الخميس، 16 يونيو 2011


أين أنت


أستاذى الجليل لا يسعنى التعليق إلا بالنداء أين أنت يا معاوية بن أبى سفيان ؟الذى جلس على كرسى الأمارة فى دمشق و هو كاتب الوحى الذى تحرى التقوى و الورع و برع فى السياسية و صاحب المبدأ القائل لو كان بينى و بين الناس شعرة ما أنقطعت إذا شدوها رخيت و إذا رخوها شددت و كان صاحب حلم واسع حتى من كان يتهكم عليه و على شخصه و أمه و هذا عند العرب ليس بهين و لا بسيط فما كان يجد من معاوية إلا الأناة و الصبر و الحلم و لكننا نجد فى دمشق الأن من ليس له دراية بالمرة بشعرة معاوية و لا يراعى فى الله إلاً و لا ذمة و يستبيح الحرمات و يهدر الدم المحرم بشرع الله من أجل سلطة زينها الشيطان بزخرف أعراض الدنيا و لكن ذلك لن يجدى نفعاً و لن يرتد بنتجة إيجابية على أهل السلطة و لا على الشعب السورى الذى ضاق ذرعاً بالطغيان

الأربعاء، 15 يونيو 2011

الكيان

أستاذى الجليل أن الكيان الصهيونى الجاثم على أرض فلسطين يصارع و يصرع العرب و المسلمين منذ أكثر من ستة عقود و نقر أنه بمبدأ تبادل المصالح و الأستقطابات أستطاع أن يكون له موطأ قدم على أرض فلسطين التاريخية مع كل التجاوزات للقانون الدولى العام و الأنتهكات الصارخة للشرعية الدولية و الحماية الأمريكية و الأوريية له فى كل المحافل الدولية و تجهيزه بأحدث العتاد و المعدات الحربية و يبقى عنده هاجس من أن يزول و هو يعرف تماماً أن زواله فى صحوة أسلامية مدعومة بحماس شعبى جارف لأنه مسجل لدى كل دول الجوار و أخيراً تركيا كعدو أستراتيجى فلا غرابة فى أن يكون نشط فى مجال الجاسوسية و الأستطلاع و توجيه الرأى العام و زرع القلاق و الفتن و شراء الأنظمة بأى ثمن و بكل ثمن و لكن مجريات الأحداث و الشواهد ترهص بتراجع قدرات الصهاينة مع أخفاقات متوالية فى الأداء و العمل كما فى تساقط الجاسوسية بمصر و عرض نصف مليون مسلح لحزب الله مقابل جيش الدفاع و أخيراً صمود غزة شبه العزلاء أمام كيان له حيثيات القوة و القدرة الدولية و إذا ما عرجنا على الثورة المصرية التى ترنو إلى العدالة فلن يكون هنا عدالة قبل تطهير البلاد من الولاءات للخارج على حساب الداخل و من ثَمْ فلن يكون للكيان الصهيونى فى مصر ما كان له أبان عصر الأنفتاح و لن يستطيع كائن من كان إيقاف التيارات الوطنية المخلصة التى تعمل لصالح مصر و الأمة العربية و الأنتماء الأسلامى

