الثلاثاء، 17 مايو 2011

  قصص اليهود فى القرآن 
   موسى عليه السلام 
       بداية الوحى
فينما هو كذلك ظهرت له ما ظنه نار من بعيد من الجانب الأيمن من الجبل
فقال : -  لزوجته يبشرها أمكثى لقد رأيت ناراً فأنى ذاهب لأتيكم منها بجمر و لهب لعلك تدفأى به و قد أجد عند النار من يدلنى على الطريق فلما أقترب من النار نودى أن الذى يخاطبك ويكلمك الله تعالى و أنك بالوادى المقدس فأخلع نعليك لأنه يجب أن تكون فى هذا الوادى حافياً لقدسية أرضه و أننى خصصتك بالكلام لأنه لم يتواضع لى أحد تواضعك و أسمع الآن ما أقول لك و أوحيه إليك أنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له فوحدنى و قم بعبادتى من غير شريك و أقم الصلاة عند ذكرك لى و أن القيامة قائمة لا محالة لأجزى كل عامل بعمله فلا تتبع سبيل من كذب بالساعة و أقبل على ملاذه فى دنياه و عصى مولاه و أتبع هواه ممن وافقهم على ذلك فقد خاب و خسر و تهلك و تعطب و أما هذه التى فى يمينك عصاك التى تعرفها فسترى ما نصنع بها الآن و ما هى بالنسبة لك
 فقال : - موسى عليه السلام عصاى التى أعتمد عليها فى حال المشى و أهز بها الشجرة ليسقط ورقها لترعى غنمى و لى فيها مصالح ومنافع و حاجات أخرى غير ذلك
 فقال : -  الله عز و جل هذه العصا التى فى يدك يا موسى ألقها فصارت فى الحال حيه عظيمة أى ثعباناً طويلاً يتحرك حركة سريعة و تهتز كأنها جان و هو أسرع الحيات حركة و تمشى و تضطرب فمرت بشجرة فأكلتها و مرت بصخرة فأبتلعتها و سمع موسى عليه السلام  أصوات ما فى جوف الحيه فولى مدبراً فنودى يا موسى خذها فلم يأخذها ثم نودى ثانية خذها و لا تخف فلم يأخذها فقيل له ثالثة إنك من الآمنين فأخذها ثم قبضها فإذا هى عصاه التى عهدها ثم
 قال : - الله عز و جل لموسى عليه السلام أدخل كف يدك تحت عضدك ثم أخرجها ففعل فوجد يده تتلألأ كأنها فلقة القمر و كأنها مصباح و هنا أدرك موسى عليه السلام أنه لقى ربه عز و جل
 فقال : -  له ربه أدنه فلم يزل يدنيه حتى شد ظهره بجذع الشجرة فأستقر و ذهبت عنه الرعده و جمع يده فى العصا و خضع برأسه و عنقه ثم أمره الله عز و جل ان يذهب إلى فرعون ملك مصر الذى خرجت فاراً منه و هارباً فأدعه إلى الله وحده لا شريك له و مره فليحسن إلى بنى أسرائيل و لا يعذبهم فإنه قد طغى و بغى و آثر الحياة الدنيا و نسى الرب الأعلى و أنطلق برسالتى فإنك بعينى و سمعى و إن معك أيدى و نصرى و إنى قد ألبستك جنُّّةُ من سلطانى لتستكمل بها القوة فى أمرى فأنت جند  عظيم من جندى بعثتك إلى خلق ضعيف من خلقى بطر نعمتى و أمن مكرى و غرته الدنيا عنى حتى جحد حقى و أنكر ربوبيتى و زعم أنه لا يعرفنى فإنى أقسم بعزتى لولا القدر الذى وضعت بينى و بين خلقى لبطشت به بطشة جبار يغضب لغضبه السماوات و الأرض و الجبال و البحار فإن أمرت السماء حصيته و إن أمرت الأرض ابتلعته و إن أمرت الجبال دمرته و إن أمرت البحار أغرقته و لكنه هان على و سقط من عينى و وسعه حلمى و أستغنيت بما عندى و حقى  إنى أنا الغنى لا غنى غيرى فبلغه رسالتى و أدعه إلى عبادتى و توحيدى و أخلاصى و ذكر بأيامى و حذره نقمتى و بأسى و أخبره أنه لا يقوم شئ لغضبى و قل له فيما بين ذلك قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى و خبره أنى إلى العفو و المغفرة أسرع منى إلى الغضب و العقوبة و لا يروعنك ما ألبسته من لباس الدنيا فإن ناصيته بيدى فلا ينطق و لا يطرف و لا يتنفس إلا بإذنى و قل له أجب ربك فإنه واسع المغفرة و قد أمهلك سنين و فيها كلها أنت مبارزه بالمحاربة تسبه و تتمثل به و تصدًّ عباده عن سبيله و هو يمطر عليك السماء و ينبت لك الأرض و لم تسقم و لم تهرم و لم تفتقر و لم









