الجمعة، 7 أكتوبر 2016

182

182

 Picture 026.jpg
anally18.rssing.com/chan-9907037/latest.php

أردوغان زعيم يعرف تماماً ما يجب تقريره و فعله سواء في الداخل التركي أو خارجياً في المجتمع الدولي

مفردات التصالح هي تجاوز سلبيات صغيرة و رؤية لمصالح عليا و مكاسب كبيرة هذا في عالم السياسية ؛ أما في عالم الأشخاص فلابد من أعطاء كل ذي حق حقه و تعويض كل متضرر عما لحق به و معاقبة المعتدى الجاني

بين المستفيد و المتضرر .................
 أن مؤتمر باريس الذى يعقد بحضور القاهرة و أبو ظبى على طرف و أنقرة و الدوحة على طرف أخر برعاية فرنسية مع غياب جامعة الدول العربية الرمز الممثل للعرب على الرغم من وجود أربع دول عربية معنية في هذا المؤتمر يجعلنا نسترجع مجريات الأحداث في ليبيا منذ مطلع الربيع العربي و إلى الأن .
لقد كان نظام القذافي سفاح سفاك للدماء قبل الربيع العربي و كان أكثر شراسة و توعد لليبيين بعد الربيع العربي مما دفع الغرب و على رأسه فرنسا إلى البحث عن الاستقرار سريعاً قدر الأمكان لأنهم المستفيدين الأكبر من نفظ ليبيا القريب إليهم و يتميز بأعلى جودة عالمية و كان الشعب الليبي و العرب هم الأقل استفادة من ثرواتهم التي في أرضهم و تم على عجل توظيف جامعة الدول العربية و على رأسها عمرو موسى لاستصدار قرار أممي يحمل صبغة شرعية لتدخل الناتو في ليبيا بعمليات عسكرية جوية و ترك الساحة البرية للفرقاء الليبيين الذين يتراوحون بين امتداد للنظام القديم بعلاقاته مع القاهرة و استثماراته مع أبو ظبى على جانب و على جانب أخر الأسلام السياسي برعاية الدوحة و أنقرة " الأخوان المسلمين " .
و الأن تمكن فريق القاهرة و أبو ظبى من أعادة ضخ النفط للغرب المستفيد و لكن هذ الضخ قد يكون معرض لتوقف هذا فضل عن أن مناخ الصراع يعد تربة خصبة لتواجد أسلام سياسي متطرف متنامي و متواجد في جنوب و غرب حزام الصحراء الكبرى مما يؤثر سلباً على باريس و مصالحها الفرنكوفونية و تبحث عن تحجيمه و بتره تماماً أن أمكن و لذا فهي اتجهت إلى اللعبين المؤثرين على الاستقرار من عدمه و لم تتجه لجامعة الدول العربية التي كان لاعب في تأجيج أجواء عدم الاستقرار من قبل و استنفذت دورها في ليبيا .
" في عالم السياسية كلاً له دوره حسب حجمه و قدراته و لا يوجد اعتبارات معنوية لشعوب أو أمم تطنن لنفسها أمجاد كانت و مستحق وهمى "
و من هنا علينا أن ندرك حجم العرب و قيمة جامعة الدول العربية التي أنشأها المستعمر لهم ليشعرهم بوهم في أنفسهم و يوظفها لمصالحه التي و مازالت إلى الأن جر نفع له .

الكراسي الموسيقية في الإدارات الأمريكية ................
يجب أن يستقر في أذهاننا أن الولايات المتحدة الأمريكية دولة مؤسسات يحكمها عائلات المليارات و هذه الدولة مدينة بتريليونات و جميع حكامها و مواطنيها لا يعنيهم إلا شأنهم الخاص و لا يهتمون بالشئون الطاحنة للعالم الخارجي و هذا يظهر بوضوح في أي استطلاع للمعرفة عن العالم الخارجي للمواطن الأمريكي العادي كما أن تداول سلطة الإدارة في هذا البلد تشبه لعبة الكراسي الموسيقية و الفائز فيها على فترات متناوبة طالت أم قصرت يكون لأحد الحزبين الكبيرين الديمقراطي و الجمهوري " الفيل و الحمار " و المشكلين في جوهرهما من أصحاب المال و الأعمال الأمريكيين الذين يملكون الدعاية و الأعلام المؤثران في أتجاه الرأي العام لفترة الاقتراع في حين أن أصحاب الاتجاهات المخالفة لهم مكبلة بعجز مالي و بالتالي لن يكون لهم مساحة تأثير أو استقطاب للرأي العالم  
" لا يوجد في العالم كله ما يسمي نظام ديمقراطي يتاح فيه للجميع التعبير عن آرائهم و تداول حقوقهم في بلادهم و أن جميع الديمقراطيات شكليه خلف ستارها قوة مهيمنة تدير الشعوب كمصارع الثيران في حلبته و الفرق بين ديمقراطية وأخرى مدى أتساع حلبة المصارعة فكلما كانت الحلبة واسعة كلما كان احتمال اصطدام الثور بالجدران و المصارع أقل و إذ كان الحلبة ضيقة نسبياً رأينا الثور يصطدم بالجدران أو يلتحم مع المصارع "

لا سياسية و لا كياسة ............
أن السفاح بيريز  الذى مهما تجمل أو جملوه و وصموه بخدعة أنه صانع سلام لن و لم يكون إلا عدو للإنسانية و مغتصب لحقوق الفلسطينيين و ركن من أركان الصهيونية العالمية المقيتة و الذين حضروا جنازته مهما برروا بأنها سياسية أو كياسة فأن ذلك لا يعدوا كونه جهل و جهالة و الجاهل دائماً عدو نفسه قبل أن يكون عدو للأخرين و علينا نحن العرب أن نتعلم و نأخذ بتلابيب العلم حتى نميز بين العدو الصديق و أتخاذ المواقف الصحيحة في كل حدث فلا نجد فينا خانع ذليل يجر لنا أذيال الخيبة و الذل و لا نجد بيننا خائن عميل مدسوس علينا من أبناء جلدتنا ليقلب موازين المنطقيات ليحول الحق إلى باطل و الباطل إلى حق و يجعل من العدو صديق و من الصديق عدو ؛ و على العموم فإن جنازة الهالك بيريز شأنها شأن أحداث كثيرة مرت تميز لنا بين الخبيث و الطيب و الرث و السمين لنخطو خطانا على نور و هدى نحو رفع ما بنا غم و هم و أثار عدوان طال أمده و آن له أن ينقشع .

