الخميس، 7 أبريل 2011



سرقة أم أغتيال ثورة
أستاذى الجليل إذا كان هناك من يلقى تهمة تجريم و يصدر حكم تهميش أو أقصاء أو أبعاد أو تحجيم لطيف أو اطياف من الشعب المصرى بعد الثورة و يطلب من السلطة الحاكمة و هى المجلس العسكرى التصديق و التنفيذ على طيف من الشعب المصرى أو أطياف مهما أن كانت و حقيقة أمرها أنها شاركت فى الثورة و لم تأتى بجرم بين فى حق مصر و المصريين خلال فترة الثورة إلى الأن فان صاحب الطلب و المحاكمة ما هو إلا عدو للثورة فى مصاف النظام البائد لابد من أن تستكمل الثورة عملها فى ألغاء وجوده من الحياة المصرية لأنه ببساطة يحاول سرقة و أغتيال ثورة بكونه دعى ثقافة و وطنية و أنتماء دون الأخر المشارك له فى الوطن و الأولى و الأجدر بأدارة الدفة الأغلبية بعد ما هلك مساعيهم فيما سبق دون خير لمصر و المصريين و كانت النتائج ثورة و إذا ما أقررنا أن المجلس العسكرى حارس أمين على البلد و الثورة لحين أستلام  الشعب مقدرات الأمور فى وطنه بأختيارات نابعة من أردته و قراره كما قرر و أختار ثورته و خاض غمارها و دفع تكلفتها فليس هناك معنى أطلاقاً لأن ينصب المجلس العسكرى نفسه واصياً على حكومته التى يختارها أو يختار للشعب مقدراته و لنعى جميعاً أن محاولات الألتفاف على الثورة أو النيل من مكتسابتها المدفوعة الثمن أو فرض الوصاية عليها عمل جد خطير له أبعاد وخيمة و لن يمر مرور الكرام لأن شعب مصر نضج متعطش إلى الحريات و الديمقراطية و يمقت التسلط و الوصاية و لن يعود إلى الوراء مرة أخرى بعد سقوط رأس النظام و مطاردة الفساد فهذا الشعب عرف طريقه و مضى إلى غاياته و لن يستوقفه أو يعطله أى واهم بل ان الواهمين سيحكمون على أنفسهم بالزوال اذا تعرضوا لطموحات ملايين ثائرة و لتبقى مصر حرة تنعم بالعدالة الأجتماعية ما بقى الزمان فقد مضى زمن سطوة و ظلم السلطان أبداً

الأربعاء، 6 أبريل 2011



حريات ثورتنا إلى أين  ؟                                                                                                                                   
  أستاذى الجليل مازالت نيران ثورتنا مشتعلة متأججة و نورها يشع فى أرجاء المحروسة  و باكورة حصادها الحريات التى هى أول مطالب الثورة و لا مجال لأحد كان أن يختطف الحريات الوليدة و لنوصف أنفسنا فى مصر توصيف دقيق فنحن شعب ذو هوية عربية و ديانة أسلامية فى معظمه مع أقلية مسيحية  شرقية خاصة بمصر و أفريقيا و شعبنا متدين بفطرته و أنثوربيولجيتة فإذا ماتطرقنا إلى الأفكار الأجتماعية السائدة عند المصريين فنجدها مستقاة من الواقع الدينى أولاً و مضاف عليها مستوردات كالليبرالية و العلمانية و الشيوعية و الأشتراكية و كان متسيد الجميع فيما سبق الأنا و الأحتكار و الأستبداد الدكتاتورى الذى ما شعر بالمعانة فى كنفه إلا التيارات الأسلامية فمع ميلاد الحريات خرج الأخوان و السلفيين و الجهادين ليعلنوا عن أنفسهم و أغلبيتهم الساحقة المكبوته فتضجر منهم من هو صوفى و معه باقى التيارات و يحاولون عادات قديمة جرت من قبل و هى الأبعاد و الأقصاء و التحجيم والتغيب بأسلوب بالى و هو الفزاعات و هذا ليس فى مصلحة بلد يعيش ثورة و يستنشق الحريات بعد قمع جسم على صدر أمة فمن الأجدر بنا أن نحترم الذات و شريك الوطن و ندير نقاشات بنائة فى جو من حريات التعبير و عرض الأفكار و المناهج فى رعاية قانون يكبح الجنوح و الخروج عن ضوابط الأمور و أستكمالاً لأحترام الذات نعطى شعب قام بثورة و يفرق بين ما يصلح له و ما لا يصلح الكلمة فى صناديق الأقتراع و تسير الأغلبية مجريات الأحداث و ان كان لدينا تطرف فليس بالحجم المخيف و يمكن السيطرة عليه و محاكمته كما فى موقعة الجمل و قتل المتظاهرين و موقعة مباراة تونس فهذا هو التطرف الحقيقى فى مصر الذى يحاول أغتيال حياة المصريين و ستبقى مصر حرة أبية عزيزة بهويتها المتأصلة الجذور و تدينها العريق فى الآفاق                                                                                                                                                                            