تغلب و لو شاء أن يعَجَّل لك العقوبة لفعل و لكنه ذو أناة و حلم عظيم و جاهده بنفسك و أنما يحتسب أن تجاهده فإنى لو شئت أن آتيه بجنود لا قبل له بها لفعلت و لكن ليعلم هذا العبد الضعيف الذى قد أعجبته نفسه و جموعه أن الفئة القليلة و لا قليل منى تغلب الفئة الكثيرة بإذنى و لا يعجبك زينته ولا ما متعٌّ به و لا تمد إلى ذلك عينك فإنها زهرت الحياة الدنيا و زينة المترفين و لو شئت أن أزينك من الدنيا بزينة لعلم فرعون حين ينظر إليها أن مقدرته تعجز عن مثل ما أوتيت فعلت و لكنى أرغب بك عن ذلك و أزويه عنك و كذلك أفعل بأوليائى و قديماً ما جرت عادتى فى ذلك فإنى لأذودهم عن نعيمها و رخائها كما يذود الراعى الشفقيق إبله عن مبارك العزة و ما ذاك لهوانهم على و لكن ليستكملوا نصيبهم من كرامتى سالماً موفوراً لم تكلّمه الدنيا و أعلم أنه لم يتزين فى الدنيا فانها زينة المتقين عليهم منها لباس يعرفون  به من السكينة و الخشوع سيماهم فى وجوههم من أثر السجود أولئك أوليائى حقاً حقاً فإذا لقيتهم فأخفض لهم جناحك و ذلل قلبك ولسانك و أعلم أنه من أهان لى ولياً أو أخافه فقد بارزنى بالمحاربة و بادأنى و عرض لى نفسه و دعانى إليها و أنا أسرع إلى نصرة أوليائى  أفيظن الذى يبارزنى أن يسبقنى أو يفوتنى و كيف و أنا الثائر لهم فى الدنيا و الآخرة و لا أكِل مصيرهم إلى غيرى فسأل موسى عليه السلام ربه عز و جل أن يشرح صدره فيما بعثه به فإنه قد أمره بأمر عظيم و خطب جسيم ببعثه إلى أعظم ملك على وجه الأرض إذ ذاك و أجبرهم و أشدهم كفراً و اكثرهم جنوداً و أعمرهم ملكاً و أطغاهم و أبلغهم تمرداً بلغ من أمره أنه لا يعرف الله و لا يعلم لرعياه إلهاً غيره و قد مكث موسى عليه السلام مدة وليداً فى داره فى حجر فرعون وعلى فراشه ثم قتل منهم نفساً فخافهم ان يقتلوه فهرب منهم أكثر من عشر سنين ثم بعد هذا بعثه ربه عز وجل إليهم نذيراً يدعوهم إلى الله وحده و يعبدوه وحده لا شريك له و
 قال : - موسى عليه السلام ربى إذ لم تكن عونى ونصيرى و عضدى و ظهيرى فلا طاقة لى بذلك و ذلك لما أصابه من اللثغ حين عرض عليه التمرة و الجمرة فأخذ الجمرة فوضعها على لسانه و لذا طلب من الله عز و جل ان يحل عقدة لسانه و سأل ربه أن يعينه بأخيه هارون يكون له ردءاً و يتكلم عنه بكثير مما لا يفصح به لسانه و علل موسى عليه السلام طلبه بأن يكون أخوه هارون ظهير له و أهل مشورته و أجمل طلبه بان يكونا من العباد الذاكرين لله كثيراً فآتاه الله عز وجل سؤله فحل عقدة من لسانه و نبئ هارون ساعتئذ حين نبئ موسى عليه السلام                                ( تابعونى فى الجزء التالى)