رهانات خاسرة .............
أن الذين يراهنون على أن تصبح مصر كسوريا يراهنون على رهانات خاسرة لأن في سوريا مصالح تقسيم دولي بين القوي العظمي و تركيبة المجتمع السوري طوائف و أعراق في شبه نظام كنفيدرالية هشة هذ علاوة أن الجيش المصري  ولائه لقياداته و سينحاز للشعب عند نقطة معينة كما حدث للجيش الإيراني و وضع مصر قريب الشبه للدومينيكان و الأخوان قريبي الشبه بعائلة منيرفا .

هلامية الدولة ............
أن دولة حكم الفرد أو دكتاتورية طبقة أو ذات صبغة عسكرية دولة لا تعرف مؤسسات و لا يوجد فيها توصيف أو حيثيات أداء لأى مؤسسة و لا قوانين أو دساتير ترسم شكل المؤسسات و محددات فعالياتها مستقلة منفصلة عن باقي مؤسسات الدولة هذا فضلاً عن ان المؤسسة ذاتها لا يفصل بين أقسامها العاملة بل يتسيدها الفوضى التي تتيح للفرد الحاكم و الدكتاتورية أو العسكر توظيف تابعيهم في هذه المؤسسة أو تلك للقيام بمهام محددة في أزمنة بعينها طبقاً لرؤية أنية للمتغيرات في الأحداث داخل الدولة .
و لأن مصر دولة من هذه النوعية الهلامية فلا عجب في أن ترى القضاء كله من الألف إلى الياء يجسد حالة اللاحيثية و اللامنطقية نظامية فيمكن أن تجد ثغرات قانونية في بعض مواد القانون تلغى و تبطل فاعلية مواد أخرى و تجد محكمة غير ذات اختصاص تلغى حكم صادر عن محكمة ذات اختصاص و من العيوب الظاهرة للمواطن العادي أن محكمة أول درجة يمكن ألغاء حكمها في الاستئناف أو النقض و الأبرام مما يوحى بأن ليس كل القضاة على نفس الدرجة من الألمام بصحيح القانون و الإجراءات و أن هذه المؤسسة ذات الخطورة المؤثرة على استقرار المجتمع و أشعاره بسريان العدل وجودها يضر أكثر مما ينفع و هذا كله بسبب هلامية الدولة .



الاثنين، 3 أكتوبر 2016

181



181
 Picture 026.jpg
anally18.rssing.com/chan-9907037/latest.php

العزاء لنا و فينا بعد أن صار من أهالينا
 منْ يقدم فروض العزاء في موت قاتلينا
دماء شهدائنا على أرض مغصوبة تنادينا
فهل أفقنا على بلاوي مخزية بها ابتلينا
أم مازلنا في نوم ذهول تغنى بماضينا

كانت الهجرة إلى الله و رسوله
و الأن خزى أن أجد ما أقوله
فالدنيا اعتمرت قلوب جهوله
و سبيل الهدى صعب وصوله

هل حان الوقت ؟ ..............
أن المتابع للأعلام و أقلام الكتاب و المفكرين في منطقة الشرق الأوسط يقف على حقيقة مفادها نداءات لمصالحة جميع أطراف النزاعات بعضها لبعض و على رأس المتنازعين المستهدفين تيارات الأسلام السياسي  و هذا من زاوية الطموح و الآمال و المثاليات يعد شيئاً مبهج يدخل السرور و الطمأنينة على القلوب المسلمة المحبة للسلام و الرافضة لسفك الدماء و الخراب و ويلات الحروب و لكن هل حان الوقت لهذه النداءات ؟هل جميع المتصارعين نضب من جعبتهم اليقين في تحقيق أهدافهم بقوة السلاح و أرهق إمكانياتهم بذل المال و أقرت القواعد العريضة للإيديولوجياتهم خيار السلام و المصالحة ؟ لابد أن يكون ذلك متوفراً لكى تطلق نداءات تجد استجابات أم   أن مشروع شرق أوسط جديد مفتت في كيانات صغيرة يسهل السيطرة عليها و أدارتها بطواعية و تبعية فشل خاصة بعد انقلاب تركيا الفاشل و مهد لتركيا دور شرق أوسطى أكبر مما هو مرصود لها  مما يخيف أوربا و يبث في دوائرها الهلع و يدعوها لاو حلفائها إلى تجميد جميع أوضاع الشرق الأوسط في مصالحات مسيطر عليها . و هل ما قام على عقائد لاهوتيه يمكن بسهولة تفريغه من محتوياته و دفعه نحو برامج تفاوضية أو سياسية بعيدا عن الوعود الإلهية ؟ أنها أسئلة تطلب أجابة و الإجابة ليس أكاديمية لا تخضع لثوابت لأن متغيراتها على الأرض و خارج السيطرة و تغير ديمغرافية الشرق الأوسط و يولد من رحمها قوى إقليمية جديدة تسيطر على واقع ملموس و رؤيتي الشخصية أن المصالحة و خيار السلام مازال بينهم و بين أيامنا  مدة طويلة  لهول و عظم زخم ما بمنطقة الشرق الأوسط من حراك و عقائد و أفكار تحول الإيمان بها من الصمت إلى الفعاليات .

السيادة لا تمنح ............... 
أن أكون سيداً في قومي هذا ليس بمنحة بل بجهد مبذول و عمل دؤوب منى في خدمة قومي و مراعاة الأواصر التي تربطني بهم و أتباع الأصول المعتبرة في التعاطي معها كما أن قومي لابد أن يكونوا على قدر في ميزان الأمور و أدراكها و وضع كل شيء في نصابه بعدل و ليسوا بأمعات و لا طماعين و لا تابعين أو منافقين ؛ فإذا كانت هذه هي أسس ظهوري كسيد في قومي يتمتع بالسيادة و الهيبة و الوقار في التعامل مع أقوام أخرين فإن سيادة الدول أشمل و أعم  في العلاقة بين المؤسسات التي تمثل الدولة في المجتمع الدولي  و منظومة الحكم و الشعب المحكوم علاوة على عاملين يميزان الدول عن بعضهم البعض القدرة الاقتصادية و القوة الضاربة العسكرية و القدرة الاقتصادية ليست هذه القدرة الممثلة في استثمارات خارجية أو مساهمات في شركات متعددة الجنسيات و القوة الضاربة العسكرية ليست بجيوش تستورد أسلحة و تكنولوجيات مسيطر عليها بل تلك الجيوش التي تصنع سلاحها و تحتفظ بأسرار عسكرية لصناعتها فلا نتحدث على سيادة الدول العربية بل نبحث على تحقيق أمل هذه السيادة و سبيل الوصول إليها .

