و لأن القواعد ثابتة فى أحقاق الحق و أبطال الباطل فكم تشمأز نفسى من شخص و أن كان شريفاً عفيفاً طاهراً عاصر الفساد و تعايش معه و لم يستطيع أن ينطق بكلمة حق أو ينأى بنفسه بعيداً على فلكه و سمح لنفسه أن يراه صباح مساء و حنقى و غضبى على الفاسد أشد و نفس الشئ هو مشاعرى إذاء تجاه من عاصر الأصابات المعجزة و السحل و الضرب و أراقة الدماء و القتل و بالطبع من أمر بذلك أو أرتكبه و حرض عليه يكون نقمتى عليه أشد فما بالكم بمكلوم صاحب الحالة أو ذويه وأقرانه من الثوار الذين يرفضون كل خنوع عاش فيه الأباء طوال ستة عقود و يتدفقون تدفق النهر الهادر نحو التغيير و أنتشال البلاد من مستنقع العسكر الذين فشلوا بامتياز و أوصلونا إلى ما نحن فيه و نعيشه هذه الأيام يا سيدى لابد أن تطوى صفحة العسكر بأى ثمن و بكل ثمن فلم يعد لها بيننا مكان و تصدعت رؤسنا بأننا مصريين فخر الأمم و الواقع أننا ذيل الأمم و من هو أقل منا فى القدر و الأمكانيات تفوق علينا و أضحى مسموعاً فى الكون و ما كان له ذكرى و مصر مزدهرة فى جبين التاريخ و لا نريد إلا الحق
الجمعة، 27 يناير 2012
من مذكراتى
من مذكراتى
خرجت يوم 25 يناير 2012 عند تمام الساعة الواحدة والنصف متجهاً إلى ميدان الممر الذى شهد معظم فعاليات ثورة 25 يناير 2011 و هنا قابلت رفقاء الثورة من مختلف التيارات و الأتجاهات و الطوائف و الأطياف و كنا نردد هتافات تطالب بأستكمال مسيرة الثورة لتحقيق كل مطالبها و لا توقف و لا تراجع عن ذلك مؤكدين على جزئيتين هامتين الأولى حق الشهيد و كذلك المصابين فى القصاص و العيش لنا جميعاً بكرامة و حرية و عدالة أجتماعية و من بعد أكدنا على مطالبنا فى رحيل العسكر عن السلطة و تسليم المسؤلية لمدنيين لما سقط فيه العسكر من محاكمات عسكرية و سجن للثوار بينما أهل الفساد يدللون فى محاكمات بطيئة ذات صبغة مدنية و عدنا نؤكد على القصاص و بجانب الأجماع على الأهداف و المبادئ فلقد كانت هناك حميمية من نوع خاص عندما تلتقى بثوار كنت معهم شريكاً فى صنع الثورة بالأسماعيلية و متضامناً مع ميادين التحرير فى جميع أنحاء مصر المحروسة و هذا الأحساس الراقى أعطانى أنطباع بأن الخلاف و التباعد بين أطياف الثورة ما هو إلا وهم من صناعة الأعلام السقيم الذى طالما خرج علينا بأشاعات و فزعات و غرائب و عجائب الأمور و يأتى الجمال من حادى الهتافات الليبرالى الذى ينظر إلى ساعة يده و هو محمول على الأكتاف و يتوقف عن الهتاف فى مكبر الصوت ليؤذن لصلاة العصر حينما حان وقتها و يتقدم أحد القوميين لأقامة الصلاة و يقدم أحد الناصريين سلفى حضر معنا برفقة رجالات الأزهر و الأوقاف ليأمنا لصلاة العصر فى نهر الطريق بشارع رضا عند تقاطعه مع ميدان الممر و يصطف النساء و الآنسات و الأخوة المسيحيين على جانبى الصلاة و من أمامها و يقومون بالتسجيل و بالتصوير و ما أن فرغنا من الصلاة حتى تقدم منسق عام 6 أبريل و منسق عام حركة كفاية ليصفا لنا مسار التظاهرات إلى شارع المدارس ثم الثلاثينى لنقف فى ميدان الفردوس الذى كان مكان أنطلاق شرارة الثورة بالأسماعيلية