الثلاثاء، 14 يونيو 2011

نموذج يدرس


أستاذى الجليل أن مقالك اليوم عن التجربة السياسية التركية و نتائجها و ثمارها لنموذج يدرس لصقل الوعى السياسى لدى حديثى العهد بممارسة الحريات السياسية و خاصة أن لدينا الكثيرين فى مصر من يتحججون بأنهم فكر و قوى سياسية جديدة فى مصر و يريدون فرض أنفسهم فقط من خلال وسائل الأعلام و يطالبون بتعطيل مسيرة العمل السياسى لأنتظارهم حتى يعدوا أنفسهم للمنافسة و لم يدر بخلد هؤلاء أن العمل السياسى أحتكاك و تفاعل مع الشارع و البيوت و المؤسسات الواجب طرق أبوابها و السماع منها و أسماعها برامج تعمل على إيجاد حالة أشباع لدى المواطن فى تطلعاته وطموحه نحو المستقبل و الجميل و المبهر أن الحزب الناجح نجاح متتالى منقطع النظير و للمرة الثالثة على التوالى و الذى أختاره غالبية الشعب التركى لما لمسه من أنجازاته لم يكن القائمين عليه و قياداته حريصين على دستورجديد للبلاد يطلق العنان و يحطم قيود العسكر لتتقدم البلاد و تتطور فى شتى المجالات بل أن القائمين على حزب الأنطلاق ( العدالة و التنمية ) أمنوا بأن معين العطاء لدى الأشخاص ينضب بعد فترة من الزمن و أن السلطات لا تحتكر حتى داخل بنية حزب فما بالنا بداخل بنية دولة و تجدد دماء القيادات و أننى فى أنتظار مقالك القادم لنتواصل فى ذات الموضوع و نستخلص ما يصلح لنا فى مسيرتنا و نرى لدينا من يثقفنا سياسياً و يولد عندنا شركات و متطوعين يعنون بالعمل السياسى الذى هو حياتنا اليومية من قريب أو من بعيد

الاثنين، 13 يونيو 2011

أنا فى رباط

أستاذى الجليل لا أخفى عليك و لا يخفى علينا جميعاً أن الكثير من بقايا النظام البائد مازال يرتع و يتربع على مقعده سواء كان فى الأعلام أو غيره من المؤسسات و أن تصفية الحسابات أو بذل كبش فداء بالتشهير و التقريع ليس بكافى فى آمال ثورة كما أن التلون و أرتداء ثوب الثوار لن يكون بشافع أو نجاة و أننى لفى رباط أنتظر فيه برلمان منتخب من جوهر شعب المحروسة و رئيس أول جمهورية بعد ثورة 25 يناير حتى يتثنى التعامل بحزم و فعالية أكبر لتطهير البلاد و عند ذلك ستكون القوائم معدة بحيادية و تدقيق عادل لينال كل عامل جزاء عمله بقدر ما كان له من أداء

السبت، 11 يونيو 2011

رسلة أرسلها لى صديقى فى الفيس بوك السيد على


الرزق
تعالوا بنا لنتعرّف على الرزق ابتداءً، ما معنى الرزق ؟


قال ابن منظور في لسان العرب:
الرزق هو ما تقوم به حياة كل كائن حي مادي كان أو معنوي .

فكثير من الناس يظن أن الرزق مال فحسب، كلا كلا، الرزق أوسع
مدلولا من المال، فالإيمان بالله رزق والإيمان برسول الله - صلى
الله عليه وسلم - رزق، وحب آل بيت - النبي صلى الله عليه
وسلم - رزق، والعلم رزق، والحلم رزق، والخلق رزق، والأدب
رزق، والزوجة الصالحة رزق، والولد الصالح رزق، والمال رزق .
وكل هذا من رزق الرزاق ذي القوة المتين.




......................................



الأدلة القرآنية:




1.
قال الله - جلّ وعلا - ( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ
رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ) [هود:6] .

............


2.
وقال - جلّ وعلا - ( وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ) [الذاريات:22]


...........


3-
قال الله تعالى ( إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ) [القمر:49]
فرزقك مقدر قبل أن تخلق، بل قبل أن يخلق السماوات والأرض،
بل وكتب الله رزقك وأنت في بطن أمك
كما في الصحيحين من حديث أنس أن النبي - صلى الله عليه
وسلم - قال: ( إن الله تعالى وكل بالرحم ملكاً )
يعني أرحام النساء على وجه الأرض المسلمات والكافرات، وكل
الله بهذه الأرحام ملكاً من الملائكة بمعنى ألا تحمل أنثى على
ظهر الأرض إلا بأمر المَلِك للمَلًك،


يقول المَلَك ملَك الأرحام للمَلِك - جلّ جلاله -

(
أي رب نطفة؟ أي رب علقة؟ أي رب مضغة؟ أي رب أذكر أم
أنثى؟ أي رب أشقي أم سعيد؟ أي رب ما رزقه؟ أي رب ما أجله؟

)
وفى لفظ ( فيكتب الملك ويقضي ربك ما شاء ) .
فالرزق مكتوب مقدر.