لن يكون هناك ثورة في مصر أو تونس ...............
 هذه هي الحقيقة لن يكون هناك فعاليات ثورة ظاهرة للعيان في مصر أو تونس و أن كانت دوافعها و أسبابها موجودة و تتكشف يوماً بعد يوم و تبقى الثورة كامنة ليوم تأخذ فيه كلاً من الثورة في سوريا و اليمن كامل حقوقهما بقوة السلاح فعندئذ سيدرك قامعي الثورات و الملتفين عليها بفزعات أو قوة سلاح أن بضاعتهم غير رائجة و لن تحقق لهم أهدافهم و سيصبحون ضحيا أسيادهم التابعين لهم و ستثور الشعوب و سيكون طريقها أقصر من طريق أخواتها في الربيع العربي و ليس لنا إلا الانتظار .

منْ حكم عقله الناقص و ألغى تشريع الله ذو الكمال الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه أو خلفه فإنه ضال مضل مطموس على قلبه





الجمعة، 30 سبتمبر 2016

180




180
Picture 026.jpg

anally18.rssing.com/chan-9907037/latest.php

الاختطاف ................. أن الاختطاف يحول المختطف من حر سيد نفسه و قراره إلى عبد مستعبد لخاطفيه أن شاءوا باعوه في سوق النخاسة و أن أردوا سخروه في الأعمال الشاقة التي قد تكون مهلكة له .
و هنا عدة أسالة : -
ألم تختطف الكنيسة المصرية بعد أحداث ماسبيرو و دهس مينا دانيال و رفاقه تحت عجلات المدرعات أثناء فعاليات ثورة 25 يناير 2011 ؟
ألم يمت أسد المجمع المقدس الكنسي للكنيسة الأرثوذكسية  النابض قلبه بالوطنية " البابا شنودة الثالث " ؟
ألم تختطف مصر بأكملها في انقلاب 30/6 الذى رافده الداخلي عسكر مصر الذين صرح قائدهم الأعلى أن حرب أكتوبر أخر الحروب مع الكيان الصهيوني و رافده الخارجي أمريكا الراعي الرسمي و الرئيسي للكيان الصهيوني ؟
 و عندما نجيب على أنفسنا نجد أن السلام البارد مع الكيان الصهيوني من المنطقي أن يتحول إلى سلام دافئ و علينا أن نتوقع لعبة أمريكا و الغرب المعتادة مع المناطق المستهدفة من العالم و مصر جزء منها و هذه اللعبة في ملخصها تأليب طوائف أو ديانات أو عرقيات أو أقليات حتى تدخل مصر في دوامة صراعات تضعفها و تفت عضدها ككيان متماسك فتصبح لقمة سائغ تبتلع و لا عزاء لأهلها أو أصحابها أو نخبتها أو مثقفيها و زيارة سفير الكيان الصهيوني  للمجمع المقدس الكنسي للكنيسة الأرثوذكسية بداية يتبعها سلسلة حتى يبلغ الكيان الصهيوني و أمريكا و الغرب المرام باستخدام أقباط مصر كديانة و أقلية في تحقيق أهدافهم و خاصة أن الكنيسة الأرثوذكسية مختطفة مطوعة بيد عسكر مصر ؛
فهل للمختطف من سبيل لينقذ نفسه و يحمى ديانته و طائفته و مصر بأكملها ؟ هذا هو المنتظر منه لأن وطنيته مشهود بها عبر تاريخه المجيد

شكراً أحسان على مقالك اليوم فقد أصاب كبد الحقائق فالعرب و المسلمين في حاجة إلى قائد مخلص وفى متفاني في خدمة الأمة لا خدمة كيان الحكم و كرسيه و سدنته كما أن وعى الشعوب لابد من أنضاجه و أماطه اللثام أمامه عن الغث و السمين ليتولد بداخلها طاقات التغيير الإيجابي و المحافظة عليه و تركيا مثل حي واقعى ما في ذلك قلامه ظافر من شك و منْ أراد العلا جد ليجد و منْ توانى فليبقى بين الحفر .

قمة الازدراء و الاستخفاف بعقول الشعوب و التحقير من شأنها أن منْ هو في موقع المسؤولية عنهم و المفترض أنه يرعاهم و يرعى مصالحهم  يخرج عليهم و يتكلم إليهم باللامعقول و اللامنطقي و فعله تكبل و تحجيم و قمع و قهر و علينا أن ندرك الرسائل المحمولة في طيات القول و الفعل و نتائجها الفعلية على أرض الواقع لا أن نسخر من اللامنطقي و اللامعقول

قد لا يسمح بثورة و لكن الثورة قادمة ............... أعلن قائد الانقلاب بأنه لن يسمح بثورة و لديه خطط لقمع أي ثورة في خلال 6 ساعات بانتشار الجيش في طول البلاد و عرضها  و هنا نقول معه نعم قد تستطيع ذلك و لكنك نسيت أمر جد خطير ألا و هو أنك إلى هاوية سحيقة بالبلاد اقتصاديا و سياسياً و اجتماعياً و عندما يلحظ ذلك أعوانك المقربين فأنهم سيدركون أنه لا قيمة لرتبهم و سلطانهم و صولجانهم لأنهم سيصبحون على قمم خرائب عند ذلك سينقلبون عليك و تتوه البلاد حتى تتسلمها ثورة حقيقية تغير وجهها تغيراً جذرياً و هذا في المنظور القريب و ليس البعيد لأن حال البلاد لا يسر عدو و لا حبيب فالثورة قادمة شئت أم  لم تشاء
لروسيا أفخازيا و الشيشان و القرم و سوريا و لأمريكا أفغانستان و العراق و الصومال و للشعوب الخداع الإعلامي