و يؤكدان على سلمية تحركاتنا و لا يوجد حرس من الشرطة أو الجيش و تنطلق مسيرة المظاهرات بهتافتها التى تؤكد على أستمرار الثورة حتى تتحقق كل مطالبها كما أعلن عنه و عند حوالى الرابعة وقفنا جميعاً و كنا أكثر من خمسة آلاف فى ميدان الفردوس فى حين أننا كنا فى أول يوم للثورة حوالى المائة لنقسم قسم الثورة الذى تعهدنا فيه أمام الله على أستكمال مسيرة الثورة حتى تتحقق كل أهدافها بأسلوبنا السلمى الذى يحفاظ على الوطن و يجبر العسكر على تسليم السلطة و أستيفاء الشهيد حقه و المصاب الرعاية اللازمة و تحقق العيش بحرية و كرامة و عدالة أجتماعية و الذى يرد كيد كل ضال مضل فى أعلام أو خلافه أقسمنا على أحترام أرادة الشعب المصرى و قراره الذى يقرره عبر صندوق الأنتخابات فى نزاهة و شفافية و تستمر المظاهرات بعد ذلك إلى مقر أمن الدولة الذى كان رمز للقمع و الطغيان البوليسى و عنده سقط أول شهيد فى الأسماعيليه ليتقدم أحد الأخوان المسلمين بالدعاء إلى الله بأن ينتقم من الفاسدين و الظالمين و أن يرد حق المظلومين و أن يقتص للشهداء المقتولين و كذالك المصابين و الجميع يردد آمين آمين و تستمر المظاهرات حتى السابعة مساء و يعلن قيادات التظاهر بعد أن مر اليوم بسلام أن شعب مصر هو الأمن و هو الدولة و لا حاجة لنا بطغاة و فاسدين يعكروا علينا صفو حياتنا
سباحة ضد التيار
مع شعر فاروق جويدة
قصيدة وكلانا في الصمت سجين سنة1986
لن أقبل صمتك بعد اليوم
لن أقبل
صمتي
لن أقبل
صمتي
عمري قد ضاع علي قدميك
أتأمل فيك.. وأسمع منك..
ولا تنطق..
أتأمل فيك.. وأسمع منك..
ولا تنطق..
أطلالي تصرخ بين يديك
حرك شفتيك..
انطق كي أنطق..
اصرخ كي أصرخ..
ما زال لساني مصلوبا بين الكلمات
عار أن تحيا مسجونا فوق الطرقات
عار أن تبقي تمثال
اوصخورا تحكي ما قد فات
عبدوك زمانا واتحدت فيك
الصلوات
وغدوت مزارا للدنيا
خبرني ماذا قد يحكي, صمت
الأموات!
ماذا في رأسك.. خبرني!
أزمان عبرت..
وملوك سجدت..
وعروش سقطت
وأنا مسجون في صمتك
أطلال العمر علي وجهي
نفس الأطلال علي وجهك
الكون تشكل من زمن
في الدنيا موتي.. أو أحياء
لكنك شيء أجهله
لا حي أنت.. ولا ميت
وكلانا في الصمت سواء.
أعلن عصيانك.. لم أعرف لغة
العصيان..
فأنا إنسان يهزمني قهر الإنسان..
وأراك الحاضر والماضي
وأراك الكفر مع الإيمان
أهرب فأراك علي وجهي
وأراك القيد يمزقني..
وأراك القاضي.. والسجان!.
انطق كي أنطق
أصحيح أنك في يوم طفت الآفاق
وأخذت تدور علي الدنيا
وأخذت تغوص مع الأعماق
تبحث عن سر الأرض..
وسر الخلق.. وسر الحب
وسر الدمعة والأشواق
وعرفت السر ولم تنطق؟
ماذا في قلبك؟ خبرني!..
ماذا أخفيت؟
هل كنت مليكا وطغيت..
هل كنت تقيا وعصيت
رجموك جهارا
صلبوك لتبقي تذكار
اقل لي من أنت؟
دعني كي أدخل في رأسك
ويلي من صمتي!.. من صمتك!
سأحطم رأسك كي تنطق..
سأهشم صمتك كي أنطق!..
أحجارك صوت يتواري
يتساقط مني في الأعماق
والدمعة في قلبي نار
تشتعل حريقا في الأحداق
رجل البوليس يقيدني..
والناس تصيح:
هذا المجنون..
حطم تمثال أبي الهول
لم أنطق شيئا بالمره
ماذا.. سأقول؟.
ماذا سأقول!.