......................................




4-
قال الله - جلّ جلاله -

(
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ?56? مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ
وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ ) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ.

ومع قضية العبادة تأتي قضية الرزق؛ لأن كثيراً من الناس يظن أن
العبادة ستضيع الرزق وستشغله عن الرزق .






.......................................................




قيل لحاتم الأصم: كيف حققت التوكل ؟

قال بأربعة أشياء: علمت بأن رزقي لا يأخذه غيري؛ فاطمأن قلبي،
وعلمت بأن الموت ينتظرني؛ أعددت الزاد للقاء الله،
وعلمت بأن عملي لا يتقنه غيري؛ فاشتغلت به،
وعلمت بأن الله مطلع علي؛ استحييت أن يراني على معصية .





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






والتوكل هو صدق اعتماد القلب على الله مع الأخذ بالأسباب


أدلة نبوية:



1.
قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح، :-

(
لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله؛ لرزقكم كما يرزق الطير،
تغدو خماصا وتروح بطانا )


........................


-
في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمرو أنه - صلى الله
عليه وسلم - قال

(
أن الله تعالى كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات
والأرض بخمسين ألف سنة ) .

الله حسن الخاتمة أ سأ ل
أستقراء

أستاذى الجليل إذا ما أستقرأنا التاريخ نستطيع أن نستنتج أنه لا أمن و سلام و لا طمأنينه و لا أستقرار فى أى مجتمع أنسانى إلا بأقامة العدل و أن الفوضى و الهرج و المرج لا ينبتوا إلا مع سيادة الظلم و إذا ما أستقرأنا شرائح المجتمع المصرى نجد أن أهل صعيد مصر و عرب سيناء و عرب الواحات راسخ فى فى سلوكياتهم و معتقداتهم قصاص الدم بالدم و كثيراً ما تجاوزوا أولى الأمر فى هذا الشأن و ينفذون القصاص بأيديهم حتى لا يلحق بهم السبة و العار اللذان لا يغسلان من تاريخهم و تاريخ عائلاتهم و قبائلهم إلا بالدم و الموت عندهم هين فى هذا السبيل و إذا ما عرجنا على ثورة 25 يناير نجد دماء طاهرة بريئة عزلاء من السلاح قد أريقت و أزهقت أرواحها بيد آثمين فى حق البشرية جمعاء
و من السهولة بما كان جمع القرائن و الأدلة سواء كان من المقذوفات النارية التى يمكن منها تحديد نوع سلاحها و بالتالى تحديد أماكن تواجد هذه الأسلحة و من ثَمْ مستعمليها و المحرضين على أستعمالها
 و الواجب فى مثل هذه الحالة  أقامة العدل بحذافيره من أجل أحقاق الحق و سلامة و أستقرار بر مصر المحروسة
و إذا كان جهاز الشرطة طاله فى العصر البائد فساد خرج به عن مهامه الدستورية فى خدمة الوطن و أبنائه فهنا يجب تطهيره و أعادة هيكلته و تلقين منتسبيه المهام المثالية المنوطة به من أجل أن يشرف هذا الجهاز بأنتسابه و أنتمائه إلى مصر و تشرف مصر به

الجمعة، 10 يونيو 2011


سباحة فى الضباب

أستاذى الفاضل قرأت مقالك اليوم و أنا أسبح بين التاريخ و الهوية و الأثر الدال على مدى الثقافة و التحضر لأمة فى عصر من العصور و حقبة من الحقب و سبحت مع أحقية الملكية و أمن الدولة الغير أمين و أشباه رجال عابثين و كارثة أحاقت ببلد بقامة مصر المحروسة على يد من يعتقد أنهم أبناؤها الغير باريين بها و الباحثين عن المادة لأنفسهم و عن مكاسب مادية و أن كان ذلك ثمنه محو أثر من تاريخ بلدهم و بعثرته هنا و هناك فى يد من يدرك قيمته أو من يستثمر ماله فى هذا المضمار فخسأ و دحر كل من كان على شاكلة كل هؤلاء أشباه الرجال و أتضامن معك فى النداء إلى وزير العدل و كل من له ذراع عدل فى هذا البلد الذى لن نقبل فيه غير المنتمين إليه و يقدسون ترابه و ثقافته و هويته و لنتضافر  و لنتعاون و ترتفع أصواتنا نريد أرساء العدل على أرض بلادنا نريد قدسية و حرمة لهويتنا و ثقافتنا و لغتنا و تاريخنا و كل تراثنا و أنا أريد أن أخرج من السباحة فى خضم الضباب و أرسو على واقع مستقر فيه ترتفع هامتى كمصرى