أستاذي الجليل ................. أستاذي الجليل مقالك اليوم لب فكرنا و حياتنا و نقاشتنا و قد كان لك مقال يبحث ‘ن أسباب ترهل الوضع العربي في مارس 2014 و قد كان لي تعليقي المتواضع التالي و أنا أتعلم في مدرستك التفكير و التحليل و الكتابة : - 4/ 3/ 2014
الأنظمة و الشعوب
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhTGPS1IiLjN-5p8roOg4sxz7cgqZ6QuRNGz91EOcQSmbl_xHRqK8cR-65ywAyaJDUTYcbDfmDMFxl8cFuyuUHnHToFslKUHqiH4RLvAuo5GCH3Turk6BC4RZ6swhb2WI1XrR8dujBM9II/w140-h105-p/Picture+026.jpg
نزعت الشعوب العربية كلها للتحرر من الاستعمار طوال القرن الماضي و لكن البلد العربي الوحيد الذى تم تسليمه من الاستعمار إلى العصابات الصهيونية كان فلسطين و هذا كان لاعتبارات استعمارية صرفة حتى لا تفيق الشعوب العربية و تستعيد هويتها و دينها اللذان يعتبرهما الاستعمار ركيزتي نهوض العرب جميعاً كما أن الاستعمار قبل أن يخرج شكلياً من العالم العربي وضع أسس فرق تسد و أنظمة موالية محتاجة إلى المستعمر باستمرار حتى يمكن كبح جماح الشعوب إذا ما تحركت بتلقائية نحو هويتها أو دينها أو ثارت على لقد أوضاعها و من هذا المنطلق نستطيع أن نتفهم استمرار وجود فلسطين في قبضة الكيان الصهيوني ومعاناة الشعب الفلسطيني  طوال حقبة تزيد عن نصف قرن لأن الأنظمة العربية لا تريد مخالفة هوى و رؤية المستعمر القديم للعالم العربي و تسعى إلى أرضائه بالتقرب زلفى للكيان الصهيوني و أبقاء مشكلة فلسطين بدون تحديد معالم أو حلول أو حقوق أنسان و لو  كانت الأنظمة جادة في السيادة و الحرية لاستغلت زخم أرادة شعوبها و انتهت هذه المشكلة في زمن وجيز مهما صنع الصانعون و مهما كانت العواقب و التحديات لأن العرب لديهم من القوة و المال و التعداد ما يفوق أفغانستان البلد الصغير الذى نكب مع أقوى قوتين على ظهر الأرض الأولى الاتحاد السوفيتي الذى حمل عصاه و رحل بعد 23 سنه من حرب عصابات ضروس و القوى الثانية ليست الولايات المتحدة الأمريكية وحدها بل معها حلفائها و ها هي تحمل عصاها و تولى بعد أن نضب معين أمالها في البقاء و السيطرة و الهيمنة و تبحث عن من يقوم بما تريد بالوكالة .
 أن ترهل و تعثر أوضاع الفلسطينيين في غزة و القطاع و تدنيس مقدسات المسلمين ليقع بالدرجة الأولى على كل الأنظمة العربية و أولها مصر و ثانيها على الشعوب العربية التي تراخت في حقوقها و تركت هذه الأنظمة قابعة على سدة الحكم حتى فرطت في كل غالى و نفيس من قضايا و مقدسات و أحالت حياة الشعوب العربية إلى جحيم حتى ثاروا مؤخراً و من هنا سيكون تصحيح الأوضاع المائلة و المنقلبة رأساً على عقب في المنطقة العربية برمتها .

و ما يحدث الأن قد يكون ظاهره شر حاق بأمة العرب و المسلمين و لكن باطنه التحرر من ربقة أنظمة لا تنفع و لا تشفع في أدارة دول أو تبنى قضايا أو العمل على مصالح و مستقبل أمة فالصبر و الاحتساب و المثابرة هم المطلوبون حتى ترى أمة العرب نور الفجر في هذا النفق المظلم .

هلك اليوم الأربعاء الموافق 28/9/ 2016 شيمون بيريز أحد مجرمي الصهاينة في فلسطين أللهم أحصهم عدداً و أهلك المغضوب عليهم من اليهود الصهاينة

أوراق عالم السياسية ................... من المعروف أن السياسية هي " فعل الممكن في حدود المتاح لتحقيق أكبر مكاسب ممكنة و تجنب جميع الخسائر أن أمكن " و لممارسة السياسية لابد أن يكون لك أوراق تمتلكها و تجيد تحريكها و المبارزة بها و أقناع غريمك السياسي أن الأوراق التي تمتلكها لا سبيل له في تجاوز قوتها و فعالياتها و أوراق عالم السياسية هي " السلاح و المال و قاعدة شعبية عريضة تؤمن بالإيدلوجية التي تتبنها " .
و بالنظر للتجربة الأسلامية في إيران أو تركيا نجد الأولى راديكالية و الثانية خاضت غمار الخطوة خطوة و معالجة كل كبوة و تحمل سلبيات العثرات و التصحيح و مازالت على هذا النهج ؛أما بالنسبة لحماس و الربيع العربي ليس فقط الكبوات و العثرات و الثورات المضادة و لكن أيضاً قيمة سلبية مضافة لتدخلات خارجية من أقوى قوى عالمية في عالم السياسية  هذا الذى يجعل من حماس ممارسة السياسية و المداهنة بجوار السلاح و البحث عن المشاركة حتى تحد من التيار المضاد المتألف داخلياً مع الغريم الخارجي أما الربيع العربي فإنه أن وجد لحمل السلاح بجوار ممارسة السياسية فأننا نجده في الحركة الأسلامية اليمنية لتكرار الغريم الداخلي نقض العهود و المواثيق و طموحه للانفراد بالسلطة قهراً و بقوة السلاح رافضاً المشاركة على أساس حجمه الطبيعي في المجتمع و نجد الحركة الأسلامية في سوريا تحمل السلاح بأفتاء شرعي صحيح و أن وجدت للسياسية باب صادق فإنها ستدخله أما الحركة الأسلامية في مصر و تونس و أضف إليهم موريتانيا فإنها مستأنسة لا تواجه العسكر القابضين الفعليين على السلطة و تتخذ من سياسية النفس الطويل لترسيخ قوة القاعدة الشعبية العريضة المؤيدة أو المحبة لها و لا نستطيع أن ننكر أنها نجحت في هذا المضمار بدرجات عالية و لا مانع عندها إذا ما وجدت ثقافة المشاركة فأنها ستفعل و يوماً ما ستنفرد بالسلطة أو تكون على رأسها كما في تركيا و ثقافة المشاركة السياسية لا تولد بين فئات الشارع السياسي في أي مكان إلا إذا اقتنعت جميع الفئات أنها منفرده تفشل و تُفشل دولة أو قضية .
و ندوة القائد خالد مشعل " أبو وليد " لنقد الذات و البحث عن المشاركة موجهة سياسياً للنسيج الفلسطيني الذى فئته المختلفة مع فئة خالد مشعل و الممثلة في فتح التي أصبحت يسار مفكك مؤهل لأن يكون يسار بيد العدو و حلفائه .