الاثنين، 16 مايو 2011

 
 قصص اليهود فى القرآن 
   موسى عليه السلام
فأخذ رسل فرعون فى الطريق الأعظم يمشون على هينتهم يطلبون موسى عليه السلام و هم لا يخافون أن يفوتهم فجاء رجل من شيعة موسى عليه السلام من أقصى المدينة مختصراً الطريق حتى سبق الذباحين و أخبر موسى عليه السلام الخبر فخرج موسى عليه السلام متوجهاً نحو مدين و لم يلق بلاء قبل ذلك و ليس له بالطريق علم إلا حسن ظنه بربه عز و جل فلما وصل إلى ماء بأرض مدين وجد الرعاة يسقون أغنامهم و وجد أمرأتان لا تسقيان غنمهما بل حابستين غنمهما فقال : - لهما ما خطبكما معتزلتين لا تسقيان مع الناس ؟
قالتا : - ليس لنا قوة فى مزاحمة القوم إنما ننتظر فضول حياضهم فسقى لهما فجعل يغترف فى الدلو ماء كثيراً حتى كان أول الرعاء فانصرفتا بغنمهما إلى أبيهما و أنصرف موسى عليه السلام فأستظل بشجرة و
 قال : - " رب إنى لما أنزلت إلى من خير فقير " و أستنكر أبوهما سرعة صدورهما بغنمهما حفلاً بطاناً
 فقال : - إن لكما اليوم لشأناً فأخبرتاه بما صنع موسى عليه السلام فأمر إحداهما أن تدعوه فأتت موسى عليه السلام فدعته فلبى الدعوة فلما كلمه أبوهما
 قال : - ليس لفرعون و لا لقومه علينا سلطان و لسنا فى مملكته
فقالت : - أحداهما " يا أبت أستأجره إن خير من أستأجرت القوى الأمين "فأحتملته الغيرة على أن قال : -  لها :- ما يدريك ما  قوته ؟ و ما أمانته ؟
فقالت : - أما قوته فما رأيت منه فى الدلو حين سقى لنا فلم أرى أر رجلاً قط أقوى فى ذلك السقى منه و أما الأمانة فإنه نظر إلى حين أقبلت إليه و شخصت له فلما علم أنى أمرأة صوّب رأسه فلم يرفعه حتى بلغته رسالتك ثم
 قال : -  لى أمشى خلفى و أنعتى لى الطريق فلم يفعل هذا إلا و هو أمين فسرى عن أبيها و صدقها فقال له : - هل لك فى أن أزوجك إحدى أبنتى على أن تعمل عندى ثمانى سنوات و ان أكملتها عشر سنين فمن عندك فأتمها موسى عليه السلام عشر سنوات و لما أراد موسى عليه السلام فراق شعيب عليه السلام والد زوجته أمر أمرأته أن تسأل أباها أن يعطيها من غنمه ما يعيشون به
 فقال لها أباها : - لكما مولود الغنم هذا العام من قالب لونها : فما مرت شاة بموسى عليه السلام إلا ضربها على جنبها بعصاه فولدت قوالب ألوان كلها و ولدت أثنتين أو ثلاثاً و كل شاة ليس فيها فشوش و لا ضبوب و لا كميشة تفوت الكف و لا ثعول و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إذا فتحتم الشام فإنكم ستجدون بقايا منها و هى السامرية " فلما سار موسى بأهله قاصداً بلاد مصر بعد ما طالت الغيبة عنها أكثر من عشر سنين أضل الطريق و كانت ليلة شاتيه و نزل منزلاً بين الشعاب و الجبال فى برد و شتاء و سحاب و ظلام و ضباب و جعل يقدح بزند معه ليشعل النار كما جرت له العادة بذلك فجعل لا يقدح شيئاً و لا يخرج من زنده شرر   ( تابعونى فى الجزء التالى)