سباحة ضد التيار
أستاذى الفاضل كم أحبك و أنتظر ما يخطه قلمك و يجود به فكرك بين ثنيات شعرك و لكننى رأيتك اليوم سابحاً ضد تيار الشباب و الثورة فما ألمسه على أرض الواقع بين الثوار و أنا واحد منهم أنه لا أختلاف و لا صراع بين أطياف و مكونات شعب الثورة بل توحد و أصرار بلا حدود على تحقيق كل أهداف الثورة و أن غابت المرأة عدداً عن البرلمان الذى جاء بالأقتراع الحر النزيه و هى بيدها نصف أصوات الأقتراع فهذا عن ثقة منها بجدارة من ينوب عنها فى أنه لن يغفل عن حقوقها أو يهضم ما لها بهتاناً و زوراً كما أن سيادتكم تطلب من المجلس العسكرى أن يعطى و يجعل للشباب فى حين أنه سلطة مؤقتة يرفضها الشباب و من المفروض رحيله بعد خمسة أشهر على أقصى تقدير و توكل المسؤلية لمن يفوضه شعب الثورة و أعذرنى إذا ما شممت من كلماتك أنك قلم سلطة العسكر و هذا ما لم أعهده فيك يا من بين جنباتك هموم وطن و حس مرهف بألام شعب و تأييد لثورة قوامها الشباب الذى لن و لم يحتوى أو يحيد عن طموحات وطنه بعد ثورة 25 يناير أما الأعلام المصرى بكل أركانه فلابد من هدمه و أعادة بناءه لأنه مازال فى ضلاله القديم المقيت
الخميس، 26 يناير 2012
يموت الزمار و أصابعه تلعب
يموت الزمار و أصابعه تلعب
أستاذى الجليل ما جرته علينا عورة يوليو 1952 هو تحكم العسكر فى البلاد و العباد بدكتاتورية مدعمة بقوانين طوائ تقمع الشعب بمحاكم عسكرية أحكامها معدة سلفاً قبل ألقاء القبض على الضحية ناهيك عن سياسات توريط البلاد فى حروب أنهكت أقتصادها الذى كانت الخزانة البريطانية مديونة له و الأن نحن مدينين لطوب الأرض و نتسول المعونات و تشرأب أعناقنا إلى القروض و كان قمع كل ذى فكر أو رأى نابع من علم منهج العسكر الذين حكموا مصر طوال ستة عقود كما أن القضاء على رمز الوطنية و حامى حمى الهوية المصرية الممثل فى الأزهر هدف لتكبيله بالقيود و الحجر عليه بأخضاع مشيخته و علمائه بشكل قانونى لسلطة العسكر و المجلس العسكرى أمتداد لحكم العسكر و يطمع فى السلطة على أستحياء و لا يصرح و لا يلمح بذلك مخافة الثورة و الثوار الذين كشفوا جلية أمره و يحاول التشبس ببقية أمل فيعيد فى الخفاء بالأسلوب العسكرى المعهود قانون السيطرة على الأزهر بظاهر فيه تحرر الأزهر من القيود و باطن هو التحكم فيه حتى إذا ما تمكن المجلس العسكرى من السلطة و أستتب له الأمر لا يكون هناك ما يعوق ممارساته التى هى كل الضرر لمصر و المصريين و لكن لدينا ثورة و مجلس تشريعى ذو شرعية له القدرة على تنفيذ تطهير البلاد من أى فساد كائن أو مزمع كونه و تصحيح الخطأ و أقامة المعوج فى النور لا فى الخفاء من خلف ظهر الأمة و الأرهاص بالشك و الريبة فى كل محاولة من شأنها سرقة الوطن أو أستغفال الشعب واجب و حق للشعب و الوطن علينا و التصدى لها أمانة تساوى الجهاد و التحقق من فعاليات كل ذى فعل مهما أن كان قدره أو وضعه بعد ثورة 25 يناير شئ من الحقوق الأصيلة لمصلحتنا جميعاً فطلب التحقيق يرفع إلى صيحات أنقاذ الوطن من متربصين به و التعامل معهم بكل حزم مع ألحاق الخزى بهم
الأربعاء، 25 يناير 2012
نعيق محتضر
نعيق محتضر