الاثنين، 26 سبتمبر 2016

179

179
 Picture 026.jpg

anally18.rssing.com/chan-9907037/latest.php

يا مصر من ميل حالك شبابك يثور و يقتل أو يعذب و يسجن  و منْ يأس رمى نفسه في البحر يا ينجا يكون له حياة من ناس غير ناسه و أهل غير أهل أفضل من ميلة بخته في بلده يا يموت غريق و جسده لوحوش البحار طعام آه يا مصر و آه على الظلم و الطغيان و غباوة الربان بغرق بلد و ما هو دريان

أنظمة التبعية الغرب أمريكية لا تسمح بعوة الأسلام السياسي إلى عالم السياسية في أروقة الدولة الداخلية إلا لتوظيف متفق عليه مسبقاً و ليس كحق واجب لأصحاب الأسلام السياسي

مؤتمر الشيشان المتصوف بنحلة خاصة و ليست هذه الصوفية الزاهدة المتعبدة لترتقي إلى درجة الأحسان في الإيمان عندي به علم و خبر و علقت عليه فما هو إلا توظيف أسم الأسلام لخدمة سياسات التبعية و ضد ما يجيش في صدور شعوب الربيع العربي سواء النابض بالدم و أزهاق الأرواح أو الكامن المترقب لنفير

الوعد الألهى و الرسمي و الشعبي .......................
 أخي عبد الرحمن أبن العلامة العالم الذى يتوفر فيه جميع شروط الفقه و الأفتاء و الاجتهاد اننا نحن المسلمون نعلم مصير صهاينة اليهود من كتاب الله العظيم القرآن الكريم فهذا مذكور و موضح في سورة الأسراء فمهما صدق فسيل صهيوني أمام هيئة أمم الغاب التي لم توقر و لا تقدس حياة أنسان منذ نشأتها حتى الأن فهو صادق في هراء لا يشفع و لا ينفع أمام وعد الألهى الذى هو الصدق كل الصدق في خبر ما كان قبلنا و حكم ما بيننا  و نبأ ما بعدنا .
من المعلوم و المحسوس أن الصهاينة أخذوا بالأسباب و كان نتيجة جهدهم منذ الحرب العالمية الثانية نكبة المسلمين و العرب في فلسطين بدعم عامل قوى هو التمكن من دوائر صنع القرار الرسمي في كبريات دول العالم ذات القوة و التأثير و على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية التي بدأت قدراتها في المشاركة و التأثير المباشر عالمياً في التراجع و تسير نحو اللاوجود في مناطق تستبدل أهميتها الاستراتيجية بمناطق أخرى وفقاً لمصالحها الاقتصادية و تكاليف مهامها العسكرية و حسابات موقف الداخل الأمريكي و هنا يجدر بنا الأشارة إلى الموقف الشعبي العالمي و الأسلامى و العربي من الصهاينة اليهود الذين لهم طبائع خاصة و سلوكيات محددة المعالم  مرفوضة شكلاً و موضوعاً و منفرة منهم كطائفة من البشر المغضوب عليهم من رب السماء و مصابين بلعنة هذا الغضب مما يؤكد أنهم إلى زوال مهما أجادوا و حاكوا و صنعوا .
و يجب شكرك على نداء الثوار عسى أن يكونوا هم طليعة تنفيذ الوعد الألهى إذا كتب الله لهم هذا الشرف و المجد و أن لم يكونوا فإن ما نرجوه لأتى مهما صنع شياطين الأنس و الجن مجتمعين في وادى الجرائم و الأرهاب الصهيوني


طبائع العسكر ................. 
أن العسكر إذا حكموا يبثون الخوف و الرعب في المجتمعات و تكثر الفزعات بين مختلف الطبقات فلكل طبقة يختار ما يؤلمها و ما يؤثر في نفسيتها لتصل إلى الذل و الانكسار و تضع كرامتها بجوار الحائط ككسرة خبز سقطت من فم مطعوم و تأنف نفسه تناولها مرة أخرى و عندما يصل العسكر  إلى التمكن و سلب المجتمعات كل ما لها و يأخذ منها أقصى ما يمكن أن تعطيه يبدأ في المن عليها بجزء من حقها كمنحة أو هبة و إذا ما شعر أفراد العسكر بهبوط المعنويات و تسرب إلى نفسيتهم جزء من اليأس لعدم بلوغ الأهداف فإن لديهم أجهزة لرفع معنويات أفرادهم بأضفاء الهيبة عليهم و تميزهم و الاحتفال بهم و الحفاوة المبالغ فيها لقاء ما يقومون به من فعاليات و ساء أن كانت ذات مردود إيجابي أو تحصيل حاصل .