سوق عكاظ
أستاذى الجليل أن أنطلاق الحريات و جو الديمقراطيات الذى تعيشه مصر أعقاب ثورة 25 يناير يحتم علينا أن نتمتع برحابة الصدر و نفسح المجال للقاصى و الدانى أن يعرض ما لديه من فكر و  رأى و يعرض بضاعته و كأننا فى سوق عكاظ و نؤهل أنفسنا لأستقبال أهل الفن سواء الغث منه أو الثمين و كذالك أهل الأعلام سواء منه الصادق أو المضلل و لا يخفى علينا أن أهل المجالين لديهم و بقدر كبير حب الشهرة و الظهور و تحقيق الأنتشار فيتوقع منهم أن يأتوا بالغريب و العجيب و المخالف ليتحقق لهم ما يريدون و من الحقائق البارزة بعد الثورة أن التيار العلمانى و الليبرالى و الشيوعى معه الأتجاه المسيحى لا يمثلون أكثر من 22 % من المجتمع المصرى و التيار الأسلامى يتقدمه الأخوان المسلمون يمثل معدل يتراوح ما بين 77 - 78 % من المجتمع المصرى أذاً بما عندنا من ثوابت و بما لدينا من حقائق فأن التيار الأسلامى قادم لا محالة إلى سدة الحكم و سيحكم الأخوان المسلمون و سيحدث ما لا تريده السيدة و أنا لا أريدها أن ترحل من مصر بل أريد لها البقاء و تأدية رسالتها الفنية التى تعبر عن حس و وجدان المجتمع و تبدع فى مجالها لأن الأبداع فيه معالجات لسلبيات أن لم يكن أرهاصات لما قد يأتى فى المستقبل و هذا ما عهدناه فى الفن الثمين كما قد يكون تعايشها مع الأسلاميين فيه خير لها نرجوه لها فى يوم عصيب رهيب قادم لا ريب فيه و أن لبت دعوتى و قدر لها ما فى سريرتى فعسانا أن نؤجر خيراً بسببها و أن رفضت فإن لها ما تشاء فهذه هى الحرية التى نرتضيها لنا جميعاً و قول الحق أن التيار الأسلامى لم يسرق الثورة بل نجحها لأنه شريك فيها و يريدها و أستمات فى نجاحها لأن فى فشلها لا قدر الله سحق لكل المصريين و أولهم الأسلاميين فلا داعى للمزايدة على هذا التيار الذى هو غالبية الوطن

الأحد، 15 مايو 2011


قصص اليهود فى القرآن
  موسى عليه السلام
فجاءت أمرأة فرعون
 فقالت : - ما بدا لك فى هذا الغلام الذى وهبته لى ؟
فقال : - ألا ترينه يزعم أنه يصرعنى و يعلونى
 فقالت : - أجعل بينى و بينك أمراً يعرف فيه الحق أئت بجمرتين و لؤلؤتين فقربهن إليه فإن بطش باللؤلؤتين و أجتنب الجمرتين فأعرف أنه  يعقل  و إن تناول الجمرتين و لم يرد اللؤلؤتين علمت أن أحداً لا يؤثر الجمرتين على اللؤلؤتين و هو يعقل فقرب إليه فتناول الجمرتين فأنتزعهما منه مخافة ان يحرقا يده
 فقالت المرأة : - ألا ترى ؟ فصرفه الله عنه بعد ما كان قد هم به و كان الله بالغاً فى أمره فلما بلغ أشده و كان من الرجال لم يكن أحد من آل فرعون يخلص إلى أحد من بنى أسرائيل معه بظلم و لا سخرة حتى أمتنعوا كل الأمتناع فينما موسى عليه السلام يمشى فى ناحية المدينة إذا هو برجلين يقتتلان أحدهما فرعونى و الآخر أسرائيلى فأستغاثه الأسرائيلى على الفرعونى فغضب موسى عليه السلام غضباً شديداً لأنه و هو يعلم منزلته من بنى أسرائيل و حفظه لهم و لا يعلم الناس إلا إنما ذلك من الرضاع إلا أم موسى عليه السلام فوكز موسى عليه السلام  الفرعونى فقتله و ليس يراهما أحد إلا الله عز وجل و الأسرائيلى
فقال : - موسى عليه السلام حين قتل الرجل " هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين "       " رب انى ظلمت نفسى فأغفر لى فغفر له أنه هو الغفور الرحيم " فأصبح فى المدينة خائفاً يترقب الأخبار و جاء قوم فرعون إلى فرعون و
 قالوا : - له ان بنى أسرائيل قتلوا رجلاً من آل فرعون فخذ لنا بحقنا و لا ترخص لهم
 فقال : - أبغونى قاتله و من يشهد عليه فإن الملك و إن كان صغوه مع قومه لا يستقيم له ان يقيد بغير بينه و لا ثبت فأطلبوا لى علم ذلك آخذ لكم بحقكم فبينما هم يطوفون و لا يجدون ثبتاً إذا بموسى عله السلام من الغد قد رأى ذلك الأسرائيلى يقاتل رجلاً من آل فرعون آخر فأستغاثه الأسرائيلى على الفرعونى فصادف موسى عليه السلام و قد ندم على ما كان منه و كره الذى رأى فغضب الأسرائيلى و هو يريد ان يبطش بالفرعونى
 فقال : - له موسى عليه السلام لما فعله بالأمس " أنك لغوى مبين " فنظر الأسرائيلى إلى موسى عليه السلام بعد ما قال له ما قال فإذا هو غضبان كغضبه بالأمس الذى قتل فيه الفرعونى فخاف ان يكون إياه أراد
 فقال : -  يا موسى " أتريد أن تقتلنى كما قتلت نفساً بالأمس " فهرب الفرعونى و أنطلق يخبر قومه بما سمع من الأسرائيلى فأرسل فرعون الذباحين ليقتلوا موسى عليه السلام
( تابعونى فى الجزء التالى)                                                                   