أستاذى الجليل أننا نعيش أيام فاصلة فى المشهد السياسى المصرى فلدينا لاعبون يدخلون على خشبة المسرح السياسى لتأدية أدوارهم الجديدة فى سلسلة تاريخ مصر و لدينا أخرون يخرجون مرغمون من على خشبة هذا المسرح السياسى و هؤلاء المرغمون على الخروج صنفان أسوءهما هذا الذى تنتزع من بين يديه السلطة و أيام الترف الفاسد و الأبهة و العظمة على حساب شعب نهض و لا مجال إلى رجوعه خانعاً مرة أخرى و هؤلاء بقمة السوء و الفساد و اللاضمير و الحقد المضمر على مصر و المصريين لا يضرهم فوضى يخلقوها كما حذر شيطانهم الأكبر قبل التنحى و لا و يقض مضاجعهم حرق البلاد أو وقف حال العباد و لا يعيرون لأمن البلاد أدنى أنتباه و منهجهم مفضوح و معرف و يتلخص فى أشاعة و فزاعة و خلط أوراق و تشويه لكل جميل و سامى و أبتذال كل مقدس و المطلوب حصرهم و دحرهم بأعمالهم و يستوفوا جزائهم و المحتضر الثانى شريف نبيل أخو ثورة و لكنه أقلية أو لم يجد له مقعد فى أستكمال المسيرة و لكنه يشوه نفسه أحياناً إذا تعنت و تشبس برأيه ظاناً أن فى ذلك مصلحة أو تحقيق هدف و الواقع يكون تعطيل مسيرة بلوغ الأهداف التى من أجلها قامت الثورة و محفزه فى ذلك حالة نفسية نتيجة مواقف عاشها قبل و أثناء و بعد أحداث الثورة الجسام فهو قبل الثورة فاقد لكل شئ و خرج لأسترداد حقوقه و حقوق الوطن و أثناء الثورة عاش محنة فقدان الرفيق قتيلاً قتلاً مروعاً أو مصاباً أصابة تعجزه و بعد الثورة ليس لديه ألية للأستمرار إلا التظاهر و الأعتصام التى تكون فى بعض الأحيان خطأ نتيجة تعطيلها مصالح الناس و التعدى على حقوق المجتمع و هنا واجب علينا الرفق بهذا الشريك فى الثورة و أن نوصل إليه كيف يمارس العمل السياسى الذى يختلف عن العمل الثورى و يهدأ بالقصاص العاجل المستحق و الواضح للعيان كشمس صيف
الثلاثاء، 24 يناير 2012
طوائف أربع
طوائف أربع
أستاذى الجليل أن فى المشهد و على مدار عام طوائف أربع أولهم و الأكثر حماساً و نشاطاً شباب ثائر لم يصل بعد إلى سقف مطالبه كما أنه لا يجيد لعبة السياسية و تكوين قاعدة جماهيرية و ليس له تمثيل برلمانى مباشر بل يقوم بتوصيل مطالبه عبر القنوات السياسية أخرون متضامنون معه ومؤمنون بما يريد و لذلك فهو فى حراك دائم و ثورة مستعرة و مخطأ من يقدر أن أرادتهم يمكن كسرها أو أن تخبوا جذوة ثورتهم و ثانى هذه الطوائف فلول خبيثة لها ذيول عديدة فى التركيبة الأدارية للدولة تستغل حراك الطائفة الأولى لتلصق بها ما ليس فيها كصفة العنف لينتفى عن الثورة سلميتها أو بالتشهير للمنتمين من الشباب و الرموز للثورة و هنا المجلس العسكرى أنجرف إلى الهوه التى أرادتها الطائفة الثانية و ألتصق به عار الشرطة و بدا مسجلاً ذلك فى المديا العالمية و طائفة ثالثة ترقب الأمور و وصل إلى أدراكها قناعة بأن مسار الثورة ماضى إلى هدفه و أن تعثرت الخطى و طائفة رابعة حارسة للوطن ترقب الأمور عن كثب جاهزة متحفذة لأى تدخل إيجابى من شأنه أنقاذ مصر من أى خطر قد يولد أو يحاك بها و أعتذار المجلس العسكرى غير وارد و أن حدث فسيكون مرفوض مأجج للأحتجاجات لأنه مس حق أصيل للمواطن فى التظاهر و الأعتصام كما أن تفاعله مع الأحداث لوث يده بخطايا و ذنوب الشرطة فى أواخر عمر النظام البائد و المقبول و المطلوب فى آن واحد القصاص و أقامة العدل و محاسبة كل مجرم بجرمه على رؤس الأشهاد ثم التعويض و تضميد الجراح حتى تستقيم الأمور و تمضى مسيرة الجماعة المصرية و ليس فى الصدور شئ يؤرق أو يدفع أنفعال و فعاليات معكوسة على ظلم صراح و تسليم المسؤلية ( السلطة ) إلى أدارة مدنية أمر مفروغ منه و جانى على نفسه قبل جنايته على مصر من يزعم غير ذلك أو يحاول فى مضمار آخر
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