الجمعة، 23 سبتمبر 2016

178

178
Picture 026.jpg
anally18.rssing.com/chan-9907037/latest.php

مواطنون و سلطة ..............
 المواطنون المصريون و نسيجهم الاجتماعي  كان واضح للعيان و الشهود و موثق في أول 18 يوم من ثورة 25 يناير 2011 فلا فرق بين إيديولوجيات مختلفة و لا تباعد بين الديانات المتواجدة على بر مصر المحروسة فالجميع كان في تألف يفترشون الأرض و يلتحفون السماء مع قسوة برد الشتاء و المسيحي و المسيحية  يصبون ماء الوضوء على المسلمين في أوقات صلاتهم و يحرسونهم ؛ و كانت النقطة الفارقة الأولى في تشتيت جموع الثوار أحداث ماسبيرو و دهس مينا دنيال و رفاقه 25 تحت عجلات المدرعات و  وفاة البابا شنودة في ظروف علاجية غامضة و جاءت السلطة التي كمنت حتى تمر أحداث ثورة 25 يناير 2011  لتمارس أسلوب بعد 30/6 يبرز أن جموع مواطنين مصر ينضون تحت مؤسسات مسيسة موالية للسلطة و كان ضمن هذه المؤسسات الكنيسة الأرثوذكسية التي صور بعض أهلها و أصحاب السلطة أن قيامها بمهام سياسية بجوار وظيفتها الروحية ؛ لكن المسيحي المثقف المتدين  يعلم تمام العلم أن مؤسسات المجتمع المدني و النقابات و الجمعيات الأهلية هم المنوط بهم شئون الحياة اليومية للمواطن و أن الكنيسة مهمتها روحانية و لذا كان بيان أقباط مصر من المثقفين الواعين الذى كان عالي الدبلوماسية في احترام الشخصيات المعنوية التي تمثل الدولة المصرية و تستنكر عليها و على الكنيسة أن تكريمهم أو الحفاوة بهم من خلال العمل الكنسي لأن له بعدان مرفوضان شكلاً و موضوعاً الأول قدسية دور الكنيسة الذى يجب أن يكون بعيد عن السياسية الثاني أن المواطنين الأقباط لا ينحصر تمثيلهم في الكنيسة كمؤسسة دينية إذا ما كان الأمر متعلق بالسياسة و شئون الحياة ؛ و على وجه العموم مواطنو مصر ليسوا مؤسسات بقدر ما هم شعب كل فرد فيه له رؤية و له وجهة نظر و أن اختلفت فإنها تثرى الحياة اليومية و السياسية أما المؤسسات المطوعة  تهميش لشعب و ترسيخ لدكتاتورية و تجريف لكيان دولة .

الربيع العربي مازال ناضراً ................ 
من الخطأ أن نقول أن الربيع العربي أضحى خريفا أو خسر لأن من أهم مميزات هذا الربيع كسر حاجزي الصمت و الخوف و كلاهما أسسا قوى لكل حراك و أي حراك ممكن ؛ و الصحيح القول أن الثورات يرافقها ثورات مضادة و لآن الثورات غير متمرسة في سلطة و لا سياسية و لا تجيد التحكم و السيطرة لطبيعة الثورات التي تتكون من نسيج متباين من شعب واحد في كيان غاضب هادر فهذا كله يجعل الثورات تواجه عثرات بل و في بعض الأحيان تطهر الثورة نفسها من معوقاتها و خلاصة القول أن الربيع العربي مازال قائماً و مستمراً حتى و أن تضخمت أساليب و وسائل احتوائه أو القضاء عليه أو النيل منه ليخسر في نطاق أو أخر و شاهدي استمرار سوريا على الثورة و نهجها رغم كل الأرواح و الدماء المدفوعة و الخراب و الدمار المطبق على كبريات المدن و تحول الشعب السوري إلى شعب لاجئ أو معوز و ذو حاجة و نجد ذلك أيضاً بدرجات أخرى في اليمن و ليبيا  و بشكل يتناسب مع طبيعة شعب و حضارته و ثقافته كما في تونس و مصر و إذا قرأنا تاريخ الثورات و الحس الثوري الساري في شعب كبير العدد نسبياً فيكفيا الثورة الفرنسية التي امتدت لأكثر من 18 عام حتى استقرت فرنسا في جمهوريتها الأولى و دائماً القول الفصل يكون للشعب و لا يكون أبداً للطبقات الحاكمة مهما كان لديها من سلطات و وسائل و جوانب سيطرة و هيمنة و قوة لأن الشعوب هي الأكثر عدداً و الطبقات الحاكمة لا تتجاوز أعداد قليلة بالنسبة لشعب .

الاثنين، 19 سبتمبر 2016

177

177


 Picture 026.jpg


anally18.rssing.com/chan-9907037/latest.php

منظمات مسيسه .................
 أن عموم المنظمات الدولية التي ترعى حقوق الأنسان في تاريخه و جغرافيته و مقدراته و ممتلكاته و سيادته  على وطنه  و عندما نضع تلك المنظمات في ميزان القياس العادل لنحكم على أدائها و مخرجاتها طبق المعلن  عنه  بالنسبة للأهداف التي على أساسها كان أنشاء كياناتها  نوازن بين الأهداف المعلنة و العائد الحقيقي على أرض الواقع  من هذه المنظمات و إذا كانت النتيجة فيها عدم تتطابق بين المعلن و العائد فهنا يجب البحث عن الممول لهذه المنظمات و ميزانيات عملها و أبواق قرارتها و خدماتها المقدمة لحساب فئات أو دول في المجتمع الدولي دون غيرها .
و عليه عندما تنشر جريدة الأهرام المحسوبة على النظام الحاكم في مصر و تذكر أن المفوض الأعلى لحقوق الأنسان التابع  للأمم المتحدة الأمير زيد الحسين ذكر تركيا والصين والفلبين، إذ انتقد تركيا لرفضها المراقبة في الأقاليم الكردية المضطربة، كما أنه أشار إلى أن الصين تجري مباحثات مع مكتبه منذ أحد عشر عاما حول مهمة مفوضية حقوق الإنسان. كذلك طالب بإتاحة الفرصة للعمل في الفلبين التي شهدت مقتل المئات من تجار المخدرات المشتبه بهم في إطار الحرب التي تشنها السلطة ضد المخدرات. أشار أيضا إلى رفض الحكومة الأمريكية التحقيق في الانتهاكات الخطيرة التي وقعت في معتقل غوانتانامو الشهير. و على جانب أخر لم تذكر جريدة الأهرام حصة مصر من سجل المنظمات الحقوقية فإن بيان مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان يتحدث عن معاناة المنظمات الحقوقية وما ينتظرها خلال محاكمة اليوم وفي الموضوع حقه؛ إذ ذكر أن القضية المنظورة تشكل نموذجا لحلقات التنكيل والانتقام التي تمارس بحق منظمات حقوق الإنسان ونشطائها، من خلال توجيه الاتهام إليهم في قضية "التمويل الأجنبي". ومن المتهمين في القضية الذين صودرت أموالهم ومنعوا من السفر خارج البلاد، مدير مركز القاهرة وزوجته وبناته، بالإضافة إلى اثنين من العاملين فيه. فضلا عن التحفظ على أموال مركز هشام مبارك للقانون ومديره مصطفى الحسن، والمركز المصري للحق في التعليم ومديره عبد الحفيظ طايل، وتضمنت القرارات الإدارية منع كل من جمال عيد مؤسس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان وزوجته وابنته القاصر، وكذلك حسام بهجت مؤسس المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، من التصرف في أموالهم  إغلاق مركز النديم لمساعدة ضحايا التعذيب- يمثل فصلا واحدا في سجل الانتهاكات، التي تجاوزت تلك المنظمات وطالت أعدادا غفيرة من المصريين لا يعرف أعدادهم بالضبط -وإن تراوحت أرقامهم الشائعة بين 40 و60 ألفا- تعاني أعداد منهم من مرارات السجون المعروفة وغير المعروفة. هناك تجمع يدافع عن نزلاء سجن العقرب، وذلك بخلاف المختفين قسريا الذين يدافع عنهم تجمع آخر يوجه نداءات شبه يومية للكشف عن مصيرهم.
و يبقى هنا البحث فإذا كان سمو الأمير زيد رعد الحسين صرح بما أخفته جريدة الأهرام فإن أداء منظمته لم يتعدى غير ذر الرماد في العيون و لم تحرك ساكن في نصرة مظلوم من بنى الأنسان كما في موضوع الصين الذى تفاوضها المنظمة منذ 11 عام أو معتقل جوانتانامو الذى كشف النقاب على ديمقراطية أمريكا القبيحة البشعة و نجد مؤسسة صحفية محسوبة على النظام المصري الحاكم لا تراعى مهنية صحفية و لا تخدم رأى عام على أسس من الشفافية بل تمجد الذين ينفقون عليها حتى لو كان هذا الأنفاق من أموال المصريين لأنهم في الحقيقة مغتصب حقوقهم و مغيبين بقوة السلاح .