السبت، 14 مايو 2011





 قصص اليهود فى القرآن
  موسى عليه السلام
فبصرت به أخته عن جنب ( أى تلقى بصرها بعيداً و هو إلى جنبها ) حتى لا يشعر بأمرها قوم فرعون و حين أعياهم الظؤرات
 قالت : - فرحه أنا أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم و هم له ناصحون فأخذوها
 فقالوا : - ما يدريك ؟ ما نصحهم له ؟ هل يعرفونه ؟ حتى شكوا فى ذلك
فقالت : - نصحهم له و شفقتهم عليه نابعة من رغبتهم فى ظؤره الملك و رجاء منفعة الملك فأرسلوها فأنطلقت إلى أمها فأخبرتها الخبر فجاءت أمه فلما وضعته فى حجرها نزا إلى ثديها فمصَّه حتى أمتلأ جنباه ريا و أنطلق البشراء إلى أمرأة فرعون يبشرونها أن قد وجدنا لأبنك ظئراً فأرسلت إليها فأتت بها و به فلما رأت ما يصنع بها
قالت : - أمكثى ترضعى أبنى هذا فإنى لم أحب مخلوقاً حبى له
 فقالت أم موسى عليه السلام : - لا أستطيع أن أدع بيتى و ولدى فيضيع فإن طابت نفسك أن تعطينيه فأذهب به إلى بيتى فيكون معى لا آلو خيراً فإنى غير تاركة بيتى و ولدى و تذكرت أم موسى عليه السلام ما كان الله و عدها فيه فتعاسرت عل أمرأة فرعون و أيقنت ان الله منجز وعده فرجعت به إلى بيتها من يومها و نزلت  أمرأة فرعون إلى ما أرادت أم موسى عليه السلام فلم يزل بنو أسرائيل و هم فى ناحيه القرية ممتنعين من السخرة و الظلم ما كان فيهم فلما ترعرع
 قالت أمرأة فرعون : -  لأم موسى عليه السلام أترينى أبنى ؟ فوعدتها يوماً ترياه إياه فيه و
 قالت أمرأة فرعون : -  لخزنتها و ظؤرها و قهارمنتها لا يبقين أحد منكم إلا أستقبل أبنى اليوم بهدية و كرامة لأرى ذلك و أنا باعثة أميناً يحصى ما يصنع كل أنسان منكم فلم تزل الهدايا و النحل و الكرامة تستقبله من حين خرج من بيت أمه إلى أن دخل على أمرأة فرعون فلما دخل عليهانحلته و أكرمته و فرحت به و نحلت أمه لحسن أثرها عليه ثم
قالت : - لآتين به فرعون فلينحلنه و ليكرمنه فلما دخلت به عليه جعله فى حجره فتناول موسى عليه السلام لحية فرعون يمدها إلى الأرض
 فقال الغواه من أعداء الله لفرعون : -  ألا ترى ما وعد الله ابراهيم نبيه إنه زعم أن يرثك و يعلوك و يصرعك فأرسل إلى الذباحين ليذبحوه  ( تابعونى فى الجزء التالى)