الثلاثاء، 5 أبريل 2011




عقد جديد
أستاذى الجليل اننا فى مصر بصدد عقد أجتماعى سياسى جديد و نحن جميعاً نرنوا إليه فى ثوب من الحرية و العدالة الأجتماعية و الديمقراطية و لكننا أطياف شتى فى حضن مصر نتفق فى سقف الهدف المنشود و نختلف فى اسلوب الوصول و لمن تكون الكلمة و هيكلة و أخراج  الحياة المصرية الجديدة فهنا يجب أن نتفق على أطر محددة تكون قانون عمل لنا جميعاً من أجلنا و من أجل مصر  فلابد أن نكون أحرار و تقف حريتنا عند حرية الآخرين و لا نعبث أو نضر أو ندعوا إلى فوضى و نفرق بجلاء و وضوح بين أختلاف الآراء و البرامج و منهجيات العمل و بين خصوصية الأشخاص و الجماعات فنحن و للأسف يتفشى فينا الخلط بين خصوصية الشخص و ما يحمله من فكر  ومن اللاوعى يسهل عندنا سب و تجريح الشخص أو الطيف لمجرد أختلاف الفكر و الرأى و هذا ما أراه إلا أمية فى الوعى و الأدراك و التحضر و لذا يجب أن يتوفر لنا جميعاً نفس النصيب و الحظ من الوطن و أمكانياته لا أن تستأثر جماعة دون الجميع على كل شئ كما كان حال النظام البائد و لا ننكر هويتنا و موروثاتنا الثقافية و انتمائتنا الأقليمية و العقائدية و نأهل انفسنا على قبول الآخر و أستيعابه إذا ما حظى بأغلبية و السير معه و عدم الشوشرة عليه حتى يستنفذ عرض و تنفيذ كل ما لديه و يعتقد انه فى مصلحة الوطن و إذا ما تبين خلاف ذلك نستوقفه و نفند و نحدد القصور و نطالب بمنهج بديل ومسير جديد حتى نحصل على الأفضل دوماً لمصر و المصريين

الاثنين، 4 أبريل 2011




أيامى الخوالى
أستاذى الجليل فى أيامى الخوالى لغربتى فى أوربا أجتمعت بزياد و سامر  من سوريا و ضحى فلسطينية مقيمة فى سوريا و زوجها أبراهيم تعلم و درس فى مصر و بدأت ضحى فى المشاكسة تتأفف من الدوائر المصرية فى تجديد الوثائق للفلسطينين و ضباط مطار دمشق الذين يحصلون رسوم وصول و رسوم مغادرة لحسابهم أو يمارسون عليك الأجراءات الروتينية التى تخنق و تصيب بالملل و ربما لا تلحق بطائرتك أو ينتظرك مستقبليك إلى ما شاء الله فجذبت طرف الحديث متوجهاً إلى زياد أحقاً ما أسمع عن سوريا ؟اننى لا اعرف عنها الكثير فأجابنى بهدوء نعم فأنا من عائلة الأتاسى فقلت نور الدين الأتاسى الذى ! فقال نعم الذى كان يحكم سوريا قبل حافظ الوحشى فقلت ألهذه الدرجة تكرهه و تسبه ؟ فقال بل هذا لقب عائلته الحقيقى و هو أسم على مسمى فبالرغم من أنه شيعى علوى يعنى أقلية و لكن بذكاء أجرامى متمكن من البلاد مستقطب ضعاف السنة و موزع البلاد ابعاديات لكل والى أبعدية ملشيات قمعيه و لا يستطيع أحد ان يتلفت حوله علاوة على سوء الحالة الأقتصادية للبلاد و النظام العنقودى لحزب البعث يلعب دور كبير فى تكبيل الشعب فقلت و لكن لسوريا مواقف وطنية من القومية العربية فقال نعم هذا نهج الحزب الذى ينادى بأمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة و الوحدة قبل الحرية و الديمقراطية ليتمكن من الشخصية السورية التى تجل أسطورة المعلم و تخشى الأبضاية و الزعران فقلت إلى هذا الحد ؟ فأجاب سامر أسال رفعت الأسد الذى أقصاه أخوه و هو مقيم هنا فى ماربية و له ملشياته التى رفضت سلطات الدنمارك نزولهم من الطائرة لأن تسليحهم أعلى من تسليح الشرطة فى البلاد و اننى أرى الشعب السورى يطلب حرية و كرامة و عزة و عدالة أجتماعية و سيدفع ثمن باهظ و لا عزاء للبعث السورى و سلاطين الأبعديات فى سوريا و ان الطاحونة دارت