الموعد الأسبوعى مع جويدة فى و احة الشعر

قــدمـت عـمــــرك للأحـــلام قــربــانـــا
لا خـنت عهــدا.. ولا خادعـت إنســانــا
والآن تـحمــــل أحـــلامــــا مـبـعــــثـرة
هل هـان حلمك.. أم أنت الذي هانا؟
قــامـــرت بالـعمــــر.. والأيـــام غـانيـــة
مـــن ســـرهـــا زمـنـــا ســاءتـــه أزمـــانـــا
قــد عشــت تـرســم أحــلامــا لعاشـــقـة
ذاقـت كؤوس الهـوي طهرا.. وعصيانـا
زيـنــت للنــــاس أحــلامـــا مـجـنـحـــة
بالحـلــم حـينـــا.. وبالأوهــام أحيـــانـــا
فـي كـل قلـب غـرسـت الحـب أغنيــة
غنـي بهـا الشـعـر فـي الآفـاق.. وازدانـــا
أحلامك البحر يطوي الأرض في غضـب
فـلا يـــري فـي المــدي أفـقــا وشـطآنــا
أحلامـك الصبح.. يسـري كلما انتفضـت
مـواكـب النـــور وســط الليـــل نــيـرانــا
أحلامك الأمـن.. يبنـي فـي غـد أمــلا
طفــلا صغــيرا بحضــن النيـــل نشـوانـــا
أحلامـك الأرض تخشي الله فـي ورع
وتـرفــع العــدل بيـن النـــاس بـرهــانـــا
لا تغضبـوا مــن حـديثـي.. إنــه ألــم..كــم ضـاق قلـبي بـــه جهـرا.. وكتمـانــا
عصـــر لقيــط بسيــف القـهـــر شــردنـــا
وبـاعـنــــا خـلســــة نـــاســـا.. وأوطـــانــــا
يا أمـــــة قــايضــت بالعـجـــز نخـوتهـــا
وشــوهــت دينـهـــا هـــديـــا.. وقـــرآنـــا
يـا أمــــة لــوثــت بالعـهــــر ســاحـتهـــا
ومــارسـت فجــرهــا بـغـيـــا.. وبـهـتــانـــا
هذي خيولك تحت السفح قد وهنت
وأغمـضــت عـينهــا بـؤســا.. وحـرمـــانــا
هـذي ربوعـك بين العجـز قـد سكنت
وودعــت بالأســي خيـــلا.. وفــرســانـــا
هذي شعوب رأت في الصمت راحتها
واسـتبدلـت عـيرهـــا بالخيـــل أزمــانـــا
هـذي شـعوب رأت في الموت غايتهـا
واسـتســلمـت للـــردي ذلا.. وطـغيــانـــا
تبكـي عـلي العمــر فــي أرض يلـوثهــا
رجـس الفســاد فتـعلـي القهـــر سـلطـانــا
باعـــوا لنـــا الـوهــم أشـباحـا متـوجــة
مــن أدمنــوا الـقتــل كهـانــا.. وأعـوانــا
بـيــن الـجمــاجــم تيــجــان مـلــوثـــة
وفــي المضـاجــع يلهــو الفسـق ألــوانــا
لـم يــبرإ الجــرح.. لـم تهـدأ عـوارضـه
وإن غــدا فـي خـريـف العمــر أحـزانــــــــــــا
من قصيدة كأن العمر ما كانا سنة2005