مضى عصر و جاءت عزة و كرامة

أستاذى الجليل لقد كانت زيارات رأس النظام البائد إلى أمريكا تبدأ بالإيباك و اليهود من أعضاء الكونجرس قبل لقاء رئيس أعظم دولة فى العالم و لذلك كان بكاء و عويل الصهاينة عليه حينما نحى و ندبوا حظهم لفقدانهم كنزهم الأستراتيجى  و لم يخفوا ذلك و نحن نعرف أنهم أهل عمل دأوب و يحاولون المحافظة على مكاسبهم بأقل تكلفة ممكنة و لا عجب و لا أستغراب لم حدث  فى فرنسا من الفرنسيين لأن مرد سركوزى إلى أمه اليهودية و حرصه على مصالح أسرائيل و الرؤية الأوربية اليمينية المتطرفة و هذا ما تقوم به حكومته فى فرنسا نفسها و ما سعى إليه يهود فرنسا لا ينم عن عبقرية سياسية بقدر ما يكشف عن مدى جهالتم بمضمون الثورة المصرية و مكوناتها التى جاءت من نبع أصيل فى الشعب المصرى يفتش عن العزة و الكرامة و الحرية و أستكمال الأستقلال و يبحث عن الهوية و الأنتماء و يواجه بوعى و ذكاء معهود عنه أسباب تأخر و تكبيل مصر و المنطقة فتصوروا أن حزب الوسط يسارى المنحى و الأخوان يمينين الأتجاه و راحوا يفصلون المشهد بوجود رادكاليين سلفيين ليتثنى لهم اللعب فى الساحة على أوتار نسجوها من وهم خيالاتهم حتى يفتتوا عضد الأغلبية المتواجدة على المسرح السياسى المصرى و يفسحوا المجال لعلمانية مشوهة ليست مصرية تقبل بشوكات تضعف من قوى مصر الفتية التى تقود أمتها العربية و العالم الأسلامى و مازالوا مصرين على اللاعدل و سلام منقوص بكل وسيلة مفروض و تخيلوا أن مصر الثورة فيها من لا يفهم و لا يعقل و بأى ثمن يبيع فليس بعد ذلك من غباء فى عالم السياسية  و بدلاً من ان تتعامل أوربا مع الأسلام لديها بموضوعية و ديمقراطية و عدل فأنها تسعى إلى قمعه عندها و تجفيف منابعه عندنا و أن لايكون له وجود لا فى حياتنا أو سياستنا فأننا سنعتمد على أنفسنا و أهل هويتنا و ديننا

الجمعة، 13 مايو 2011



قصص اليهود فى القرآن
  موسى عليه السلام
تذاكر فرعون و جلساؤه ما كان الله وعد أبراهيم عليه السلام أن يجعل فى ذريته أنبياء و ملوكاً فقال : - بعضهم إن بنى إسرائيل يتنظرون ذلك ما يشكون فيه و كانوا يظنون أنه يوسف بن يعقوب عليهما السلام فلما هلك
 قالوا : - ليس هكذا وعد أبراهيم عليه السلام
فقال : - فرعون كيف ترون ؟ فأتمروا و أجمعوا أمرهم على أن يبعث رجالاً معهم الشفار ويطوفون فى  بنى اسرائيل فلا يجدون مولوداً ذكراً إلا ذبحوه ففعلوا ذلك فلما رأوا أن الكبار من بنى اسرائيل يموتون بآجالهم و الصغار يذبحون
 قالوا : - يوشك أن تفنوا بنى أسرائيل فتصيروا إلى أن تباشروا من الأعمال و الخدمة التى كانوا يكفونكم فأقتلوا عاماً كل مولود ذكر فيقل أبناؤهم و دعوا عاماً فلا تقتلوا منهم أحداً فيشب الصغار مكان من يموت من الكبار فإنهم لن يكثروا بمن تسحيون منهم فتخافوا مكاثرتهم إياكم و لم يغنوا بمن تقتلون و تحتاجون إليهم فأجمعوا أمرهم على ذلك فحملت أم موسى عليه السلام بهارون عليه السلام فى العام الذى لا يذبح فيه الغلمان فولدته علانيه آمنه فلما كان العام التالى حملت بموسى عليه السلام فوقع فى قلبها من الهم والحزن الكثير فأوحى الله إليها أن لا تخافى و لا تحزنى و أمرها إذا ولدت أن تجعله فى تابوت ثم تلقيه فى اليم فلما ولدت فعلت ذلك فلما توارى عنها أبنها أتاها الشيطان
 فقالت : - فى نفسها ما فعلت بأبنى لو ذبح عندى فواريته كان أحب إلى من أن ألقيه إلى دواب البحر و حيتانه فأنتهى الماء به حتى أوفى به عند فرضة مستقى حوارى أمرأة فرعون فلما رأينه أخذنه فهممن أن يفتحن التابوت
فقالت : -  بعضهن إن فى هذا مالاً و إنا فتحناه لم تصدقنا أمرأة فرعون الملك بما و جدناه فيه فحملهن كهيئته لم يخرجن منه شيئاً حتى رفعنه إليها فلما فتحته رأت فيه غلاماً فألقى عليه منها محبة لم يلق منها على أحد قط و أصبح فؤاد أم موسى عليه السلام فارغاً من ذكر كل شئ إلا من ذكر موسى عليه السلام فلما سمع الذباحون بأمره أقبلوا بشفارهم إلى أمرأة فرعون ليذبحوه
 فقالت : -  لهم أقروه فإن هذا الواحد لا يزيد فى بنى اسرائيل حتى آتى فرعون فأستوهبه منه فإن وهبه لى كنتم قد أحسنتم و أجملتم و إن أمر بذبحه لم ألمكم  فأتت فرعون و طلبت أن يكون موسى عليه السلام طفلاً لهما
فقال فرعون : - فأما لى فلا حاجة لى فيه فأرسلت إلى من حولها إلى كل أمرأة لها لبن لتختار له ظئراً ( أى مرضعة ) فجعل كلما أخذته أمرأة منهن لترضعه لم يقبل على ثديها حتى أشفقت أمرأة فرعون أن يمنع من اللبن فيموت فأحزنها ذلك فأمرت به فأخرج إلى السوق و مجمع الناس ترجو أن تجد له ظئراً تأخذه منها فلم يقبل و أصبحت أم موسى عليه عليه السلام والهاً
فقالت لأخته : -  قصى أثره و أطلبيه هل تسمعين له ذكراً أحىُّ أبنى أم قد أكلته الدواب ؟ و نسيت ما كان الله وعدها فيه ( تابعونى فى الجزء التالى)   