الأحد، 3 أبريل 2011




 نجتمع و لا نتفرق
أستاذى الفاضل تعالى نجتمع و لا نتفرق و نقر أن الدين الأسلامى قائم بذاته و ما فى جوهره و مكنوناته من رحمة للعالمين و هو باقى ما بقى الدهر و ليس أحد منا حجة على الدين بل الدين هو الحجة علينا و يجب أن نجتمع على كلمة سواء و هى الأمر بالعرف و الأعراض عن الجاهلين و من نحى نحو الغلاة المتطرفين لأن الدين الأسلامى يباح فيه الصلاة فى أى مكان و بأى أمام ما توافر فيه العلم بالقرآن فليس بدين كهنوتى لا تصح فيه أقامة الشعائر إلا برجال دين و لنوعى بعضنا البعض بان منهجنا الحكمة و الموعظة الحسنة و الجدال بالتى هى أحسن و الحلم و الأناة و نضع نصب أعيننا أن أكبر دولة فى العالم من حيث تعداد المسلمين و هى أندونيسيا ما دخلها الأسلام و لا أعتنق أهلها الدين إلابنقاء سريرة متدينين الأسلام  و حسن خلقهم و ما كان الجهاد والغزوات إلا لمن ناصب الأسلام العداء و أعتدى على أهله و ما بدأ المسلمون الأوائل أعدئهم قط كما أن الأسلام به رحابة و يعذر كل مخطأ يعود إلى حظيرة الصواب و يسلك الطريق القويم  و ان للمعاهد و الذمى له عند المسلمين حق ما قام بحقهم و يكفى المسلمين الحقيقين ان عمر دولتهم فى تاريخ البشرية أطول عمر و ما أنحسرت صولتهم إلا بأتباع الشهوات و كثرة المراء و ما كان ذلك عيباً فى الأسلام بل العيب فيمن قال اننى من المسلمين و لم يأتى بأفعالهم و أقوالهم بل أتبع الهوى و الشهوات فمال و ضل و ذهب عنه بهاء الأسلام و عزه سيدى غاب تذاكرنا و قد أمر المولى عز وجل فى القرآن " و ذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين" فلعن الله ايام مضت كبل فيها أمن الدولة الذكرى و أصبحنا اليوم نخاف على العوام و الأميين من الغريب و المتطرف و لكنى أطمأن إلى ان الفطرة السليمة ستكون الفيصل و أما ماينفع الناس فسيمكث فى الأرض و أما الزبد فسيذهب جفاء