 بين الفعل و القول .................. 
أحترم جميع المصريين الذين شاركوا في مؤتمر واشنطن لإعادة  ثورة 25 يناير  2011 إلى حياة المصريين و جميل ورش عملهم و رائع كل أقوالهم و شيء يثلج الصدر ما خرج عنهم من مقررات و قرارات و بيانات و عمل كهذا لا يتعدى القول و أعدائه من أصحاب الفعل و القابضين الفعليين على السلطة في مصر لا يريدون له أن لا يقبل أو يشاع  و من الطبيعي أن يحاك حوله الأقاويل و الأكاذيب و العمل بقدر الأماكن لتفريغه من محتواه و هذا دلالة على أن مؤتمر واشنطن ناجح بكل المقاييس و الدلالة واضحة في صخب أعدائه . و يبقى السؤال متى و كيف تحول قول مؤتمر واشنطن من قول إلى فعل ؟ و هل سيقبل القابضين على السلطة الأن بعد أن حملوا أنفسهم جرائم سفك الدماء في سبيل هذه السلطة أن يسلموها طوعاً لا كرهاً ؟ أن من وجهة نظري أن مؤتمر واشنطن قول منقوص لا يقوى على التحول إلى فعل أو أن لهذا المؤتمر بنود سرية لم يعلن عنها كما أن الحراك بالقطع لابد أن يكون من الداخل المصري و ليس من الخارج و مؤتمرات فإن لم يكن الداخل مقتنع بقوة و زخم بالحراك فلن يكون هناك تغير يذكر مع الأخذ في الاعتبار عثرات ثورة 25 يناير 2011 و الالتفاف عليها .


أسلام و دعوة ..................... 
أن الشعوب و الحكومات و الأنظمة في العالم الأسلامى ليس لها من الأسلام إلا الاسم إلا ما رحم ربى و هذا يوضح عشوائية و تخبط أوجه الأنفاق و يؤكد أن الإيمان لم يستقر في القلوب لأن استقرار الإيمان في القلوب له دلالته و انعكاساته في جميع أوجه الحياة و على الأخص في أوجه الأنفاق  و يظهر ذلك واضحا جلياً في عهد عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين عندما نتصفح تاريخنا مع الأولين و في الأخرين نجدنا مع رجل دعوة صادق الإيمان عاهد الله على الدعوة و الجهاد في سبيلها يدعى الشيخ محمد بن عبد الوهاب و ألتقى بأهل سياسية و كياسة أقوياء و أصحاب مال نذروا أنفسهم لله و معروفون بآل سعود فكانت المملكة السعودية التي انتهت بأعداء محمد بن سعود و لكن بقى بيت بن عبد الوهاب و آل سعود على العهد و ابتغاء الهدف  فكانت المملكة العربية السعودية الثانية على يد عبد العزيز آل سعود و مازالت حتى الأن و نستطيع القول أنها بيت أسلام به إيمان بالمولى عز و جل على نهج الأولين و خير القرون ؛ و العرض السابق  يستفاد منه أن أي عمل دعوى يحتاج إلا ثلاث أركان الأول ركن علم يصل إلى الأفئدة و الركن الثاني رجال أقوياء يتحملون عبأ توصيل هذه الدعوة و الركن الثالث بذل مال و نفس بإيمان صادق مثابر .
و لاطلاع الأستاذة إحسان  الفقيه على سياسة تكوين الفكر و أنضاج الوعى الأمريكية التي شكلت وجدان الشخصية الأمريكية و وجدتها في أعلام مؤثر يعتمد على سينما و مسرح  و شاشات فضية يبث عبرها مواد يراد ترسيخها و تثبيتها في العقول منها ما ثبت زيفه و بهتانه و مخالفته للحقائق ؛ و لأن أجيالنا الأسلامية و العربية أمعات تحاكى الأمريكي " تأمركت " فإنها تطرح استخدام نفس الأسلوب الأمريكي في استعادة هويتنا الأسلامية في وجدان و عقول و شخصيات أجيالنا الحاضرة و المستقبلية بالإضافة إلى الدعوة على علم و بصيرة .

و هنا أضم صوتي إلى صوتها و بكل قوة أعلن تأييد رايها فهل من رجال علم دين معنا فهل من رجال كياسة و فطنة و حسن أدارة يقودون دربنا فهل من باذلين للمال يبتغون وجه الله ؟ كلى عشم أن أجد هؤلاء مع إيمان قوى لوجه الله و من المؤكد سيكون صنف من صنوف الجهاد و نسأل الله التأييد و المباركة و نجاح هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم .

السبت، 17 سبتمبر 2016

176

176
 Picture 026.jpg


anally18.rssing.com/chan-9907037/latest.php

أنا القائد انا الأوحد لا كلمة في عزبتي   < معسكري إلا لي و قد أصل إلى حالة أنا ربكم الأعظم فتجريف الدولة شيء ضروري لي و لا صوت إلا صوتي و لا صورة إلا صورتي و لا فكر إلا فكرى فماذا تعنى يا هذا بمجتمع مدنى أو مشاهير غيرى أو مفكرين أحذق منى و فليسوف أعظم منى أنا الدكتاتورية العسكرية و لا أرضى لكم عنها بديل و من يحاول الفعل أو الكلام أحياناً أعالجه ببندقيتي و مدفعي و طائرتي و ليس المهم النتائج أو شكل دولة المهم هو ان تكون البلاد في يدى الأمينة و أن لم ترى أنت ذلك

وسائل الأعلام الصهيونية و البريطانية تزف خبر سار " شيمون بيريز على جهاز التنفس الصناعي على أثر جلطه " أللهم أمحو أثرهم و لا تزر منهم أحد

تدهور أحوال و نضج وعى ........... إذا ما أستمر تدهور الأحوال في بر مصر المحروسة و صعب على الناس معاشهم و أثقل كاهلهم ما  يفعله بهم نظام العسكر و هم الذين كسروا حاجز الصمت و الخوف في 25 يناير 2011 و هم أيضاً الشعب الصبور الحمول صاحب الكبرياء و الاعتزاز بالنفس لا يقبلون خنوع أو ضيم فهل لن يحركوا ساكناً مع ارتفاع وتيرة الاستبداد و الظلم و الفساد و تضيق الخناق عليهم بالجباية المجحفة التي تسلبهم أموالهم و أرزاقهم مع قلة الشيء و فرص كسب العيش ؟ أن الإجابة سواء بالسلب أو الإيجاب حبلى بها جعبة الأيام القادمة و أظنها في جانب الإيجاب إذا ما نفض الغبار عن الشام و اليمن برحيل الظالمين و امتلاك تركيا زمام أمورها بقوة فالمنطقة الشرق الأوسطية و العربية  متربطها مع بعضها البعض ارتباط وثيق تتأثر ببعضها البعض و الشعوب محركة عجلة التاريخ تتعلم من بعضها البعض و حسها و وعيها في تفاعل مستمر و تزداد درجة نضوجه طرديا بزيادة معدلات الاستبداد و الظلم و الفساد و الضرائب و يسارع في نضوج الوعى ما يعيد الكشف عنه من كتابات أبن خلدون  و تلاميذه التي يدرسها الدكتور سيف الدين عبد الفتاح أستاذ الاقتصاد و العلوم السياسية و كل كتابة تميط اللثام عما  يقوم به الفاسدين و المفسدين من نظم عسكرية طاغية تهوى بالبلاد إلى وادى سحيق من الخراب و الدمار و الخواء بعد تجريف لدولة أكثر من 90 مليون يتحكم في مصائرهم ما لا يزيد عن 3 ملايين من عسكر و أعوانهم يتصرفون بهوس أخرق و جهل مطبق و فساد مدمر و لا يقيمون وزن إلا لأنفسهم و لا يعيرون لكيان دولة يجب أن تكون ذات سيادة حرة مستقلة لها مكانتها إقليميا و دولياً و شعب يجب أن ينعم بحياة حرة كريمة في مستويات توازى ما تبوح به أمكانيات بلادهم

بشائر ثورة الجياع هجوم مسلح على سيارة أسطوانات غاز و توزيعها على الفقراء بسوهاج

معنى كلمة دين " منهج للحياة و ما بعد الممات " و يقول المولى عز وجل  " و منْ يبتغى غير الأسلام ديناً فلن يقبل منه  وهو في من الخاسرين" الآية 85 من سورة آل عمران  و إذا كان المنهج غير مقبول من صاحب الكون و مسيرة فكيف تستقيم الحياة و بدون شك تكون الحياة بعد الممات في أعظم خسارة ؛ و لكن أكثر الناس لا يفقهون ؛ و لكن أكثر الناس لا يعلمون

السلاح و فرض واقع ..................... هناك بون شاسع بين الواقع و المفروض في جوانب شتى من الحياة المصرية و منها أن ثور 25 يناير 2011 أفرزت مفروض ينسجم مع رؤية و تطلعات غالبية المصريين و لكن العسكر خلقوا واقع بقوة السلاح و لكن هذا الواقع لا يفي بحاجات و حياة المصريين الذين يقع حوالى 40% منهم تحت خط الفقر 40% في خط الفقر و يتجسد ذلك بوضح في الصعيد و على الأخص في محافظة سوهاج التي صدرت لعشوائيات العاصمة حوالى 3 مليون هارب من الفقر و باحث عن خبز ليقيم حياته المعوزة و حياة ذويه الذين يعانون الفاقة و ينظرون شعاع نور انفراج في الأحوال و واقعة الهجوم المسلح على سيارة أنابيب غاز البوتاجاز بالقرب من أحدى قرى فقراء محافظة سوهاج له قراءة اختصارها أن العسكر فرضوا واقع بقوة السلاح و قطاع من الشعب يحاكى العسكر في فرض مفروض بقوة السلاح و لأن الواقع و المفروض في مصر نقيضان  و العامل المشترك بينهما استخدام السلاح فأن الأحوال المصرية على شفى مواجهات مسلحة بسبب أخفاقات نظام في أدارة متطلبات شعب و دولة يواكبان المفروض المقبول الذى يقصى لغة السلاح فيا ترى هل فهم أحد الإرهاصة أم أن الغطرسة و الكبر و التكبر متمكنان من عسكر مصر و السياسة الناعمة غائبة و الصدام هو الحل لكل المواقف ؟ أسلوب الإجابة هو مستقبل مصر .


هنا حقيقة لا تخفى على المسلم الحق و أعداء الأسلام من منافقين و كفار أن الأسلام قوة ترهب الباطل و تمحقه و تعز الحق و تنصره بإذن الله تعالى و ما يحدث بالداخل على يد المنافقين هو محاولات يائسة لوقف أعداد قوة الأسلام بنسب كل نقيصة له و لأهله و النيل من المسجد و المأذنة و أهل لا إلاه إلا الله وحده لا شريك له بكل صورة ممكنة تخطر على بال شياطين الجن الذين يقفون مدهوشين من تفنن شياطين الأنس في أساليبهم حيال الأسلام و المسلمين و الحق يقال أن الكفار تلاميذ للمنافقين في هذا المضمار " العداء للأسلام و المسلمين  " .