أحببت فاروق جويدة و أحببت شعره و ها أنا ذا أنشر ما أحب
في ساحة الملك أصنام مزركشة
عصابة من رماد الصبح تكتحــــل
وأمة في ضلال القهر قد ركعت
محنية الرأس للسياف تمتثـــــــــــل
في كل يوم لنا جرح يطـــــاردنا
وقصة من مآسي الدهر تكتمـــــــل
من ذا يصدق أن الصبح موعدنا
وكيف يأتي وقد ضاقت بنا السبل ؟
قد كان أولي بنا صبــح يعانقـــــــنا
ويحتوي أرضنا لو أنهم.. عدلـــــــوا
عمري همـوم وأحلام لنا سقطـــــت
أصابها اليأس.. والإعيـــــاء.. والملل
يا أيها العمر رفقــا كان لي أمــــــل
أن يبرأ الجرح.. لكن خاننـــي الأمل
ففي خيالي شمــوخ عشت أنشـــــــده
صرح تغنت به أمجـــــــــــادنا الأول
لكنه العار يأبـــــــي أن يفارقنــــــــــا
ويمتطي ظهرنا أيان نرتحــــــــــــل
يا أيها الجرح نار أنت في جســـــــدي
وجرحنا العار كيف العار نحتمــــل؟
قالــــــــــوا لنا أرضنـــــــــــــا أرض مباركة
فيها الهدي.. والتقي والوحي والرسل
ما لي أراها وبحر الدم يغـــــــــــرقـهـا
وطالع الحظ في أرجائـــها.. زحل ؟
لم يبرح الدم في يــــــــــــوم مشانقهــــا
حتي المشانق قد ضاقت بمن قــــتلوا
يا لعنة الدم من يوما يطهرهــــــــــــــا ؟
فالغدر في أهلهـــا ديـن له مـــــــــــلل
في أي شيء أمــــــــــام الله قد عدلوا ؟
وكــلهم كاذب.. قالــــوا وما فعلــــــوا
هذا جبـــــــــان وهذا بـــــاع أمتــــــــــــه
وكلهم في حمي الشيطان يبتهـــــــــل
من يوم أن مزقوا أعـــــــــــــراض أمتهم
وثوبها الخزي.. والبهتــــان.. والزلـل
عار علي الأرض كيف الرجس ضاجعها
كيف استوي عندها العنين.. والرجل ؟
يا وصمــــــة العار هزي جذع نخلتنـــــــا
يساقط القهر والإرهاب.. والدجـــــل
ضاعت شعـــــــــوب وزالت قبلــنا دول
وعصبـة الظــلم لن تعــلــو بها دول
من قصيدة مرثية.. ما قبل الغدوب