معادن الحكام
أستاذى الجليل أقتبس من الأمس فكما للرجال معادن فان للحكام أيضاً معادن فهناك حكام ذوى سمو و فخامة يرتقون بذاتهم البشرية لما ألقى على عاتقهم من تكليف الحكم و هو عندهم رعاية شعب و مصالحه فى الداخل و الخارج و نجدهم يسطرون تاريخ بأحرف من نور باقى فى فم التاريخ و عندنا حكام سعوا إلى الكرسى و بذلوا فى سبيله كل منهج شريف و غير شريف و ترابطوا فى جمعية أمنية داخلية بأيادى وزراء الداخلية العرب و لما كان الحكام العرب يجتمعون و ينفضون و يذهبون  و يعودون على مدى نصف قرن أو يزيد و مسجل فى ذاكرة الشعوب الفشل و المذلة و المهانة الخارجية فى القضايا المصيرية و العلاقات الخارجية مع الأنحسار و الأنكسار فى التواجد الخارجى بأسم دولة أو شعب ناهيك عن تدهور الأوضاع الداخلية و تدنى الأحوال المعيشية ليس لضعف أقتصاد أو محدودية موارد بل لأنصراف الحكام عن الأدارة المطلوبة لما يعنيهم من سلب و نهب و أنشغالهم بطبائع الفساد فمن المنطقى ان تثور الشعوب و من المنطقى أيضاً أن يتم التعامل مع الثورات بنفس المنهج لأرتباط رجال الأمن الداخلى بأسلوب واحد كما ان الثورات تدركهم قبل الوقت المطلوب لأستحداث أسلوب جديد مناسب و لأن اللصوص يشتركون فى أنهم جبناء و يتصورون فى أنفسهم الذكاء فقد يدفعهم هول الصدمة من الثورة إلى سياسية الأرض المحروقه كما فى حالة المجرم المجنون فى ليبيا و نجدهم جميعاً عندهم دموية بدرجات مخافة ان يحاسبوا و تشبثاً بما سرقوه و ليس أجلالاً لوضع حاكم و مصير شعب و الثابت و اليقين هو قوة الحق و ضعف الباطل و ان كان له صولة و جولة كما ان الكتل البشرية الثائرة لابد انها ستصل إلى ما تريد مهما طال الأمد أو سعى الساعون فى الألتفاف على الثورات و هذا دارج فى مخاض الثورات و ان قدر العرب هو ثورات الساعة لمستقبل جديد

السبت، 2 أبريل 2011



كلمات رائعات
أستاذى الجليل "لست آسى على الزمن الذى مضى لكننى أتحسر على أختلاف معادن الرجال" أنهن كلمات رائعات موجزات مغنيات معبرات عن أيامنا و أسباب ثورتنا و تحتاج إلى معلقات للشرح الوافى المستفيض بداية فى معنى الرجولة فيما تجتنفه من شموخ و شمم و أعتزاز بالنفس و النزاهة و طهارة اليد و أحترام الذات و الحرص على السمعة الطيبة و التاريخ قبل المنصب أو الجاه أو الوظيفة أو الدخل و المال نعم لقد كان هناك حيث هناك هناك رجال يعون تماماً ما هى الأمانة و يعطون للرجولة قدرها و لا يقبلون على ذاتهم التى تستحق البهويه أى ذل أو أنكسار أو مهانة أو فضيحة تلحق بهم فقد كانوا رجال يسعى خلفهم رجال ليكونوا معهم فى الصفوف من أجل بلد على الرغم من أنهم جميعاً كانوا يعانون من الأحتلال و فقدنا الرقى و السمو فى الرجولة بعد الأنقلاب العسكرى فى 1952 لتجرأ العسكر و أستخافهم بمقومات الحياة المدنية التى تصقل الشخصية المصرية و تمكن الفساد من البلاد و العباد و أتباع مذاهب الفساد و تولى الأمر من ليس له بأهل و أستشرى الفساد فى الأرض فضجر أصحاب الفطرة السليمة و السريرة النقية من شباب مصر الأوفياء فكانت ثورة لأستعادة جمال كان فى الماضى و ولى و هذا يتطلب تطهير يتبعة طهر أى محاكمة كل فاسد متورط فى فساد أو متواطئ فيه أو محرض عليه أو متستر عليه و يأتى هذا الملط على أقل تقدير فى المتسترين على الفساد أن لم يكن منغمس فيه كما أنه بمعيار الرجولة قبل على نفسه 12 عاماً مجاوراً للفساد و لم يتضجر منه أو يتأفف من تبعاته و لم يثأر لذاته و يترك مكانه أو يراعى الأمانة و يهاجر البلاد و يهجر الفساد و يعلنها صريحة لله و للوطن أنه برئ معرى للفساد و فاضحه على رؤس الأشهاد أما ان يفتح فمه بكلمة بعد الثورة فقد مضى الوقت و لا يقبل له قول و لن يعذر و ليرحل